فلسطين واليمن: حركات تحرر القرن 21 التي اسقطت صفقة القرن / منى صفوان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 631 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

فلسطين واليمن: حركات تحرر القرن 21 التي اسقطت صفقة القرن / منى صفوان

ان من يحارب اليمن هو ذاته من يحارب فلسطين ، ومن يقصف غزة هو من يقصف صنعاء، الفرق انه في حرب اليمن ظاهر، وفي حرب فلسطين متخفي، لعوامل عدة اهمها القدسية والرمزية، التي تمثلها فلسطين للعرب والمسلمين.
وان كان ثمة تغير قد حدث  خلال القرن الواحد والعشرين فلابد انه لصالح القوى العربية الصاعدة، وظهور حركات تحرر جديدة ، التي تتشكل لتصبح هي النظام العربي القادم، بعد سقوط النظام العربي الرسمي، الذي حكم القرن الفائت،  وجاء سقوطه  في وحل التعبية والتأمر ضد الامة، الى جانب  التطبيع والتخطيط لتنفيذ صفقات امريكا.
لاول مرة منذ اكثر من عقدين  من الزمن تبرز قوى عربية ناضجة،  قادرة على خوض  هذا المستوى من الصراع المتكافيء مع اسرائيل والمحور الغربي، وحلفاؤه من النظام العربي الرسمي، وتثبت ان خيار مقاومة الاحتلال هي الخيار الوطني الاوحد، وتعيد ذكريات وبطولات حركات التحرر العربية  القديمة.
القوى العربية الصاعدة ،التي تتشارك ذات  الاهداف الوطنية، اسقطت النظام الرسمي العربي، بكل الطرق، بالثورات والتمردات الشعبية ، ذالك النظام  الذاهب للتطبيع وتنفيذ صفقة القرن، لجعل اسرائيل هي سيدة الشرق الاوسط.
وهنا تأتي  حرب اليمن  في هذا السياق كجزء من هذا المخطط  لسيطرة اسرائيل وامريكا على البحر الاحمر، واكمال تنفيذ الخطة،  لكن الحركات الثورية التحررية في اليمن اسقطت المخطط.
فهذا المخطط تم  قطع الطريق عليه ، لتظهر الموجة الثانية من  حركات التحرر في القرن الواحد والعشرين، بعد خفوت نجم الحركات التحررية  القديمة التي برزت في القرن العشرين، بعد ان حاربتها الانظمة العربية المدعومة من امريكا.
فبعد احباط حركات تحرر القرن 20،  واغتيالها، ظهر للمحور الغربي ان الساحة افرغت، لتنفيذ صفقة مؤجلة،  ولكن على ارض الواقع كانت المفأجاة في فلسطين اولا، وهي المعني الاول باحباط، واسقاط المخطط الصهيوني، فظهرت المقاومة الفلسطينة اقوى من ذي قبل.
حيث تمكنت فلسطين خلال العقد الاخير من تطوير خطتها الدفاعية، وتوسيع هجماتها وسيطرتها، لتظهر حجم قوة الرد والردع خلال اخر عشر سنوات، فتجبر اسرائيل على تخفيض مستوى عملياتها، ولتفقد شهيتها بالتدمير والسيطرة.
 لم تستطع اسرائيل تحقيق اي  انتصار عسكري في غزة، بسبب تطور رد فعل فصائل المقاومة الفلسطينية، التي ظهرت خلال العمليات الاخيرة تقود المعركة بغرفة عمليات مشتركة وتتجاوز الخلافات بينها.
 فهي اليوم  تفعل وترد، وتزيد من حجم  الخسائر الاسرائيلية ، بمعارك قصيرة حققت اصابات بصواريخ  متطورة مصنعة محليا برغم الحرب والحصار
 تماما كما هو حال القدرة العسكرية المتطورة في اليمن،  والتي تواجه ترسانة عسكرية غربية – عربية – اسرائيلية من 4 سنوات، وهذا لم يمنعها من تطوير قدراتها العسكرية والصاروخية برغم الحرب والحصار.
وبرغم قلة مساحة الجفرافيا التي تتحرك بها  المقاومة في غزة،الا انها تستطيع ايقاف العدوان الاسرائيلي، وتقليل حجم المعارك ومدتها الزمنية وقدرتها على التدمير، ببناء قوة الردع – وفرضت هي شروط المعركة وهذا مالم يحدث من قبل.
عناصر القوة والنجاح في فلسطين هي ذاتها متوفرة في اليمن، الذي وضع تحت نار الضغط وحرارة الاختبار فابرز شجاعة وصمود، واهم هذه العناصر هي  التنسيق بالفعل ورد الفعل،  بالموقف السياسي والتصعيد العسكري، الذي يحدد متى وكيف  تتسع دائرة النيران.
 حيث اوقف اليمن هجماته الصاروخية على عواصم الاعتداء مع بقاء التهديد قائما ، وكذلك القدرة على التنفيذ، واذا عاد اليمن لينفذ تهديده ، باستهداف عواصم الاعتداء،  فان هذا يعني بداية اشعال المنطقة، وكذلك الامر في غزة، التي ترسل رسائل تهديد صاروخية لاسرائيل بانها قادرة على الرد وعلى توسيع دائرة النيران.
هذا التشابه من نماذج المقاومة وحركات التحرر الجديدة في القرن 21، يقابله تشابه الدعم والتحالف بين القوى القديمة من قوى الاحتلال القديمة الى الانظمة العربية القديمة.
 هناك اليوم في اليمن كما في فلسطين وحدة قيادة، تتجاوز الخلافات،  ووحدة قرار سياسي وعسكري، في مواجهة العدوان سواء الاسرائيلي المباشر، او ذلك العربي  الذي تدعمه اسرائيل وامريكا.
فهناك رؤوية وسيطرة كاملة، وهذا يذكر بحركات التحرر القديمة في القرن 20 ،  التي كانت تعمل بتنسيق وتعاون  فيما بينها، ونقل تجارب وحتى مقاتلين، اليوم حركات التحرر في اليمن ولبنان وفلسطين  تهدد وتضرب في البر والبحر  والجو .
 لقد استطاعت قوى التحرر الجديدة تكبيد المعتدي خسائر لم يكن يتوقعها، لذلك ليس من السهولة التحدث عن صفقة القرن، وكان هذا القرن بلا مقاومة وثورات شعبية غاضبة ، وبلا حركات تحرر.
كاتبة يمنية

ابتعًدَ عن المشرق، كي لا يحترق / مصطفى منيغ
الرئيس ترامب بات أسيرًا لجون بولتون / عبد الباري ع
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 22 تشرين1 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 11 أيار 2019
  122 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

نجاح ابراهيم
18 تموز 2016
مهداة  إلى الشاعر "قاسم وداي الربيعي"  ودعوته الملحة  للشعراء ، لتأريخ جريم
ادريس الحمداني
01 كانون1 2018
يقينا ان لكل انسان ضمن مبدأ العدالة الإلهية موهبة أعطاها الخالق لمخلوقه كي يعيش حياته بكبر
ماجد عزيز الحبيب
02 كانون2 2017
القلبُ يَعشقُ كلَّ جميلْالقلبُ يَعشقُ كلَّ جميلْوأنا عَشقتكِ وحدَكِلأنَكِ هذا الجميلْومَلك
فارس العاني
02 كانون1 2017
ثلاث دورات انتخابية برلمانية ومجالس محافظات مارسها العراقيون منذ إسقاط النظام السابق واحتل
أمل جمال النيلي
12 حزيران 2017
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
د.عامر صالح
17 كانون2 2015
لا يروق لي أن أرى غير الجيش العراقي الباسل أن يقاتل داعش الإرهاب, داعش مستنقع الضفادع والخ
مهدي نوري ال كسوب
17 حزيران 2017
كيف سقطت المدن العراقيه عندما تحتل الجيوش مدنا تتفدم بكل قوتها وثقلها من معدات واسلحه بكاف
احسان السعدون
08 آذار 2014
عندما تحب وتعشق........ حبْ وأعشقْ بحرارة تعَّرف على الحب ومعيارةتعرف على بئره وقرارةتعرف
يقول صديقي الشاعر محمد الذهبي : 0 أعطني الناي وغني "أمريكا تعودمرة بالطائراتوأخرى بالجنود
 اصبح واضحا للكثير من المتتبعين للمشهد العراقي مدى تدخل او تورط كماي عبر عنه ثلاث دول وهي

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال