الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

2 دقيقة وقت القراءة ( 436 كلمة )

اكثر من 130 قتيل وجريح قربان فوز المنتخب العراقي على ايران والحكومة ﻻ تتحرك لوقف هذا النزيف / عبداﻻمير الديراوي

  عبداﻻمير الديراوي:

البصرة مكتب شبكة الاعﻻم في الدنمارك - 

منذ زمن طويل ونحن نشير الى ان فوضى وجود السﻻح بيد عامة الناس له نتائج عكسية وخطيرة على المواطنين وعلى هيبة الدولة اساسا ويؤكد عدم سيطرة الحكومة على مجريات اﻻمور في الشارع العراقي مما يجعل الناس يحملون السﻻح دون رقيب او حسيب فالعيارات النارية تطلق خﻻل حفﻻت الزفاف عموما وفي مآتم العزاء _الوفيات _بشكل ﻻفت للنظر ويؤشر حالة الفوضى التي يعيشها البلد دون ان تستطيع اية سلطة عسكرية كانت او حكومية ان توقف تداعياتها او تخفف منها بل هي في تصاعد مستمر واخذت العشائر تتفاخر بانواع السﻻح الذي يستخدم خﻻل العراضات التي تقام عند وفات شخص من هذه العشيرة او تلك امام مرأى ومسمع السلطات اﻻمنية والحكومة المحلية التي تغض الطرف عن هذه الحالة وﻻ تتخذ اي قرار لمنعها او ايقافها رغم الضحايا التي تسقط من جراء هذه الممارسات الطائشة حيث لم نرى اي تصريح لمسؤول حكومي في الدولة او في الحكومات المحلية يندد بها او يصدر قرارا لمنعها .اﻻمر الذي جعل منها ظاهرة خرجت عن السيطرة الرسمية او المعالجة .

 

فنحن وعلى مدى اطﻻعنا على مايجري في الدول لم نجد دولة واحدة عدا العراق تطلق النيران الحية للاحتفال بالفرح والحزن في آن واحد فاذا كان هذا تعبير عن الفرح فكيف يطلق باﻻحزان وبالعكس ايضا فﻻ ندري بماذا نفسر هذه الحالة الغريبة التي روعت الناس واودت بحياة عدد كبير من المواطنين وترويع النساء واﻻطفال والشيوخ فيما تدخل المستشفيات باﻻنذار الشديد تحسبا لﻻصابات والوفيات التي تحدث ناهيك عن المعارك والمشاجرات الفردية والعشائرية التي تتوقف خﻻلها حركة الحياة في المناطق التي تجدث فيها تلك المعارك حيث تقوم العشائر بقطع الطرق العامة وقصف القرى والمدن بقذائف الهاون والصواريخ حيث تمتلك العشائر احدث اﻻسلحة واكثرها تاثيرا وكانها تواجه دول باكملها ..

 

تساؤﻻت عديدة تطرح في هذا الوضع الشاذ والغريب حيث ان الحال اخذت تستفحل دون وجود حلول جذرية تؤمن سﻻمة المواطن من اﻻخطارالتي تستهدفه يوميا وسط سكوت حكومي رغم كل ما تتناقله اجهزة اﻻعﻻم عن مستوى الخسائر واعداد الضحايا المتزايد فان سقوط اكثر من 130 شخص بين قتيل وجريح لم يحرك اي مسؤول ليعلن تصديه لهذه الفوضى لذلك فان الناس راحوا ينظمون حمﻻت خاصة لتنبيه من يمارس هذه الحاﻻت عن مخاطرها التي باتت ترهب الناس وتحسب حسابا لكل فرحة سواء عند فوز المنتخب او اﻻعراس او _الفواتح_كما يطلقون على مآتم العزاء ..

 

اذن من الذي سيوقف هذا النزف القاتل..؟ هل ستجرؤ الحكومة المركزية باتخاذ قرار ملزم للجميع سواء بتسليم اﻻسلحة ووضعها بيد الدولة فقط او منع هذه الممارسة باصدار قانون يعاقب هؤﻻء المتجاوزين ﻻن ذلك يدخل ضمن جرائم القتل العمد وفق القوانين النافذة ..وامام تفاقم هذه الحالة هل تنظر الحكومة على انها مشكلة فعلية ام تتعامل معها كقضية ثانوية بسيطة وﻻ تحتاج الى عملية قيصرية ؟ .

لماذا تستكثرون على شباب العراق ان يعيشوا شبابهم؟ /
ابتزاز.. ونصب واحتيال.. و «حنقبازية»!! / صباح اللا
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 11 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 26 كانون2 2015
  6066 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال