آختزال وطن؟! / عبدالجبارنوري - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

آختزال وطن؟! / عبدالجبارنوري

السياسة: هي علم المراوغة والمكر للحصول على مكاسب ، الرابح فيها هم حيتان اللعبة القذرة ، والخاسر هم جموع الشعب ، لذا يمكن القول بأن السياسة حرفة والوطن رسالة ، والسياسة دهاء والوطنية أخلاص ، والسياسة دراسة والوطنية فطرة ، والسياسة أجتهاد والوطنية جهاد ، والسياسة تطوع والوطنية واجب ، وأخيراً السياسة منصب والوطنية نصُبْ تذكاري ، وقال فيها عظماء وقادة أقوالٌ مأثورة :* السياسة فن السفالة الأنيقة ( أنيس منصور ) * السياسة فن الخداع تجد لها ميداناً واسعاً في العقول الضعيفة ( فولتير ) * في السياسة أذا كنت لا تستطيع أقناعهم فحاول أن تسبب لهم الأرتباك ( ترومان ) * السياسة فن الخباثة يكون فيها من الضروري الضرب تحت الحزام ( شارل ديغول ) .
وأتساءل على الدوام وبمرارة ويأس وأحباط وأحيناً تصل ألى بكاء الرجال الصامت على وطني المستباح ، بآلام مغترب جذوره في ضفاف دجلة الخير ، وبرئة مؤكسدة تحتاج ألى شمة أوكسجين أزقة بغداد الحبيبة ، فذنوبنا برقابكم يا أصحاب القرار السياسي الديني وقد تجلببتم بجلودنا  وتحكمتم برقابنا ، وضيعتم هيبتنا بسياساتكم الديماغوجية المكشوفة بحكومتكم الدينية ( الثيوغرافية ) وسرقتم منا كل شيء ما عدا الدموع والبسمة البخيلة وكلاهما وجهان لعملة واحدة هي البؤس والشقاء والأسى والندم على ما أبتلينا به من حكام الغفلة في هذا الزمن الأغبر ، وبأسم الدين طبقتم سياسة الأرض المحروقة الصدامية النازية الداعشية الظلامية تاركين لنا أرثاً ثقيلاً من 5 مليون يتيم و3 مليون أرملة و4 مليون نازح و5 مليون مهاجر ونسبة فقر تزيد على 35 بالمائة ونسبة بطالة وصلت إلى 57 بالمائة ومدارس طينية وأمراض مستوطنة ومستوردة ومسرطنة ونزوح وتهجير وقتل ومذابح وفرهود المال العام بدون رقيب أو خوف من الله والضمير والقانون المغيب أصلاً وطرد للعقول وخزينة مصفّرة وديون مشروطة وثقيلة وسيادة مغيّبة تماماً والعمامة والعباءة السوداء تنحني بأذلال أمام أوامر أمريكا المحتلة ومملكة الكراهية والحقد المذهبي والطائفي أل سعود وصبيان أل زايد وكطر أو أصح أخوة يوسف وتركيا الحالمة بالعثمنة تحت قبة حريم السلطان ، ومنذ 2003 لحد اليوم نعاني من أحزاب الأسلام السياسي ذات الهوية الطائفية والنزعة اللصوصية أختزلت الوطن والشعب .
وأما نفوذ وسطوة المرجعية فأنها ذات نفس قصير فهي ليست معنية بما أبتلينا به من حكام الجور والفساد لكونها تفتقر لروابط الأنتماء للوطن والولاء للمجتمع ، وأثبتت التجربة السياسية في الأزمات الأخيرة الخانقة معلقة تأثيرها الروحي والتوقف عند حد ( لقد بُحت أصواتنا )عندها غسلت يدها من المسؤولين لحد الأمتناع من مقابلة بعضهم ، ولا يمكن نكران تأثير المرجعية في أصدار فتوى الجهاد الكفائي الذي صنع الحشد الشعبي والذي حمى حزام بغداد من بهائم داعش ، وأن المرجعية تكلمت كثيراً بخطابها السياسي بلغة الأمام علي ( عليه السلام ) ولكنها لم تعي إلى أن الأمام علي حارب الحكام الذين أستباحوا أموال العباد وأرزاقهم والتحكم بأعناقهم ، وأن الأمام حارب الظلم والفساد( بالكلمة والسيف) بجرأة وشجاعة فريدة مع الأسف لم تكن ضمن سياسة المرجعية ورغبتها لأسباب سياسية داخلية وأقليمية كثيرة .
والوضع السياسي الراهن يعاني من ملفات خطرة :
1-ملف التهديد قال قاضي الجنايات في المحكمة الكبرى أني شخصياً وبقناعة تامّة برأتُ المتهم ( محمد الدايني ) من التهم الموجهة أليه لعدم حضور شهود الأثبات ، وتبين أنّهم مهددون ، وأضاف القاضي أني شخصياً طرقتُ أبوابهم فردا فردا لكنهم رفضوا الحضور والأدلاء بشهاداتهم ، وفي 2006 صرح المستشار الأمريكي " جون نيومن " أني أستغربت تبرئة عصابة منظمة للقتل وسألتُ قاضي الجنايات عن سبب هذا الحكم الغير مهني فقال الحاكم بالحرف الواضح { من قتل المئات فهو لن يهتم أذا أضاف لهم أفراد عائلتي } .
2- ملف حرائق الطابق الثاني- بالذات وهو الشيء المضحك - من مؤسسات الدولة التي تحوي على ملفات الأدانة بالفساد المالي والأداري وخيانة الأمانة لرموز رفيعة في الدولة ( لا من شاف ولا من دري ) وأتضح من تسريبات أمنية أن البعض من عملاء تلك الرموز أندس بين المتظاهرين ودخل مبنى مجلس الأمة وسرق وأتلف أضبارات وملفات الفساد لقيادات رفيعة .
3- ملف تجار السياسة ، من المألوف أن نسمع أن هناك مافيات تجار أعضاء البشرية أو تجار سلاح أو تجار حروب أو تجار أزمات ولكن لم أسمع في حياتي إلى أن هناك تجار سياسة حتى أنه أصبح خبراً مألوفاً ومنتشراً في وسائل الأعلام في زمن أنتخابات 2014 بفضيحة مدوية كيف رست المزايدة في شراء وزارة الكهرباء بمبلغ 350 مليون دولار في عمان فندق ( فور سيزن ) في تنازل محاصصي من كتلة ألى أخرى .
4- ملف الأنفاق الذي لا يصدق :  وهذه بعضها القليل
** 25 مليار دينار عراقي على أيفادات ( البطر ) ** مليار و400 مليون دينار على أصلاح رحلات مدرسية في تربية الرصافة  ** 8 مليار دينار تأثيث مكتب أحد الرئاسات ** 10 مليار دينار ( ضيافه ) محافظة البصرة ( جاي وكهوه ) .
 5- ملف الرواتب الخيالية للرئاسات المتقاعدة (بالأستقالة) وليس (بالأقالة) 50 مليون دينار لمحمود المشهداني و50 كذلك ألى حاجم الحسني و100 مليون دينار لغازي الشمري رئيس الجمهوري الأسبق والمؤقت لمدة أربعة أشهر فقط .
كاتب وباحث عراقي مغترب

العتبة العلوية تستنفر جهودها لتقديم الخدمات في ذكر
ياحَبيبي يارَسُول الله مُحَمَّد / فاضل صبار البيات

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 20 تشرين2 2019

مقالات ذات علاقة

16 تشرين2 2019
ليسمح لي الصديق المفكر د. عبد الحسين شعبان ، ان اجتزئ من قراءته المنشورة للمشهد العراقي ال
32 زيارة 0 تعليقات
14 تشرين2 2019
يبدو ان المرجعية الدينية لم تحسم امرها بعد من الأحتجاجات الحاشدة و ان تقف بكل صراحة و وضوح
52 زيارة 0 تعليقات
02 تشرين2 2019
منذ 16 عاما ونحن ندفع ضريبة الفشل الحكومي والصراع الحزبي, تلك الاحزاب التي تغولت وحولت أي
75 زيارة 0 تعليقات
29 تشرين1 2019
يقال أن الناس في الجاهلية كانوا يصنعون وينحتون أصنامهم من كل شيء، فلكل فرد صنم يعبده أو يت
90 زيارة 0 تعليقات
12 تشرين1 2019
في لحظات .. لا تسمع فيها أزيز الرصاص .. هذا يعني انك  في هدنة .. وهي استراحة محارب .. ومنه
99 زيارة 0 تعليقات
19 أيلول 2019
تحت شعار " المشاركة " احتفل العالم يوم الأحد، باليوم العالمى للديمقراطية، حيث اعتمدت الجمع
109 زيارة 0 تعليقات
 حق مشروع للمواطنين من التجمع والتظاهروفق الدستور العراقي للمطالبة بحقوقهم المشروعة والمهم
109 زيارة 0 تعليقات
21 تشرين1 2019
الابن الاكبر للزعيم السوفيتي جوزيف ستالين قد أسره الالمان في يونيو ١٩٤١ وفي رواية اخرى فان
115 زيارة 0 تعليقات
ماذا بعد ان تقضي عقودا من العمل و القراءة؟؟ و ان تحضر اجتماعات و جهودمتواصلة في زخم لبناء
124 زيارة 0 تعليقات
24 أيلول 2019
بغض النظر عن الموقف من فصائل ( الحشد الشعبي ) لاحقآ الا ان الدور المؤثر و المهم في دحر ( د
127 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 09 تشرين2 2019
  82 زيارة

اخر التعليقات

محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...
: - الفيلسوف الكوني ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحت...

مدونات الكتاب

امريكا ودعت ادارة اوباما بعد ثمان سنوات التي كانت لها الدور الاكبر في تأجيج الصراعات في ال
ماذا تريدني أن اقول   يا شهريار..؟؟لا زلت اتمسح بألف ليلة وليلة..والعقل مني قد طارفلم يتعض
مؤتمر الرياض الامريكي بمشاركة بعض الدول العربية والاسلامية  تحت شعار " العزم يجمعنا "
قال سعد بن عبادة في سقسفة بني ساعدةوالله لا أبايعكم أبدا نحن الامراء وانتم الوزراء .. منا
حسن العاصي
26 آذار 2018
في تسعينيات القرن العشرين حدثت عدة تطورات في عدد من البلدان أدت إلى حصول تغيرات إقليمية ود
نزار حيدر
20 نيسان 2017
اروع ما في شخصية زينب بنت علي بن ابي طالب عليهم السلام هي، الشجاعة في زمن الجبن والخوف، وا
فلاح المشعل
12 كانون2 2017
 ينعطف التاريخ وتحل الفجيعة ثم المهزلة في تعاقب إجرائي متكرر لهذه البلاد المستباحة، يموت ا
نزار حيدر
17 نيسان 2017
أربعةُ محاور أساسيّة تحدّث عنها السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في مؤتمره الص
بسمة القائد
25 تشرين1 2018
لاتغادر صباحيدعني اتنفسك في زهور الشمسأتفيأ عطرك أضج اشتياقاً مثل برق السماءاغمرني بكشفَّ
الصحفي علي علي
03 تشرين1 2016
  اليوم في عراقنا الجديد.. صار الكلام في أروقة ساسته ودهاليز مسؤوليه ومعتلي المناصب الرفيع

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال