د. كاظم المقدادي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حدود الحرب / كاظم المقدادي

  تعلمت ومنذ ان عملت في الصحافة منذ زمن طويل .. انه وعندما تكثر الاسئلة حول موضوع واحد ملح ومستعجل .. لا يكون هناك من جواب قاطع جامع .. وهذا ما يحدث اليوم في موضوع الحرب ( المرتقبة ) ضد ايران . والغريب انه حتى كبار المحللين في الصحافة الدولية لم يفيدونا بتحليل شاف واف عن الايام التي ستهز العالم باكمله .. والسبب ان عقلا مركبا مثل عقل ترامب الذي هو أشبه بالمصعد الكهربائي القديم / ان صعدت فيه قلت يستر الله .. وان وصلت لطابقه العلوي ، حمدت الله .. وان تعطل وسط ال بناية العالية .. عليك ان تنتظر
متابعة القراءة
  89 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
89 زيارة
0 تعليقات

اللي شبكنا يخلصنا .. / د. كاظم المقدادي

 وانت تتجول في شوارع بغداد .. تشعر ان هموم ( الصبات ) قد أزيحت عن صدر المدينة ، وان البغداديين قد تنفسوا الصعداء .. وهم يتجولون في شوارع عاصمتهم التي ما زالت مستباحة من قبل الرعاع وتجار المخدرات والشقاوات والعصابات .. ومن الذين يحتكمون الى السلاح والعشيرة ، والدكة والمدكوكة .. وأولئك الذين يشرفون على الملاهي وصالات الروليت في الفنادق الكبرى . . وبيوت المساج في وسط منطقة الكرادة والتي تحولت الى شبكات دعارة مكشوفة بحماية بعض الاحزاب الدينية . ولانني امشي .. فالعين مفتوحة على كل ما هو في نفسي.. والاسئلة متوسلة في كل شارع ، وزقاق ، وساحة ،
متابعة القراءة
  79 زيارة
  0 تعليقات
79 زيارة
0 تعليقات

الى استاذي ،، مع أطيب التحيات / د. كاظم المقدادي

ما زلت استقبل العشرات من رسائل التهنئة من تلامذتي الاعزاء ، منهم من أصبحوا اساتذة زملاء ، ومنهم على مقاعد الدراسة مجتهدون وإجلاء . وفي عيد المعلم / كان لزاما علي ان استحضر صورة وروح وقامة استاذي الجليل / معلم اللغة العربية ، في مدرسة المسعودي الابتدائية ( رحمانية الجعيفر ) .. انه الاستاذ موحان .../ ما أهيبه ، وما أروعه .. ان دخل علينا فنحن له آذانا صاغية ، وان خرج ننتظره لحصة ثانيةً .. / انه وببساطة صانع حب اللغة ومجتهدها ، شارحها ومبسطها ، في كل عروضها وفلسفتها / جعل مني نبيها صاغيا ، متوقد الذهن لا شاردا
متابعة القراءة
  127 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
127 زيارة
0 تعليقات

مطر بغداد../ الدكتور كاظم المقدادي

 منذ زمن بعيد، ونحن لم نعش تفاصيل الشتاء كاملة ، مطر ورعد وغيوم وبرد قارس ، هذا الشتاء ، راح يذكرنا بقوة ، بمحنة النازحين ، ويجبر امانة بغداد لتكون قريبة من المواطنين ، امانة مستنفرة ، وليس امانة مستكبرة . فصل الشتاء الصاقع ، يذكرنا ايضا بفصل السياسة الفاقع ، والذي لا ينتهي ولا يتغير ، لا يجتهد ولا يتدبر ..غيوم سوداء بلا مطر ، جدب وقحط ، وكآبة و قهر . المطر ..يدعونا عادة الى التفاؤل ، والساسة يقودوننا باستمرار الى التشاؤم ، وبين حالة التفاؤل بموسم الأمطار ، والتشاؤم بمواسم الاقدار ، هناك من حزم حقائبه لسفر مؤقت
متابعة القراءة
  201 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
201 زيارة
0 تعليقات

القاتل معلوم / د كاظم المقدادي

    جريمة قتل اي انسان ومهما كانت مكانته ، يعاقب عليها القانون ، وعندما تكون الجريمة قتل انسان مثقف واكاديمي ، بحجم الدكتور علاء مشذوب ، فإنها تعد ام الجرائم . تعودنا مع كل جريمة ..انها تسجل وبسرعة ضد مجهول ، هكذا كان الحال .. مع هادي المهدي ، وكامل شياع ، ومجموعة من العلماء واساتذة الجامعات في عراق قطعت فيه الأوصال . شخصيا / تابعت ظروف اغتيال المغدور هادي المهدي ، وذهبت في اليوم التالي الى وزارة الداخلية ، والى مديرية شرطة بغداد ، وكان معي الزميل زياد العجيلي ، مدير مرصد الحريات آنذاك .. ووعدونا بكشف الجناة ،
متابعة القراءة
  217 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
217 زيارة
0 تعليقات

كثر الحديث.. / د. كاظم المقدادي

تجري منذ مدة ( تسريبات ) اعلامية غريبة عجيبة ، تتحدث عن قرب المواجهة بين واشنطن وطهران ، وقد لاحت بوادرها بشكل حاسم لايُطاق ، من يوم الزيارة السرية التي قام بها ترامب قائلا : انه سيراقب ايران من ارض العراق . ونشط المحللون ، والمنجمون ، ونجوم مواقع التواصل الاجتماعي ، بنشر الاخبار والصور ، والتفاصيل ، عن قرب الفرج والتخلص من الحمل السياسي الثقيل . وَمِمَّا زاد التاكيد على هول وخطر المجابهات الدموية المرتقبة ، تصريح السفير البريطاني في بغداد ، الذي طلب من العراقيين الاعتماد على أنفسهم واقتصادهم ، وقدراتهم الوطنية ، وعدم الرضوخ للهيمنة الايرانية ! .
متابعة القراءة
  191 زيارة
  0 تعليقات
191 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - SUL6AN تفكك البناء الأُسَري في المجتمع / غازي عماش
18 تموز 2019
كاتب جميل ومبدع اتمني لك التوفيق
: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...

مدونات الكتاب

سعدي السبع
07 كانون2 2016
لم تعد هي المدينة التي عرفناها من قبل ، بصرة السياب والبريكان وسعدي يوسف ومحمود عبد الوهاب
علي حسين
27 آذار 2017
تتحول تجارب بعض البلدان إلى مرايا تعكس لنا صورة عفوية للتحولات الكبرى التي تحدث من حولنا.
 كان ذلك مساء الجمعة، الثالث عشر من نيسان الماضي ، في مدينة الموصل العظيمة،وعلى هامش مهرجا
وداد فرحان
06 نيسان 2018
إن الإبداع هو فن الاكتشاف، وإنه القدرة على الإتيان بأمر جديد أو بطرق غير مألوفة، خاصة إذا
صمتي إنتفاضةبلا لاءات ومسيراتبلا جمهرة ولافتاتوماذا سينفع الصراخ والعويلعند آذان صماءونفوس
هادي جلو مرعي
18 آذار 2016
لا تعبرُ واشنطن عن ارتياح بالغ لما يجري في العراق، فالجمهوري جون ماكين جاء الى بغداد لا لي
وئام عبد الغفار
06 حزيران 2016
  النفس مثقلة بالذنوب .. تحتاج أن تغتسل كما تغتسل اجسادنا .. تتطهر من جنابة المع
الصحفي علي علي
06 نيسان 2017
أذكر من موروثات أجدادنا أبيات شعر قديمة قالها سهل بن مالك الفزاري في امرأة من قبيلة طي، بع
ياعِراق الصبرِ ماكان العراقْ في ظلامِ الفسقِ او أهل النفاقْ ليلك َالطارئُ فينا يَنجلي فاصف
علاء مهدي
06 حزيران 2017
الدكتورة مديحة البيرماني ...إضاءات عن مأثرة رائعة .. وذكريات عن مدينة جميلة ووادعةالظروف ا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق