شبكة الاعلام في الدانمارك يا ساكن الدار / الهام زكي خابط - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حجم الخط: +
1 دقيقة وقت القراءة (180 عدد الكلمات)

يا ساكن الدار / الهام زكي خابط

 

يا ساكنَ الدارِ

هلا وجدتَ تذكاري

كان هناك محفوراً 

ما بين السلالمِ وطياتِ الجدار

وبريقٌ من الآمالِ حولهُ يلتفُ 

مع النسائمِ وتراتيلِ النهار 

*****

يا ساكنَ الدارِ

هلاّ شممتَ عطرَ أمي

كانت في الحديقةِ تغزلُ

أطيافَ ودٍ بصحبةِ الجيران

وقربها على العودِ يعزفُ أبي

 شذا الحبِّ بطيبةِ القلبِ والوجدانِ

وأخوتي يتقافزون فرحاً

كفراشاتِ تغريها جنةُ الأزهارِ

من فلٍ وقرنفلٍ وريحانِ

*********

يا ساكنَ الدارِ

قد كان حلمنا حلمَ البنفسجِ

حينما كنا عصافيراً صغارا

نحلمُ متى نغدو أسياداً  كبارا

ما مرَ يومٌ دون حلمنا

في لعبنا وجرينا ، في ضحكنا وحزننا

وأن كان بعضاً من شجار

وما كان للشياطين صوتٌ

بل كانت في سباتٍ واندثار

والماردُ الأكبرُ

 في القمقمِ ساكنٌ لا يثار 

منْ كسر عنقَ الزجاجةِ 

وتطاير منها الشرار ؟

والشياطينُ من حوله تلتفُ

 فهو الأعظمُ الجبار

تبثُ في القلوبِ رعباً

ومن الأرضِ تـُقلعُ الأشجار

منْ كسر عنقَ الزجاجةِ ؟

وأصبحنا نخافُ الحلمَ ونخافُ 

الظهورَ ونلوذُ بالفرار

*****

يا ساكن الدارِ

لا عتباً عليك ولا لومَ

وإنما على زمنٍ متقلبٍ غدار

ولكن  

رفقاً بأوجاع ٍ تشبثت 

ما بين الأرضِ والجدران

فالدارُ دارُ أبي

ولي فيها في كل شبرِ

 الفُ تذكارٍ وتذكار

"الطفيلي" للمخرج الكوري الجنوبي بونغ جون-هو، يفوز
قضية فلسطين بين عهدين - بورقيبة: ( خذ وطالب ) ترام

منشورات ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
:
الخميس، 02 نيسان 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 11 شباط 2020
  20 زيارات

اخر التعليقات

محرر العرب ولقاح كورونا / رابح بوكريش
23 آذار 2020
مرحبا استاذ رابح .. نعتذر لورود خطأ في العنوان .. شكرا لملاحظتك .. تم ...
الدكتور محمد الجبوري كورونا.. هلع جمعي .. كيفية التعامل معه / الدكتور محمد الجبوري
23 آذار 2020
الاخوة الاجلاء في شبكة الاعلام في الدنمارك تقبلوا خالص شكري وامتناني ل...
: - علي صفير شوق .. / سمرا ساي
25 شباط 2020
انى يكون الاحتظار جميل... ربما هناك اجابة

مقالات ذات علاقة

01 أيلول 2019
تُوتْ.. تُوتْوِإنْتَ فِ تابوتلا قادر تِعِيشولا قادر تِمُوت..!بيصَحّوك عَشان يعزّوكإيه تِسْ
7 زيارة 0 تعليقات
تزمَّلَ رأسي ترواده النبوةملأ الخوفُ زوايا المكان فيا أيها الْمُزَّمِّل ايها العقل المقدس 
11 زيارة 0 تعليقات
01 نيسان 2020
لا يمكنك التغلب على الطبيعة إلا بطاعتها.ولد فرانسيس بيكون في لندن عام 1561. أصبح محاميًا ب
21 زيارة 0 تعليقات
02 نيسان 2020
سألتني أبنتي سدير ، عندما رأت بيدي كتاب يحتل مساحة غلاف صفحته الرئيسية صورة صدام حسين ملتح
25 زيارة 0 تعليقات
استهلال" إنه في الخيال أنني أحاول أن أبذل قصارى جهدي وأن أقيس قدر استطاعتي"1[1]يعتبر الخيا
28 زيارة 0 تعليقات
بين ردهات البلاء والحزن الشديد والاختناق والاكتئاب شرفة من نور تشع بالأمل والفرج والسرور و
28 زيارة 0 تعليقات
31 آذار 2020
بدأت كتابة القصة،منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي،عندما كنت طالبا في ثانوية قتيبة، وواصلت ا
31 زيارة 0 تعليقات
30 آذار 2020
أيّها الغدُ القريبُ البعيدالساكنُ في بوابةِ سرِّ الوجودبماذا تنبئنا ...؟أبروقٌ مخضباتٌ بال
34 زيارة 0 تعليقات
... الفكرة ...كورونا وباء فتاك عالمي مستجد . تخصصه الانسان فقطألمانوليا // زهرة عطرها زكي
34 زيارة 0 تعليقات
صوتك يناديني من بين الأسوار والجدران صوتك ينادينيمن بين الحيرة والهذيانكل صورك في خيالي تت
36 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال