الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

6 دقيقة وقت القراءة ( 1237 كلمة )

فُوبيَا الضَّوء / فلورا نبوءة المطر


بَعْدَمَا احْتَلَّ الجُدرَانَ الأَربَعَةَ بقلبي
وسَقفًا نديًّا يرشحُ بصدق مشاعري
مَنْ قَبِلِ ولادتي .... مَاتَ
لَكِنَّهُ ما زَالَ يَأتيني كُلَّ يومٍ كشبحِ آلهةٍ
من زمنِ (عَشْتَرُوتَ)
يحملُ أشواقَه
حَفْنَةً مِنَ الاِنتصارات
يسألُ بُرُودَةَ أنفاسي
سريراً مُريحًا لهزيمتِهِ
تتقافَزُ عليهِ أطفالُ الشَّمسِ
وَارْتِعَاشَةَ أطرافي ...
دفئًا في وسادةٍ
يُثَرثِرُ قطنُها بأساطيرِ الأحلام
***
اِنتابني إحساسٌ غريبٌ
شَبِيهٌ بالعطفِ
على ملامحَ بلا عينين
اِرتَشَفَتْ جُرعاتٍ هائلةً
من أنينِ جَوارحَ بَكَتْ قيظَها
أنهارًا متدفقةً من أمواجِ العذاب
تُطَهِّرُ بحورَ الكونِ من طَعمِ المِلحِ
إحساسٌ تركني في وَحشَةِ صحراءٍ
تعيشُ سُباتَ الأحلامِ
كجثةٍ هامدةٍ
أُواسي بُكْمَ اليَمَام !! 
***
بُرُودَةٌ تسربَتْ إلى مسامي
كخَدَرِ ضَوءٍ حزين
حين تُشرفُ الشَّمسُ
على المغيب
فَاهْتَزَّتْ كأسُ الوجعِ
على شفاهِ الذكرى
جرحُ الصَّمتِ
في حنجرةِ الوجدان
رقرقَ النَّزفُ في قلبي
ناولتُهُ ابْتِسَامَةً عريضةً
وقلت : 
حان الآن وقتُ صلاتي
وأدرتُ ظهري لصهيلِ نداءٍ
يستجدي الرأفةَ في أعماقي
تعكزتُ على قدمين مترنحتين
وقفتُ كَنَجمةٍ ألتقطُ أنفاسَ أضوائي
 ثُمَّ مشيتُ كصَنَمٍ ثَلجِيٍّ
خرجتُ ...
وقَفَلتُ بابَ الحنينِ ورائي



يا مَطَرُ
اِنهمِرْ على جُذُورِ طِفْلةٍ نَبَتَتْ في رَوضِ السُّطور
شفاهُها بربريّةٌ عَطْشَى لكأسٍ مِن ينابيعِ الحروف
أريجُها زَبَرجَدٌ تعشقُها بَتلاتٌ تُحيي الـروحَ
تُزْهِرُ مع كُلِّ حرفٍ لحنًا شقيًّا يُطْرِبُ الشجون



(3)
يأتي كضوء
يأتي كضوءِ وجدٍ يسبـحُ همسًا داخل صدري
قال :"حُبُّكِ أجملُ حُبٍّ سيدتي ،
لكنَّه قاتلي" 
قلت : سآتي كاللَيْلَكِ لَيْلَتَكَ سِرًّا  
وأُغَنِّي سِِرًّا أَودَعْتُهُ فوقَ مشاعرِكَ اليابسةِ أطبعُهُ كِتَابًا
يَتلُوكَ هُيامي
ثُمَّ أَحُومُ كحمامةِ سحرٍ حولك أَفُكُّ حصاري
أرتشفُ شفتيك شهدًاً يُثْمِلُ إعصاري
ومن تناهيدِ ثمارِك أقطفُ أنقَى أنفاسي
وأتوه في مَدِّك وجزرِكَ
أَمَّا أيائلُ فتنتي
سَأُطلقُها في مدى جنونٍ يسيلِ من ماءٍ ونارٍ يغرقني
فأُبحرُ بسورةِ الفلقِ خوفاً وفوق جسدِ القصائدِ أُسَبِّحُ بضوءٍ شِعْرِيٍّ
وأَسبَحُ ألوانًا يزدادُ معها عُمْرُ ليلِةٍ
تَتَنَهَّدُ غُنْجًا يُزَيِّنُ أوزاني

(4)
لا تَستغرِبْ "
أنفاسي أوشكت أن تتبخَّرَ
وهـي تحرثُ الشـوقَ علـى أطـراف الـشَّمسِ
تحيكُ من جدائلِها وسادةً من دفءٍ
وإزارًا من نار بانتظار شتائِكَ المفترس
(5)

(8)
بيني و بينك يا وطني الحزين
نجمةٌ كبيرةٌ تبكي دمَ الشهيد
وقمرٌ يغازل أحلامَنا على شاطئِ الكرامة البعيد
وغيمةٌ مسافرةٌ بأشواقِ الطفولةِ للعيد
بيني وبينك يا وطني الكئيب
حقيقةٌ .. كذبةٌ مقدسهْ
وشمعةٌ خلفَ أسرابِ الوهمِ مُضاءةٌ بِدمي
كرعشةِ أملٍ ودمعةِ ألمٍ وانْهيارِ قلم
و قصيدةٌ حزينةٌ تجتاحُ الموتَ للسماءِ الهاربهْ
(9)
ليس للقادمينَ
غيرُ اشتهاءِ الرحيل
ليس للصامتينَ
غيرُ انتشاءِ الصهيل
وليس للأرضِ
إلا انتظارُ المطر
مطرٌ
مطرٌ
مَطَرْ
فأين أُصبِحُ كالمطرِ ؟!
  كالطائرِ الذي لا يخافُ بُندقيَّةَ الصَّيَّاد ؟!
كالأنهارِ التي تَعشقُ زُرقَةَ السَّماءِ
ولا تخشى من سطوةِ المنحدرْ ؟!
 (11)
علمتني الحياة
كيف النهاياتُ تكونُ ابْتِسَامَهْ
كيف البداياتُ تكونُ اسْتِقَامَهْ
لذا أتغاضى عَنِ الإسـاءةِ
صدّقوني ، أنا لا أدّعي الحكمةَ
ولستُ تابعةً لأيَّةِ مدرسةٍ فلسفيّهْ
أنا شهقةٌ من أنفاسِ حياتنا اليوميّهْ
إنني امرأةٌ أكثرُ من عاديَّهْ
قلبي ينبضُ بالحبِّ المطلقِ
أزرعُ شتلاتِهِ أينما حَلَلْتُ وأحيَا على أملِ صُمودِهِ
في وجهِ أعاصيرِ الأيامِ المرعِبَهْ
وفي كثيرٍ من الأحيانِ أشعرُ بأنَّهُ لا وجودَ له إلا في قلبي
وأحياناً كثيرةً أجدُهُ في ملامحِ كُلِّ إنسانٍ
في كلِّ مكانٍ وكلِّ زمان
كُلُّنا نسألُ : لماذا خُلِقْنَا في هذه الدنيا الأليمَهْ ؟!
لِمَ نتحملُ هذا العذاب ؟!
وكلنا يظنُّ بأنه وَجَدَ الجواب
و الحقيقةُ : هي أننا لم نَصِلْ بَعدُ إلى سَفْحِهِ
ما دُمْنَا لم نُؤمِنْ
(بأن النهايةَ هي البداية )

16
حورية المساء
لهفةُ المساء تغازل حوريةَ السماء
وما بين السماء والمساء شبقُ ارْتِواء
تحت ظلالِ الحلم نحاول دائماً أن نتنفَّسَ
وإنسكابُ الدمع ليس بالضرورة مصدرَ الوجع
بل رجاءً وأملاً يتصدر فرحاً
17
18
حواس الهوى
اِقتحمَتْ أسوارَهُ الشائكةَ بحوارٍ مِنَ النِّدِّ لِلنِّدِّ
قالتْ :
لقد أطلقتُ الفصاحةَ في دواوين الندى"
وشرعتُ اللحافَ عن حواس الهوى
سأدهنُ شحوبي لأبدو ذكرى جميلةً
لكن أريدك أن تعلمَ أنني أتحرك ما بين جسدٍ فارغٍ بلا هُوُيَّة
و بين ملوحةِ عينٍ دمعتها حارقة
تَجَندَلَ حزني على أغصانك المشاغبة
لِمَ لا تشدُّ لحافَ الظِّلِّ على جسد اللحظة المحترقة ؟
_ شَمِّرْ عن سَاعِدِ كبريائِهِ
لا تَتَمَلمَلْ وخُذْ من رئةِ الدخانِ نفسًا عميقًا
واخْتَرقْ احْتراقِي بشفاهِ الصمتِ
لم أستسلم للحصارِ في باطنِ العقل
ثقبتُ جدارَه الظاهرَ بمسمار الظَّنِ
فغَرَّدَ الذهنُ يسألُهُ
هَلِ القلبُ الذي يُؤنِسُ جمودَك شمسُهُ دافئةٌ
أم هو مجروحُ الهوى بالبرد ؟
أثارَ غضبَهُ هذا السَّردُ
فَشَخَصَتْ عيناهُ بغضبِ الشوق
اِبتسمَتْ كُلُّ حواسي النرجسية بمكرٍ
وقالت :
لا تنظُرْ إليَّ بعينٍ آنيةٍ
بَلِ انُظُرْ إليَّ بعينٍ حانيةٍ دون مؤامرة
فما من غطاءٍ دافىءٍ يسعني بعدك
 وقشعريرةُ الصقيعِ لا تقتلُهُا المكابرة
أريد فقط التخفيفَ من وطأةِ الحزن
هلا أعرتني انتِبَاهَ أنامِلِكَ السَّرمديةِ 
أم أنَّكَ ستتركني أرحلُ مرتديَةً عباءةَ الكآبةِ 
بانتظارِ نبرةِ اللهفةِ المجندلةِ
على أعتاب الذكرى ؟!
نعم أم لا ؟!
19

 سأحاول أن أمتصَّ اختِنَاقِي
وأتركُ نافذةً مفتوحةً لهمسِكَ الغافي الصاحي
في أفقِِ البَثِّ لتخبرني كيف تترجمُ ثقافةَ وَلَهِ العينِ ؟!
: العينِ التي لن تُفرِغَ ذخائرَها في مهجةِ الضَّوء
  وسأعصرُ شجني
و أجعلُ من ضحكتي الكامدةِ المزيفة
على مِبسَمِي المضيءِ بالوُدّ ؛
لأقولني وأقولَكَ
حتى يقتنعَ الفجرُ وينبثقَ عطرُ الردِّ
20
أنثى الضوء
لأنَّني أُنثى الضَّوءِ ؛
تتنازلُ النجومُ لي عن عرشِها 
لأَنَّني أُنثى الفصولِ
وتعودُ لأحضاني  تتخاصمُ الغيومُ تهجُرُ بعضَها  
لأني أُنثى النبوءةِ ؛ ينسى الشتاءُ تراتيلَهُ الصاخبةَ في مدفأة صدري
لأنني أنثى المحبة أسامحُ كُلَّ من تفانى في تمزيق أوصال قصائدي
21


صباحي مجنون
اليومَ صباحي مجنونٌ ؛ لذا سأفضفضُ بكُلِّ ما تختلجُ به الشجون
هل يا تُرَى نستطيع أن نختزلَ من دمائنا همهماتٍ من الحروف
نزفت آهاتِ القلبِ طِيلةَ سبعِ سنواتٍ في ركن الغرام والجنون ؟!
لا تستغربوا
الحديثُ معي لا يتنهي
ما دام النبضُ متجمّهرًا حول خاصرتي
يُبَسْمِلُ النُّونَ على أوتار من الجنونِ
أنغامًا شقيّةً تدوزنُ عشقي لقصائدي
يا أيها النبضُ الحزينُ المتموّسقُ بكليّ
لا تنتحِبْ أشجانُك شمسُ في ذاكرتي
تأبى الغروبَ وحقوقُ الطبعِ لدى قلبي
أتعرف بعد
ماذا يعني السقفُ ؟!
إنه المطر
لم السماءُ تبدو كأنها متكسرة
وفي تلك غيمةٌ تجلسُ
امرأةُ الفصول
فهل معقولٌ أنها من نبوءتها لم تتبلّلْ ؟!
أتعرف بعد
ماذا يعني الوَلَهُ ؟
غنها النيرانَ المتأججةَ
في آلافِ النجوم
لم الحبُّ لا يجد مضجعاً
إلا في حضن أنثى الجنون ؟
أيُعقَلُ أن تكون وحدك
دفءَ الشعورِ ولم تعلم ؟
هل تريد أن تعرف أكثر ؟
23
عارية حتى الفجر
لست بحاجة إلا لنافورة سماء
تمطرني بالحبّ
أرقص تحتها عاريةً حتى الفجر
و عيناك مِعطَفٌ يغمرني بالدِّفء
وإذا ما جَنّ الصبحُ وحيداً
ظهرتُ وأسلَمْتُ ذنبي للضوء

25
أشعر بأنني تهتُ في جزيرة منسيّة
لا أرقب أملٍاً أخضرَ ولا حلماً نائماً
فقط أعدّ نجومَ الموت المتساقطة

36
أَيقِظِ الفجرَ تَنَشَّقْ ضحكةَ قرنفلةٍ 
حَرِّضْ سنابلَ الصبحِ على الرقص  
بعدها اخْلَعْ حزنَ الأرض 
وارتدِ قُدَّاسَ النور  
 




43
ضجيج الصمت
بالأمس
إشتريت دفتراً وقلماً
لأكتبكَ بصيغة الحلم المفقود
كَحَّلتُ لهفتي بحشمة السكون
وتركت ضفائري على صفحة الماء
ترسم عصافيرَك التي زرعتها على صدري
وأَلزَمْتُها الصمتَ على جيدِ لم يأبه بانقطاع الغناء

46
على صدرك كفني
اِغرسْ نَجمَةً بين الضلوعِ  
أُقَدِّسُ سِرَّها
فكم ذابت في هـواك عاشقــةً
وكم من الشـوق ازداد جرحـها
بِتُّ في مقلتيك لا أخشى موتًا
لاأنني أعلمُ أن على صدركِ كفني / ما أجمـلَه /
47
حبيبي
كلانا لاجئٌ
ينتحبُ
في أرضِ الخراب
كلانا رئةٌ مثقوبةٌ
تلهثُ 
  خلفَ السراب
كلانا صدرٌ مختنقٌ
يكتمُ 
في داخله نعيقُ الغراب
كلانا سجناء
قيدتنا
محاورُ مبهمةٌ
تفاصيلُها صماء
كلانا أوجاعٌ
تتعاطى المهدئات
كلانا أغبياء
سيجهضنا الكبرياء
من زندِ الحياة
/ هكذا 
وشوشتني عصافيرُ الصباح /
وحُبُّنا للوطن
إجتياحًا وعناقًا
وحدَه البديلُ
لكلِّ التداعيات
48
صلاة الرحيل
مرَّ الفرحُ كالريحِ أمام شقائها
تَلعثَمَ بالعتمةِ من خلف ظِلّها
وقفَ مذعوراً أمام حضارةِ حزنها
رَبَّتَ هنيهةً على كتفِ فجيعتِها
فابتسَمَتْ قليلاً بغزارةِ دموعِها
توضَّأَ بها وتلا عليها صَلاةَ الرحيل

49

كيف صدأت اللحظة
وغرق لقاؤنا الموعود
في بحر الغفوة الدنيئة
بعدما احتضرت
عقارب المسافة
من حممّ أول  قبلِة
أيها المدنس بأنفاس
عاشقة فينيقيّة
لقد انهارت الخطى
من لظى رحيلك
وتجمدت كالصنمِ
على سفح جنونك
تحتضر من هول الفجيعة
أيها المندس في أكمام البنفسج
الذي أنضجته  في وريدي عبيرا
لا تحدق في تفاصيل عين  متعبة
ترف أهدابها من فيض الذهول
بل إبسط أحضانك المترعة
ولف خبايا القلب عن الشجون
ها انا اقف
عند نوافذك المشرعة على  العتمة
متجلية  بلواعج الهوى
وخيول الحنين تركض في دمي
أيها الممتلىء بتقاسيم الغياب
حواسي أصبحت مشلولة
تتقاذفها أمواج الحيرة
كشراعٌ مفقود يطلب النجدة
أيها المؤمن بأسرار الرؤيا
والمهاجر في  ربيعي الثالث
هل كان حبي لك سراباَ  وخدعة
سقط من رحم نبوءة كاذبة
كيّ تتركني أحتضن الشمس
وأطفئها بجمر حواسي الخمس
أيها البحر
يا ابن عيني  وغرق قلبي
ما الذي حصل
كيّ  تتلف أصوات
البلابل
والحساسين
عن أشجار  العمر

من بعد ما  زودني
حبك هفيف الضوء
من  وصايا خيوط الفجر
الطافحة بتجليات السحر
كيف إنقلبت حواسك تسعون درجة
و فرّت كاللص من سريرٍ فراشة
فرشته لك حواسها الغنية بالعطر
ما الذي حصل
كيّ تجعل مواسم الطمأنينة
تغفو حنيناً  في  فصول الحيرة

يا خرافي الماء والنار في فمي
يا عابثاً جريئاً  في تباريح  أنوثتي
أين مني من ملاذ الدفء و السكينة
أين مني من حضن الحلم و الأمنية
أين وجهة سفري
بعدما انفرطت مسبحة حبي
من بين أصابعك  المسبّحة
دون آية تُكرم  قدسيّة الذكرى

59
شيءٌ غريبٌ
كلما استيقظَ الفجرُ
وارتدى عطرَ الضَّوء
نَضَجَتْ ذاكرةُ السَّماء
اِنتزَعَتْ براثنَ الدهشةِ من حَيرتي
وَاتَّهَمَتْكَ بأنكَ سارقُ النورِ من عيني
فلورا قازان

الصدر ..القشة التي ستقصم ظهر البعير/ بقلم: مفيد ا
رسالة عباس الى الوطن والناس / عبد الجبار الحمدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال