الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

فاتورة العيش الآمن تدفعها كورونا / علي موسى الموسوي

هدأ كلّ شيء في جسد الطبيعة بغيابك، لم تكن تشكو من ايِ المِ سواك، انظر كيف تستعيد رئة الأرض توازناتها
متابعة القراءة
  41 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
41 زيارات
0 تعليقات

شكرا كورونا .. / علي موسى الموسوي

رغم أنه وباء وكارثة لايُشكر ولكن جعلنا ندرك قيمة الحياة ولانه فرض علينا الأقامة الجبرية تعلمنا منه ا
متابعة القراءة
  45 زيارات
  0 تعليقات
45 زيارات
0 تعليقات

القس والأمام .. / علي موسى الموسوي

سنة ٢٠٠٨ التقيت  بالقس جيمس ووي والإمام محمد أشفة في مؤتمر حوار الأديان الذي عقد على قاعة  فندق الرشيد في بغداد وعلى هامش المؤتمر عملت معهم حلقتين تلفزيونية لقناة العراقية وشرح قصتهم المؤساوية والتي تكللت في النهاية للدعوة للسلام والتعايش السلمي ....وعندما نتعلم كيفية التعايش مع الآخرين وفق معطيات الزمان والمكان نكون قد قطعنا أهم شوط في طريقنا للإنسانية والتحضر ونكون قد غرسنا بذور المحبة والسلام في دروب الآخرين ...........القس والإمام  كانا يعيشان حالة صراع طائفي تحولت في وقت لاحق إلى سلام، ودارت تفاصيلها في نيجيريا .........صورة لحالة تعايش إنسانية بين إمام مسلم يدعى محمد أشفة وقس مسيحي يدعى جيمس ووي
متابعة القراءة
  70 زيارات
  0 تعليقات
70 زيارات
0 تعليقات

أمسية للاحتفاء بالشاعر جابر الكاظمي في النرويج


النرويج : علي موسى الموسويجابر الكاظمي في سطور" هكذا كان عنوان الأمسية الشعرية التي أقامها مركز العراق الدولي للثقافة والاعلام مؤخراً في العاصمة النرويجية أوسلو تكريماً للأديب الشاعر جابر الكاظمي للحديث عن مسيرته الشعرية الحافلة بالعطاء بحضور كبير للجالية العراقية . وصرح مقدم الامسية الكاتب والاعلامي علي الموسوي لنخيل عراقي قائلاً: لازال الكاظمي ينادي متى أعود ياوطني والأيام تمر وهو مابين المحطات يصارع الحنين ولازال صوته عالقا بالذاكرة وهو يداعب مسامعنا بين الحين والحين فيرسم على جدران ذاكرتنا حالة تكاد أن تكون خانقة ونبضًا متسارعا عندما استمعنا لقصيدته .... شخباركم لساعة علبال وابد ما بارحت ضحكتكم الحلوة بوجه خطاركم هم جاكم اخلافي
متابعة القراءة
  64 زيارات
  0 تعليقات
64 زيارات
0 تعليقات

الشاعر والكاتب المسرحي النرويجي المجدد ورائد المسرح الحديث هنريك أبسن

 الثيمة الثوريّة مشروطة بدرامّا المسرح الفكرة المسرحيّة التي تنبتّ بجذور الذات، وحدها القادرة على احتساب الثمن الباهظ للإثمِ، فالدراما القشريّة التي كانت سائدة بشخوص ومصادفات خادعة، افرغت المسرح من مبدأيتهِ الاصلاحيّة وثيمتهِ الثوريّة، لذلك عمدّ بكتاباتهِ المسرحية الى رجرجة الخشبة بثورة فنية مهدمة بحداثويتها الانماط والقوالب المسرحيّة الجامدة."إبسن هنريك" الكاتـب المسرحي النرويجي، الذي عُرفَ باسم أبي الدراما الحديثة، بدأت مسيرته في الكتابة في القرن التاسع عشر الميلادي، حيث كانت الدراما الأوروبية تقدم قليلاً من المسرحيات الميلودرامية، أو تلك التي تعتمد على العواطف، الهزلية السخيفة وتصور المسرحيات المحبوكة شخصيات في شكل عرائس ومواقف مملوءة بالمصادفات.تجارب مريرةوُلد إبسن في مدينة شيّن وكان والده
متابعة القراءة
  114 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
114 زيارات
0 تعليقات

الكوميديا الهادفة / علي موسى الموسوي

الكثير من البرامج الكوميدية الدرامية التي عرضت مؤخراً على القنوات التلفزيونية أو على مواقع التواصل الاجتماعي فما هي الا تعبير  عن رفض الواقع ومعالجة القضايا السياسية والاجتماعية وشرحها الى الجمهور بطريقة ساخرة وهزلية لكن أن تصل الى مرحلة الابتذال والخروج عن المعايير الأخلاقية هنا نسأل أين الرقابة هناك حدود واضحة بين الكوميديا والإسفاف في التعامل مع الجمهورواحترام التقاليد والأخلاق والأعراف الاجتماعية نتحدث عن الكوميديا الهادفة المهذبة التي تعتمد الطرفة والنكتة والنقد والسخرية دون تجريح أو تجاوز على الذائقة العامة ونحن بين العمل الذي يجعل الانسان جوهرا له وبين من يضحك على الانسان وقيمه الجمالية الراقية والأخلاقية المهذبة وهكذا فأننا مع الكوميدية
متابعة القراءة
  143 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
143 زيارات
0 تعليقات

الأعلام مسؤولية أخلاقية .. / علي موسى الموسوي

الاعلام هو صوت من لا صوت له بل الضمير الذي يقوده نحو المهنية .....المقدم لايجب أن يكون قاضيًا أو محققًا ولا يتبنى موقفًا هذه المهنية وهذا ميثاق الشرف الإعلامي وهذه أبجديات الأعلام والحوار التلفزيوني وهذا هو الأعلام الحر .......الحيادية ، الأمانة ، الصدق ، بعيدًا عن هوى النفس خلاف ذلك هو أدلجة لسياسات حزبية وليس إعلام بالرغم من أن الرسالة الإعلامية هي نقل الحقيقة وهي عين الشعب الأمينة على مصالحه فالإعلام الحر مقدمة لكل عملية أصلاح لانه يتحمل مهام وطنية ومهنية صعبة وخصوصًا في هذه الظروف المعقدة ومنهم من أستغل هذه المسؤولية لمنفعته الشخصية ليكون نجمًا ساطعًا مستغلًا المساحات الأعلامية لإثبات
متابعة القراءة
  173 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
173 زيارات
0 تعليقات

قصة الراس المقدس .. / علي موسى الموسوي

اينعت كلمة الله في فكر الامام الحسين (عليه السلام) نوراً سرمدياً وعبقاً ايمانياً فعشعشت على نهجه التوحيدي اخلاصاً نقياً وعلى اقتدائه الرسالي فتحاً علياً وامتدَّ جهاده الروحي فداءً حياً وميتاً ناطقاً على القنا باسلاً علوياً, وفي ذلك سرٌ من الاسرار الالهية حيث انه راس مميز عن البدن ويتكلم امام الملأ بصوت واضح مسموع تنبهر منه العقول وتنصدع له القلوب. وراس الحسين خيب آمال يزيد وقلب عليه الموازين, كان يظن انه الغالب واذا به هو المغلوب المخذول وكان يظن انه القاتل المنتصر واذا به هو المقتول المندحرتالله ما قتل الحسين يزيدهم                   لكنما قتل الحسين يزيدا   ان قطع الرأس علامة على انتهاء الحياة
متابعة القراءة
  210 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
210 زيارات
0 تعليقات

حكاية شهرزاد .. / علي موسى الموسوي

العاشقُ حينمّا تلفح روحه لوعة شهريار المُصغيّة بشبقٍ مخنوق الى شفتيّ شهرزاد، تلك الربّة الناطقة عن اسرابّ المعذبين وانتظاراتهم القاتلة، حقيقة يشعر كأنما هو غافٍ بحضرة التأريخ وبهاءه، ولاسيما ليلاً حيث لذة الانوار والأضواء الجميلة التي تنير هذا التمثال والتي تضيف له سحراً ورونقاً وعبقاً اخاذاً من ماضِ العراق، اسطورة السيدة الجميلة والفارسة بذكائها الذي يعد ضرباً من ضروب الخيال،وابنة الوزير، المُضحية التي تطوعت للزواج من شهريار كي توقف حفلات الموت الليليّة لبناتِ جنسها، فتسرد على الملك السعيد ليلة من ليالٍ طوال الحكايا التي عرفها الجميع ونُقل سردها من الاجداد للأباء ومن ثم الابناء وعلى مر الزمن وليومنا، بأعتبارها ارث تأريخي
متابعة القراءة
  253 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
253 زيارات
0 تعليقات

العيد الوطنيّ لمملكة النرويج جينات المواطنّة في بلاد الفايكنگ








النرويج/ علي موسى الموسويتتمدد بغنجٍ مثل سيدة فاتنّة، تلف خديّها بفرو ابيضٍ خشيّة ان تلفحهّا نتف الثلج، لديها الكفاية من السحر لتتخطاك دون ان تنتبه، تاركة خلفها ذلك العطر الذي يلف اعناق القلوب ليذكرك أنّ القارة العجوز بدونها خاليّة الروح، انّها البلاد العتيقة التي اذا مازرتها مرة واحدة، فستحتفظ بأبتسامتك منحوتة على جدرانها ومبانيّها وشوارعها، تقف مذهولا امام بحيراتها الشابّة حينما تتمايل وتتراقص مع قطع الصقيع ليلاً مثل إوزَّ سماوي، في النرويج وحيث لامكان للاأدريّة، وليس هنالك من متسعٍ ليتشكل الهارب بين بيوتاتها المُعتقة ويكتمل غريباً بلا احد، لانها وببساطة تتحول بلحظةٍ الى حضن كبير من البهجة لمن ودعوا مجبرين عواصمهم
متابعة القراءة
  532 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
532 زيارات
0 تعليقات

حملة الجالية العراقية في النرويج تُعمق التكافل الانسانيّ بـ فرحة يتيم


النرويج/علي موسى الموسويتأتيهم الافراح باردة ومُعلبة، وتطالع عيونهم آباء الآخرين بحدقاتِ التمني، تمرّ عليهم الاعياد دون اراجيح وهدايا، وتستقبل احضانهم التمنيّات دون مُعيل وسند، أن أغفلت وصفهم فقد ظلمت نفسك، وإن وصفتهم فلن تصل لبطانةِ الجوهر، وما بين الوصف وعدمه تبقى العيون شاخصة بأتجاهِ الحزن البليغ حينمّا يحل محلّ ابِ احدهم او امهِ ، ليكنى بعد ذلك باليتيم.كفالة اليتيم او رعايتهِ، حظيّت بمكانة انسانية عظيمة داخل فكر النبي محمد(ص) حيث قال: "انّا وكافل اليتيم بالجنةِ" وكذلك المتطلع بلوائح حقوق الانسان العالمية، يجد بأنّ توفير البيئة الاسرية الصحيحة للطفل، في مقدمة ماتشتمله قوانين الحكومات المتطورة.العراق الجريح بكمية الحروب العبثية والسياسيات التجاريّة السابقة،
متابعة القراءة
  392 زيارات
  0 تعليقات
392 زيارات
0 تعليقات

لانسانيّة وجدلية الانتماءات / علي موسى الموسوي

"لايربيّ الانسان إلاّ من كانَّ اكثر من انسان" المقولة العظيمة التي طويناها بكراكيب الذاكرةِ المصابة كأيِ اثاثٍ قديم، تذكرتها وانّا اتصفح الجدليّة المزمنة مابين القيمّة الانسانية ومعيارها الثقافي والمتمظهر سلوكياً، ومابين كتلة الانتماءات النائمة في سياقتها، فالحديث عن الأنسانية، تلك المفردة المسلوبّة ثقافياً، والخاضعة لبورصة الحكام سياسياً، كانت ومازالت تعوم وحيدة وبعيدة عن موطنها الام، لذلك صار للكراهيّة بدواخلنا منسوب، وللتعنصرّ روافد، والغريب حينمّا تعود الى دواخلنّا بعد كلِ حرب او صراع وهي محملة بكلّ الانتماءات، تحتاج من الذات المُتعبة ان تتجرد وأنّ تجالس وتكاشف واقعها الناصح لاهجينها المُشاع لانّ الانسانية هي المادة الاوليّة لصناعة الحبّ والتضحية وقبول الآخر بغض النظر
متابعة القراءة
  305 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
305 زيارات
0 تعليقات

هرمونيّة القلق الوجودي والتجسيد الشبحيّ / علي موسى الموسوي


اللوحة التي استلهمتها سلسلة افلام الصرخة عالمياًللفنان النرويجي "Edvard Munch" :النرويج/ علي موسى الموسويلوحة ثوريّة ناطقة ترمز بصرختها الصامتة الى ذروة القلق الوجوديّ ونقطتهِ النهائية لانكسار الروح، في اسرار النسخة الثانية من منهّا وهي التي أصبحت مشهورة جدًا فيما بعد، والتي تُقدَّر قيمتها اليوم بأربعين مليون جنيه إسترليني، اختار فيها الفنان مونك رسم شخص بوجه طفولي، لا تبدو عليه واضحة ماهية الجنس، رجلاً كانّ أو امرأة، واقفًا أمام طبيعة تهتزُّ بعنفٍ وهو يحدِّق في الناظر، فيما يطبق بيديه على رأسه الشبيه بالجمجمة ويفتح فمه بذهول ويأس، وجه ذاعر، ملامح مطموسة، عيون جاحظة، يدين على الاذن، سماء دموية، جو مخيف، ألوان قاتمة،
متابعة القراءة
  279 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
279 زيارات
0 تعليقات

الكراهيّة الشقراء تشوهات عرقيّة وتلوث فكري / علي موسى الموسوي

سيناريو الموت المدفون بين طيات العقائد، التشوهات العرقيّة، المآسي التجارية، لايحتاج لتسويقها اجرامياً سوى مشاهد الدماء النقيّة التي اعتادت انّ تسيح بوقاحة على شاشات الميديا بين فترة وآخرى، كنتاج طبيعي لثقافة الكراهيّة والمظالم الموهومة التي تتسرب منها التبريرات، الذاكرات الموتورة لتلك الجماعات الدرامية المنزوعة الضمائر، الاخبار الحزينة والمُقلقة تتوالى بكل بقاع العالم، تشعر من خلالها انّ لا وجود لمكان آمنٍ في هذا الكون ويخلو من التطرف والإرهاب والاضطرابات والمشاحنات بعد شيوع الكراهيّة الشقراء، اصبحت الخشية على الانسانية حاجة كونيّة ملحة بأعتبارها قيمة مقدسة يُراد تفتيتها، الانسانيّة تحولت الى ضحية لمجموعة من المتطرفين الذين ينشرون البغضاء مع الآخر خلافا لما أمرت به
متابعة القراءة
  320 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
320 زيارات
0 تعليقات

Henrik Johan Ibsen الشاعر والكاتـب المسرحي النرويجي المجدد ورائد المسرح الحديث


الثيمة الثوريّة مشروطة بدرامّا المسرحالنرويج/ علي موسى الموسويالفكرة المسرحيّة التي تنبتّ بجذور الذات، وحدها القادرة على احتساب الثمن الباهظ للإثمِ، فالدراما القشريّة التي كانت سائدة بشخوص ومصادفات خادعة، افرغت المسرح من مبدأيتهِ الاصلاحيّة وثيمتهِ الثوريّة، لذلك عمدّ بكتاباتهِ المسرحية الى رجرجة الخشبة بثورة فنية مهدمة بحداثويتها الانماط والقوالب المسرحيّة الجامدة. "إبسن هنريك" الكاتـب المسرحي النرويجي، الذي عُرفَ باسم أبي الدراما الحديثة، بدأت مسيرته في الكتابة في القرن التاسع عشر الميلادي، حيث كانت الدراما الأوروبية تقدم قليلاً من المسرحيات الميلودرامية، أو تلك التي تعتمد على العواطف، الهزلية السخيفة وتصور المسرحيات المحبوكة شخصيات في شكل عرائس ومواقف مملوءة بالمصادفات.تجارب مريرة وُلد إبسن في
متابعة القراءة
  391 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
391 زيارات
0 تعليقات

الأزمة الثقافيّة واشكاليّة العقل الموهوم / علي موسى الموسوي

لايزال الجسد الثقافي يتنفس خارج اطارّ الانتماء لهويته الاصليّة، مُحيلاً الوطن الى فكرة غريبة وموهومّة لاتجد لقيمهّا ومبادئها الانسانية معياراً ثقافياً رصيناً، وهنّا يقفز التساؤل حولّ المعضلة الثقافيّة، هل أنّ جسد الثقافة يعاني ورماً ثقافياً خبيثاً، ام هي ازمة المثقف الموهوم والعاجز عن انتاج فكر حرّ، بأعتبارهِ الساقيّة الثقافية المتوزعة على باق الشرائح المجتمعيّة، فهل عجزَ مرفأ الحضارات والمعاند العتيد بعد كلِ ازمة عن انتاجِ المثقف العضوي الذي يتجاوز ذاتهِ واضداده المتصارعة ويتحررّ عن متلازمة خصوصيتهِ الثقافية التي يتوهم انهّا تشكل الرأي الاوحد والاصح، والذي يتحول بظلهِ الى عاملاً اساسياً في استحداث الازمات وتشعب هويتها الفرعيّة المشروطة بأتساعِ الدائرة المجتمعيّة وتنوعاتها،
متابعة القراءة
  301 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
301 زيارات
0 تعليقات

الطائر الجنوبي فاروق القاسم .. يحلق في سماء النرويج / الاعلامي علي موسى الموسوي







طائرٌ جنوبي فذّ، حلق فوق سحاب النرويج ثم غاص بخزائنها النفطية ليتتبع بفراستهِ العلميّة احتياطيّ الذهب الأسود، والذي جعل من الاقتصاد النرويجي الاخضر، في طليعة الدول الأوربية النفطية الناهضة بعد انّ كان يحلم بموطىء قدم نفطيّ، لذلك يحق لنا ان نتفاخر بكاملِ عراقيتنّا حينمّا نذكر اسم الخبير والمهندس"فاروق القاسم" والمسمى نرويجياً بعين الصقر تميّزاً لالمعيتهِ الاكاديمية الثاقبة والشاملة في الوقت نفسه، حيث نافس بخبرته عناد الحفريات البحرية العصيّة على استخلاص مخزونها الخفي، لكنها تحولت بنبوغهِ فيما بعد الى انتاجيات نفطية عملاقة تولى بنفسهِ مهمة الاشراف عليها .النبوغ والنشأةوُلد فاروق عبد العزيز عام 1936 في البصرة، وقد كان جد فاروق ملاحاً ماهراً،
متابعة القراءة
  919 زيارات
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
919 زيارات
0 تعليقات

الحشد الشعبي أنتم عزنا وفخرنا بكم ننتصر وبكم نفتخر / علي موسى الموسوي

عندما تتكلم الأحاسيس يعجز اللسان عن الكلام وتتلعثم الكلمات ويشح التعبير وتتيه العبارات وأحاول جاهدا ان اكتب عن رجال الله وعن مايقدموه من صور للبطولة والاباء وتأتي على رأس تلك المقاييس مقدار التضحيات التي قدمها ابناء الحشد الاشاوس والغيارى الذين يقاتلون شراذم الشر والارهاب بكل اشكاله من اجل زرع البسمة على وجوه الايتام ومسح دموع الارامل والثكالى وهذا الإحساس إنما يمثل قمة الشعور بالمواطنة وكان من الطبيعي ان يجرهم حبهم للوطن الى مناجاته بما يمتزج فيها الإحساس المرهف والحب النزيه ولا شك ان للوطن قدسية خاصة وعندما يدرك كل منا تلك المسألة بذهنية نقية وعقلية راكزة سيحتم علينا ان نضع الوطن
متابعة القراءة
  348 زيارات
  0 تعليقات
348 زيارات
0 تعليقات

نادية مراد بحفلِ تسليمها جائزة نوبل للسلام .. النخاسة لعبة سياسية والعنف يفصل الانسان عن آدميتهِ / علي موسى الموسوي


نخاسة التطرف الدينيّ ودكاكينه السياسية المارقة، هزّت العالم المتفرج بصرختها الصامتة وجسدها النحيل الذي لّف بأنكسارهِ العالم ليفضح ثعالب الفكر الدمويّ المخزون بين طيات الفتاوى، مختزلة بذلك مأساة مدن مدمرة وفتيات تم بيعهنّ بسوقِ الدولار تحت عناوين "سبايا العصر الحديث" نادية مراد لم تكن قضيّة فتاة عراقية، وانمّا هي قصة وطن مطعون بخنجر التطرف العرقي والديني الذي يفصل الانسان عن ادميتهِ.ولأنها المرة الاولى التي تُسلم فيها هذه الجائزة لشخصية عراقية ويدخل اسم العراق عن طريق "نادية مراد" التي نجت من تنظيم داعش الإرهابي، واصرت انّ تكافح منذ هروبها إلى هذا اليوم من أجل محاربة العنف والتعذيب الجنسي الذي ذاقته صبراً بعد
متابعة القراءة
  852 زيارات
  0 تعليقات
852 زيارات
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - عبدالرحمن ابراهيم الوركاء منارة من منارات العلم / الصحفي أحمد نزار
05 نيسان 2020
بارك الله بمدرسة الوركاء وادارتها وكادرها التربوي بشكل عام حقا لمسنا ا...
محرر العرب ولقاح كورونا / رابح بوكريش
23 آذار 2020
مرحبا استاذ رابح .. نعتذر لورود خطأ في العنوان .. شكرا لملاحظتك .. تم ...
الدكتور محمد الجبوري كورونا.. هلع جمعي .. كيفية التعامل معه / الدكتور محمد الجبوري
23 آذار 2020
الاخوة الاجلاء في شبكة الاعلام في الدنمارك تقبلوا خالص شكري وامتناني ل...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال