د.يوسف السعيدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لا طاب ليلك يا وزير الكهرباء.../ د.يوسف السعيدي

من لهذا القلب الذي يقطع الليل في أنين...وزفرات....بانتظار ساعة واحده من ساعات الكهرباء...وسماء الديجور أعتقت كواكب الثريا ...منحدرة ...بانتظار أوامر القطع (غير المبرمج ) وبت لا أخشى مقالة العدو المبغض .. لكلماتي ...وتصرفاتي ...ولعمري لقد جربت وزير الكهرباء ...فوجدته مع مستشاريه ..قباح الوجوه...ضيقوا الاعطان ...تضيق أفنيتهم ك(التيوس)...وال(نعاج)...النعرات... وجدتكم يا مسؤولي وزارة الكهرباء .. (عدا الاشراف منكم ) لا تجبرون لنا كسراً...ولا تنحرون لنا ناقة مسنة في سنواتنا العجاف ..المجدبة ..لقد ..اصطنعني الله عزوجل ..حراً...فأنى لكم استعبادي؟؟؟؟ تذكروا ..يا مسؤولي وزارة الكهرباء ..بأن الله تعالى ذو عطاء ..إذ بخلتم ...ساعة واحده عطاء من (تياركم)...حيث ألفيتمونا قطعان ترعى ..في ارض قفر....حالكة السواد غاب
متابعة القراءة
  115 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
115 زيارة
0 تعليقات

الطاحونه....واصحاب الكفاءه والموهبه / د.يوسف السعيدي

فى بلادنا يطاردون الكفاءات، يشنقونها بالأمانى الخادعة.. يرفعونها بالكلمات المعسولة ثم يهوون بها لقاع سحيق!.. فى بلادنا يقتلون الآمال ولا يجعلونها ترتقى درجات المجد!.. فى بلادنا يطاردون النسائم النقية.. والأيادى الشريفة.. وتدهس بسنابك الخيول الجامحة!.. فى بلادنا لا صوت يعلو فوق صوت الوسائط وكارتات التوصية التى ترفع الصغار وتهبط بالكبار!.. فى بلادنا من يترقى هو من يهبط بالمظله، أما المطحونون فهم فى قلب الطاحونة.. لا مخرج لهم منها: عقول ناجحة تهرب للخارج فراراً من طاحونة الفكر العقيم، وتنجح وترتقى!.. قيادات بوزارتى التعليم والصحة وغيرهما من الوزارات المنكوبة لا تجد من يطبق أسس التطوير اللازمة.. والكل يعمل بتوجيهات القاصرين!.. قيادات محلية لا
متابعة القراءة
  99 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
99 زيارة
0 تعليقات

مشهد عراقي ..تذكير / د.يوسف السعيدي

في الطريق الى المقابر ازدحاما ذهابا وايابا لدفن ضحايا القتل اليومي المجاني والقاتل هو ذات القاتل وان استبدل الزيتوني بالعباءه واللحيه واللثام التكفيري واستبدل شعارات الوحده والحريه والاشتراكيه بالاحقاد والدوافع والخلفيات الطائفيه وهكذا فالموت هو ذات الموت والضحيه هي ذات الضحيه بحجة الحفاظ على الهويه العروبيه والانتماء الاسلامي وسياسيونا يتكئون على وسادة تاريخ المأساة بانتظار ان يستيقظوا على ضجيج قدرنا المجهول الغارق بتأريخ ثقيل بالحزن يمتد قرونا وعبر حروب وابادة عنصريه طائفيه وعيونهم ترنوا الى طاولة المحنه والمأساة العراقيه ومربع الازمات الدمويه والمكاسب الحزبيه والشخصيه والعشائريه وازلام اللعبه يحصدون ثمارا كاسده من بستان السياسه السيء الصيت . ان ورشات صناعة المفخخات
متابعة القراءة
  129 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
129 زيارة
0 تعليقات

صراعات...وإخفاقات / يوسف السعيدي

من حقنا نحن العراقيون ان نمني النفس بالخلاص من الدكتاتوريات وعصورها المظلمه .. وان تكون لنا على الدوام بارقة امل ..ولمحة تطلع الى مستقبل زاهر ... وشيء من حديث عن بحبوحة عيش ..وامن..وآمال...واستعادة لكرامتنا التي اهدرتها الحكومات المتعاقبه في حروب ومواقف وسياسات حققت اهداف الجيران ولم ينل منها العراقيون الا القتل ..والجراح ..والتهجير ..الاجساد الممزقه التي تبحث عن رؤوسها ..وها نحن اليوم نشهد السياسيين واتباعهم بمناوشات حزبيه ..وصراعات تستهدف امتلاك كراسي السلطه قبل امتلاك عقول وقلوب العراقيين ...حيث جاءت هذه الاخفاقات والانحطاطات مبكره ..كشفت الكثير من نقاط الضعف ..والتردي ..والجهل بالسياسه ..وفن ادارة الدوله..ولأن الكثير من المسؤولين لم يتعودوا قراءة تقاريرنا
متابعة القراءة
  111 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
111 زيارة
0 تعليقات

فزت ورب الكعبة...حين رحل ابو تراب / د.يوسف السعيدي

هو اليراع..قد وضع حروفه الثقيله..على اديم السطور وعلى جثث الافكار...وهو يتلوى في بحور الصياغات..والبلاغات..يفتش عن طهارة الكلمات ليدخل بها صومعة الشهادة العلويه..على اعتاب ذكرى رحيل ابي تراب..ها انا اطرق بابك يا علي بأرتعاشة قلب...(اخلع نعليك..انك بالوادي المقدس طوى)...ومع يراعي المدمى اتشرف بالولوج الى واحة الولاء المحمدي احمل على كتفي مداد الموالين بخطى متعثره..وانا اسمع صوتا هادرا من اعماق التأريخ (يا دنيا غري غيري)....انت يا علي يامن نسجت للوجود قميصا..على غير النول الذي حيك عليه قميص (عثمان)...وصنعت للدين الحنيف حساما كان من غير معدن سيف عشيق (قطام)...المرادي ابن ملجم...ذلك السيف المسموم الذي قضم جذور العفن المتشعبه في بطون التأريخ...لكن فؤادي ويراعي عشقا
متابعة القراءة
  115 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
115 زيارة
0 تعليقات

العلف الفكري .. والبرج الثوري / د.يوسف السعيدي

كنا صغارا... نقلب الصفحات الأخيرة لمجلات مصرية... واخرى لبنانية... لتقع اعيننا على صفحات الابراج الفلكية... وملحمة (انت وحظك)... لعلنا نحظى بمعلومة... تسر الناظر... وتريح الخاطر... للغائب والحاضر.. ولأني هرُبت من الليالي التي لا قعر لها هروب الشجرة إلى جذورها عندما يُضطجع على صدرها.. وانزويت في غرفة النهار متأملاً كبوذي يحرسه الصمت عندما يعانق الضياء، فالأيام مزدحمة بالأوبئة.. والشوارع الأخلاقية مرصوفة بالعيون السيئة.. والبعض يقف على رؤوس أصابعه ليرتفع عن مستوى سطح التفكير. كانت خلف عيوني عيون فلكي أظل نجماً في دروب السماء، فالسماء لا تسمح للقلب بالصعود على اكتاف الأحلام!! وإن لم استطع ان أزيد حسنة إلى يومي أو أنقص سيئة
متابعة القراءة
  91 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
91 زيارة
0 تعليقات

مشهد مسرحي سياسي ..عرب وين..طنبوره وين / د.يوسف السعيدي

تعرفونها قصة ( طنبوره ) وزوجها يوم داهم قريتهما الفيضان... المهم ان الرجل كان يفكر ان يحمل معه ما خف حمله وغلا ثمنه ...لكن طنبوره افترضت انه يريد منها شيئا آخر مما اعتاد طلبه عندما يبسط عباءته على الارض.... وأنا وغيري كثيرون يفكرون هذه الايام بامور كثيرة تثقل الكاهل القوي.... وتنوء بحملها الظهور... منها على سبيل المثال لا الحصر شبح القتل الذي يهدد كل مواطن عراقي في الحل والترحال... فهو عرضة لسيارة مفخخة تحيله الى فتات من لحم أو زخة رصاص تملأ جسده بالثقوب، سواء كان في الطريق الى عمله أو الى داره، أو كان يقف امام الفرن لشراء قطع من
متابعة القراءة
  99 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
99 زيارة
0 تعليقات

الفشل السياسي....والجماهير العراقيه / د.يوسف السعيدي

ملت الجماهير العراقيه المتعبه ..المتعبه.. الحزينه المظلومه وهي تراقب ..هياكل المرحله من السياسيين واتباعهم...واشباههم ومقلديهم بالحركات والسكنات...من السابقين واللاحقين وهي تلعب على كل الحبال...في سيرك القضيه العراقيه...وعلى طاولة اللاعبين السذج منهم او الاكثر دهاء....اللعب الذي طال كل الاوراق المكشوفه...والمخفيه...الحقيقيه والمزوره.... لأكون اكثر صراحة كعادتي حين تكون مقالاتنا حول كشف العاب الفرقة والتشتت والنوايا اللاوطنيه ...وبقايا الحثالات اللاوطنيه.. القابعه فوق بعض كراسي برلماننا العتيد ...تبحث عن بديل لكل شيء في مجلس نوابنا الاغر....وبعيدا عن مفردات التدليس والتزلف والضحك على الذقون في الخطاب الرسمي بين(الفرقاء) والتي سأم المواطنون من اعادتها وتكرارها...نرى ان الجميع يتباكى حول مصاب القضيه العراقيه ...وخناجر البعض تقطر دما عراقياً
متابعة القراءة
  98 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
98 زيارة
0 تعليقات

إسقاطات في زمن عراقي صعب / د.يوسف السعيدي

لم يعد أمامنا إلا إنتظار ان تحتل إسرائيل مكة المكرمة لنعرف إن كان هناك أي امل في ان يتحرك غضب الرجال عندنا . لم يعد أمامنا إلا ان نرى المسجد الأقصى الشريف وهو يهدم لنلمس ما إذا كان تبقى لدى بعضنا بعض من كرامة أو غضب . لم يعد أمامنا إلا ان نتراجع حتى فراشنا قبل ان يصلوا اليه ليأخذوا نساءنا منه ... لقد تهاوى كل شيء ... ومع هذا نقف خمس مرات في اليوم لنصلي وندعو الله ان ينصر المسلمين على أعدائهم ، ونحن مختلفون على الأعداء ... المجزرة أمامنا وجهة نظر ! الموت امامنا شبهه ، نبرر لعدونا ليختار
متابعة القراءة
  179 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
179 زيارة
0 تعليقات

برلمان ..واحزاب... وانتخاب / د.يوسف السعيدي

عندما رشح اوباما للانتخابات الرئاسية فانه لم يذهب الى اوربا او كندا للحصول على الاصوات ولكنه تجول بين مختلف الولايات الأميركية ، والشيء ذاته فعله ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق وبنفس الطريقة تصرف بلير والمستشارة الالمانية انجيلا ميركيل...وترامب الرئيس الأميركي الحالي.. فالناخبون، والمواطنون داخل البلاد وليس خارجها الا جاليات او مهاجرين محدودي العدد. لكن الطريقة المبتكرة في العراق هي ذهاب بعض رؤساء الكتل الى اقطار عربية وغير عربية طلبا للتأييد او الدعم المالي... ومعهم الحق في ذلك فهذه الاموال الطائلة التي تصرف لا يمكن الحصول عليها من اهالي عفك او الفلوجة او غيرهما من مدن العراق... فمدن العراق تريد من يدفع لها
متابعة القراءة
  226 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
226 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - SUL6AN تفكك البناء الأُسَري في المجتمع / غازي عماش
18 تموز 2019
كاتب جميل ومبدع اتمني لك التوفيق
: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...

مدونات الكتاب

رائد فهمي
12 تشرين2 2014
حذر التيار الديمقراطي العراقي، يوم أمس، من استمرار حالات التلكؤ والتردد في معالجة الثغرات
مها ابو لوح
06 أيار 2017
كيف لي أن أمحو تلك الذاكرة أمحو الماضي وكل الجنون فأنا لست أمرأة عادية فقد جرفتها زوا
زكي رضا
16 أيار 2017
أمران مثيران للإستغراب تناقلتهما وسائل الإعلام وصفحات التواصل الإجتماعي على خلفية نشرشريط
واثق الجابري
10 نيسان 2016
لا يوجد تاريخ لشعب ما؛ دون تضحيات جسام وأعظمها الشهادة، التي لا تنالها إلاّ القامات العالي
وداد فرحان
25 أيلول 2017
السلام هو غياب الصراعات والازمات التي تولدها الأضغان والاختلافات. هو التعايش بانسجام ووئام
بعض الناس ينظرون إلى مشاكلهم  ومشاكل العالم كما يروق لهم ويتفق ومصلحتهم فقط. وهم أشبه من ي
زكي رضا
20 أيار 2017
قراءة في كتاب " التشيع العلوي والتشيع الصفوي "وعلى الرغم من النقد المباشر لعلي شريعتي للحا
(تراب ادم) رواية للأديب العراقي (طالب عباس الظاهر ) من مواليد كربلاء سنة 1963. صدرت الرواي
طلوعُكِ في نُزهةِ المغربِ .............كطلعةِ رب بعينيّ نبيوهذا اللقاء الذي بيننا يا......
كلّما بانّ  لقربي             كان لي في القربِ أُنسييا حبيبي أنتَ نفسي                وأنا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق