الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

2 دقيقة وقت القراءة ( 333 كلمة )

معاناة بائع الورد المسكين !!! / ايمان سميح عبد الملك

انھ بائع الورد الذي كنت أراقبھ یومیا" صباحا" وأنا بطریقي الى العمل ، بائس ،متشرد، یسیر بین السیارات غیر آبھ لعجلة تدھسھ أو عربة تصدمھ ،ھمّھ الوحید ان یبیع الورد الذي بحوزتھ قبل أن یذبل،لیعود الى عائلتھ في المساء وبیده رغیف الخبز لیؤمن القوت لأولاده والغذاء . استوقفني ھذا المشھد مرات عدة وآلمني،حینھا تساءلت عن مدى قوة
ھذا الشخص الذي یصارع الحیاة بعیدا عن الھدف الذي رسمھ لنفسھ ، لا یفكر بمستقبل أفضل لحیاتھ یتسابق مع الزمن علھ یجد الأمل بمستقبل أطفالھ التي تكبر أمام عینيھ،
وبقلبه الحسرة في الحصول  على حیاة أفضل ،دون أن یدرك بأن الفقیر في بلدي مكتوب علیھ الشقاء ولیس بمسعف لحالھ ، يمرض ولا أمل لایجاد مشفى تحمیھ وتشفیھ من مرضھ أو تداوي جروحاتھ التي تأزمت مع الایام، يحلم بأن  یصل صوتھ ومعاناتھ الى مسؤول یرفق بحالھ أویخفف عنھ عناء وتعب السنین، مع العلم بأن المسؤول لا یسمع انین المحتاج، ولا الزعیم یرأف بتوسل المسكین الذي يقصده لتأمين وظیفة محترمة لأولاده تخفف عنھم شقائھم في بلد المحسوبیات والتبعیة ،فحتى الوظائف في دولنا تتوارث ولا یحصل علیھا المواطن الا بالتوصیة ،برأیكم كیف ستتغیر البلاد وتتحسن أحوال العباد في بلد یغط بالفوضى والطائفیة والمذھبیة والطبقیة، وكیف سترفع الاصوات وسط الفوضى وصوت السیاط والماء المغلي الذي یرش على المواطنین الثائرین الابریاء المطالبين بحقھم الشرعي في الحیاة ،فمن المعیب ونحن في القرن الواحد والعشرین نسھر على الشموع وسط التقنین ، نشرب المیاه الملوثھ التي تصل الى المنازل بعد جھد جھید عداك عن المواصلات الشبھ معدومة حیث تتحكم بشوارعنا سیارات الاجرة والمستثمرین ، ماذا تركنا للتقدم والتطور ونحن نعیش في بلد لا تحترم القوانین ،میزانیات الدولة ترصد للمشاریع وتذھب الى جیوب المسؤولین حیث نجد المشاریع التي ترسم اغلبھا وھمیة ولا تعود بالنفع للشعب المسكین، میزانیات توقع لسكك الحدید ومعاشات تدفع لمدرائھا والسكك قد غطاھا العشب والطین .الى متى سیبقى القمع واسكات صوت الحق وعدم سماع صراخ المواطنین، یكفینا قھر وجوع وحرمان،اقتصاد مدّمر وشعوب مشتتة ومجتمعات منقسمة،وشباب تركض لاھثة على ابواب السفارات ولیس من معین ، فلننتفض جمیعا ونعبر عما یجول بداخلنا فصوت الحق لا بد أن یسمع ونصل الى حقوقنا ولو بعد حین ....

حضارتنا المتناسية !!! / ايمان سميح عبد الملك
الوعي الوطني أولا...بين ذات تهدم وأخرى تبني !!!/ ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 15 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

مقالات ذات علاقة

قام القانون بتعريف العنف الاسري بشكل فضفاض يلغي تماماً أي سلطة فعلية للوالدين او من يقوم م
11 زيارة 0 تعليقات
وزراء الكهرباء بعد خراب البلاد و العباد على أيديهم :  ملاحظة للقراء الكرام: هذا تعليق
7 زيارة 0 تعليقات
مع تقدم التكنولوجيا ولاسيما تكنولوجيا الاتصالات، وإحرازها طفرات هائلة في سرعة نقل المعلومة
13 زيارة 0 تعليقات
اما الامتحان الالكتروني واما المعدل التراكمي لقد كان مخططاً للعراق ان يدخل مجال التعليم ال
11 زيارة 0 تعليقات
ألا يكفي البلد مآسي من انهيار اقتصادي وحصار متعمد وتجويع وتركيع للشعوب لنفاجأ بهول انفجار
18 زيارة 0 تعليقات
بعد تفجير بيروت انقسم العراقيون الى فئات في توزيع السبب بتفجير بيروت, بعضهم مباشرة سارع ال
17 زيارة 0 تعليقات
تعتبر المياه عاملا حيويا في حياة الشعوب، والعنصر الأساسي في رسم سياسات الدول الكبرى، وتعتم
13 زيارة 0 تعليقات
كثيرة جدا هي الأحداث المأساوية التي أنهكت الوطن العربي من أقصى الغرب مورياتنيا إلى أقصى ال
78 زيارة 0 تعليقات
للأسف الشديد هناك المئات من الخريجين ومن مختلف التخصصات ولا يجدون فرصة للعمل في العراق، وا
81 زيارة 0 تعليقات
ظهرت في الآونة الأخيرة في العراق ولا سيما الإحياء الشعبية منها ظاهرة الاعتداء على الأطفال
92 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال