الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

عندما تأكل الطيور 750طن!! فمن يأكلَ تلك الطيور ؟؟ / علي قاسم الكعبي

قبل أيام قلائل فوجئنا بخبراً صادم والحقيقة" هو ليس بصادم فقط بل أكثر من الصادم نفسة " وهذا ليس من نسج خيال الكاتب لا سامح الله ! بل أنها حادثة واقعية جرت في مخازن الحبوب الافقية بالنجف الاشرف "ومختصر الحكاية " هو أن مجموعة من الطيور الُمدججة بالسلاح ذات المناقير الكبيرة أقتحمت مخازن الحبوب في مدينة النجف الإشراف" فاتكان الشيعة" وسرقت أكثر من750 طن حنطة وليس شعير! أي ما يعادل قيمة الحنطة المفقودة 420 مليون دينار عراقي؟ واستطاعت بحنكتها المعهودة أن
متابعة القراءة
  62 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
62 زيارة
0 تعليقات

الكَادحون .. بين مطرقة الحكومات وسندان كورونا / علي قاسم الكعبي

لقد أجاد الإمام علي بن أبي طالب "ع" خليفة المسلمين الرابع ، في تصنيف الناس إلى صنفين" اما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق" وكم كان بليغاً ومختصراً وجزلاً في هذا الوصف الدقيق ولسنا في محل الخوض بأعماله أو أفكاره ، لأنها تُثير حساسية البعض مع الأسف، فهو أول من اسس لمذهب إذابة الفوارق والطبقية بين بنو البشر داعياً إلى أن تسود العدالة الاجتماعية في المجتمع منذ أكثر من ١٤٤١ سنة مضت ومتنباً بخطورة فساد الحاكم وهلاك الرعية! . وما قصة النصراني مع الإم
متابعة القراءة
  125 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
125 زيارة
0 تعليقات

عاداتنا وتقاليدنا في زمن الكَورنا تعني الموت الجماعي / علي قاسم الكعبي

من الطبيعي جداً ان يعيش العالم اليوم في حالة من الذعر والخوف والأرباك والهلع وربما بعض الدول الكبيرة  ستصابُ بأنهيار اقتصادي كبير  بعد الانتشار السريع والمخيف لفيروس كورنا الذي غض الطرف عن دولاً وضرب دولاً أخرى تُصنف في المراتب العليا والمتقدمة اقتصادياً وعلمياً ولم تستطع تلك الدول رغم تفوقها الكبير وتكنولوجيتها الجبارة  ان توقف هذا الانتشار الخطير الذي يضع علامات استفهام كثيرة حول ماهية هذا الفيروس وطرق انتشاره وكيفية التصدي والتحصين منه بعدما عجزت التكنولوجيا الحديثة من إيقاف زحفه وهنا فا
متابعة القراءة
  339 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
آخر تعليق على هذه المدونة
زائر — شمس العراقي
شكرا للكاتب على هذا الموضوع الرائع الذي سيبقى خالدا...
السبت، 06 حزيران 2020 16:43
339 زيارة
1 تعليق

بأبتسامتهِ الخجولة أنهى عبد المهدي حياتهُ السياسية بالفشل الذريع

بأبتسامة  خجولة  تُخفي الماً  شديداً وحسرةً وندامة بانت من خلال تعابير وجهة  ومن خلال حركات يدهِ الفوضوية  وبنظرة تأمل مليئة بالاستفهامات قرائها من  خلال تعابير وجه الرئيس الذي سيخلفهُ ، أنهى رئيس الوزراء المُستقيل الدكتور عادل عبد المهدي  حياتهُ السياسية  بالفشل الذريع وخيبة ُ الأمل التي مُني بها وهو يجودُ بنفسةِ غاية الجود ويحملها المسؤولية كاملة كونهِ قد أخطأ في حساباتهِ  أو تناسى قواعد اللعبة السياسية في بلدً يصفُ منذ صِيرورتهِ " بالحصان الجامح" الذي يصعبُ ترويضه ،  خاصة اذا كنا
متابعة القراءة
  261 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
261 زيارة
0 تعليقات

من اجل المنتوج الوطني فليمَت الفقراء؟؟ / علي قاسم الكعبي

يٌقاس نجاح اي دولة في العالم على مرتكز واحد مهم جدا الا وهو " الناتج المحلي الإجمالي" .ويعد المعيار المهم لمعرفة قوة اقتصاد اي دولة فكلما كانت الانتاج المحلي متصاعدا كان الاقتصاد الدولي لهذا البلد قويا وناجحاَ " والناتج المحلي الإجمالي هو إجمالي قيمة جميع السلع والخدمات النهائية التي ينتجها اقتصاد الدولة خلال فترة معينة. ومن خلال ذلك تتحقق قوة الدولة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وحتى تنشط فكريا وبالتالي تؤدي الى رفاهية المجتمع ونموه وتطوره ومن المعرف ان كل دول العالم تفتخر
متابعة القراءة
  461 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
461 زيارة
0 تعليقات

لماذا امريكا ...مع إيران القوية. لا الضعيفة .!؟ / علي قاسم الكعبي

على عادتها واشنطن  وبمراوغتها المعهودة وبرغماتيتها الممنهجة غيرت خطابها التصعيدي ضد إيران و التي  ربما فاجئت البعض  بالتغيير الدراماتيكي التي  قامت بها مؤخرا  الدبلوماسية الامريكة واتقنتها بكل حرفية ومهنية عندما وجهت الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي صوب هدف معين وفي قضية شائكة كثيرا وهي الملف النووي الايراني وقامت بتجييش الجيوش عدةً وعدد وحركت الاساطيل الحربية والطائرات السفن العملاقة وبات كل العالم يسمع قرع طبول الحرب وبين مشكك ومتيقن ومتفائل ومتشائم انقسم العالم وأن كانت دول الخليج العربي وإسرائيل أكثر المتشوقين إلى
متابعة القراءة
  501 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
501 زيارة
0 تعليقات

أوجة التشابه والاختلاف في الملف السوري الفنزويلي بين روسيا وامريكا / علي قاسم الكعبي

ليس غريبا على الولايات المتحدة الأمريكية ان تتدخل في شؤون الداخلية للدول الأخرى فهي نصبت نفسها بدون تفويض  شرطيا على أرض المعمورة وعادة ما تختلق  الذرائع والحجج من أجل تظليل الرأي العام وتجييره لصالحها مستغلة قوة نفوذها في مجلس الأمن الدولي وتأثيرها الاقتصادي  على  العالم والقارة العجوز وخلق اتباع سواء كانوا صامتين او ناطقين مؤثرين ام غير مؤثرين   وتصنع جبهة عريضة  تحت عدة مسميات من أجل تحقيق أهدافها حتى وان كانت هذا الجبهة عديمة  الون والطعم والرائحة كما في مشاركة دول
متابعة القراءة
  586 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
586 زيارة
0 تعليقات

عادل عبد المهدي كاتباً أم رئيساً .. / علي قاسم الكعبي

ليس منا مَن لم ينّبهر بكتابات الكاتب بالشأن الاقتصادي الدكتور "عادل عبد المهدي الذي أصبح فيما بعد رئيساً لوزراء العراق" ذلك الحصان الجامح الذي من الصعب ترويضة"' ، فمعظمنا كان يتابع وبشغف ما تتناقله( السوشل ميديا) من تصريحات ودراسات وأفكار وحلول جديه لهذا الكاتب وكنا نرى فيه حلاً لمعظم مشاكلنا الاقتصادية منها والسياسية لابل معظم المشاكل حتى توهم البعض بوصفة" بالمنقذ !!" فقد تصدعت رؤوسنا من مصطلح الاقتصاد الريعي" الذي كان دائما ما ينتقده بشدة ؟ ولكن ما أن ثنيت له
متابعة القراءة
  506 زيارة
  0 تعليقات
506 زيارة
0 تعليقات

الثقافة والسياسة ضرتنا لا تجتمعان../ علي قاسم الكعبي

أثناء الجلسة التحضيرية لمؤتمر المثقف العربي الذي عقد في ميسان نهاية شهر كانون الاول لعام ٢٠١٨ والذي حضي باهتمام كبير من قبل المثقفين والأدباء والكتاب والفنانين تحدث الأستاذة عن هموم ومشاكل المثقف العراقي والتي هي ذاتها في الدول العربية أيضا ً مع اختلاف هنا وهناك " كما بينت الدكتورة عالية ال فريد من العربية السعودية " وكان كلاماً قيماً ولكن ما لفت انتباهي كلمة أحد النواب الذي هاجم المثقفين وانتقدهم انتقاداً لاذعاً وحملهم مسؤولية ما كانوا يتحملونها وكأن السياسي يعيش في
متابعة القراءة
  633 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
633 زيارة
0 تعليقات

الدكة ” العشائرية “ومن يمتلك أدوات التنفيذ ؟/ علي قاسم الكعبي

قبل عامين من الان كنت كتب مقالاً تحت عنوان” في الجنوب إرهاب ولكن عشائري” وكان بعض الاصدقاء قد لامني كثيرا بدافع الخوف عليّ بطبيعة الحال ، لان ذلك من المحظورات وكان وقتها البلد يعيش في حالة غليان وحرب مستعرة لا هوادة لها لطرد داعش من المحافظات التي احتلتها حيث طالبت الحكومة في ان تكون حازمة في قضية النزاعات العشائرية حتى وصلت بها الوقاحة في ان تغلق مدرسة ويكتب على جدرانها “مطلوب عشائريا” وهذا الأمر استوقفني كثيرا ومؤكد فهو يستوقف الجميع لما
متابعة القراءة
  775 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
775 زيارة
0 تعليقات

السياسية المائية الخاطئة وفرة اليوم وجفاف الغد/علي قاسم الكعبي

بعد سنين عجاف كان موٌعود بها العراق شاءت إرادة الله ان ينكسر هذا النحس ومنّ علينا الرب بنعمة الغيث وفعلا ً انتعش الوضع المائي في البلد وتم إنهاء ملف معقد كاد أن يقضي على البلد ويضعه في خانة الحرب الاهلية عندما وصل الماء العذب أهالي البصرة وانتهت كذلك المراشنة وأزمات التجاوز على الحصص المائية بين المحافظات التي أشغلت حتى الاجهزة الامنية بها انها ازمة كادت تعصف بالبلد وتضعه في حالة غير مستقرة لأجل غير مسمى ولكن هذا الانتعاش ربما لم يدم
متابعة القراءة
  680 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
680 زيارة
0 تعليقات

خراب البصرة اصبح حقيقة ولم يعد خيال !!؟ / علي قاسم الكعبي

كنا صغارا وكان آبائنا ينقلون عن ابائهم بأنة سيأتي يوما وتصبح البصرة خراب أي مايسمونة"خراب البصرة" وكنا نقول ان هذة مجرد طرهات تنقلها الاباء الى أبنائهم لغرض إضاعة الوقت بحكايات اقرب للخيال منها للواقع وان كان البعض يترقب و ينتظر بان يكون هذا الحدث العام أوفي العام الذي يليه ولكن اليوم أصبح واقعا ذلك التنبؤ بالمستقبل حيث أن البصرة اليوم فعلا في خراب لامثيل لة فهي تحترق ويحترق كل جميل فيها ولافق للحل اليوم كل ذلك بسبب القبح السياسي الذي مضى
متابعة القراءة
  822 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
822 زيارة
0 تعليقات

ألمجرب الذي يُجرب دائما …!!؟؟ / علي قاسم الكعبي

لم يعد امر الوصول الى البرلمان او تقلد مكاناً مرموقاً في الدولة العراقية يخضُع الى قانون الانتخابات مثلاً او لمعايير الكفاءة او النزاهةُ فضلاً عن قانون الانتخابات والية احتساب الاصوات فلا” سانت ليغو الاصل ولا المعدل ولا حتى أخوته او أولاده قادرين على كبح جماح الساسة فهم يقفون عاجزون امام طريق البلوغ الى تلكم الغايات لأنها اصبحت اسهل مما نتصوره وكما يقولون فالغاية “تبرر الوسيلة” ” والضرورات تبيح المحرمات “وتلك تخريجه اسلامية واخرى علمانية لكذا اشكال .!! حيث باتت العملية عبارة
متابعة القراءة
  1571 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1571 زيارة
0 تعليقات

ماذا بعدما ” عطشت ” دجلة…!!؟/ علي قاسم الكعبي

تعلمنا في الدرس الأول عندما انتظمنا بالدوام في المدارس ألابتدائية أن نلتزم بوصايا القرآن الكريم وسنة نبيه وال بيته الاطهار (ع ) وصحبة الكرام والتي منها عدم” الإسراف والتبذير” كونهما صفتان مذمومتان ومن الصفات غير الحميدة التي نهانا عنها الشارع المقدس والأحاديث كثر و هي بين أيدينا جميعا .أننا باحوج ما نحتاج آلية اليوم وهو ذلك الالتزام بهذا المبدأ ، فأعداء العراق بعدما يأسوا من المواجهة وجها لوجه في الحرب العسكرية عمدوا إلى أسلوب آخر وذهبوا إلى خيارا جديدا وسلاحا اشد
متابعة القراءة
  1879 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1879 زيارة
0 تعليقات

العبادي يسجل هدفا ثمينا في مرمى كردستان/ علي قاسم الكعبي

على الرغم من الهدوء الذي يتمتع به شخص رئيس الوزراء حيدر العبادي " والذي كان واضحا للعيان وبرغم كل ما قيل ويقال عن شخصيته عندما ثنيت لة الوسادة وتقلد حكم بلدا كحصانا جامح من الصعب ترويضه الا ان والواقع اثبت عكس ذلك عندما استطاع هذا الشخص الهادئ ذو الكاريزما المثيرة للجدل تجاوز كل التحديات ونجح ايما نجاح وفي كل الملفات العالقة سواء كانت الأمنية منها او السياسية بل وحتى الاقتصادية أيضا اذا ما علمنا انه تسلم حكومة ( مفلسة) ،حيث أدار
متابعة القراءة
  2252 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2252 زيارة
0 تعليقات

بغداد الدوحة من كبت مطبق إلى انفتاح مطلق/ علي قاسم الكعبي

كعادتها راهنت الرياض على حصان خاسر، بعد محاولتها تضييق الخناق على جارتها قطر التي ترتبط معها بروابط عدة وقد لا يكون أقلها الارتباط بالدم مستخدمة كل الوسائل المتاحة والتي  تتنافى مع التقاليد والاعراف العربية والإسلامية المتمثلة  بالإخوة والجيرة وتمتين العلاقات الإجتماعية بين بلدان (العرب والمسلمين) لتظهر هي  بمظهر الحمل الوديع " الذي يتباكى على الإسلام والعروبة فقد اشتكت الرياض العالم من الدوحة  كون الأخيرة تدعم الإرهاب فيما ترد  الدوحة"  ان الجميع يعلم  ان من اتهمها هومن  يقود أكبر مؤسسة لإصدار فتاوى
متابعة القراءة
  2303 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2303 زيارة
0 تعليقات

حماقة" مسعود أعادة حصة الكرد الى 12% / علي قاسم الكعبي

يتعاطف معظم الشعب العراقي مع مطلب الحكومة بإعادة النظر بحصة الكرد من موازنة الدولة العراقية لعام 2018 المثقلة بالعجز، إلى 12%بعدما أصبحت 17%كونها عرف سياسي خاطئ جاء نتيجة صفقات سياسية فاشلة واكبت العملية السياسية المتعثرة في العراق ، خاصة بعد النجاح الذي حققه العبادي في فرض سلطة الحكومة على جميع الأراضي المحتلة من قبل داعش أولا وطرده نهائيا من البلد وبعد نجاحه في اعادة سلطة الدولة على المناطق المتنازع عليها واهمها كركوك التي يطلق عليها ” قدس البرزاني ” وإعلان العبادي
متابعة القراءة
  2805 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2805 زيارة
0 تعليقات

كركوك حدود سترسمها الدماء../ علي قاسم الكعبي

ان اقل ما يقال عن اعلان الاستفتاء في شمال العراق هو وصفه  بالمراهقة السياسية  والتي لا تنم عن وعي سياسي ولا قراءة منطقية للأحداث بصورة متأنية  بل هي حماقة ارتكبها مسعود البرزاني الذي سجلة مليئاً بالحماقات والمغامرات السياسية فليس غريب علية ذلك وهو الذي ارتكب جريمة الخيانة العظمى عندما وضع يده بيد" المخلوع صدام حسين  جلاد العرب والكرد  ابان حكم البعث من اجل تحقيق  مكسبا لشخصه  وان كان على حساب ضياع قضية شعبة والتآمر عليهم ومن اجل اقصاء كل ما حولة
متابعة القراءة
  2656 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2656 زيارة
0 تعليقات

السيدة زينب اول وزيرة اعلام في الإسلام / علي قاسم الكعبي

بعدما انتهى التكليف الشرعي للإمام الحسين "ع"  باستشهاده وصحبة وأبنائه وأخوته في حادثة غريبة جداَ في تاريخ الإسلام والإنسانية جمعاء عام 61 هجرية ، وانتهى الأمر بعيالة وقافلته بالأسر والسبي تصور عبيد الله بن زياد وجيشة أنهم قد ظفروا بالحسين "ع" وقد انتهت ثورته وتم وود حركته بهذه النتيجة المأساوية ووفق ما تم التخطيط له ،بشكل متقن ، لكنهم تفاجئوا أن أحدا ما سيكمل هذه الثورة ويجعلها تزداد توهجاً وألقاً وحرارةً ويعطيها ديناميكية ويحلق بها بعيدا الى العالمية بعدما جاء دور
متابعة القراءة
  2685 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2685 زيارة
0 تعليقات

تثبيت عراقيتك بالبطاقة الوطنية امر في غلية الصعوبة.؟/ علي قاسم الكعبي

  إن تثبت عراقيتك بالبطاقة الوطنية في ميسان، امر في غاية الصعوبة لأنك ستواجه أخطاء كارثية  لم تكن بالحسبان، فكيف بمن يشكك بعراقيتك ويخرجك منها ولا يثبت لك ذلك؟، فاخطاء ارتكبها موظفو الجنسية في العمارة تصل حد التخمة  وتقع ضمن الذنوب التي لاتغتفر، فعندما تصبح هوية الاحوال المدنية "(الجنسية العراقية) التي هي بين يديك عديمة الفائدة ولاتعمل ويصفونها بالوثيقة غير الرسمية ،عندها تتفجر اعصابك ويخرج منك كلام غير لائق فكيف بها تقع ضمن هذا التصنيف، وكانت معتمدة منذ تأسيس الدولة العراقية!!
متابعة القراءة
  2454 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2454 زيارة
0 تعليقات

الكهرباء نعمة لم نبلغها حتى الان .. / علي قاسم الكعبي

دخلت الكهرباء العراق قبل 59عام اي قبل ان يتم الاعتراف بدول الخليج العربي التي كانت حينها عبارة صحراء جرداء قاحلة لايسكنها احد الانفرا قليل من البدو الرحل ولكن المضحك المبكي ان دول الخليج هذة تجاوزت الزمن وباتت اليوم من الدول ذات الاقتصاد العالي والتي اصبحت محط انظار العالم بل وجذبهم بسحر ماتدرة ارضها فانزال الله بها من الخيرات ماانزل على ارض غيرها .!!فيما تخلف العراق كثيرا فهذة الفجوة الكبيرة المتمثلة ب59 عام عادت ولكن هذة المرة سلبا على العراق بعدما تخلف
متابعة القراءة
  2701 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2701 زيارة
0 تعليقات

ترامب في تويتر غيرة في البيت الابيض / علي قاسم الكعبي

منذ تولي ترامب رئاسة.الولايات المتحدة الأمريكية قبل اشهر قلائل من اليوم والمحللين منشغلون بصالونات التحليل يضعوا كل تصريح لة في دائرة الرصد والبحث علهم ينجحون في فك شفرة هذا الرئيس المثير للجدل والذي لم يفهم له موقفا معينا حتى يتم دراستة بكل حرفية ،كما يتم ذلك لمعظم الرؤساء والشخصيات الهامة.فهو غير ثابت قولا ولا فعلا على اي تصريح ، ولم يسجل لة موقفا يمكن الاعتماد علية ودراسته فهو متعدد الاوجة ،وقد وصفته هيلاري كلينتون وصفا قاسيا، في كتابها “وات هابند؟ (ماذا
متابعة القراءة
  2873 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2873 زيارة
0 تعليقات

ما عجزت عنة الحكومة حققه مشروع الصدر الخدمي/ علي قاسم الكعبي

عندما نتسأل عن أسباب تدهور وانخفاض المستوى التعليمي في العراق علينا أن نكون موضوعين في الطرح وان تتم دراسة "الاركان الثلاث التي على اساسها تبنى العملية التربوية والتي اهمها المعلم والمنهج والمدرسة ولنترك الخيارين الاولين فالحديث عنهما يؤرق القلب ويجعلك حتى لا تكمل قراءة الموضوع .ولنتحدث عن المدرسة وهي من الأمور المسكوت عنها والتي قد يغفل عنها البعض معتبرا اياها ليست بالضرورة و البيئة المدرسية ومدى ملائمتها للدراسة هو امرا في غاية الاهمية ولا يمكن ان يكون بمعزل عن البحث والدراسة
متابعة القراءة
  2644 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2644 زيارة
0 تعليقات

الى العلمانية تتجة أحزاب الإسلام السياسي .. / علي قاسم الكعبي

بعد ان ثبت بالدليل وبما لا يترك الشك , تقصير الاحزاب الاسلامية وفشلها في ادارة الدولة العراقية في مرحلة مهمة جداً وحساسة للغاية بتاريخ العراق المعاصر رغم توفر كل مقومات النجاح والتي اهمها الانتعاش الاقتصادي الكبير “الانفجاري” بعد التغيير والدعم الدولي اللامحدود من لدن دول عظمى, لكن ذلك كلة كان هباءً منثوراً وأصبح هذا الانتعاش في جيوب الاحزاب الحاكمة تقاسمته جهاراً نهاراً وبغير وجه حق لكن برضا تلكم الدول . ورغم فشلها الانها لم تعترف قط بذلك وتربطه بأسباب ومسببات يفهم
متابعة القراءة
  2722 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2722 زيارة
0 تعليقات

الخنجر" من راعي الى الغنم الى راعي العملية السياسية../ علي قاسم الكعبي

لم يكن احدا ليتصور ان احد ماسيصل ماوصلة احد رعاة الغنم و الذي كان يجوب الصحراء بشمالها وجنوبها ممتطيا حمارة الاعرج الهزيل وبملابسة الرثة وشعر وجهة الكثيف وبقدماة التي تشققت بفعل العراء والسير حفاة بحثا عن الماء والكلاء لمجموعة من النعاج الهزيلة التي اعياها السير ولكنها تسير بنسق واحد دونما ان يفترق احدهما من القطيع أنه فعلا يتقن هذة المهنة من العمل !؟ والتي كان قد اؤتمن عليها من قبل شخصية سياسة كانت مسلطة كالسيف بل هي امضى منة على رقاب
متابعة القراءة
  2524 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2524 زيارة
0 تعليقات

الدراما العراقية...غائبة عن قضية داعش!؟ / علي قاسم الكعبي

الدراما هو فن يحاكي الواقع بصيغة فنية ممتعة و رائعة مستخدما الصورة والصوت معا ونجاحة يتعمد على اركان عدة لكن اهمها تلك العناصر الثلاثة هي الكاتب و متانة نصة والممثلين واتقانهم لأدوارهم والمخرج الذي يجمع هذه الاركان الثلاث بصورة جميلة غاية الدقة والروعة , وهنالك عناصر اخرى قد لا يعرفها المتلقي ولها من الاهمية في اتمام الصورة كالإضاءة والاكسسوارات وكلما كان النص واقعيا كلما اقترب من النجاح والتألق. الدراما هي ليست خطاباً سياسياً ولا موعضه أخلاقية بل هي فننا ذا قيمة
متابعة القراءة
  2733 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2733 زيارة
0 تعليقات

شبابنا الى اين يتجهون... / علي قاسم الكعبي

تقاس اية امة ودولة في العالم بأعمار شبابها فكما كانت أعمار الشباب في بلد ما مرتفعة فهو دليل عافيتها ونموها وتقدمها وان هذه الامة ينتظرها مستقبلَا زاهراً والعكس بالعكس فاذا كانت فئة الشباب منخفضة نسبتها والاسباب كثر فهذا يعني هرم هذه الدولة مبكراً وترهلها وشيخوختها لأنها لا تقوى على مواجهة اي تحدي يواجها. فالشباب هم من يزيل الكرب عنها؟ والشباب هم القاعدة واللبنة الاولى لبناء اي مجتمع فهم المعول عليهم لبناء الدولة . والحق يقال هنالك عدة تحديات تواجههم وكأنه يُرادُ
متابعة القراءة
  3481 زيارة
  0 تعليقات
3481 زيارة
0 تعليقات

محافظة ميسان أنموذج التعايش السلمي بين الاديان / علي قاسم الكعبي

انها لوحة رسمت بأروع الريش واجمل الالوان الطبيعية , وظهرت بأبهى الصور وكيف لا تكون ذلك فهي من ابداع الخالق الذي رسم صورة مدينة اعتنقت دين التوحيد منذ تاريخ نشوئها على الكرة الارضية و اتخذته طريقا للوصول الى الكمال والجمال فهي تغفو على ضفاف نهر دجلة الخالد وعلى نسماته و روجات هذا النهر العظيم ومن ترابة بنيت اعظم الحضارات انها مملكة ميسان" الموغلة بالقدم و التي لم ينصفها التاريخ ولا الباحثون على حد سواء ليضعوها في المكان الذي يستحق ان تضع
متابعة القراءة
  3850 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3850 زيارة
0 تعليقات

التطرف والغٌلو القٌـبلي يُغيب مشرفاَ تربوياَ.في الجنوب / علي قاسم الكعبي

في مشهدا بات يتكرر باستمرار فقد تصاعد العنف  في ارضا أنشأت فيها اقدم الحضارات واعرقها  على وجه المعمورة  ومن طينها وقصبها كتبت اقدم القوانيين في العالم ليسود الأمن والامان ,  نعم من تلك الاراضي السومرية الجنوبية الممزوجة بترابها  فنا وادبا وإبداعا وبالتحديد من أرض الجنوب  التي تتفجر شجاعة و كرما وعزة واباء  وكبرياء وشموخ من العشائر الغيورة التي لم تهادن ولم تكل يوما او تساوم بل تقاوم وسال التاريخ عنها , تصاعدت اعمال عنف همجية تنسف كل ما تقدم من وصف 
متابعة القراءة
  3836 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3836 زيارة
0 تعليقات

من و متى يُنصف أصَحاب البَطاقة الحمٌراء.....؟؟ / علي قاســـم الكـعـبي

قد يتصور القارئ الكريم "أنني اكتب في موضوعاَ رياضياَ أو اقوم بتحليل لمباره هامة بين فريقين هامين يتطلب التوضيح قدر المستطاع ,  وقد يكون محقا بعض الشيء في ذلك لتشابه الموضوع مع عنوان المقال نعم هنالك تقارب في موضوع المقال وما يقوم به حكم المباره ,  وكما هو معروف فعندما يقوم حكم المباراة بإشهار " بطاقته الحمراء"  يعني  ذلك حرمان اللاعب من تمثيل فريقة او بلدة ويصبح خارج المباراة  ولا يحصل على امتياز وربما لا يحصل على استحقاقاته المالية وكثيرا ما
متابعة القراءة
  3728 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3728 زيارة
0 تعليقات

داعش يلفظ انفاسة الاخيرة والتسوية تنعشة / علي قاسم الكعبي

في محاولة يأسة لتنظيم داعش الوحشي والأرهابي قام بضرب مناطق مئهولة بالمدنيين العزل ونفذ فيهم حكم ابن يتمية المتطرف " للتغطية على قبح جرائمة وللتعويض عن خسائرة وانهيار قيادتة وانكسارها امام صولات الرجال الشجعان من ابناء جيشنا وحشدنا المقدس الذين استطاعوا ان يعروا هذا التنظيم الارهاربي ويكشفوا حقيقته التي صورها الاعلام الخليجي والامريكي وبعض الابواق اللاعربية عندما وصفتة بانة الجيش الذي لا يقهر كما كانت تسوق لاسرائيل سابقا هذا وأثبت حزب الله عكس ذلك . من المؤكد ان هذا التنظيم ينشط
متابعة القراءة
  4039 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4039 زيارة
0 تعليقات

بريطانيا ...للخليج ملء الفراغ الامريكي ..ام ملء الجيوب / علي قاسم الكعبي

.بعدما يأس العرب" الخليجيون  الذين تقودهم السعودية  من ان علاقاتهم الحميمة مع واشنطن لن تستمر طويلا خاصة بعد منع تصدير  الاسلحة الحديثة الى الخليج و الرسائل التي اطلقها الرئيس الجديد" ترامب عادا فيها  دول الخليج الثرية بمصدر ازعاج وقلق للدول الفقيرة في اشارة لدورها السلبي في سوريا واليمن وليبيا ومصر والعراق . الامر الذي جعلهم امام خيارين غاية الصعوبة بين التضحية بالعلاقات التاريخية مع واشنطن او الذهاب للبحث عن حليف قوي يملأ الفراغ الامريكي فالعرب  ومنهم العراق ورغم عدم حسمه الموقف
متابعة القراءة
  4112 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4112 زيارة
0 تعليقات

زيارة الاربعيين والاصوات النشاز ..جريدة الشرق انموذجا / علي قاسم الكعبي

لقد باتت زيارة الاربعين في هذا العام والاعوام السابقة لابل ومنذ التغيير  مصدر قلق وازعاجا للبعض فهي  تعد اكبر تظاهرة جماهيرية وعالمية يشهدها العالم ككل  لرفض الظلم والظالمين ومحاربة الفساد و المفسدين واصحاب الافكار المنحرفة الذين يحلمون بعودة عقارب الساعة الى الوراء حيث الجاهلية الاولى والعودة لحكم المماليك وامرة الامة واستعباد الفقراء   ان زيارة الامام الحسين "ع" باتت هاجسا لاعداء العراق عامة واصحاب الفكر الوهابي المتطرف خاصة فهذة  المراسيم وتلك الجماهير الزاحفة صوب كربلاء تبعث عدة رسائل ومنها رسائل اطمئنان 
متابعة القراءة
  3889 زيارة
  0 تعليقات
3889 زيارة
0 تعليقات

هل تتجة بوصلة العرب نحو الرووس.. / علي قاسم الكعبي

ان الطريق الى البيت الابيض لم يعد  سالكا اليوم كما كان في سابق عهدة  ،وبات طريق الوصول الية محفوفا بالمخاطر  اذ ان الوضع الامريكي  نفسه يمر في اسوء حالاتة وقد بات الوضع شائكاومعقدا واصبح مصدر قلق وازعاج " حسب تعبيرهم  ؟وهذا مايفسر طبيعة التنافس غير المسبوق   بين الحزبين "الجمهوري والديمقراطي " في سباق الوصول الى سدة الحكم وهذا ما  انعكس سلبا  على سياسة واشنطن بصورة عامة  تجاة اصدقائها واعدائها على حد سواء  الامر الذي جعلهاتصدر مشاكلها الداخلية حتى لاصدقائها، فعلى الرغم
متابعة القراءة
  4067 زيارة
  0 تعليقات
4067 زيارة
0 تعليقات

دمج الانتخابات .. فية مآرب أخرى / علي قاسم الكعبي

طالما كانت الهيئات المستقلة التي أنشئت بعد التغيير تحت طائلة الاتهام  والشك نظرا لكونها لاتعمل كما يدل عليها عنوانها فليس  لها من الاستقلالية إلا العنوان " التسمية"  فقط واذا امعنت النظر في هيكليتها تجد فيها العجب فالكتل السياسية  بمعنى اخر "احزاب السلطة قد اتقتنت اللعبة السياسية  بفن ومكر ودهاء  من اجل ديمومة بقائها لاطول فترة  فهيكليت هذة الهيئات عبارة عن تقسيم مناصب حسب نظام غير معروف لدينا بما يضمن للاحزاب الحفاظ على مكاسبها وحمايتها ، وان كانت  بعض الهيئات المستقلة  بدرجة
متابعة القراءة
  4621 زيارة
  0 تعليقات
4621 زيارة
0 تعليقات

في الجنوب ..ارهاب ولكن عشائري! ؟ / علي قاسم الكعبي

بالامس كنت في زيارة اضطرارية ولاغراض طبية الى محافظة البصرة حيث كان الجو مشمسا حتى كادت السماء تقع على الارض وكانت الرياح بخيلة جدا  الى حد لايوصف  ولكن كرم الشمس وحرارتها  كان كثيرا جدا فاق المتوقع وقد  اغناني  عن السوال   لشحة النسائم لا بل انعدامها   .لقد كان جوا ساخنا اسخن من جو العراق السياسي. ساعدنا الله علي ذلك! وهذا بطبيعة حال ليس هو مربط الفرس كما يعبرون انما  ماشاهدته من عجبا واثار فضولي بالتساول لما سجلتة كاميرت عيناني  من انتشارا عسكريا
متابعة القراءة
  4180 زيارة
  0 تعليقات
4180 زيارة
0 تعليقات

الجمل بما حمل والقضاء بدد الامل / علي قاسم الكعبي

 ربما  تصورها البعض  نكتة ولهم الحق فيها طبعا  لانها فعلا غريبة جدا  فضلا عن كونها مؤشر خطير وانعاطفة تاريخية في مرحلة حساسة جدا في تاريخ العراق المعاصر وقد تكون هذة حسنة من حسنات اقتحام البرلمان بعدما تحرك الساكن ! فقبل هذا التاريخ لم يكن احدا يتصور ان يتم في قبة البرلمان كشف هكذا ملف خطير وحساس وفي وقت تخوض بة المؤسسة العسكرية معركة شرسة مع الارهاب ان البت بموضوع هام كاتهام العبيدي لحامي دستور العراق ولراس الهرم في السلطة التشريعة وعدد
متابعة القراءة
  4038 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4038 زيارة
0 تعليقات

بلادُ الرعُبِ أوطاني منَ الشّـامِ لبغدان .. / علي قاسم الكعبي

الوطن العربي، تلك البقعة الجغرافية التي تقع في قلب العالم، والتي تنبض بالخير، تعتبرُ كحلقة وصل بين دول العالم، فهي من المناطق المهمة على ظهر الكرة الأرضية، ولها من الأهمية الإستراتيجية والاقتصادية والحضارية والثقافية والدينية. تلك البقعة التي يتكلم سُكانها اللغة الواحدة، وتعتنقُ الدين الواحد، وتحتكمُ الى الكتاب الواحد، وتتجهُ الى القبلة الواحدة , فهي مهد الحضارات والأديان السماوية الثلاث - المسيحية واليهودية والإسلامية، فضلاً عن الديانات الأخرى. تلك البقعة اختارها الله للعرب، حتى ينطلقوا بها للعالم، لنشر تعاليم الإسلام المعتدل،
متابعة القراءة
  4798 زيارة
  0 تعليقات
4798 زيارة
0 تعليقات

نائب : ممانعة بريطانيا في التحقيق باستخدام أسلحة كيميائية في الموصل يثير الشك

لست مبالغاً في القول ان العراق كان بلد الـُزهاد والعلماء فمن المتفق علية لدى معظم  المؤرخين  عربا كانوا ام اجانب, ان حركات الزهد والتصوف نشأت وترعرعت وازدهرت في العراق، في مدرسة بغداد التي كان يشد  الرحال  لها جميع الزهاد من كل اصقاع المعمورة لا نها بلد الزهد حتى سميت بغداد"(بعش الاولياء) لكثرة ما نزل بها من الوعاظ والَزهاد, ومن العراق بدأت اشراقات الزهد والتصوف لتنتشر الى بلدان العالم الاسلامي  حيث برزت أسماء كبرى قد ساهمت بتأسيسه، مستنبطة ذلك من مدرسة الرسول
متابعة القراءة
  3561 زيارة
  0 تعليقات
3561 زيارة
0 تعليقات

حامد الزبيدي / تغريدة الخميس

 لطالما تغنى العرب  بأهزوجة" اسرائيل لابد ان تزول من خارطة العالم  ويبدو ان هذه العبارة تلقفتها الادارة الامريكية و كانت في المطابخ لتطهو على نار هادئة حتى تقدم ساخنة وشهية , وجاء الرد اليوم "سوريا والعراق لم يعد لهما وجود في خارطة العالم الجديد.؟بهذه الكلمات القاسية الخالية من اي شكل من اشكال الدبلوماسية التي اعتادت عليها الادارة الامريكية مع اصدقائها وخصومها  فتح النار الجنرال الامريكي مايكل هايدين بتصريح لا يمكن تأويلة مطلقا فهو واضح وضوح الشمس  رابعة النهار التصريح اثار  "سيل
متابعة القراءة
  3837 زيارة
  0 تعليقات
3837 زيارة
0 تعليقات

ارشادات رائعة لارتداء النظارات الشمسية بأناقة متناهية

اننا عندما نتحدث عن الحضارة لا يعني اننا نتكلم عن حجارة صنعت من الطين ومزجت بعرق الجبين  ونحتت تلك لتصنع مسلة او هرماً وتمثالا كآلهة الحب والجمال والشمس   المصنوع  من الحجارة وليس المهم شكلها وحجمها كبيرة كانت ام صغيرة اننا نتكلم عن اليد والفكر الذي استطاع ان يطاوع هذا الطين وهذه الحجارة ليخرجها بشكل الذي نراه اليوم انها الحضارة التي  تترجم افكارهم وافعال ومعتقدات والنمط السياسي والاجتماعي والاقتصادي  لهولاء الرجال  فضلا عن كونها "قدرات واستنتاجات العقل, وقوة التفكير والحضارة هي بالتأكيد من
متابعة القراءة
  3776 زيارة
  0 تعليقات
3776 زيارة
0 تعليقات

لجنة الإرشاد والتعبئة تُكَرِّمْ وترافق الحملات الشعبية لدعم المجاهدين في ساحات الوغى

من المؤكد ان الشواهد التاريخية المحفوظة في امهات الكتب تثبت بما لاشك فيه ان اصل العرب هم من "اليمن فكانت تسمى سابقا باليمن السعيدة اي هي اصبحت متلازمة عندما تذكر اليمن يتبادر الى الذهن مباشرة السعيدة وان كنا لسنا بصد دراسة تاريخية  بحتة بهذا الموضوع بقدر ما ننقل الاحداث للتذكير من باب ذكران تنفع الذكرى "ان اليمن اصل العرب وهذا متفق علية  وقد نقلت الاخبار عن تعرضها الى ظروفا مناخية وتعري في جغرافتيها جعل  معظم سكانها العرب  ينزحون منها ويغادرونها تبعا
متابعة القراءة
  3868 زيارة
  0 تعليقات
3868 زيارة
0 تعليقات

نامت عليك الطابوكة / عبدالامير الديراوي

ربما لا يصدقني البعض ولكنني اثق بنفسي كوثوقي بعراقيتي  وعماريتي  وعروبتي واجزم ان ميسان ولدت "ثقافيا و سياحيا وانسانياَ " هذا اليوم من تحت الانقاض والجدران المتهالكة بهمة الغيارى "ساسة كانوا مثقفين اعلامين ادباء ناشطين و.....وان كان للأستاذ الاديب" محمد رشيد بصمتة  انها المشاعر التي اطلقتها حناجر المحتفلين  بجائزة العنقاء الدولي الرحال لاهاي – ميسان  القادمون من بلدان المهجر الذين قدموا الى ميسان وكانت في مخيلتهم انهم ذاهبون حيث الفقر والعوز ومشاهدة الاذى والالم في مساكن بنيت من الصفيح او الطين
متابعة القراءة
  3859 زيارة
  0 تعليقات
3859 زيارة
0 تعليقات

وحدة قوى اليسار العراقي الأطر والآليات والآفاق! / رزكار عقراوي

السلام عليكم وانتم تبعدون عن العراق الاف الكيلو مترات لكن قلوبكم قريبة عن همومنا ومشاكلنا فطوبى لكم وانتم تضعون العرق في احداقكم...انا عضو جديد اكتب في عدد من المواقع تمنيت ان اضع اسمي مع هذة القائمة الكبيرة التي لونت سطح الموقع واعطتة جمالا ورنقا .اتمنى كتاباتي ان تنال رضى الله ورضاكم...الاعلامي علي قاسم الكعبي/ بكاللوريوس اعلام/ العراق - ميسان اختتام مهرجان العنقاء الدولي أم ولادة ميسان...!!؟ علي قاسم الكعبي ربما لا يصدقني البعض ولكنني اثق بنفسي كوثوقي بعراقيتي وعماريتي وعروبتي واجزم
متابعة القراءة
  3601 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3601 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...
زائر - ام يوسف قصة : عين ولسان ومع القصة / ريا النقشبندي
06 حزيران 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي استاذتي على هذا النص الرائع الذ...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال