الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

10 دقيقة وقت القراءة ( 1921 كلمة )

واحد زائد واحد كم الناتج يا ساسة العراق / د أقبال المؤمن


لو سألنا ساسة العراق الديمقراطي اليوم هذا السؤال لكان الجواب لا يسر عدو ولا صديق ولأستمر النقاش عليه جلسات وجلسات برلمانية وبعدها تحال المسألة الى لجنة يختارها البرلمان لدراسة الموضوع وتضع المقترحات على ضوء دراستهم وتقرأ المقترحات المدروسة على البرلمان مرة وثلاث هذا اذا أكتمل نصاب الحضور بالبرلمان وبعدها تبث الجلسة للتصويت وتقطع الجلسة للتسجيل لان الحزب الفلاني يعترض والكتله العلانية تنسحب والنائب الفلته يمتعض و يعتدي على النائب العلاني المستجد و الاحذية ترفع والدفوف تقرع ومن ثم تؤجل الجلسة
ويبدأ المهرجان الصحفي كل منهم يعقد مؤتمرا وكل منهم يغني على ليلاه و بعدها ترفع المسألة للمرجعية وتعيدها المرجعية كما هي الى البرلمان لانها جهة دينية وليس سياسية و لا علاقة لها بهم هذا ما يشاع وبطريق العودة تتلقفها الصحافة و تتغزل بها القنوات الفضائية وهذا ايجر بالعرض وذاك بالطول ويدخل على الخط الزعيم الفلاني والقائد العلناني بالتعليق او التنديد والمصيبه بعد كل هذه الفره يكون الجواب على السؤال عشرة وبالادلة القاطعة وعلى هالرنه اطحينج ناعم و لذا كل المسائل لا زالت معلقة لم و لن نرى لها حلولا ولا رأي صائب
وعلى هذا الموال عاش الشعب العراقي عشر سنوات لا قانون صدر ولا مجرم انحكم ولا خائن تحاسب ولا فاسد دخل السجن ولم نشهد مدرسة شيدت ولا مستشفى فتح والارهاب يضرب بالشعب عامي شامي مدلل مكرم محمي برلمانيا ويطبب عليه اعلاميا ويطبل له طائفيا والملفات يرتفع سقفها و الكل يلوح بها بحجة وقتها لم يحن بعد !! بشرفكم اكو دوخه اكثر من هذه الدوخه للعراقيين
طيب لنفترض جدلا انه اسلوب ديمقراطي و تجربة جديدة على العراق كما يدعون ولابد ان نصبر عليها الى ان تستقيم ويقوى عودها ... ولكن الى متى ؟ الى مالانهاية او الى ان يظهر سن العقل عند النواب ؟ !! نحن بحاجة الى ان نفهم الى اي عمر يصبح البرلماني راشدا قادرا على ان يتخذ القرار بمفرده و على مسؤوليته ؟
في كل دول العالم الامن خط احمر لا يعرف حصانه ولا ديمقراطية ولا دستور ولا تقرير مصير لانه متعلق اولا بأمن الدوله ككيان و كوجود يجب ان يصان وثانيا متعلق بأرواح البشر وهي من مسؤولية الدولة شاءت ام ابت لذا لم ولن نرى في هذا العالم المترامي الاطراف من يتجاوز على هذا الخط ولا من يطبب على اكتاف من يخترقه باي مسمى كان وانما يضرب بالحديد و النار وبدون رحمة
اما في العراق لقد بلغت التجاوزات الامنية حد اللعنة فاخبار العراق اليوم تناقلتها اغلب وسائل الاعلام العالمية و بأعتراف الجميع بأن الارهاب السلفي القاعدي او ما يسمى بداعش متواجد في صحراء الانبار وله مقرات ومخازن للاسلحة و ثكنات عسكرية ويسرح ويمرح على كيفه وهذه المعلومات موثقة عالميا بالصوت والصورة ولقد عانا العراق منه ما عانى ولمده عشر سنوات ولو راجعنا اعداد
الشهداء الابرياء جراء التفجيرات لهذه المكونات الاجرامية لوجدناها تعدت ال 70.300 شهيدا عراقيا رقم مخيف يشيب له الولدان
ولكن البرلمان الموقر لم تهتز ولم تشيب له شعرة وعلى رأي نائل المظفر: نحن ملتهين بناية .. مجلس منتخب لغاية
وشاءت الاقدار و جاءت الفرصة ولو انها متأخرة وبدأ الجيش العراقي يدك اوكار الاجرام الداعشي الا انه و للاسف الشديد يعاد نفس موال واحد زائد واحد
ولكن هذه المره الاجابه مرفوعه الى الف جذر برلماني وحزبي وقائد ومكون خارج وداخل العراق الامر الذي ارتفع فيه سقف الدوخة عند العراققين و تعذرت فيه الحلول وكثرت به الاحتمالات لانها تحمل وجوه المكونات والنواب معا فتارة نجدها مع الجيش واخرى ضد الجيش وهذا لا يخدم لا شعب ولا وطن ولا جيش ولا سياسة العراق على الاطلاق
فيا ساسة العراق فأما ان تعلنوها حربا على الارهاب وهو الخيار المنطقي والصائب واما ان تقنعوننا بانها طائفية كما تدعون اما اللعب على الحبلين فهي مصيبة المصائب لان هذه المرة الثمن هو شباب العراق وأمنه ولا تنسوا ان جارة العراق سورية ضحية هذا الارهاب لثلاث سنوات وجارة اخرى للعراق تمول هذه الاجرام الداعشي بكل قواها فأحذروا التلاعب بالالفاظ والمسميات و اياكم ان تلعبوا بدمائنا وكياننا كوطن واحد وشعب واحد فاما ان تكونوا مع العراق او مع الارهاب
لا خيار لكم ثالث لان الترقيع انتهت صلاحيته وداعش تصرخ جهارا نهارا انها ستدخل العراق وستعمل ما تعمل من اجرام بمعنى ان الحياد اليوم هو خارج اطار التغطية وعلى رأي خزيم --سبق السيف العذل - اللوم
اما ما يخص اهلنا في الانبار فهم كباقي ابناء العراق ضد داعش والدليل التفافهم حول الجيش ودعوة العشائر لعودته.. اما من غرر بهم فيعود السبب لفشل عملكم في البرلمان وتقصيركم تجاه كل شباب الوطن .
فيا برلمانيوا العراق اما ان تحموا العراق من الارهاب لينعم الشعب بالامن والامان والا ستكون صلاحية التخويل في البرلمان من قبل الشعب العراقي قد انتهت و الى الابد
كفاكم الرهان على الفوضى ولا تحرقوا العراق من اجل فرضيات تخدم مصالحكم بالذات فالشعوب لا ترحم جلاديها وان طال الامد
وختاما نذكر بمقولة رئيس وزراء انجلترا ديفيد كاميرون : عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي لبريطانيا لا تسألوني عن حقوق الإنسان
د أقبال المؤمن



dr.ekbal <عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.> schrieb am 2:48 Donnerstag, 2.Januar 2014:
مرتزقة السياسة وسياسة المرتزقه

لقد ابتلى العراق بعقول سياسية خاويه كل يوم يثبت لنا انكم لا تفقهون بالسياسة شيئا ناهيك عن جهلكم بعلم وستراتيجية بناء الدول والامم فنرى التخبط بأرائكم وسلوكياتكم الصارخة وهذه نتيجة حتمية لمعادلة بسيطه الا وهي انكم نتاج مناخ ثقافي متصحر موشح بالدكتاتوريات والحروب والحصار والانتقام !
نعم متصحر لا يعرف غير لغة التهديد والتوعيد و الاقصاء والانسحاب و بالمختصرالمفيد وبالمفهوم العراقي اما ان اكون اللاعب الرئيس او اخرب الملعب..
العالم اليوم يشهد صراع مميت ضد الارهاب وبالخصوص منطقتنا العربية جراء اعمال داعش والنصرة والقاعدة وغيرها من التسميات التي لا تجيد غير سلاح الذبح والانتقام هذا ناهيك عن الماكنة الاعلامية المدفوع ثمنها التي ترافقهم من الكذب والتلفيق والتدجيل التى قلبت العقول والحقائق وللاسف لا يوجد اعلام قوي يقابله فكلنا سمع وشاهد ماذا جرى في سوريه من مصائب يشيب لها الولدان ومن المنطق والعقل ان تتظافر الجهود وتدع الخلافات جانبا لكي نحمي الشعب العراقي من غدرهم وتفخيخهم وقتلهم الملايين من الابرياء لصد تاريخ واحداث سوداء لم ير مثلها شبيه تقريبا عبر العصور .
ولكن كل ما نرى من ردود افعال لساستنا يتمثل بجهلهم وقصر رؤيتهم على المدى البعيد فاظهروا لنا بئس تفكيرهم وخواء عقولهم وتصحر منطقهم فما كانوا يتمنطقون به من شعارات ديمقراطية وشراكة وطنيه او مواثيق شرف للاسف وباقصر مدة اتضح انها ضحك على الذقون.. جسدوها بمقولة واحدة دعاية انتخابية !! وهذا كل ما يهمكم
دعونا على رأي الاخوة المصرين نمخمخها !!
عندما حلت علينا الديمقراطية كأداة لادارة الحكم وسلعة للتفاهم بين الحاكم والمحكوم فهي أذن لا تختلف عن اي سلعة مستوردة نستعملها و حسب علمنا ان اي سلعة من هذه السلع ترفق بكتلوج مترجم باللغة العربيه يوضح لنا كيفية الاستعمال والعناية والادامة والصيانه ناهيك عن الكرنتي المحدد بالسنيين وكل من يرغب ان تدوم سلعته المعمرة ان يقرأ التعليمات و يطبقها و هو اضعف الايمان .
ولكن ماذا جرى للديمقراطية المستوردة اتضح ان الشرح الموجود داخل الكتلوج لم ولن تستوعبه العقول السياسية المتصحرة مما نتج عنها تخبط فضيع بدأ بالدستور والبرلمان وبقية المؤسسات في الدولة وانتهاءا بالاعلام الذي لا يدركون منه غير التسقيط والتوريط , وكلنا لمس هذا التخبط اعلاميا فعقدت الطاولات على مختلف اشكالها المستطيله والدائريه والمنفردة وعزفوا عليها مواثيقهم من تفاهم وتصالح وشرف و تنازل وما الى ذلك ولكن ليس لفهم كتلوج الديمقراطية وانما لسرقة العراق وتوزيع الكعكعة المتمله بالكراسي المعمرة ولا ننزه اي كرسي ممن هم يجلسون عليه لانه موشح بدم العراق وسرقة اموال الشعب وعجز فضيع بتقديم الخدمات للشعب العراقي وبالنتيجة لعن الشعب هذه السلعة و استعمالها و مستورديها وكفر بمن يطبقها وصار يحلم بوسائل مهما كانت غرابتها الا انها ارحم من طائفيتهم وفهمهم و عنصريتهم لهذه الديمقراطية .وكنتيجة حتمية لسوء الاستعمال ادى الى انتهاء صلاحيتها وعن لسانهم وان كانت صالحة الاستعمال اثبتوا لنا ذلك !!
والان من منكم ياساسة عمل لانقاذ العراق وشعبه ؟
الاخوة الاكراد و وزرائهم ... لم ولن نسمع لهم اي عمل خير على مستوى العراق بل بالعكس اصبحوا من يعرقل مسيرة العراق وعلى مبدأ تسعيرة المواقف و استغلالها لمصالحهم الضيقة على حساب العراق !!!
الصدريون و وزرائهم ... ساروا و يسيرون عكس التيار وعلى مبدأ خالف تعرف والباقي الكل يعرفه !!!
متحدون و وزرائها .. المفهوم اقرب الى النكة !! عن اي اتحاد تتحدثون !!
القانون و وزرائها .. لا نعرف له قوانيين لان ادوات الكيل قيمتها تخضع لمعايير المد والجذب السياسي العام.
الامر الذي ضاع فيه الخيط والعصفور..
والساتر من الانتخابات القادمة وماذا ستفرز لنا .
بالمختصر لا نرى من كل الكتل والاحزاب وكل من يدير العملية السياسية غير النعيق والضجيج ولا تزال الامور تتحول من سيئ لاسوء والشعب الذي كان يحلم بالتغيير لازال صابر على كل شئ ويمكن وهو الاسوء تعايش مع الوضع وهي المصيبة الاكبر .
طيب والان كلنا يعرف جازما ان داعش ترتع في ارض الانبار و الاعتصامات استغلها من استغلها مدفوعا او مهوسا بالسلطة والشهرة او جاهلا بمقدرات العراق الفكرية او ما الى ذلك فجاءت النتيجة من الفرقاء طامة كبرى تجسدت بضربهم عرض الحائط كل المعايير.
اولا الدستور وما يترجمه من اتفاق و وحدة .. تنكروا للاتحاد وقت الشده واهدافه السامية من اجل العراق .
اليس من المنطق ان تعقلوا كل افكاركم قبل النطق بها حفاظا على وحدة العراق وشعبه . دعونا نناقشهم على غشكم لنا كل هذه السنيين هذا ان عرفتم واستوعبتم معنى النقاش ؟
الجيش ... اليس هو جيش العراق؟ لماذا اذن التشكيك بمنتسبيه و دفاعاته ؟
ولماذا السكوت عليه كل هذه الفترة لو كان مشكوك بأمرة ؟ الم يدفع لكم الشعب العراقي رواتبكم ومخصصاتكم التي فاقت كل تصور لاجل نصرة الحق والعدل فسكوتكم اذن كل هذه المدة لابد ان يحاسبكم الشعب العراق عليها عاجلا ام اجلا ؟
البرلمان اليس هو الممثل الشرعي لكل اطياف الشعب العراقي لماذا أذن الكيل بمكيالين ولماذا مالت كفته الان اين اصواتكم وردود افعالكم على الكم الهائل من ضحايا الانفجارات على يد القاعدة اما اذا كان لكم يد بهذه المذابح فهذا ايضا يحتاج الى حساب له يوم موعود .
لماذا لم تنفذو المطاليب المشروعة للمعتصمين كما زعمتم كل هذه المدة ؟
نأتي الان على الجزء الاهم في الازمة الراهنة ثمان سنوات من العمل المشترك كما تدعون ولكن بين ليلة وضحاها تعلنون تمردكم لانكم خسرتوا كل شئ وانكشفت الاعيبكم..
طيب من هو رئيس الوزراء الم يكن سياسي عراقي ولكم الحق التفاهم معه ومحاسبته دستوريا لماذا اذن لم تجلسوا معه لمناقشته والتفاهم معه او ادانته دستوريا كأي سياسي اخر لماذا هذه التطرف والتخندق والانسحاب والاستقالات ؟
هل هو مخيف الى هذا الحد ولماذا لم تعلنوا هذا مسبقا ؟
ام هو صاحب حق لا تجروا على ادانته . نحن كشعب من حقنا ان نعرف الحقيقة الضائعه بين دهاليز مرتزقة السياسة .
علما الكل على يقين وخاصة اهل الانبار الشرفاء يعرفون ان تصريحاتهم كاذبه 100%لان اي استقاله لا تتم الا بقرار وتبقى مستمرة رواتبكم ومخصصاتكم وحماياتكم وحصاناتكم و ما الى ذلك كما هي عند العيساوي والهاشمي والضاري والسوداني وغيرهم اذن انتم من اجاد فن الثميل على الشعب و بأمتياز .
ثم ان العقل والمنطق يقولان ان أستئناف المظاهرات السلمية حق مكفول دستوريا وبالامكان اعادة الخيم و الاعتصامات متى ما شئتم وان تنتصروا سلميا اذ كنتم تبحثون عن النصر فلماذا اذن الانجراف وخرق القوانيين والتصعيد والحقن الطائفي وحمل السلاح بوجه الجيش والامن الم تعقلوا ان هذه السلوكيات ستفتح الابواب على مصراعيها للقاعدة في أن تتوغل مجدداً بين صفوف الشباب الغاضب الذي له مطاليب مشروعه وانتم من قمتم بالمماطلة لاضاعتها . الشباب الذي أنساق عاطفياً من خلال شحنكم له ودغدغت احلامه وهي حسب علمي لا ترقى لمستوى الحلم وانما حقوق مشروعه يشاركهم بها كل شباب العراق وشيوخه ايضا من الشمال الى الجنوب و اغلبها ضمانات حياته من عمل وتعليم وصحة ..
يا دعاة بناء دولة العراق اتركوا ضجيجكم وعويلكم وتخندقكم فشعب العراق بسنته و شيعة وكل مكوناته نطالبكم بالعدل ثم العدل اتركوا الشحن والتفخيخ واعملوا على توحيد الصفوف واعطاء الحقوق لاصحابها وأنزعوا عن أنفسكم الأقنعة لان شعب العراق عرف من انتم رغم ارتدائها واصبحت الاعيبكم مكشوفه .. احتضنوا الجيش وافسحوا المجال للامن والامان ان يغطي سماء العراق..
ابتعدوا عن الارتزاق بالسياسة ومبدأ سياسة الارتزاق الطائفي لانها سياسة فاشلة و ستحرق الجميع واولهم انتم .

الرضاعة من ناب الأفعى! / عبدالعالي زواغي الجزائري
رحيل قاتل ...! فلاح المشعل
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 10 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 12 كانون2 2014
  4975 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال