الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

2 دقيقة وقت القراءة ( 380 كلمة )

تعليم اللغات الوطنية العراقية استحقاق دستوري / بقلم فوزي الاتروشي

ان مهمة بناء الوئام الاجتماعي والسلام وتعزيز التصالح والتسامح واللجوء الى التعايش والحوار يقتضي اساساً فهم المكونات لبعضها البعض واكتشاف كنوز الثقافات العراقية وتلاقحها وتناسقها بهدف نسج هــــــوية ثقافية عراقية قائمة على التنوع والتعددية التي هي سمة العصر. ان اللغات العديدة في المجتمع الواحد اغناء واثراء للمخزون الثقافي وكل المجتمعات المتحضرة تلجأ الى احياء تراث وأرث ولغات كل الاثنيات والاعراق القاطعة على ارض الوطن لتعطي صورة واقعية وحقيقة عن ثقافاتها, بعيدا عن نزعات الاقصاء والتهميش ومحاولة تغليب قومية على اخرى, او لغة على لغة ثانية لصهر الجميع في بودقة واحدة فهذه محاولات ومشاريع اثبتت على مدى التاريخ سطحيتها وفشلها, بل وادت في كثير من الاحيان الى اندثار ثقافات ولغات وكنوز معرفية كانت ستضيف الكثير الى التراث البشري . ان مصطلح الاغلبية والاقلية مجرد تسميات لايجوز ان يكون لها تداعيات سياسية او تسلطية, فالثقافات داخل البلد متساوية وكل ثقافة تشكل جزءاً من ثقافة الوطن وهي في مجموعها تشكل النسيج الثقافي للوطن . وفي هذا المجال نشطت مديرية الدراسة الكوردية في وزارة التربية الاتحادية في الأونة الاخيرة في اعادة موضوع تفعيل تدريس اللغة الكوردية في المناطق خارج اقليم كوردستان الى الواجهة. حيث انعقد مؤخراً المؤتمرين في بغداد احدهما لمعلمي ومدرســـي هذه اللغة, والاخر يوم (10/12/2013) لمدراء اقسام تدريس اللغة الكوردية تحت شعار (تعزيز تعليم اللغة الكوردية توطيد للوحدة الوطنية العراقية). من المؤكد ان المؤتمران كانا مناسبة للتذكير بأهمية لغة المكون الثاني في العراق والتي اصبحت بموجب الدستور لغة رسمية الى جانب اللغة العربية مما يعني قانونياً الحق في استعمال الكوردية في المخاطبات الرسمية وفي البرلمان ومؤسسات الدولة, ويعني ايضاً مضاعفة الاهتمام بها على كافة الصعد، لكي لايتحول الامر الى مجرد قرار نظري لا اثر له في التطبيق العملي. والواقع ان اتفاقية اذار لعام (1970) كانت قد نصت على هذا الموضوع وتم في حينه ادخال الكوردية في المناهج في كافة انحاء العراق , ولكن بقي الأمر مجرد حبر على ورق ولم يطبق فعلياً وماذلك بغريب عن النظام الدكتاتوري السابق الذي شن اعنف حرب عنصرية على الشعب الكوردي. الآن اختلف المشهد وهذا الاستحقاق الدستوري يجد اليوم طريقه للتطبيق بهدف الغاء الاغتراب هذه بين المكونات العراقية والذي يعود في الاساس الى الاغتراب اللغوي, واي محاولة للانتقاص من اللغات الوطنية يعني الانتقاص من مجمل ثقافة الشعب. اننا مع انعاش كل اللغات العراقية وسنكون سعداء جداً اذا وجدنا مواطنين عراقيين يتحدثون (العربية) و(الكوردية) و(التركمانية) و(السريانية), فهذه احد الاسس المتينة للتفاهم والتعايش وبناء الوئام الاجتماعي والثقافي في العراق.

مبادرة علاوي لإنقاذ داعش من الهزيمة / د.عبدالخالق
الالتفاف على مطاليب الشعب / د. هاشم حسن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 11 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 10 شباط 2014
  4982 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال