الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

3 دقيقة وقت القراءة ( 586 كلمة )

14 عاما تحت المجهر / علي علي

لاأظن أحدا يخالفني الرأي والقناعة بأن أقسى ما مر بها العراقيون من أحداث بعد عام سعدهم 2003 هي أحداث الموصل وصلاح الدين والأنبار، إذ اجتمعت في هذه الأحداث جمهرة من المرارات والمنغصات والآلام والحسرات، علاوة على الخسارات والضياعات والهلاكات التي شملت الضرع والزرع والبشر والحجر والشرف والكرامة والمال والبنون، ولم يسلم من الضرر حتى الذين ماتوا منذ قرون، إذ صارت رفاتهم تحت رحمة معاول النبش ومقابس الحرق وأدوات التمثيل، وتبددت صروحهم بين سرقة وهدم وتغييب. كما رافقت تلك المصائب إخفاقات سياسية وأمنية آلت الى تداعيات خطيرة، هددت حاضر الشعب ومستقبله، ومست سيادته وكيانه ووجوده، وكل هذا لم يكن ليحدث لولا عنصر الخيانة الفتاك، وعامل الغدر الذي حمله أشباه الرجال، الذين تسيدوا مسرح القيادة في غفلة من الدهر، وغلطة من المواطن كان قد أسهم في تسييدهم عبر صناديق الافتراء ثلاث مرات عجافا، وقد أثبت الفائزون في الانتخابات خطأ ناخبيهم، يوم وضعوا علامة صح أمام أسمائهم أو أسماء كتلهم، بدليل أنهم تسببوا بعد تسنمهم مهام أعمالهم، بخراب البلد وضياع أمواله وتبديد ثرواته وخيراته جهارا نهارا، علاوة على ضياع أراضيه ومدنه التي كانت آمنة مستقرة. ومع هذا نرى كثيرين يصدحون بأصواتهم وينعقون بكل ما أوتوا من صرخات، لرشق البلد ومن يمثله من شخوص ومؤسسات -لاسيما المؤسسة الأمنية بكياناتها المتمثلة بوزارتي الدفاع والداخلية- بما أمكنهم من نعوت ووصف بعيد عن الوطنية. ولنا في هذا شهود كثيرة جسدها شخوص لهم تاريخ في التنابز والمناكفات تحت القبب وخارجها، كذلك لهم باع طويل في التدخل بشكل مباشر او غير مباشر في تردي الحال السيئ، والحفاظ على الأسوأ، وكذلك المساهمة في ديمومة الأكثر سوءا.
لقد كان تصرف بعض الساسة الذين يحسبون أنفسهم وطنيين خلال السنين الأربعة عشر الماضية مسيئا، بكل ماتحمله الكلمة من معنى بحق البلاد والعباد، حتى أن بعضهم صار (بوقا) لأجندات تملي عليه تصريحات يرددها كالببغاء، أمام مايكروفونات داخل البلد وخارجه، فيرشق من منبره ما شاء من حجر بلا خجل، وهم بين مسؤول يتقلد منصبا رفيعا مازال في سدة الحكم، وهارب من يد العدالة، ولائذ في أحضان رؤوس الكتل المعادية للعراق، القابعة في تلك الدول.
ولقد تكالبت على العراق قوى ضالة بأهداف لاتخدم فردا واحدا يعد نفسه عراقيا يقطن أراضيه، هي قوى لايمكن التقليل من شرها او الاستهانة بها، لاسيما وقد تعاونت في نشأتها وتغذيتها ودعمها وجلبها الى العراق، من الداخل أحزاب وكتل وشخصيات، ومن الخارج دول وجهات إقليمية وشخصيات أيضا، كانت قد نأت عن أرض العراق بعد ان ضُربت مصالحها الشخصية والفئوية، او لكون الطيور على أشكالها تقع، إذ أن أشكالها لم تجد لها عشا داخل العراق يأويها، بعد أن هُجمت أعشاشها عام 2003. وكلها تعاونت بغية إيصال العراق الى وضع لاتحمد عقباه، وهي في رهان لإيصاله الى نتائج وخيمة، مستقتلة بإعادته الى ماكان عليه قبل ثلاثة عقود. لذا فهي تتعمد السير عكس تيار العملية السياسية، وتسعى في طريق الخراب من دون حسابات أخلاقية.
ومن هؤلاء اليوم نجد كثيرين ممن يصفقون لأي خلل او تقهقر في وضع أمني، او تلكؤ سياسي او عثرات في سير عجلة البلد. وكان حريا بهم أن يكونوا (عون) وليس (فرعون) والأولى بهم طرح الحلول ووضع الخطط لتقويم الخلل، بدل اتباع سبل التشهير والتنكيل والتسقيط، والصراخ بما ينم عما في دواخلهم من نيات وغايات، وهذا مالمسناه بالأمس، ومازلنا نلمسه على مضض في حاضرنا، مع أن بعضا من القاصين والدانين تفاعلوا مع همومنا ومشاكلنا، كشعب عراقي له من الماضي مايكفيه للوقوف ثانية بعد سقوطه مرات عدة عبر تأريخه.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

التعليم بالمغرب فشل ام افشال ?/ خالد بوفريوا
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات/ ثامر الحجامي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 11 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 29 آب 2017
  2892 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
9520 زيارة 0 تعليقات
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
5219 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
9515 زيارة 0 تعليقات
  اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمر
9319 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ندد النائب عن دولة القانون موفق الر
5191 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من
6234 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك يعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
8584 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
4741 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالف الذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يع
5 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال