الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أمسية مميزة في ملتقى ( الأستاذ) بالقاهرة للدكتور " عبد الحميد يحيى"

( المعرفة تمشي على قدمين ) هذا ما قاله الدكتور "عبد الحميد يحيى" صاحب ملتقى ( الأستاذ )بعد اطلاعه على سيرتي الذاتية المختصرة، ومبادرته في جعل السيرة الكاملة في برنامج الملتقى على حلقات بعد ان يقدم تلك الأجزاء من الحلقات بطريقة فنية).حين يحضر الإبداع يصمت كل شيء...كانت أمسية مميزة ليلة البارحة 2019-1- 24 في ملتقى ( الأستاذ) بالقاهرة للدكتور " عبد الحميد يحيى" بجهود ودعوة اخي المبدع الكبير"جمال الكناني" إذ كان الجو حميميا بحضور وفد من السفارة العراقية في مصر وسعادة
متابعة القراءة
  497 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
497 زيارات
0 تعليقات

كانت أمّي .. تخشى عليَّ من الشعر / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

( كانت أمّي لكونها شاعرة، تخشى عليَّ من الشعر، حين نطقتُ به وأنا ابنة التاسعة )الآن،، بعد أن كان الشّعرُ خطوةَ ساقيةٍ نحو اغترابٍ مبهمٍ، وارتعاشة زنبقة يدٍ تلعثمت طويلا وهي تطرق باباً ضحك عل حقيبةٍ من السُّكّرِ، قبل أن تدخلَ، ذهبتْ هناك.الآن،، بعد أن شقَّتْ الشمسُ زيقَها بحثاً عنها،وتعرَّى الليلُ مستأجراً كل دكاكين الأقمشة، تاركاً دكاكين النَّهار خاوية،،مستلقيا على سقفِ أضلعٍ طريَّةٍ ،،لم يُرهبها زحفُه.. كانت أمَّي ترشحُ بين أناملي قصائد سكرى،كنَّا بعضنا حين اختلط الدّمُ بالماء.. كنَّا بعضنا حين
متابعة القراءة
  953 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
953 زيارات
0 تعليقات

آه لو تعلمون ما البصرة ومَن هم أهلها / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

طيبون..طيبون، وقلوبُهم أنبياءُ اللحظةِمعراجيَ وكوثريكيف أفصلُ الوردَ عن رحيقِهالماءَ عن لونهِالرَّعشةَ عن القُبلةِالسُّهادَ عن جفنِهِ!مَن قِبلتُها النَّخلةُ لا تستكينأي فيحاءُ الأملِكلُّ السُّقوفِ عاريةٌايَّتُها الآية العظمى واليقينصمتُكِ يلمعُكما أهلُكِ في تواضِعِهمإن متُّ لن أرضَى بغير سعفِكِ كفناًتتطهرُ خطايايَ بشطكِالشَّوقُ يعصفُ بنوافذيولا اتجاهَ إلاَّكِمنذ ان همستْ بأذني القابلةُاهتز النهرُ في روحي طرِباًوأرضعني ثديُ ضفتِها الملاكجلسَ العشَّاقُ يباركون لأمّيوردةُ الجوري،سُكرُ الكسلةِوالناقرون على الدّفوفكان المشهدُ نافذةًمن وقتها قالوا:متطرفةُ العشقِلو يُدركونَ وجهَهالتطرفوا إجلالاً لهاحين تسلقتْ ضحكتي الدَفلىكان اللهُ يراقبُنا بنورِهِويُبعدُ السَّهوَ عن جنينِ الحدائقِكلُّ الجراحاتِ ترتديكِ
متابعة القراءة
  1041 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1041 زيارات
0 تعليقات

أكونُ بي .. / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

أُسكرُ الأزهارَ أجلسُ على ضفتي بما تبقَّى من حليبِ تلك الأزهار أسقي العصافيرَ ينزعُ العشبُ قميصَهُ ويغطّي امرأةً لا تخذلُها الخيباتُ أحوّلُ كلَّ السَّكاكين إلى شوارع وأمضي صوبَ الوميضِ لأنه اتجاهي أهزُّ كتفَ الفجرِ لنتوغل في شريانِ التمرِ!! في فمي،، نطفة النهر تلمعُ كلماتي على أفواهٍ ظامئة أتأمَّلُ كلَ مستعجلٍ لكأسِ الله وبأضلعنا نشرب اسمَهُ أفتحُ بوّابات السَّماء ناظرةً بعين الشَّفقةِ للرخيصين الزَّاحفين كحشراتٍ تأكلُ يعضَها أخبزُ غِناي وأطعمُ فقرَهم الشَّره. يمهلُهم اللهُ ، لكنه لا ينسى اختراق الرَّصاصة للجُرح. ربَّاه،،
متابعة القراءة
  782 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
782 زيارات
0 تعليقات

( جوعانة ) .. / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

جوعانة يَبويه والخبز عريان ألَبْسَة شلون وآنه العري ماذيني ألعب بالمزابل وخاطري بلعبات آعزّي الجَوع بالجَوع ویعزّيني عضَّاني البرد والستر كافر جُوُد أراضي بجاهلي البيَّه يراضيني كريم المرض گمَّر بجسمي بليل وشحيح الطيب ما گمَّر مواعيني مستحية المزابل والوجه عرگان تِلفّ دموعها لحاف وتغطّيني بسوالف دافية تونِّس طفولة روح وتْگلّي يبنتي ارجوچ عذريني مَهي زانية الغيرة وخذاها الطيش دوم تبيع بيَّه وتِرِد تِشريني شريفة المزبلة انطتني گشر تفَّاح بسِمَل چتفي كشخت والعوز يچسيني وحگك يا ضمير العوز مُوش عْتاب گِدر امّي
متابعة القراءة
  824 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
824 زيارات
0 تعليقات

أغنية لكل شاب ثائر / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

هذا الولَد شِ احْلَيله طيب او وفة بمنديلَه ريحة وطنَّـا بغيرته من الخورة جايب هَيلَه .......... صوت الفقير بخبزتَه گدّ الوطن يا ثَلمِتَه توسع الدنية بنظرته بالهمَّة شايل حَيلَه هذا الولد شِ احْلَيله .................... مَيخاف من نيرانه الثاير على عدوانه تعنَّى الرصاص امشانه وخلى الفشَگ تحني له هذا الولد شِ احْلَيله ..................... يحلا السؤال بْشفِّته عِدْ الله بَلچَن حَوبِتَه اسم الله أروح لْعثرته گوموا معي انسمّيله هذا الولد شِ احْليله.
متابعة القراءة
  859 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
859 زيارات
0 تعليقات

ما ابوگْ نور الشَمِس / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

من گذلته ينباگعينه وسِيعة خلگشايل بجفنه عراگمِدثَّر بهامَة صَبرما دنِّگَتْ للنَّاسما يْبوسْ إيد الوكِتْإيد ابني بسْ تنباستزعل شْفاف الدَّهرمن تعتني الغبشةمابيها اسمه السِّترالبتّْ الوطن تتغشَّهوترمد عيون الكحلوالمَكْحَلَة تنعافبِس ابني إبن الأرضوابن السَِّما ينشافيا طِيب منَّك شِفاوسْط الجرح ينضافيْلملم صليل اللألميا ابن اَّمَّكْ وينراف.
متابعة القراءة
  972 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
972 زيارات
0 تعليقات

اعترافٌ وخطايا؟ / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

إلهي،،عذريَّة النهر، مازالتْ يدُكَ عليها أتُستباح نُطفةُ الله؟ الأملُ شحيحُ البصر يا من حسبتُكَ نوراً أودعَ بصرَهُ على الأرغفة تطعنُني ابتساماتُ أزرقكَ أيُّها الأوحدُ سكرانة أضلعي والتفَّاحُ مالحٌ هل أقضم يدي وأبدأ بخطيئة أخرى؟ بفمي رحمةٌ عارية سأطلقها وأبحثُ عن عينٍ لا تنام.
متابعة القراءة
  775 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
775 زيارات
0 تعليقات

( على رؤوس المبدعين ) / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

من أغرب الجوائز التي تعرفتُ عليها اليوم من خلال صديقة رشحتني للجائزة ،وطلبت سيرتي الذاتية كي تقدمها للمعنيين، من خلال الحديث عرفت أن الاحتفالية في لندن،، قلت لا بأس،،لكن المفاجأة التي لا تعلم بها صديقتي، بعد اطلاعي على التفاصيل، ان على المقدِم للجائزة دفع رسوم اشتراك قدرها- 200 - باوند، وبعد قبوله يدفع- 800 - باوند، فبالتالي كي يكسب شهادة مع درع عليه دفع الف باوند لتلك المؤسسة. إلى متى الضحك على الذقون؟ وإلى متى يدفع المبدع ثمن إهانته من تلك
متابعة القراءة
  1117 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1117 زيارات
0 تعليقات

جَمُوحٌ .. / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

قلبي،، آمنَ بالصّدقٍوأعطى..مازالَممهوراً بملحِ الأيَّام،بنجمةِ الدَّهشةِتعوَّدَ على حياكة معاطفتقي جحورهم من الهتكِ .البهاءُ يستدّلُ بظِلّيأيُّها الضَّجيجنقمة الرَّبّ قادمة لا ريب!!كلُّ شيءٍ أنا،، أنهضُ جُمُوحاًويتلاشى الفراغُالضَّجيج.
متابعة القراءة
  1256 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1256 زيارات
0 تعليقات

ما الذي تغيَّر ؟ / وفاء عبد الرزاق

 لا شيءَ تغيَّرسوى أنَّ الهواءَ صارَ ناراًفتعرَّتْ الصدورُ من لفحِ الضمائرِأتشوَّقُ للحمُّىلعلّي أتخلصُ من جليدِ الشَّارعِقالت أمّي حين زقزقةِ قلبٍستعيشينَ طويلاً يا سماءَ الأفواهِستنجبينَ، الكثيرَ منَ الأصواتِلكنْ على برتقالِ الحدائقِ أمطرَ الوهمُأنا الرّيشةُ وهُم المهبُّالوهمُ أنا وهُم الصفعاتُ.عن أيّةِ ملائكةٍ تتحدثينَ؟وداعاً براءةَ الأسماكِالقرشُ يزحفُ نحوَ الشاطئِوالأمانُ القزم يعوي بـأربعِ قوائم.تناسخَ الإلهُ إلى آلهةٍ حسبَ المقاساتِإلهٌ للقتلِإلهٌ للقاصراتِوإلهٌ لنهبِ حُلُمِ الوليدِالمقاهي التي شرِبنا فيها شايَ العشقِصارتْ صهاريجَ لغليِّ النفطِمباركٌ هيكلي العظميّعرُّوكَ من وطني المُذابِ معَ السُّكرِوفقأوا عينينِ كانتا تلمعانِ لغزلٍ بريءٍألوّحُ بلا
متابعة القراءة
  1481 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1481 زيارات
0 تعليقات

إنها ذكرى رحيلكَ على الرغم من أنك لم ترحل عنَّا / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

غريبان ، قامة وكريستال .. الشَّارعُ غريبٌ اليوم ..المقهى الذي عانقت يدكَ يديَّ فيه،عتبةُ مكتبك التي وطأتُها مراراً،تلمَّستُ هاتفكَ الذي مرَّت عليه أصابعُك،الأسماءُ،الأرقامُ،تأمَّلتُ البحرَ الذي تعشقه،كانوا جميعاً غرباء تأمَّلتُ البحرَ ثانيةً..كانت الأمواجُ تستمع لأشعاري،الطيورُ المحلّقةُ اقتربت منّي وهمست:- مازالت عيناه هنا!!عيناكَ تلتمعان ،تستمعان لهمسِ عينيّ،كانتا لا متناهيَتين،كما أحببتهما أوَّلَ مرَّة..حبيبتا مسائي، حبيبتا آتٍ ممتلئ بك.أصغيتُ لصديقِك البحر ،،توقفتْ موجةٌ مُصغيةٌ لصمتِ اللَّمعان،وتركتْ عينيك تودعاني كآخر نجم هوى.يا لجلادةِ الموت!!حين قال لي الطبيبُ،ودِّعي آخرَ نظرةٍ من عينيه،سيلفًّهُما الإغماءُ،لا يعلمُ بأنني متُّ في الإصغاءِ الأخير.
متابعة القراءة
  1709 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1709 زيارات
0 تعليقات

الشرفاء .. / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

يمر علي اصدقاء وصديقات رشحوا أنفسهم للإنتخابات القادمة لتمثيل قائمتهم في البرلمان العراقي.. عني شخصيا لم ابصم غير مرة واحدة وبعدها كويت إصبعي كي لا يعيد الكرة لأي أحد، ليس لان الجهة التي بصمت لها غير جديرة بالاحترام بل لان المتآمرين عليها عصابات ومافيات،، لكني اتمنى ان يرشح نفسه أي إنسان شريف ينتمي للعراق والعراق والعراق أرضا وشعبا ويحمل بداخله هما عراقيا كي ينهض البلد على همّة جميع الغيورين على عراقنا الحبيب. وليس لاسم قائمة بل للعراق فقط/ يهمني بالأخص أن
متابعة القراءة
  1521 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1521 زيارات
0 تعليقات

إليها بعيدها الذي شرب دمعتها وهطل فرحا / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

( سفَرُ الحزينِ بعينِ مَن أهواها )من ديواني ( أدخلُ جسدي أدخلُكم ) صورة وقصيدة الصادر 2012 عن دار العارف لبنان.. صورة الغلاف للفنان الدكتور" مصدق الحبيب".( سفرُ الحزينِ بعين ِمـَن أهواها )غدائرُكِ دميسلامُ الصِّغار ِحريرُهايـُقنعُ السَّقفَ اللـَّعوبَأن يرتكزْأخوتـُهُ الجدرانُ عاقلةٌيتأرجحُ القمحُ الطريُّعلى السّياج وصيـَّةإن ثمـُلَ النهارُ بائعَ الورد كُـنْكأسُكَ حارسٌ وانكسارُهُ نبيذٌ.لا تصفـَنيبائعةُ الورد عنقودٌلقـَّنَ سؤالـَكِ لمـُرهَقِ الكلاماهتزَّتْ خلاياكِ بجسمِه وارتعدْأرجوكِ مكتومة العينتسلَّـَلَ هدوءُ نقشكِ خفية ًأهابني ريقُهُ المنفيّترفـَّقينهمٌ جُرحيَ كلـَّما جاعَ سطاحتى غدتْ روحي انسلاخاًأتـُغافلُكِ الخطوبُ أم تـُغافلينها؟كمشنوقٍ ٍيهدِّئ
متابعة القراءة
  1361 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1361 زيارات
0 تعليقات

صوَرٌ مزيَّفةٌ / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

لليليَ، عينان،عشرٌ وظلٌّ،،الظلُّ ذاتهالذي التقم ثدي أمّيوأرضعني الغابات..الطريقُ لا تثقُ بالعابرينالأعمى يلوّح للشتاء ليرتديه..أعمدة النور بلا أذرعبينما المصابيح الحجريةتتخم الشوارع بصور المزيّفين..أشفقُ على من أبتكر المسافاتالذي جعل قلبي ممتدَّابين هنا وهنا،،لا يدري بأنّهما إبنا روحييمطراني بعطرِ السنواتِلأنَّهما يعلمانأنَّ الريحَ أختُ الأعمىوالأدخنةَ صديقةُ الصامتين.ِ
متابعة القراءة
  1505 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1505 زيارات
0 تعليقات

( بغدادُ لا تترنَّحي ) / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

حُجِّي إليكِيمِّمي وجهكِ شَطرَ الشعبِفضوءُه ماءُ الوضوءِوالقِبلةُ الفاصلة.حدِّثيني عن الأماني العجافعن تلاوةِ النخيلِ لدمعِكِ المُزهرِعن صمتِ الصباحِ المحنَّطِوعن مطرِ النزف.إنِّي أعتصمُ بكِأعرِّيكِ من كلِ الشظاياالمنايا، وأتيمَّم ُ بقتلاكِللعصافيرِ صوتٌ قريبٌ إلى اللهلهذا طارتِ الأشلاءُ مغردةًترسمُ أفقَكِحين نضَبَ حُزنُكِحزنَتْ الاقمارُ عوضاًوالشموسُ التحفتُ بليلِهاكيفما شاءَ القتلُ؟لاكيفما شئتِ ستكونُ القارعة.بغدادُدوريبين حُزني وحُزنِك افتحي درباًتحسَّسي اللحظةَ الصامتةعن حبٍ أناديكِ:أيَّتها الشرفةُ العاليةأنَّى تلفَّتُّ أبصرتُ سجناًللشتاءِ مكرُهُولي أنتِ دفءُ طفولتيالجرحُ العميقُ والمَسغبة.بغدادُ أبيضُ لونُكِعلى مُشرعِ الفطامِ حليبُهُفابسطي ذراعيكِ حتى أعبرَ الطعنةَحُلمي أصفى من عينِ طفلةٍفماذا بعد صليلِ
متابعة القراءة
  2017 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2017 زيارات
0 تعليقات

أمسية شعرية: لقاء امتدادي الحضاري بين دلمون وسومر

لم تكن أمسية شعرية ،، بل لقاء امتدادي الحضاري بين دلمون وسومر،، شعرت بأن الجميع كانوا البصر والنشيد، الأهل والجيران، كلهم صاروا البارحة سماءً صافية أنارت وجهي في رحابها، حاولت التوازن لأكون بقدر هيبة اللحظة، وابتسم قلبي وأنشدت روحي شعرا.شكرا لكل من وضع بصمة لهذا الحفل وشكري الجزيل للصديق والأخ الشاعر" علي عبد الله خليفة" ولكل الإخوة في مركز عبد الرحمن كانو الثقافي.شكرٌ من القلب لصديقة عمري الشاعرة نبيلة زباري وللفنان محمود الملا، والصديقة الشاعرة فاطمة محسن ، ولصديقي واخي الشاعر
متابعة القراءة
  2126 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2126 زيارات
0 تعليقات

فقرٌ شرِهٌ .. / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

أُسكرُ الأزهارَ أجلسُ على ضفتيبما تبقَّى من حليبِ تلك الأزهارأسقي العصافيرَ ينزعُ العشبُ قميصَهُويغطّي امرأةً لا تخذلُها الخيباتُأحوّلُ كلَّ السَّكاكين إلى شوارعوأمضي صوبَ الوميضِلأنه اتجاهيأهزُّ كتفَ الفجرِلنتوغل في شريانِ التمرِ!!في فمي،، نطفة النهروكلماتي تلمغُعلى أفواهٍ ظامئةأتأمَّلُ كلَ مستعجلٍ لكأسِ اللهوبأضلعنا نشرب اسمَهُأفتحُ بوّابات السَّماءناظرةً بعين الشَّفقةِ للرخيصين الزَّاحفين كحشراتٍ تأكلُ يعضَهاأخبزُ غِناي وأطعمُ فقرَهم الشَّره.يمهلُهم اللهُ ،لكنه لا ينسى،اختراق الرَّصاصة للجُرح.ربَّاه،، أشكرُ صبركَ على قبحِهمومازلتُ أتابعُ الحفرَالتي ستصبُّ فيها زيتَ انتقامِكْ!!سألني الإعصارُ :أين أكتبُ رغبَتكِ؟
متابعة القراءة
  1960 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1960 زيارات
0 تعليقات

موتى ... / الشاعرة وفاء عبد الرزاق

الموتى ، يطرقونَ بابيكلّ يومٍ يطرقونْإنْ مشيتُ ،،رقصَ الماءُ زهواً.رغبتُ أنْ أشذّبَهم لديَّ ما يكفي من العُيونِمن الأقدامِ والكلماتِلديَّ ما يكفي من الأرضِ، النَّسائمِ والطيرِحين أرفع يدي عن القصيدةتغيَّرُ الأرضُ وجهتَها.السّتون لم تطعنْ قلبي.....شفاءُ الماضياتِ من الزهركلما بسطتُ ذراعياستفاق النعناعوصارَ اليتمُ حديقة. 
متابعة القراءة
  2196 زيارات
  0 تعليقات
2196 زيارات
0 تعليقات

الإبداع .. الشعر../ الشاعرة وفاء عبد الرزاق

سيّدي وحبيبي،، سأكون قربكَ الأبدي،، واللامتناهي. بكَ أرجعُ لي أناي،،لأنني لا أراهن إلا عليك،،منذ أول كلمة قلتها في رحابك وأنا في التاسعة من العمر..لقد شختُ ولم تشخ أنت،،مازلتَ الطفل المشاكس في حضني،،مازلتَ الغضب والرحمة، العصيان والمغفرة، وشروق الحقيقة في روحي لأكون معك كمتصوفة عاشقة..كنتُ ألجأ إليك لتحررني بين الحين والحين من جهد السرد، وتعطرني بشذاك كي اتنفس مُتَّسعك. خبَّأتُك كثيرا عن أعين الآخرين، مثل أمّ رؤوم، تخشى على وليدها من الحسد. انتظرني في مستهل العام،،وفي آخره،، فأنا التي تستنير بها الحوائط
متابعة القراءة
  2317 زيارات
  0 تعليقات
2317 زيارات
0 تعليقات

المجموعة القصصية (المتحوّلون) وها هي ( المتحوّلون ) ترى النور اليوم

المجموعة القصصية (المتحوّلون) وها هي ( المتحوّلون ) ترى النور اليوم / الشاعرة وفاء عبد الرزاقكنت قد أرسلت لدار ليندا للطبع والنشر والتوزيع والترجمة في سوريا رواية ( دولة شين) والمجموعة القصصية (المتحوّلون) وها هي ( المتحوّلون ) ترى النور اليوم// شكرا لجهودك صديقتي الغالية الشاعرة" ليندا عبد الباقي"// والف الف شكر للصديق والأخ الغالي الدكتور"عوَّاد الغزّي "على تقديمه للمجموعة ورأيه الثمين الذي أعتبره إضافة للمجموعة القصصية ولي شخصيا ليثري برأيه تجربتي السردية// وتقديري الكبير لأخي الفنان البصري " صبري المالكي"
متابعة القراءة
  2496 زيارات
  0 تعليقات
2496 زيارات
0 تعليقات

قصيدة : من ديوان الشاعرة وفاء عبد الرزاق ( أدخلُ جسدي أدخلُكم) الصادر سنة 2012

من ديواني( أدخلُ جسدي أدخلُكم) الصادر سنة 2012، ( صورة وقصيدة) الذي قدم له الدكتور" ابراهيم عبد العزيز زيد" أقتطف صورة النخلة المنحنية التي استنطقتُ انحناءها شعرا. القصيدة الأولى من الديوان( بيتُ الطين) حائزة على جائزة نازك الملائكة. كتب على ظهر الغلاف الدكتور الأديب" مسلك ميمون"صورة الغلاف للفنان الكبير" مصدَّق الحبيب "((أربـــَكَنــي جذعكِ))والَّذين جمعتـُهمغرباءكِ يسابقون الريحَ يشربـُهم كأسُ الصَّدى ويخنقـُهم عـُنقُ المفر جاءوا يشاركونكِ خجلَ اللـَّوز أربكتني وجوهُهم مقاعدُهم الفارغةُ والمِصيَدة.خزانتي لئيمة ٌ كلـَّما فتحتُها أربكتني تجاعيدُها ملامحُها الرصاص تلوكُ الحلـُمَ
متابعة القراءة
  4091 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4091 زيارات
0 تعليقات

الدكتورة الأديبة وفاء عبد الرزاق رئيسة لإتحاد الروائيين والقاصين العرب

إعلان تأسيس إتحاد الروائيين والقاصين العرب بناء على تعدد أساليب الفن الروائي والقصصي الذي اتسعت رقعته ليكوَن له هويات متعددة خاضعة لسرد حداثي رصين، يسعى إتحاد الروائيين والقاصين العرب إلى لم شمل المبدعين المهتمين بهذين اللونين لتكثيف التقارب ولم شمل الكتاب لخلق نص يهتم بالحداثة والتجديد في كلا اللونين فقد تقرر تأسيس إتحاد الروائيين والقاصين العرب بمبادرة من الدكتور "نوري خزعل صبري "مؤسس ورئيس البيت الثقافي العربي في الهند ورئيس مركز الحرف للدراسات العربية في جامعة ستراتفورد الأمريكية نعلن وبكل فخر
متابعة القراءة
  6290 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
6290 زيارات
0 تعليقات

الاخرون .. مجموعة قصصية جديدة للمبدعة الدكتورة وفاء عبد الرزاق

صدرت قبل شهرين المجموعة القصصية الجديدة  "الاخرون" للشاعرة والقاصة والروائية الدكتورة وفاء عبد الرزاق .وقد تضمنت المجموعة 17 قصة قصيرة ، جسدت فيها المبدعة وفاء براعة في التصوير والغور في اعماق النفس البشرية ، مسلطة الاضواء على هواجس انسانية يختلط فيها الخوف والحب ،والاخلاص والخيانة ، مع اضفاء لمسات معرفة وتشخيص لحالات تكتنف الحياة بابعاد الشر والرذيلة والضياع والحرام والحلال التي تمارسها مجموعة مختارة من المجتمع ، لاحقت سلوكها بدقة .انها رائعة تضاف الى روائع منجزات المبدعة وفاء الادبية التي تضمنت
متابعة القراءة
  3686 زيارات
  0 تعليقات
3686 زيارات
0 تعليقات

رابطة الإبداع من أجل السلام تستنكر استغلال الملاحة النهرية العراقيه من قبل الكويت سيلحق أضرارا جسيمة بالاقتصاد الوطني

من المواضيع المثيرة للجدل والقلق ،ميناء مبارك الذي يؤثر بشكل سلبي على الملاحة في العراق بسبب موقعه مقابل ميناء الفاو ، وفي بلعوم ميناء ام قصر،ولو استكملت الحكومة الكويتية الخارطة التصميمية بمراحله الأربع بواقع ستون مرسىً،سيتسبب بحرمان العراق من منفذه الوحيد،ويلحق أضرارا جسيمة بالاقتصاد الوطني العراقي،خصوصا أن الكويت اعلنت ذلك بعد سنة من حجر الاساس لمشروع ميناء الفاو،وكأن الامر رد فعل معاكس تجاه العراق وهو البلد الذي يعاني من داعش وأعداء الانسانية،ليأتي هذا المشروع لزيادة معاناة العراقيين ومحاربتهم بشتى السبل،وكان الاولى
متابعة القراءة
  3787 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3787 زيارات
0 تعليقات

هكذا قالتْ الريحُ ...وفاء عبد الرزاق

تستفحلُ الريحُ رداءًحينَ أفردُ أذرعييسألُني المهزومُ من فرحيهلْ ثمةَ فمٌ للريح؟تردُّ الأشباحُ :تقبَّلي رفيقتـَكِوابقي ظفرَ الغيابِيقلِّمُهُ متى تخشَّبَ الذهابُكي ترتبكَ المدينة.إن قلتُ للطيورِ اخرجيتخرجُ طعنةً وجناحاً.جناحٌ يستديرُ حولـَهُ البحرُ .. يصرخُ:أيُّها المتعبونَ..نحنُ بسملةُ النهارِهمُ وسادةُ الانكسارلماذا لا تنتهي خطواتُنا العاثرة؟لماذا تستفحلُ الريحُ باكراً في المحطاتتاركةً لغتـَنا المهرَتتعثرُ..كنظرةٍ عابرةٍتختفي في الزحام.تستفحلُ الريحُ في حقولِ الندىلتخنقَ الفتيَّ منَ اليقظةِوتستبيحَ الذاكرة.في الفضاءِ جسدي صدىًليس لي ..دمي إن عَطشَ الضوءُ،صارَ حُلُماً للسؤال:كمْ زمن سيمرُّ على العاشقات؟تردُّ فيَ الأخرى:أنا منْ سجدَ النرجسُ شغوفاً لعبادتِهااستوحت بياضَها الأقمطةوأقمحتْ
متابعة القراءة
  4464 زيارات
  0 تعليقات
4464 زيارات
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال