الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

حجم الخط: +
1 دقيقة وقت القراءة (243 عدد الكلمات)

وَخَزات : / صالح أحمد كناعنة

* لَن يَتَغيّرَ الذين أَصابَهُم هَذَيانُ الحُروبِ؛ حَتى نَكُفَّ عَنِ التَّصديقِ بأَنَّ حَضارَةَ الشّوارعِ والسِّلاح يُمكِنُ أَن تَهَبَنا شَيئًا غيرَ الضّياعِ، ونحنُ ذاهِلونَ في غَيبَتِنا خَلفَ سَرابِهم، والسّاعاتُ تَفِرُّ منّا، والأَحلامُ تَختَفي في لَيلِ الجَلّادينَ، والوُعودُ لم تَكُن يومًا سِوى حَطَبٍ يَتوقُ إِلى شَرارَةٍ.
###
*حينَ يَتَشَظّى الأُفُقُ، وَيَتَصَدّعُ سَقفَ التَّوَقُّعاتِ، ويُطِلُّ الواقِعُ مِن خِلالِ مِرآتِهِ المُتَصَدِّعَةِ، لَن يَرمينا الطَّريقُ الذي سَلَكناهُ خَلفَ المارِقينَ والمنَظِّرينَ والمتسَلِّطينَ... إلا بِتَعَفُّناتِ خِطابِهم، وقد غَفِلنا زَمَنًا عَن أَنَّهم ما مَنَحونا بافتِراءاتِهم سوى ما يُنَمّي لَدينا مَوهِبَةِ بِناءِ الأَضرِحَةِ.
###
* لَن نَعثُرَ على وَجهِ إِنسانِنا على صَفحَةِ أُفُقٍ عَكَّرناهُ بِاختِلافِ أَصواتِنا، ولَوَّثناهُ باغتِرابِ أَنفاسِنا، وشَوَّهناهُ بِأَلوانِ أَنانيِّاتِنا وَعَنجَهِيّاتِنا وعَنتَرِيّاتِنا الكاذبة، وتَركناهُ مُعَلَّقًا على شَمّاعاتِ أَعذارِنا الكالِحَةِ، ومُبَرِّراتِنا المسَرطِنَةِ...
###
* كَيفَ جَعلونا شُهودًا على انطِفاءِ النُّجومِ، ولم نَنتَبِه إلى أَنَّنا حُجِبنا عَنها خَلفَ تَضَخُّماتِ الحُروفِ في لُغَةِ السّياسَةِ؛ تِلكَ التي جَعَلَتنا نُصدِّقُ أَنَّ أَكبَرَ صانِعي وبائِعي سِلاحِ الدّمار؛ يُمكِنُ أَن يكونوا دُعاةً للسَّلامِ؟!
###
* مَن مَنَحَني مِلحَ المنفى، مَن خَدَّرَني بِحُمّى اللُّهاثِ، مَن قيّدَني لمراسي الأَحلامِ العَتيقَةِ، مَن صَمَّ أُذُنَيَّ عَن زَحفَةِ الزَّمَنِ المتَسارِعَةِ، مَن أَعماني بِغُبارِ غَدرَتِهِ التي حَجَبَت مَواسِمَ الشَّمسِ عَن فَضاءِ مُخَيَّمي... لَن يَمنَحَني سِوى عاصِفَةِ سِلاحِهِ حينَ أُحاوِلُ النّهوضَ.
###
* يا صَديقي: حينَ حاوَلتُ أَن أُدركَ حُدودَ جُرحي؛ ومدى قَهري... وَجَدتُهُ بحَجمِ اغتِرابِ صَوتي، وابتِعادي عَن حِضنِ لُغَتي، وعَن نَبضِ أَرضي، وعَن دِفْءِ داري.
###
* أيُّها الحُبُّ الكَبيرُ! يا وَطَني! على الرُّغِمِ مِن كُلِّ ما كانَ، وما يُمكِنُ أَن يَكونَ... سَأَظَلُّ ألَفِّعُ اسمَكَ بِروحي، وَأَرفَعُكَ رايَةً بَيضاءَ في وَجهِ وَجَعي.

مكتبة الروضة الحيدرية تعلن عن رفدها بأكثر من 16 أل
محاولة تصوير فيلم مستوحى من رواية "المعلم ومارغريت

منشورات ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
:
السبت، 04 نيسان 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 05 شباط 2020
  118 زيارات

اخر التعليقات

محرر العرب ولقاح كورونا / رابح بوكريش
23 آذار 2020
مرحبا استاذ رابح .. نعتذر لورود خطأ في العنوان .. شكرا لملاحظتك .. تم ...
الدكتور محمد الجبوري كورونا.. هلع جمعي .. كيفية التعامل معه / الدكتور محمد الجبوري
23 آذار 2020
الاخوة الاجلاء في شبكة الاعلام في الدنمارك تقبلوا خالص شكري وامتناني ل...
: - علي صفير شوق .. / سمرا ساي
25 شباط 2020
انى يكون الاحتظار جميل... ربما هناك اجابة

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
2328 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.*
5201 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلمفلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسوداقرار حيك بهمس
5093 زيارة 0 تعليقات
15 كانون2 2012
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
5981 زيارة 0 تعليقات
17 نيسان 2012
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
4838 زيارة 0 تعليقات
20 نيسان 2012
الطاغيلَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَلفانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَرخَيَالُكَ الأسْ
1393 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
6649 زيارة 0 تعليقات
24 شباط 2013
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
4477 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
4754 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4413 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال