الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

3 دقيقة وقت القراءة ( 649 كلمة )

ألايتحلا المالكي باريحية الجعفري فيطفئ نار فتنة قد تشتعل؟! زهير الزبيدي



كلنا يتذكر محاصرة السيد الجعفري من كل الاطراف، لاجباره على التنحي من حقه الذي اكتسبه من صناديق الاقتراع، ثم التصويت له ضمن الكتلة الأكبر. وكلنا يتذكر أن الاتلاف صعد بسمعة الجعفري ، من خلال شيوع شعبيته في العراق، لاسيما بعد امتطائه صهوة الجامعة العربية، مؤدبا العرب وعملائهم في العراق، بذلك الخطاب التأريخي الرصين. ودوره الفعال في صناعة العملية السياسية، التي لانريد غمار تسارع خطوات تكوينها. إلا أنه ظل صامدا أمام الضغوطات الغربية، والعربية، ورفض التنحي عن حقه حيث لفظها بـ ( اطلاقا ). لكنه سرعان ما استجاب عندما رأى ملامح فتنة تلوح في الأفق ، يعلو دخانها من البيت الشيعي، فاستجاب لطلب المرجعية، واقتراح التيار الصدري باستبداله بالسيد المالكي، لتفويت الفرصة على المحتل، كما فعل بريمر مع مسألة تمرير علاوي رئيسا للوزراء، دون استحقاق نضالي، أو سايسي، أو حتى ( طائفي) حيث حسب على الشيعة، وهو لامذهب له.
اليوم نمر بنفس المشكلة، بدفع من نفس الجهات، التي تريد اضعاف الموقف الشيعي. وهنا مفارقة عجيبة غريبة، هي لا أدري لماذا يراد من الشيعة دائما ارضاء الآخرين، ولم يقدم الآخرون أي ضمانة لهم . يتخوف الشيعة من ايران لارضاء الآخر، سواء كان المحتل أو الآخر الوطني. لكن الآخر العراقي، قابع في عواصم الدول العربية لتنفيذ اجنداتهم الاقليمية والعنصرية، ولا يراعون ولا ذمة في الأكثرية الشيعية.
لماذا دائما الشيعي متهم بالتبعية لايران؟ ومن ينفذ أجندات دول عربية، مرتبط بعضها بأمريكا، والآخر بالصيونية العالمية، بعيد عن شبهة التبعية .
لقد أصبح واضحا وضوح الشمس في رابعة النهار، أن العرب جميعا، والأمريكان نزولا لرغبة العرب، وايمان الأمريكان بتوصية من (أبو ناجي ) بأن الشيعة من الصعب تسليم انقيادهم للأجنبي، أن هؤلاء، لايريدون حكم الأغلبية وهم الشيعة، فلماذا نحن نخجل من ايران، وهي عمقنا الطبيعي شئنا أم أبينا؟ ـ مع ملاحظاتنا الكثيرة عليها ـ ولايخجل الآخر منا عندما يرتمي باحضان المحتل وحلفائه. بشكل مباشر، باللقاء معهم واستجداءهم المواقف، أو غير مباشر من خلال العرب حلفاء أمريكا والصهيونية. وصرنا نحن الشيعة، اذا سافر مسؤول شيعي لزيارة الامام الرضا(ع) تقوم الدنيا ولاتقعد، ومطلوب منا تقديم تبرير للزيارة، فيما الآخرون ممن يحتكرون العروبة لانفسهم، يسكنون عواصم العرب ويشتموننا علنا، ولايحفظون لنا حتى ولا شراكة بالوطن، بل اسقطوا منا هويتنا العروبية، وعروبة العراق معروفة بنا، ونحن أصلها. سواء بأئمتنا القرشيين ، أوامتدادتنا العلوية ،أو أصولنا الابراهيمية، أو حضاراتنا السومرية والبابلية .
وفق هذا المشهد المتشنج بوجه الشيعة ـ ولم يعد شيئا مخفيا على الاعلام ـ وباصرار الجميع باقصائهم، واعادتهم مرة أخرى مواطنين من الدرجة الثانية، لالشئ سوى لانهم لايلبون طموح المحتل الغازي، ولا أجندة حلفائه في المنطقة. ألا ينبغي على القوى الشيعية الاسلامية، والعلمانية حتى، من الوحدة بوجه هذا التحدي الخطير، لحفظ وحدة العراق؟. حيث اثبتت الاحداث والايام، أن وحدة الشيعة تضمن وحدة العراق ، ووحدة العراق تقلق دول الاقليم من الخطر الشيعي الوهمي . ماذا يعني سؤال الوهابي الاعلامي أحمد منصور، للسيد عمار الحكيم في برنامجه المشبوه (بلا حدود) وهو: هل من مصلحتكم أن يصطبغ العراق بالصبغة الشيعية؟ وكأن العراق خال من الشيعة.
وفق هذه المعطيات السياسية والتحديات الكبرى، ألا ينبغي على السيد المالكي أن يتحلى باريحية السيد الجعفري ويتراجع عن تقديم نفسه لولاية ثانية، ويتفرغ للحزب الذي هو أمينه العام، تحضيرا للمستقبل الذي يحمل التحديات الأكبر، ويعيد الحق للذي أودعه الامانة ليضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد:
الأول: لجم المحتل ووقف تدخله في عرقلة عودة المنصب لشيعي يرفضه ، ويرفض تنفيذ أجنادته الطموحة في بناء شرق أوسط كبير وجديد.
ثانيا: تلقين اخوة يوسف درسا لن ينسوه، بالوفاء بالوعود، واحترام العهود والمواثيق، والالتزام بالثواب الاخلاقية والشرعية، عندما يدخلون في تحالفات صبغتها اسلامية، وينبغي أن يكون أداؤها اسلامي حرفي كذلك.
ثالثا: مراجعة الاخطاء وتجاوزها، بالتكاتف لبناء حكومة شراكة وطنية رصينة، يقودها الشيعة متكاتفين. يُسهل ـ من خلال ائتلاف الائتلافين ـ عزل البعثيين في زاوية حرجة، وتفتيتهم الى قوائم صغيرة. سيما أن ارادتهم لم تلتقي الا للفوز بموقع رئاسة الوزراء، وحال فقدانهم لها، تتفتت قائمتهم، ويعود كل فريق الى اصله، قبل تشكيل ائتلاف العراقية. وبذلك نكون قد وقينا أنفسنا الشقاق، وأبعدنا العراق من حكم الرفاق، وأغلقنا الباب بوجه فرق النفاق، لننطلق الى أفق الهوية الوطنية الأصيلة ، من خلال بناء مؤسسات دولة عصرية حديثة، يشارك فيها كل العراقيين دون استثناء أحد. والذي لايعجبه ذلك يذهب ليبلط البحر.
زهير الزبيدي

التيار الصدري والدرس الوطني في الانتخابات / محمد ا
المعادلة الازلية في الانتخابات العراقية / ناهدة ا
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال