سلوان الجحيشي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

سياسي محظوظ أم وزير ناجح؟ / سلوان الحجيشي

يفتخر بإنتمائه لمدينة عرفت بطيبة أهلها وبساطتهم، لكنه يميل للنزعة الآرستقراطية خصوصاً بعد تسنمه لعدة مناصب في الحكومات التي أعقبت سقوط البعث في العراق. يعتز بعمله تحت قيادة عقائدية كبيرة, والذين طالما وصفهم بعائلة "العلم والشهادة" لكنه نرجسي الهوى في تعامله مع الأحداث والوقائع، أو مع من يحيط به. إنه بيان جبر أو باقر جبر.. وبغض النظر عن دلالة الإسم صريحاً كان أو حركياً فإن "صولاغ" هو الجامع المشترك بين الإسمين. تفيد الأنياء الواردة من دهاليز السياسة بنيته الإنشقاق عن المجلس الأعلى الإسلامي, ليعلن عن تشكيل جديد بإسم البيان كتسمية أولية غير رسمية يضم أكثر من "100" شخصية سياسية وأعضاء مجلس
متابعة القراءة
  158 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
158 زيارة
0 تعليقات

ذيل السلحفاة .. متى يستر عورتها؟ / سلوان الجحيشي

المراقب لإداء بعض الزعامات السياسية في الساحة العراقية يلمس ان هنالك سلوكاً مشابهاً لذنب السلحفاة من حيث النتائج. تمتاز السلحفاة عن كثير من المخلوفات بوجود ذنب قصير لدرجة أنه لا يستر عورتها وبنفس الوقت لن يضيف الى هيئتها ما يزيد من جماليتها، حتى قال المثل العراقي مشبها تلك الحالة " ذيل الركة لا ساترها ولا محليها"، وهي كناية عن بعض الذين يفتقدون الى الجدية في حسم بعض الأمور والأولى لهم هو الإبتعاد عن التصدي للشأن العام كونهم غير مؤهلين لذلك. بين حين وآخر تظهر للرأي العام بيانات أو خطابات على شكل تغريدات لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يفضح بها فساد بعض
متابعة القراءة
  111 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
111 زيارة
0 تعليقات

سوادي البطل من ميزان البصل إلى ميزان الحمل / سلوان الجحيشي

فاز باللذات من كان جسورا، هكذا قالها من لا هم لهم سوى الحصول على ولو رشفة بسيطة من ملذة ما، دون النظر للوسيلة التي توصلهم لتك الغاية. من يجيد هذا الفن هم أولئك الذين يتقنون فن التلون وخلع جلباب وإرتداء آخر، حسب ما توفره الظروف لهم كصاحبنا سوادي الذي لا يقل سواد قلبه عن سواد بشرته. سوادي هو ذلك الشاب الطموح الذي أخلص بخدمته لرفاق درب أبيه وعمه من منتسبي حزب البعث، ولأن "فرخ البط عوام " تفنن سوادي بإظهار نفسه كأكثر أقرانه فهما لمبادئ الحزب وأفضلهم إخلاصا لأهداف الثورة! طالما يردد البعض مقولة "رب ضارة نافعة " فكانت نافعة جدا
متابعة القراءة
  175 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
175 زيارة
0 تعليقات

سوادي البطل من ميزان البصل إلى ميزان الحمل / سلوان الجحيشي

فاز باللذات من كان جسورا، هكذا قالها من لا هم لهم سوى الحصول على ولو رشفة بسيطة من ملذة ما، دون النظر للوسيلة التي توصلهم لتك الغاية. من يجيد هذا الفن هم أولئك الذين يتقنون فن التلون وخلع جلباب وإرتداء آخر، حسب ما توفره الظروف لهم كصاحبنا سوادي الذي لا يقل سواد قلبه عن سواد بشرته. سوادي هو ذلك الشاب الطموح الذي أخلص بخدمته لرفاق درب أبيه وعمه من منتسبي حزب البعث، ولأن "فرخ البط عوام " تفنن سوادي بإظهار نفسه كأكثر أقرانه فهما لمبادئ الحزب وأفضلهم إخلاصا لأهداف الثورة! طالما يردد البعض مقولة "رب ضارة نافعة " فكانت نافعة جدا
متابعة القراءة
  150 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
150 زيارة
0 تعليقات

زَهَدَ الحكيمُ بما لا يملك / سلوان الجحيشي

التعكز على أمجاد الماضين سنةٌ دأبت عليها الفطرة البشرية، ولا يقتصر الأمرعلى العقلية العربية فقط، بل تزخر الثقافات الأخرى بكثير ممن تصدوا لإدارة شؤون أممهم إعتماداً على ثأثير الأُسرة أو القبيلة في وجدان الأمة.   العراق من أكثر البلدان التي وقعت ضحية العمل بهكذا نمط، وساعد في تفشي تلك الظاهرة بعض الموروثات العقائدية من قبيل "إنما يحفظ المرء في ولده" أو إضفاء هالة من القداسة على كل من يتسلط على الناس بذريعة طاعة ولي الأمر وما إلى ذلك. يعتبر الحكيم من أبرز شخصيات الوسط السياسي في العراق الذي إستثمر البعد الأسري كعامل مساعد في تحقيق غاياته التي سعى إليها من خلال
متابعة القراءة
  202 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
202 زيارة
0 تعليقات

جسر دواي .. علة بنص الولاية / سلوان الجحيشي

على عادتهم بعد إتمام ساعات الدوام الرسمي، تجمع بعض طلاب كلية الطب خارج باحتها، بإنتظار إلتحاق زملائهم في القسم حيث تجري الامتحانات. إعتاد هولاء تناول شؤون اختصاصهم الطبي والحديث عن هموم الامتحانات أثناء دخولهم وخروجهم من الحرم الجامعي. طبيعة الأسئلة المعقدة وكيفية الإجابة عنها كانت محور حديثهم في ثالث أيام الامتحان، وحرارة الشمس التي أخذت مأخذها من وجوههم التي يحدوها الاندفاع والأمل بمستقبلهم المشرق وهم في مقتبل العمر. بطبيعة الحال فإن المستمع لنقاشاتهم العلمية والمعقدة يكتفي بالصمت ريثما تصل حافلة نقل الركاب التي لا بد من وقوفها بباب الكلية، دون أن يكلف نفسه عناء البحث عن تفسير لتلك المصطلحات الطبية وعزاؤه
متابعة القراءة
  282 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
282 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

فوزية موسى غانم
16 حزيران 2017
قصيدتان وصورتانيرقد الحلم ميتاالشاعرة :دورثي بيكرترجمة:فوزية موسى غانم يرقد الحلم ميتا هنا
واثق الجابري
13 شباط 2017
طبيعي جداً أن يقوم تحالف برلماني بزيارة مساحته الإنتخابية، ومراجعة ملفات شائكة، وصار لزاما
انفصلتْ عن ضوضاءِ الانفجارات التي كانت تتخم الشوارع بانواع الاسلحة، وابتعدت عن مدى الرصاص
هادي حسن عليوي
17 حزيران 2019
أعلنت مستشارة المتحف البريطاني مؤخراً: ( عن سرقة 200 ألف قطعة آثارية من العراق خلال 2003 ـ
كل ما قيل من ثناء وتقدير بفضائل نيلسون مانديلا عن نضاله وتضحياته وحكمته ليس فيه أي مبالغة،
admin
06 نيسان 2017
عذرا.. عذرا احبائي... فوطننا يحترق. وهل يفرح بعيد من يخسر وطن؟ لاتهاني بعيد ازداد فيه عدد
عزيز حميد الخزرجي
28 حزيران 2018
عندما أسسنا (المجلس الأعلى)(1) عام 1982م بعد كل الذي كان من إنفلات الوضع وتشتت الحركة الأس
يحتفظ الإنسان دوما بذكريات كثيرة, تبقى راسخة في ذهنه فلا تنسى, برغم مرور السنين, وكثرة الأ
محرر
07 أيلول 2015
في الوقت الذي يدك فيه الجيش العراقي أوكار ( داعش ) الارهابية ويسحق رؤوسهم العفنة نجد ان بع
هذا الغياب يشبه الساعة الميتة وهذا الجدار بكّاء شكّاء ممللا شيء سوى مضاجعة قصائدك ورثاء ذك

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال