الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

2 دقيقة وقت القراءة ( 448 كلمة )

الإيقونة الأنوارية

في عشقها تتدحرج الأشواق ككرات يتقاذفها موج  لهو أرجل الأطفال بعفويتهم.. وبرائتهم.. في فناء محيطها اليومي ومدارها الفضائي..لها عالمين فقط ،العالم الأول عالم أولادها بتصاميمه الهندسية المعروفة الأبعاد والمساحات والتصاميم وكلهم من الفتيات حيث احتضنتهم ليس في تجويف القفص الصدري ولافي شغاف القلب بل كان جسدها المثير للدهشة كله خيمةَ رَسُوُخْ إحتضان لهن.. تتفنن كل يوم في رسم خارطة المستقبل المجهول لهن وتقترب من حافات التيه والخيال كل آن في حمل التي سكوير لتدرس تصاميما اعدتّها مخيلتها الواسعة كالمجرات والفلك لتصوراتها حول مستقبلهن دون ان تخبر أحدا.. والعالم الثاني هو عالم شغفها بالعمل الوظيفي فهي بارعة حدّ الكمال ومخلصة ومتفانية وعاشقة له لايتواجد الناقدون في مساحة إلتقاط أخطائها .. المستحيلة التحقق... فجأة دخل ذلك العالم التخيلي ما هشّم الكثير من لا أباليتها ومن آليات حياتها الرتيبة بين العالمين ،المبنية على الصمت والكبت والكمد واللابوح واللاإستقرار في ظل زوج لايعلم ماحوله ولايآبه ولايبالي...فقط يقطف لذاذة مايريد منها ولايشاركها في حراثة وتعزيق أرض مخيلتها.. اعدتّها هندستها الزراعية المستقبلية بل خلقته الاقدار لها ليقطف ناضج ثمارها المتدلية الأغصان له.. والاشجار الرواسخ لاتمتنع!دخل حياتها بخلسة الإقدار كالدموع المغادرة المدامع المنسابة على خد وهاّج فأنقلبت مفاهيمها للحياة.. لم تتوقع ولم يتوقع بالمطلقية ان تهبه هذه الايقونة الكتومة الحزن الدافق ، الابواح التي من المستحيل ان تتسطر بكلمات تحمل صفة التوثيق والرزانة.. سقط في شباك عشقها المستحيل التصديّق تجرأ واخبرها فلم يجدها إلا حاملة مشعل سباق الماراثون!! يلتهب لاهثا محترقا وهي لاتنير له سكّة خطوط السباق ولاتضيء مسالكه ولاتمنعه من المشاركة بحجة المنشطات!وجدها تُطفيء لهيب الشوق وضراوة الشغف وتباشير الوجد الشاهق الباسق تؤادهن في توادّها الغريب – العجيب!!ولإن الجراح تهدأ في يوم او شهر او سنة وقد لاتلتئم وقد  يكون الجسد كله جرح واحد قرر قرع ناقوس الوداع في كنيسة عشقها كان صمتها يحاوره ووَجْدِها يجاوره ولكنها كتومة حد غيض الصمت.. تفتح نصف النوافذ لولوج عطر عشقه ثم تغلق نصف الأبواب.. أعدّ لها رسالة  فيض بروقها مطر دامع في سمائه ورعدها مقاطعة رؤيتها بقرار محكمة التعلّق لا التعقّل...شاهدت إنطفاءا لجذوته اليومية.. لمست  ظلم مقاطعته وظلامها وجدته يجول في خاطرها  تائها دون جدوى ..فقد وهبها ترنيمة الوداع المجانية.. وإنشودة للوداع لم تحلم برسم سيناريوتها..وصياغة ألحانها... وصلتها الرسالة النصيّة.. لم ير سحنة المتلقي ولافجائية الصدمة....كان ساعات إنتظار الرد أطول من عمر نوح..  وصلته هبة قبضة الروز..أنتَ جداً غلطان!!أنت مكانك خالي! وأنا حاولت إخبارك ولكنك لم تفسح  وقتا لي بالبوح .. أي للسفينة بالرسو!!أين مكانه الخالي؟ في أي بطين او أذين أو وريد لقلبها؟ لا يعلم! فلم تخبره..وقادت الحديث لمسار تجاري بعيد عن تؤجج مشاعره المحترقة الذؤؤب..إنها لم تزعجه مرة ما وإنها لم تخطإ بحقه وإنها تحترم موقفه بالمقاطعة!!وإنها لاتضغط عليه!!قطعتّه كصليب لم تَرْتدِه في عنقها البلوري!
هالة الأيقونة الأنوارية نافذة على ملكوته للأبد.
يامن هواه اعزّه وأذلني
 عطفا ولو طيف الخيال يزورني
يامن بسحر جفونه سحر الورى
 كيف السبيل إلى وصالك دلني؟
عزيز الحافظ
 

Read More
للوجد بركان بسوم
تويج غريق في يمّ النسيان
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 شباط 2013
  4422 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال