الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

2 دقيقة وقت القراءة ( 305 كلمة )

كلا .. لبرلمان الأمتيازات ! / عدنان السوداني

في اطار السعي لبناء مؤسسة تشريعية قوية ورصينة تكون قريبة من هموم الناس وتطلعاتهم ويسعى نوابها لخدمة العراق وخدمة ابناء الشعب العراقي , ولأجل تحقيق مبدأ التوزان الطبقي مابين جميع فئات المجتمع بدلا من تحقيق حالة التمايز الذي سعى اليه برلماننا الحالي .. نجد اليوم ان الحاجة تتصاعد والمطالب تكبر لاختيار عناصر وطنية نزيهة وكفوءة يكون من أولويات برامجها وضع مصلحة العراق وشعبه فوق كل المصالح الخاصة والضيقة والحزبية , وهو ما يحتاج اليه المواطن العراقي الذي عانى الكثير من الويلات ومن الحرمان والتجاوز على حقوقه وكرامته , لتشهد سوق الانتخابات البرلمانية تهافتا غير مسبوق على الترشيح لأجل الفوز في السباق الانتخابي والظفر بمقعد برلماني .. وأعتقد انها خطوة بالاتجاه الديمقراطي الصحيح تقترن مع مبادىء تطبيق الدستور الذي كفل للجميع الحق بالترشح ماعدا من كان مخالفا لقوانين الدولة الاجرائية السياسية والامنية والقضائية والتي تم اقرارها في البرلمان وحصل الاجماع عليها وتتوافق مع مطالب الشعب نحو التغيير .. ولكي تتضمن تلك الخطوة مكاسب شرعية ووطنية وتعطي لخدمة الشعب عنوانها المميز في رسم صورة (التكليف )وليس (التشريف ).. فانني أقترح ان يقترن ترشيح اي عراقي بكتابة تعهد يأتي ضمن بنود ميثاق شرف يوقع عليه كل مرشح للانتخابات البرلمانية يتم بموجبه بعدم المطالبة بأي حقوق تقاعدية أو امتيازات غير واقعية , وان يتعهد المرشح ايضا بتخليه عن رفع الحصانة النيابية في حال تعرضه للمساءلة القانونية عن اي قضية قضائية .. اعتقد ان اتخاذ هكذا خطوات ستعطينا برلمانا حقيقيا ونوابا صالحين جاءوا لخدمة الشعب واحترموا رأي المرجعيات الدينية واستجابوا لصوت الشارع الذي طالما طالب بالغاء كل الامتيازات والرواتب التقاعدية الضخمة التي خصصت للوزراء والدرجات الخاصة والرئاسات الثلاثة وكل ما تم اقراره من قبل النواب من قوانين وقرارات تمنحهم افضلية وتعطيهم امتيازات وحقوق لايرضى بها الله ولا عباده . هذا الاقتراح لو تم الاخذ به فانه سوف يكشف لنا جميعا من كان متهافتا لأجل الامتيازات والرواتب مع من كان هدفه خدمة الناس التي تعد بالنسبة اليه تكليفا لا تشريفا .

( مقهى الأشباح ) / عبد الكريم الصافي
بقلم // نعيم عبد مهلهل / المانيا دوسلدورف
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 13 شباط 2014
  4978 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال