الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

2 دقيقة وقت القراءة ( 426 كلمة )

لماذا لا يسمع ألعراقيّ إلّا نفسهُ؟ / عزيز الخزرجي

ظاهرة غريبة شدّت إنتباهي و غيّرت عقيدتي كلّياً تجاه آلوضع في ألعراق و تعامل العراقيين, أ لا و هي مسألة عدم ألأنصات و آلفهم حين تتكلّم معهم أو تكتب لهم, فهُم و إن قرؤا مقالاتكَ أو سكتوا أثناءَ حديثكَ في أفضل ألحالات؛ فأنّهم إنّما يفعلون ذلك لا لفهم و وعي ما تقولهُ أو تكتبهُ؛ بلْ يسمعكَ من أجل أنْ يكتشف نقطة ضعف أو ثغرة أو مجالٍ فرعيّ من حديثك ليهجم و يردّ عليكَ كلّ ما تُريد قولهُ جملةً و تفصيلاً, هذا آلوضع ألنّفسيّ ألمأساوي ذات آلطابع ألهجوميّ سبّبَ شيوع ألفوضى و عدم ألأنسجام بين آلجّميع .. بدءاً بنفسهِ ثمّ آلعائلة فالهيئات و آلجّماعات و آلكتل و آلكيانات ألدّينيّة و آلسّياسيّة وووو كلّ أصناف المجتمع العراقي و للأسف الشديد!

و آلسّبب بكون ألعراقيّ لا يسمعْ و لا يرتاح إلّا لمكنونِ نفسهِ ألأمارة بآلسّوء بلْ و محاولة آلأنتصار لها في كلّ ألأحوال بآلباطل و غيره؛ هو لأنّهُ لمْ يتربّى أساساً على ألقيم ألصّحيحة و آلمُثل ألأنسانيّة ألعُليا و آلرّحمة و آلشّفقة و حبّ آلخير و آلأيثار, مُتحسّساً على آلدّوام ألشّعور بآلنّقص و آلضّعف و إنحطاط في آلشّخصيّة نتيجة ألتربية الخاطئة و آلضّغوط آلتي واجهها في آلبيت و آلمدرسة و آلقوانين ألوحشيّة ألعشائرية و آلنّظريات ألخاطئة ألّتي تربّى عليها مُذ كان جنيناً في بطن أمه و هو يسمع صرخاتها بسبب وحشية ألأب و قسوته و آلعنف ألأسريّ ألذي سادَ في كلّ ألمجتمع حتّى صاحَ آلجميع؛ (ياحوم إتْبع لو جرينه) خصوصاً زمن ألبعثيين ألجّهلاء ألمجرمين .. لذلكَ و بسبب جُبن ألعراقيّ و خنوعه و بُعده عن ألحقّ نراهُ توسّل أخيراً بآلعشيرة و آلحزب و آلخلايا ألأرهابيّة و آهل آلعصائب و آلمحسوبيّة و آلمنسوبيّة كي يُحقّق مبغاهُ بإساليب جاهليّة و وحشيّة, مُحطّماً كلّ آلقيم و آلأسلام ألحقيقيّ ألّذي يأمرنا أوّل ما يأمرنا بآلمحبّة و آلتّسامح و آلإيثار و آلشّرع و آلأخلاق الفاضلة و حمل آلأخوان على محامل ألحسن و إحترام ألقانون و آلتي جميعها للأسف لا تتطابق مع نَفَسِ و روح ألعراقي – ألغالبيّة ألعُظمى منهم – بسبب تشعّبهم بآلظلم و آلحقد و آلخبث و آلكراهيّة و آلقسوة و آلفساد و آلأنحراف و آلضّعف و آلأستعداد ألكامل لإرتكاب ألسّرقات و آلجرائم, بآلطبع نستثني منهم ألثّلة القليلة و ألسّجناء السياسيّون ألّذين بقوا و ثبتوا على إيمانهم و لم يشتركوا بإرهاب ألنّاس!

و هذا هو سبب شيوع الفساد و ألأرهاب في آلعراق و رجوعهم للوراء و تعصّبهم للعشيرة و آلحزب و آلقبيلة بدل مبادئ الأمام الحسين(ع) و مبادئ آلاسلام ألحقيقيّ و آلتمسك بظاهره فقط, و بآلتّالي إنغلاقهم عن ألحقّ و آلتّواضع و آلرّحمة و الأنسانية تماماً و شيوع كلّ أنواع ألأرهاب و آلقتل و آلذّبح و آلظلم و على كلّ صعيدٍ, و لا حول و لا قوّة إلّا بآلله. عزيز الخزرجي


Read More

تحريم التظاهر في بغداد / نبيل قرياقوس
موسم الهروب والإنتقام ...! / فلاح المشعل
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 11 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 16 كانون1 2013
  5436 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال