د.الشاعر عادل الشرقي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

عيدٌ بعيدينِ هذا العيدُ مولاتي / الشاعر عادل الشرقي

 لمّا سرى ضوؤهــا في الأفقِ طار لهــا نجماً وأهدى لهـــــا أحلــى المُناجـاتِ وقالَ لمـــــــا رآهــــــا وهــي ناشِـــرةٌ جناحَهـــــا مِثلَ شمسٍ في الفضـــــاءاتِ عيـــدٌ بعيديـــنِ هــذا العيـــدُ مولاتــي يا نبضَ قلبي ويا شمســي ومرآتــي شمعٌ لميلادها الميــــــــون نُشعِلُــــــــــــــهُ كيمــــــا يُضيء الليالي في المســـــــاءاتِ وآخرٌ كي يُضيءَ العيــــــدَ مُنسربــــــــــاً بأفقهــــــا وهي تلهـــــــــو بالمســــــرّاتِ شمعٌ يُغنِّي لهـــا عِشقـــــاً ، يُغازلُهـــــــــا وآخرٌ يرتــــدي ثـــــــوبَ السَّمـــــــاواتِ حبيبتي نبضُ قلبي ، من ضفائـــرهـــــــا نسجتُ أحلــى القوافــي والحِكايــاتِ ومُنـــــذُ أن لاحَ ضوءٌ من كواكِبهــــــــــا أمضيــــــتُ في قلبِهـا أحلى نهاراتــــــــي قالوا حرامٌ إذا غازلــــتَ فاتِنَـــــــــــــــــةً سمراءَ ، فهو انهمـارٌ في الغوايــــــــــــاتِ فقالَ : إن كان عشقي في الغرامِ غــــــــدا
متابعة القراءة
  83 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
83 زيارة
0 تعليقات

ثقيلة هذه الأيام / د.الشاعر عادل الشرقي

ثقيلــــةٌ هذه الأيـــــــام تؤذينـــي تقيم أوجاعها بيــــن الشراييــــنِ ثقيلة تخطفُ الأحباب تُلبسُهُــــم ثوبَ القبور وكالأطفال تبكيني وأسكنتني المنافي واحتوتْ جسدي لتلدغ القلبَ أنيابُ الثعابيــــــــــنِ تُعزُّ كلَّ ظلوم ٍ في جنائنهــــــــا وتفرشُ الأرضَ جمراً للمساكينِ تمضي لأطيب ما في الأرض تطعنهُ بين الأضالع بين الحينِ والحينِ إني أحن لأحبابي أحدثهـــــــــم من المنافي وأبكي كي تواسيني لصدر أمي التي كانت تدثرني بحبها وبعينيهـــــــا تغطينـــي أحنُّ للوطن المفجوع أحملهُ على ذراعي وأبكي كالمجانينِ ثقيلةٌ هذه الأيام ظالمـــــــــــةٌ ومنذ أن أبصرتني وهي تدميني ودمرتْ كلَّ شيء ، بعثرت حلمي ومزقت نبض قلبي بالسكاكيـــــنِ
متابعة القراءة
  126 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
126 زيارة
0 تعليقات

وشققتِ ثوب الليل / د.الشاعر عادل الشرقي

ضدّانِ مُنغرســـانِ فيــــكِ تجــــــذُّرا لكن عبرتِ الداكناتِ تكبُّـــــــــــــرا ضِدّانِ من ألــــمٍ يُحيـــكُ شِباكَــــــهُ وعلى قَوامِـــــكِ كان ينسجُ مئـــزرا فأزحتِ من جُنحِ الظلامِ سِتـــــــارهُ ليلوحَ وجهُـــكِ كالكواكبِ مُقمِـــــرا وشقَقتِ ثوبَ الليلِ ثمَّ صنعتِ مــن جفنيهِ صُبحــاً بازغـــاً مُتَنَــــــوِّرا يا للبراعـــةِ فيكِ حيــــنَ اشتدَّ عـا صِفُها غدوتِ كأنَّ سهماً قد سرى ما بينِ عصفِ الريحِ وهي مُغِيرةٌ قد كنتِ تختصرينَ فيكِ الأعصُرا رُمحاً وقفتِ وصوتُ قلبكِ نابضٌ وكأنَّ حزنكِ فوق وجهكِ لا يُرى وكأن ذاكَ الليل غادرَ هاربــــــــاً من بعدما سقط الظلامُ على الثَّرى ومضيتَ تختاليــــنَ مثلَ غزالـــةٍ من بعدما وجعُ السنيــنِ تقهقـــرا ورأيتُ ظلَّكِ يعتلي ظهرَ المدى فاجتاز من فوق الزَّمانِ المَعبرا
متابعة القراءة
  2274 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2274 زيارة
0 تعليقات

نصٌّ نثريٌّ مُغلقٌ على نفسهِ / د.الشاعر عادل الشرقي

عند ظهيرةِ يومٍ ما ، قررتُ أن أسيرَ على الغيمِ مرتقياً سلالمَ الريحِ ، فاستوقفتني الحمامات في منتصف الطريق وهي تمنحني شيئاً من ريشها ، لعلَّ الطيرانُ يكون أسهل عليَّ من ذلك الصعودِ المُرهقِ الذي يُنهِكُ نياطَ قلبي . وذات مساءٍ ما ، عُدتُ من رحلةٍ مضنيةٍ كنتُ أتجوَّلُ فيها في لغةِ الطير وهو يغني في سجنِ قديمٍ كانَ قد اتَّخذهُ ملاذاً آمناً كي لا يشقى . عند صباحٍ ما ، حدَّقتُ في جدارٍ كان قد بناهُ شاعرٌ من رخامِ الكلماتِ ، وطرَّزهُ بفسيفساء المعنى ، فرأيتُ فيهِ بحاراً هائجةً تتلاطمُ فيها الأمواجُ ، وتأكلُ فيها الحيتانُ المراكبَ فلم يعد في
متابعة القراءة
  2330 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2330 زيارة
0 تعليقات

ألا يا أيُّها الوطنُ المُفدّى/ د.الشاعر عادل الشرقي

ألا يا أيها الوطنُ المُبـــــاحُ أما هدَّتْ أضالعَكَ الجراحُ ؟ أما أبكتـكَ حشرجــةُ اليتامى وقد كثُرَ التنهُّـدُ والنُّــــــــواحُ ؟ ألـم تســأل فــؤادكَ ذات يــومٍ عــن الماشين قسـراً أينَ راحوا ؟ عـن الأطفال وهي تمــوتُ جوعاً وقد أكلــت طفولتَهـــا الرِّيـاحُ ؟ أما ذبُلــتْ جفونُــــــكَ من بكاءٍ وشعبُـكَ كلَّ يــومٍ يُستـبــــاحُ ؟ وشمسُكَ أيـنَ شمسُـكَ في الأعالي ألـم يشتــقْ لمطلعِـهــــــا الصبـاحُ ؟ وأيـــــن خيـولُ أهلِــــلكَ هــل توارتْ وهــل كُسِـــرتْ بمخبئهـــا الرِّماحُ ؟ ألا يا أيُّهـــــــــــا الوطـنُ المُفــــــدّى تُــرى هـل جَــفَّ فـي فمِـكَ البـواحُ ؟ وهــل شاخـتْ بقامتِــــــــكَ الحنايــــا وهـــل أُضنيـــتَ وانكســــرَ الجَّنـــاحُ ؟ معـــاذَ اللهِ يا وطــنَ الغيــــــــــــــــارى فســــوفَ تصيـــحُ فـي دمِــكَ البـطـــاحُ
متابعة القراءة
  2395 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2395 زيارة
0 تعليقات

أنثـى الغمام / د.الشاعر عادل الشرقي

نظرتُ إلى النجوم لكي أراهـــــا فلاحتْ من بعيـــــدٍ مقلتاهـــــــــا تُحيطُ بهــا الكواكـبُ في الأعالي ويمشي الغيــمُ فــي غنــــجٍ وراها وقلــتُ لهــا لقــد عذَّبتِ قلبــــــــــي ففـــاحَ علــــيَّ مُبتسمـــاً لماهــــــــا وقالـــتْ أنــتَ مـن مزَّقـتَ روحــــــي بهــذا البُعـــدِ ثـمَّ همــــى شذاهـــــا يُضــيُ جبينُهـــــا سُــــودَ الليالـــي وتنبــضُ بالطفولــــــةِ وجنتاهـــــــــــا مشينــا فــي حقــولِ الــورد نزهــــــو تُضاحكنــــي كطفــــــــلٍ مُقلتاهـــــا طوينـــــا المـــاء والأمــــواج تجــــري ومـن يلــــجُ الميـــاهَ هــوىً طواهــــــا تُسافــرُ بـي وأرحـــلُ في المعانـــــــي ويومــضُ فـي رؤايَ سنــا رُؤاهــــــا كأنّْ جـــاءتْ إلـــيَّ مـن الأعالـــــــــي كأنَّ الله فـــي كــرمٍ رماهــــــــــــــــــا
متابعة القراءة
  2332 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2332 زيارة
0 تعليقات

كائن من كائنات هذا الزمن يكره المبدعين / د.الشاعر عادل الشرقي

لم يخلو ميدانٌ من الميادين إلا ورأينا الأيادي العابثة والنفوس المغرضة تمتد لتنال من مناطق الضوء فيها ، متلفعةً بالكثير من النوايا المبطنة للإساءة والتشويه لحقائق ناصعة البياض. وبغض النظر عن الجهة التي حاولت النيل من صرح مهم أريد له أن يمنع حالة التدهور العلمي والثقافي والمعرفي الذي يتمثل بأكاديمية البورك للعلوم أقول : بعض النظر عن ما قاله كائن من كائنات هذا الزمن الذي يكره المبدعين والخيرين ويضع عصاه في عجلة هذا الصرح الكبير والهام ، فإنني أود أن أقول : ألا يكفي ما نراه من دمار وخراب ألحق ببلادنا المصائب ، وشرد الأساتذة الأجلاء والعلماء الأفذاذ ، لنحارب هذه
متابعة القراءة
  2820 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2820 زيارة
0 تعليقات

لمن أدمى قلوب الناس / د.الشاعر عادل الشرقي

حين كبا بموطنهم لمن أجرى خناجره بخاصرة العباد وصار يقتلهم أقول له ألم تخجل فمثلك أظلم الطرقات مبتهجا بما يفعل متى ترحل ؟ أيا عفناً سرى في الورد حتى صار من عاهاته يذبل متى ترحل فكأسك علقمٌ ومذاقه حنظل لقد هدَّمت كل معالم التأريخ بالمعول وصار بظلك الطفل الذي في المهد مثل حمامة يُقتل فهل هذي هي الأحلام جئت لكي تحققها نوافذنا التي كانت مفتحة لشمس الله ها قد جئت تغلقها وهل هذي غرائزك التي كانت بكل رذيلة قد كنت تُغرقها ؟ متى ترحل ؟ ألم تنظر بمرآتك ؟ لتُبصرَ كلَّ عاهاتك ؟ أتعرفُ أننا ضقنا بما قدَّمتَ من أشياء قد
متابعة القراءة
  2755 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2755 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...
: - عباس عطيه البو غنيم الغدير عيد الله الأكبر / عباس عطيه البو غنيم
23 آب 2019
عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم ! عام جديد نبت...

مدونات الكتاب

عن الالمانية : بشار الزبيدي كل من يأكل الخبز والنقانق اليوم ويحتسي معهم  البيرة، يرغب بأن
مقدمة / وصلت يوم 20 نيسان سنة 2009 من لندن الى دمشق وكنت ارغب ان يكون اول عمل لي في مدينة
د.يوسف السعيدي
04 كانون2 2018
جميعنا متواجدون في الشّبكة العنكبوتيّة, نستخدم الأنترنت, لأهداف شتّى, تجاريّة, إعلاميّة, م
كم رشفة أنت في ثغر النحلكم شهقةفي رحيق البيلسانكم من الوردفي بستانكنام فوق غصون السنديانكن
اقرأ وأسمع كثيراً من الآراء التي تقوّم الحال المزري الذي وصل اليه بلدنا في الوقت الحاضر ،
الثقة بالسياسي هي الدرجة التي يتوقع من خلالها المواطنون أن تتفق سياسات الحكومة مع رغباتهم
كانت جلسة جميلة وصريحة في دبي مع الدكتور محمد الراوي وزير التجارة ،ومهندس فكرة البطاقة الت
قَصيدَتي الغَزليَّة المُتَخَيلة هذه، والثَريّةُ بأحاسيسٍ مُرهَفَةٍ وَبَليغَةٍ ومَتَفَرِدة،
زيد الحلي
27 آذار 2016
كاد العشرات من الباحثين عن ساعات من اللهو البريء ، وانا احدهم ان يلقوا وجه ربهم الكريم دون
( تحيرني القديسة يوليانا كثيراً،فججو يقول إنها تُحِب القُبلات ،وأنت تقول إنها تعيش في بيت

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال