الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

3 دقيقة وقت القراءة ( 661 كلمة )

في ذكرى افتتاح ملعب الشعب الدولي / محسن حسين

هل يتم هدمه وانشاء ملعب اكبر بدلا منه
قبل 63 عاما وفي مثل هذا اليوم 6 تشرين الثاني من عام 1966 تم افتتاح ملعب الشعب الدولي الذي يعد من اهم معالم بغداد.
ولملعب الشعب حكايات وقصص فقد اتخذ قرار انشائه الزعيم عبد الكريم قاسم واكمل انشاؤه في عهد الرئيس عبد السلام عارف وافتتحه الرئيس عبد الرحمن عارف.
وقصة ملعب الشعب تبدأ عام 1962 عندما التقى مبعوث مؤسسة (كولبنكيان) التي كانت تملك 5% من نفط العراق بالزعيم عبد الكريم قاسم مهنئا لمناسبة ترقية الزعيم الى رتبة لواء حاملاً معه هدية تقديرية ومبلغًا من المال لشخص الزعيم فالتفت عبد الكريم قاسم الى وزير التخطيط مستفسرًا عن كلفة بناء ملعب رياضي فقدرها بمليوني دينار فطلب عبد الكريم قاسم زيادة مبلغ الهدية وتحويلها لبناء ملعب الشعب الدولي.
واختير موقع الملعب في جانب الرصافة حيث الأرض شاسعة وخالية من المباني وقام الزعيم بوضع الحجر الاساس ليستمر البناء اربع سنوات في عهده وعهد الرئيس عبد السلام عارف لحين اكماله عام 1966 في عهد الرئيس عبد الرحمن عارف الذي قام بافتتاحه في مثل هذا اليوم.

وملعب الشعب أكبر ملعب في العراق ويتسع إلى 45 ألف متفرج وبني على مساحة 200 الف متر ويحتوي على 18 بوابة لدخول الجماهير ويضم مجمع ملعب الشعب ايضا ملعبين للتدريب وملاعب لكرة السلة والطائرة واليد وملعبا للتنس وكذلك المسبح الاولمبي ويحتوي الملعب على أربعة أبراج للإنارة الليلية
أول مباراة جرت في الملعب كانت بين المنتخب العراقي و نادي بنفيكا البرتغالي الذي استقدمته مؤسسة كولبنكيان على حسابها لقاء مبلغ خيالي.

أشرف على تدريب المنتخب العراقي المرحوم عادل بشير وكان اللاعبون حامد فوزي ولطيف شندل ومحمد ثامر وجبار رشك وصاحب خزعل وقاسم محمود وحسن بله وسلمان داود ومظفر نوري ومحمود أسد وشامل فليح وحسين هاشم وقيس حميد وباسل مهدي وطارق الحجي وأنور مراد وشدراك يوسف والبرت خوشابا وكوركيس إسماعيل وعبد كاظم ونوري ذياب ومحمد شعيطة.

وشهد ملعب الشعب الكثير من الذكريات بعد افتتاحه وخلال اكثر من نصف قرن.

ومن الذكريات الأليمة لملعب الشعب طيران السقف الوحيد الذي يغطي المقصورة الرئيسية في عاصفة ترابية عام 1969 يومها كانت هنالك مباراة بين القوة الجوية ومصلحة نقل الركاب والتي انهت بالتأجيل وشهد هذا الملعب بعدها بطولات عديدة حيث احتضن كأس الخليج الخامسة عام 1979 التي أقيمت في العراق من 23 اذار 1979 إلى 9 نيسان 1979 وقد شاركت في هذه البطولة جميع الفرق الخليجية وأستطاع منتخب العراق لكرة القدم أن يفوز بلقبها بعد أن فاز في جميع مبارياته وقد حصل لاعب العراق حسين سعيد على لقب هداف الدورة برصيد عشرة أهداف وحصل يومها حارس مرمى المنتخب العراقي رعد حمودي على جائزة أفضل حارس مرمى في الدورة وحصل منتخب الكويت لكرة القدم على المركز الثاني وجاء في المركز الثالث المنتخب السعودي كذلك استضاف ملعب الشعب بطولة العالم العسكرية عام 1968 التي فازت بها اليونان وكذلك في عام 1972 حيث قاد عادل بشير وعمو بابا منتخب العراق العسكري للفوز بالبطولة حيث تعادل مع تركيا (2-2) كما احتضن مباريات ودية عالمية ومنها مع مصر عام 1983 وفلامنغو البرازيلي الذي كان يلعب معه سقراط وزيكو وخسرنا حينها بهدفين ورومانيا عام 1986 كما شهد ملعب الشعب أكثر مباريتين حزناً للجمهور الرياضي العراقي وهما مباراة منتخبنا امام الكويتي الأولمبي ضمن تصفيات أولمبياد موسكو في بغداد يوم 31 من آذار عام 1980 يوم خسرنا بنتيجة 3-2 ومباراتنا مع قطر في ملعب الشعب ضمن المنافسات المؤهلة للدور الثاني من تصفيات كأس العالم 1990 يوم اخطأ الحارس أحمد جاسم وتم تسجيل هدف قطري في مرماه في الدقيقة الأخيرة من المباراة المصيرية بعد أن كنا متقدمين بنتيجة 2-1
في التاسع من نيسان عام 2003 بعد الغزو الأمريكي للعراق تعرض ملعب الشعب الدولي إلى قصف أميركي مكثف ادى الى اضرار كبيرة بمدرجاته وحدثت حفرة كبيرة في وسطه وتم اغلاقه واستخدم كمهبط للطائرات المروحية الأمريكية على ارضه بعد ذلك تمت إعادة اعماره ليعود للحياة
ويحوي ملعب الشعب رفات عمو بابا الذي دفن فيه بحسب وصيته. إضافة إلى جدارية تمثل المنتخب العراقي الفائز بكاس آسيا 2007
واخيرا تسربت انباء من وزارة الشباب والرياضة عن اقتراحات لهدم ملعب الشعب الدولي وبناء ملعب اخر ذي طاقة استيعابية اكبر للجماهير.
وحسب تلك الاقتراحات فان الملعب الجديد يتسع لما يقارب الـ65 الف متفرج'. سيتم تقديم الاقتراحات الى رئاسة الوزراء لتخصيص الاموال لها من موزانة 2020.

حول كتابي الايزيديون لا يعبدون ملاك الشر
العتبة العلوية تتشح بالسواد وتستبدل راية الحزن بمن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 02 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 06 تشرين2 2019
  421 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...
زائر - ام يوسف قصة : عين ولسان ومع القصة / ريا النقشبندي
06 حزيران 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي استاذتي على هذا النص الرائع الذ...

مقالات ذات علاقة

بغداد / رعد اليوسف : قبل الجلوس في مكاني ، وأثناء إلقاء السلام على الدكتور خالد العبيدي ،
31634 زيارة 11 تعليقات
مكتب بغداد : شبكة الإعلام في الدانماركتابعت شبكة الإعلام في الدانمارك ، المبادرة التي أطلق
17785 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
15137 زيارة 0 تعليقات
في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
14711 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
14640 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أور
14463 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
13596 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11482 زيارة 0 تعليقات
في حوار معه الشاعر والناقد ا.د.عبدالكريم راضي جعفر.. *الكلمات تنتمي الى الوجدان قبل انتمائ
10839 زيارة 0 تعليقات
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية ك
10677 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال