الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

4 دقيقة وقت القراءة ( 843 كلمة )

السفارة العراقية فى الدانمارك نموذج للسفارات الراقية

لابد للعراقى المقيم فى مملكة الدانمارك ان يشيد بالسفاره العراقية الحالية فى عهد سفيرها الجديد الدكتور القدير(البرت عيسى) لما تبذله من جهود كبيره لتقديم افضل الخدمات واسرعها للعراقيين فى الدانمارك او جنوب السويد، يمكننا القول ان السفارة العراقية فى حلتها الجديدة بعد انتقالها الى مقرها الجديد وباشراف سفيرها وقنصلها الجديدين اصبحت نموذجا للسفارات العراقية يمكن لبقية السفارات الاقتداء بها لحرصها على تمشية المعاملات على اكمل واحسن وجه ، فالسفارة العراقية  اليوم بابها مفتوح لجميع المقيمين العراقيين فى الدانمارك ، تمكنت هذه السفارة من وضع الحلول الجيدة للاشكالات المزمنة التى كانت تعانى منه بخلقها الزحام والفوضى لنفسها التى كانت عليه نتيجة لعدم وجود جهاز تسلسل المراجعة  تفتقر اليه الذى ينظم المراجعين لتعقيب معاملتهم حسب السرة والرقم الذى يظهره على الشاشة الصغيرة ليتوجه المراجع فورا لتعقيب معاملته الرسمية ، كذلك ان جميع التعليمات والقوانين الصادرة التى تخص المقيم يمكن مشاهدتها على شاشة تلفازكبير مخصص لهذا الغرض التى تظهر تباعا التعليمات والشروط . بخصوص المقر الجديد للسفارة مقر نظيف وجميل يعكس الذوق الراقى لكادر السفارة وعلى راسهم سعادة السفير العراقى لدى الدانمارك ، كما ان المقر الحالى للسفارة قد وفر ايضا جهدا على المراجعين الذين لا يملكون السيارات الخاصة  تحديدا القادمين من جنوب السويد والنروج فيمكنهم الوصول اليه بسهولة  ويسر حيث  يقع فى منطقة سهلة الوصول اليه القريب من الشارع العام فى منطقة هيلروب الراقى الذى يضم الكثير من سفارات دول العالم التى ترتبط مع الدانمارك بعلاقات دبلوماسية وتجارية.اما عن الكادر الحالى للسفارة فانه تعلم الكثير فقد اصبح اليوم يعامل العراقيين باكثر تانى واحترام وهدوء وتفهم وليس كالسابق فكل من كان يراجع  السفارة العراقية فى كوبنهاكن  كان لا يرتاح للمعاملة غير الجيدة  من قبل البعض من الكادر ابتداء من الرد على التلفون الذى كان يرهب المتكلم عبر نبرات صوته واسلوبه اللا حضارى الصلف على الرد على مكالمات الناس وكأنه كان شرطيا فى احدى الدوائر الامنية فى العراق فى السابق ولهذا السبب كانت قد كثرت الشكاوى ضد السفارة فى حينها وضد اشخاص معينين لم يعد لهم  اليوم وجود فى السفارة بعد ان تم انهاء اعمالهم فى هذه السفارة فى عهد  السيد السفير العراقى الجديد الدكتور البرت عيسى فهذا الانسان حريص جدا على اظهار وجه العراق الحضارى الحقيقى للدول باهتمامه المشاركة فى المعارض الفنية والتراثية والازياء وغيره لكافة اطياف الشعب العراقى من شماله الى جنوبه، فهذا التوجه  من قبل سعادة السفير الدكتور البرت عيسى وكادر السفارة لايمكن اعتباره الا روح الوحدة وحب الوطن و تماسك الشعب بكل قومياته واديانه وطوائفه التى هى فى حدقات عيونهم وقلوبهم وحرصهم على اظهارها للاخرين مبتعدين عن ما يفرق شعبنا والعراق الموحد الذى يعول الحاقدون على هذا التوجه التخريبى و زرع الحقد والطائفية البغضاء بين ابناء الشعب الواحد..     السفير الجديد شخصية دبلوماسية فذة وديمقراطية  ومتمدنة تفرض احترامها على المقابل بالاضافة الى انه عازف على الة العود وصاحب  الحس المرهف وادارى من النوع الممتاز يحب عمله الدبلوماسى بشكل كبير، لا يقبل باى تلكؤء يعترض عمل السفارة والمراجعين، فالسفارة العراقية قد عانت من مشاكل ومؤامرات من قبل البعض من اشخاص عراقيين منبوذين  ساقطين ضعاف النفوس الساكنين فى كوبنهاكن وفى مدينة مالمو السويدية بالتعاون مع نفر  من كادر السفارة فى السابق فى عهد السيد فارس فتوحى القائم باعمال السفارة العراقية فى الدانمارك فحاول احد هؤلاء المتامرين الساقطين الدخول عن طريق حب مع احداهن من داخل السفارة بغية تسهيل الامر له لسرقة مبالغ من حسابات السفارة عندما قاما المتامريين بمحاولة استقدام وفد عسكرى برئاسة ( قاسم عطا ) قائد عمليات بغداد المقال  وحجز جناح خاص له و للوفد المرافق فى احد فنادق فى شارع الهوى فى كوبنهاكن . فقد كانت هذه الخطة بابا لسرقة ما يقارب ثلاثون الف دولار من حساب السفارة ولكن القائم باعمال السفارة العراقية السيد فارس فتوحى لم يخضع لهذا الاستفزاز ولم يصرف لهم المبلغ مستندا ان وجود الوفد فى حالة وصوله وبقاءه سيكون فى زيارة خاصة وشخصية ولا علاقة للسفارة بهذا الموضوع  لان السفاره لم تستلم اية تعليمات رسمية بخصوص  الوفد المشار اليه من وزارة الخارجية العراقية ، فعلى اثر ممانعة القائم باعمال السفارة صرف هذا المبلغ للحراميين واللصين قام احد هؤلاء الحرامية بكتابة شكوى ضد القائم باعمال السفارة العراقية فى الدانمارك موجهة الى السيد ( لبيد عباوى ) وكيل وزارة الخارجية العراقية بالتعاون مع القنصل السابق الانسة ريزان يوسف حماوى التى قامت ب فاكس الشكوى الى العراق معنونة الى السيد وكيل وزارة الخارجية العراقية ذلك بعد يومين من استلامها من المتآمر الحرامى المنبوذ ، فخاب ظن كاتب الشكوى الحرامى والحيال المنبوذ إن وكيل وزارة الخارجية العراقية  السيد لبيد عباوى لم يستجيب على شكواه ولم يرد اصلا على الرسالة لانه على ما يبدو جليا انه على علم باخلاق وسمعة هذا المتامر الحرامى الحيال وسط المجتمع ( بالمناسبة انا املك نسخة من الشكوى وتاريخ رفعها بالفاكس من قبل القنصل العراقى السابق الانسة ريزان يوسف حماوى) اليوم مرة اخرى  يحاول هذا الشخص المنبوذ وضعيف النفس المتآمرالحيال الذى يحوم حول السفارة لربما يقتاد شيئا من الفضلات التى ترميها السفارة العراقية فقد قام بشراء بيت بالقرب من محيط السفارة ويحاول الدخول فى علاقات غير شريفة مع هذه وتلك ولكنه لحد اليوم لم يصل الى مبتغاه فلا يظن ان المقيمين فى الدانمارك نائمين وعيونهم مغمضة بل ليعلم جيدا ان السفارة العراقية فى كوبنهاكن لا يفوت عليها التامر والمتامرين فكل شئ قد اصبح مكشوفا خاصة ان اصحاب السوابق قد اصبحت الاعيبهم الساقطة مكشوفة الان قبل اى وقت مضى فمثل هذه التحركات بالقرب من السفارة  لا تنطلى على احد.


Read More
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 16 شباط 2013
  5456 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال