الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أصيب حاكم بداء / عبدالصاحب إبراهیم أمیری

اصيب حاكم بداء داء ،من اكل الدوابشرب الدماءاحتاروا في الداء و الدواءأي داء هذا الداء داء ليس له دواءسوى الأكل والاكل والأكل بلاء واي بلاءيأكل الحاكم دون انقطاع و انتهاءصباحا ومساءأصيب حاكم بداءاي داء هذاليس له دواء~~~~~~~^زاد عنده الاشتهاءقل الحياءيبكي كطفل على الطعام على قدر الحساءيصرخ يعيط انا الحاكمهاتوا الدواب هاتوا الدواءفرحته تكمن بالخلاءوالاختلاءأصيب حاكم بداءوأي داء هذا الداءليس له دواء~~~~ داء يتبعه داءداء جديدمنعه من الاختلاءحجز الطعام أغلاقمنافذ العبور والنفوذطال الاحتجازانقطع عنه الخلاءلم يفد به الدواءأصيب حاكم بداءواي داء ~~~~~اعلنوا عن الأسبابالسبب في الدوابجاءوا باصحابهاليطلبوا للحاكم الشفاءوان لا يأكل الا الحساءفي صباح يوم معلومفار التنورتغير لون السماءاستجاب الدعاءانفجر بطن الحاكم
متابعة القراءة
  437 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
437 زيارات
0 تعليقات

ربـاب .. مسرحیة في فصلین : الجزء الثاني / عبدالصاحب ابراهیم امیري

المشهد الأول صباح اليوم التالي أشعة الشمس تتخلل المكان عبر فجوات الستائر وترسم صورة رائعة للرجل السبعيني، غلبهُ التعب فذهب في سبات عميق علی سریره ،واختفت شبائک الصید تماماً، صوت جرس الباب يعلو، یفتح الرجل السبعیني عینییهِ وینظر للمکان ، صوت جرس الباب یعلو مجدداً ، يستیقظ الرجل فزعاً، مسترجعاً أحداث اللیلة الماضیة الرجل السبعیني أنا لن أستسلم ... إنها لعبة قذرة .... ويحاول خلع شبائك الصيد عن جسده، فیکتشف إنَّ لا شيء علی جسده الرجل السبعیني کانت لیلةً قاسیة ينظر للمكان كما يبحث عن مصدر الصوت حتى يعي إنه صادرٌ من الباب الرجل السبعیني من هذا الذي یطرق الباب...؟ صوت
متابعة القراءة
  1015 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1015 زيارات
0 تعليقات

رباب : مسرحیة في فصلین / تأليف عبدالصاحب إبراهیم أمیري

من ربابالمشهد الأول :الستارة مرفوعة تماما ،الظلام يخيم على المكان ، سكون مطلق ،صوت فراميل ووقوف سيارة ،ثم صوت فتح باب وغلق باب،و حركة مفتاح بباب المنزل، صوت صرير فتح الباب، وحركة سيارة بسرعة قصوى ، ونور مفاجئ يظهر لحظةً من باب المنزل الرئيسي ، ويخمد الضوء مع غلق الباب أصوات أقدام حذره تقترب قليلاً نحو المكان( الظلام ) ،ما أن يضع الرجل السبعيني الأنيق أقدامه في المكان حتى ينار المكان بالكامل ، صالة كبيرة جداً تجد فيها كل مستلزمات المنزل ، يرتبك الرجل السبعیني ویضع یده علی قبعتهِ ويتراجع خطوات الي الوراء فيعود الظلام ثانيةً ، يقف خائفاً في مكانه،
متابعة القراءة
  754 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
754 زيارات
0 تعليقات

عندما يختلط الجمال بالجمال / عبدالصاحب ابراهیم امیري

في صباح يوم طيب من شهر شعبان رن هاتفي وتفألت بالنداء فسألت مستفسراً- من انتِ ؟فردت- أنا العربيةفي جعبتي الف قضيةفي وطني الف ضحيةمن يشتري مني هدية من يشتري مني بلية (1) فقلت مسرعاً - أنا يا خضراء عامل- أنت. وهل تعرف شيئا. عن العاملية. ؟- کما أعرفکِ ...فكيف لا ؟.... أعرف العاملیة . - أحكي لي أسرجت حصاني وأتجهت عبر خيالي لنقل الصورة متفحصا أوراقي المتناثرةفنزلت عند نهر الليطاني. لا أصدق جمال ما أبصرت. فاذا بالنهر يصفق بإمواجه الهادئة و يدعوني بحياء للاستحمام ، كدت أنزل للنهر الا أن سحر عطر الورد الجوري أكتسح المكان وضمني بقوة ، فسكرت بنشوة
متابعة القراءة
  875 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
875 زيارات
0 تعليقات

سيناريو الفيلم القصير ( المواطن ) / عبدالصاحب ابراهیم اميري

مشاهد من الفيلم المشهد الاول - عام 1970 -صباحي -خارجي -محطة قطار البصرةلقطة كبيرة لمحطة قطار البصرة، المحطة مزدحمة بالركاب، ، ،صفير القطار يعلو عاليا ايذانا بالاستعداد للحركة. لحظات و يظهر شاب انيق الملبس في الثالثة والعشرين من عمره (جواد) في محطة القطار يحمل بيده حقيبة صغيرة ،يتفحص ارقام القاطرات ،حتى يلحظ عربته، فيخطو خطوات طويلة ،باتجاه العربة، يصعد جواد القطار يسير في ممرات القطار، نراه من خلال نافذة القطار، يغلق مأمور القطار، ابواب العربات~~~~~~~~~~~~~~~"المشهد الثاني الباب الخارجي لصالة عرض كبيرة-ليلي-داخلي- جمهور غفير من المشاهدين ،يقفون خلف الباب، الباب مغلق، ما ان يظهر جواد ،يفتح له المشاهدين الطريق ، يصل الباب
متابعة القراءة
  910 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
910 زيارات
0 تعليقات

سيناريو فلم قصير : أحـزان بـرتـقـاله / عبدالصاحب ابراهیم امیری

ملخص السیناریو :بعد غربة طالت 32عاما، يقرر جواد العودة إلي وطنه العراق، تركه عام 1980 عند أشتعال الحرب والظروف القاسية على أمل العودة وجمع شمل العائلة ، ومرت الأعوام صعبة على جواد في غربتة وعلى أسرتة وتلاشت العائلة . کل شيء تغیّر وهذا هو اليوم يعود ليجدد العهد مع أمه التي ظلت تنتظره ، فاخذها الموت ، ومن خلال هذه الزيارة ، نقف عند أحداث الماضي والحاضر وأحزان العراق ، ومصير شعب أرتبط أسمه بالحزن على مر العقود الخمس الماضية وهویصارع من أجل البقاء والاستمرار. فاحداث الفلم تبدأ أواخر الخمسينيات ، وتقف عند عام 20012 ، عودة جواد الرجل الستيني الی
متابعة القراءة
  1162 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1162 زيارات
0 تعليقات

سيناريو قطعة الحلوى / عبدالصاحب ابراهیم اميري

بغداد -عام 1952- محلة الشواكة -بيت ابو صادق -منزل من طابقين- أوائل الصباح - داخلي-خارجيالكاميرا تتجول في المنزل ،لقطة كبيرة لساحة المنزل من الاعلى ،ارض الساحة مفروشة بالبساط، وفي ركن من البساط وضعت اللمبة وعليها ابريق الشاي ،ربة المنزل، امرأة نشطة. في الأربعين من عمرها ،تظهر ومعها صينية صغيرة ،نجد عليها استكانات الشاي والسكر ،يتبعها ابنها الصغير جواد ، ما أن تجلس قرب اللمبة حتى يجلس الى جانبها( جواد ),ذو الخامسة من عمره, يطوي رزاق شقيق جواد ابن الخامسة عشر أو أقل بقليل درجات السلم بسرعة فائقة نازلا الى الطابق الارضيرزاق- يوم اني رايح اجيب ريوگالأم- عفيه عليك ابني اخذ كاسة
متابعة القراءة
  929 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
929 زيارات
0 تعليقات

‏ ساعة للمهتمين بالشأن المسرحي ..اللغة وماهيَّة الحوار المسرحي/عبدالصاحب ابراهیم امیری

تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها عن نفسها وتتحاور فيما بينها لينمو الحدث من خلال ذلك الحوار والمواقف التي يجري فيها .على انه مهما تكن وجوه الاختلاف بين المسرحية وغيرها من الفنون "القصصية " فإنها تبقى تعتمد علی الحوار . والحوار هو شكله النهائي الذي يميزه عن غيره من الأعمال الأدبية. خلاصة القول ) إنَّ الحوار هو اداة المسرحية ، الذي يعرض الحوادث ، ويخلق الشخصيات، ويقيم المسرحية من مبدئها الى ختامها) (4) ولا یقصد فیه الحوار المنطوق فقط ، بل إنَّ الحوار ، هو کل حوار ،یعبر علی الخشبة کلامیاً
متابعة القراءة
  1329 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1329 زيارات
0 تعليقات

نياشين اخرى سيناريو وحوارعبدالصاحب ابراهيم أميري


شـخــصــیـات : نــیــاشـین أخــری* الأب - رجل في الخمسین من عمره* الأم - إمرأة في الخامسة والأربعین من عمرها ( أم أحمد )* الأخت - أخت أم أحمد إمرأة في الأربعین من عمرها* أحمد - شاب في العشرین من عمره* الفرقة الموسیقیة* أصحاب القبعة الفرنجیة* حراس نقطة التفتیش مقدمة الفلمموسيقى جنائزية، وأصوات متلاحقة ضرب على الطبل، وتابوت محمول على أكتاف رجال،لا نرى وجوههم ،يتبعها ، أصوات نباح كلاب ، أصوات الموسيقى الجنائزية تتلاشى قليلا ، قليلا ، (ديزال) في ظلام الليلالفـیلمالمشهد الأول _ سماء ملبدة بالغيوم وعاصفة هوجاء، -زقاق في حي شعبي في جنوب العاصمة بغداد -ساعة متأخرة من الليل-لا أحد
متابعة القراءة
  670 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
670 زيارات
0 تعليقات

اخر التعليقات

محرر العرب ولقاح كورونا / رابح بوكريش
23 آذار 2020
مرحبا استاذ رابح .. نعتذر لورود خطأ في العنوان .. شكرا لملاحظتك .. تم ...
الدكتور محمد الجبوري كورونا.. هلع جمعي .. كيفية التعامل معه / الدكتور محمد الجبوري
23 آذار 2020
الاخوة الاجلاء في شبكة الاعلام في الدنمارك تقبلوا خالص شكري وامتناني ل...
: - علي صفير شوق .. / سمرا ساي
25 شباط 2020
انى يكون الاحتظار جميل... ربما هناك اجابة

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال