سرقوا حتى الأنتصار / حيدر الصراف - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

سرقوا حتى الأنتصار / حيدر الصراف

بغض النظر عن الموقف من فصائل ( الحشد الشعبي ) لاحقآ الا ان الدور المؤثر و المهم في دحر ( داعش ) و الهزيمة المنكرة التي حلت بها كان للحشد الشعبي ذلك القسط الكبير من الحاق تلك الهزيمة و لم يكن ذلك الأنتصار الباهر ليتحقق لولا قوافل من شهداء ( الحشد الشعبي ) التي قدمت ارواحها و بنكران ذات و ايثار منقطع النظبر في مشهد انساني نبيل في حماية الوطن و صيانة اراضيه و الذود عن اروح المواطنيين و ممتلكاتهم و كان لفصائل ( الحشد الشعبي ) المقاتلة ذلك الدور المشرف و الذي يحق لها التباهي و التفاخر به .

يحاول ( العملاء ) سلب النصر المؤزر الذي حققته ألوية ( الحشد الشعبي ) معمدة بالدماء الغزيرة التي اريقت طواعية و التي لم يبتغي من ورائها المقاتلين ( لا حمدآ و لا شكورا ) و لكن حين حاول اؤلئك العملاء من انتزاع هذا النصر المبين منهم و منحه ( هدية ) مجانية لأيران تحت حجج واهية و ذرائع هزيلة بأعتبارها صاحبة النصر في حين ان كل المقاتلين كانوا من العراقيين و كذلك كانت الأسلحة تشترى بالأموال العراقية و الذي خربت و تهدمت في هذه الحرب لم تكن سوى البنى العمرانية و القدرات الأقتصادية العراقية .

لقد استفادت دولآ عديدة من النصر العراقي على ( داعش ) و من بين تلك الدول و بالأخص تلك القريبة من ساحة المعركة مثل دول الخليج العربي و ايران حين كان العراق و المقاتلين العراقيين يشكلون حاجز الصد الأول و الموقع المتقدم في الأشتباك مع ( داعش ) و الحاق الهزيمة به فكانت تلك الدول و التي لم تصلها تلك الهجمة البربرية الداعشية فكانت في مأمن و اطمئنان و الفضل في ذلك يعود للقوات المسلحة العراقية بكافة صنوفها و التي قدمت قوافل من الشهداء الأبرار الذين حموا بأرواحهم الوطن و صانوا وحدته و حدوده .

من غير المفهوم من اؤلئك ( العراقيين ) الذين يحاولون و بأستماتة مقيتة من انتزاع النصر العراقي المعمد بالدماء و الأستهانة المقصودة بالقوات المسلحة العراقية و الأنتقاص المتعمد من بسالة الجندي و المقاتل العراقي و التي يشهد لها الأعداء قبل غيرهم ام هي ثارات حرب قديمة حيث لم يقف الأيمان المشترك بالمذهب و الطائفة حاجزآ امام استبسال الجحافل العراقية المسلحة في حماية البلاد و صيانة الحدود و منع ( الجيران ) من اجتياز تلك الحدود و قد يكون من المبرر ان ينبري احد من مواطني او مسؤولي تلك الدول في محاولة تجميلية او ترقيعية للتنصل من الأشتراك في تلك الحرب و يدعي زورآ ان النصر لم يكن عراقيآ خالصآ اما و ان الأبواق التي تصدح بتلك الأفتراآت هي ( عراقية ) .

أعذارهم كانت فعلآ اقبح من افعالهم حين يحاولون سرقة النصر العراقي و الحاقه بأيران و حجتهم في ذلك ان ايران قد فتحت مخازن أسلحتها امام الجيش و المقاتلين العراقيين و كأن ذلك السلاح ( ان صحت الرواية ) قد منح مجانآ و هبة او هو من القدرات الخارقة التي لا مثيل لها و الكل يعرف و يعلم ان سوق السلاح و تجارها يتوقون و يتمنون نشوب الحروب و المعارك في تصريف سلعهم و بيع بضاعتهم و سوف يسرعون مهرولين و يعرضون ما عندهم امام المتحاربين فالسلاح لا عقيدة له و لا دين سوى المال .

ذهب البعض الآخر من السراق و اللصوص ( و ما اكثرهم ) الى وجود الجنرال ألأيراني ( قاسم سليماني ) السحري و الذي احيط بهالة من الأعجاز و كأنه ( السوبرمان ) الذي لا يقهر و اصبحت ( شهرته ) تضاهي تلك الشخصية العسكرية الأسطورية ( المارشال رومل ) و خلقوا من هذه الشخصية ( الخارقة ) الوهمية و التي اليها تنتسب كل الأنتصارات التي حصلت سواء في العراق او في سوريا حيث كان تواجده كفيلآ بتحقيق النصر المؤزر حسب ما ادعى اؤلئك الذين كانت من مصلحتهم و بأي شكل من الأشكال انتزاع النصر من صانعيه الحقيقيين ( العراقيين ) و الحاقه زورآ و تزويرآ و بهتانآ بغيرهم .

بعد مرور تلك الأعوام الثقيلة من حكم هذه الأحزاب الدينية و ما خلفته من خراب و دمار في النسيج الأجتماعي و انهيار هائل في النشاط الأقتصادي و تفشي الفساد الذي اصبح السمة المميزة لهذه الفترة المعتمة من التأريخ العراقي حيث كان اغلب المسؤولين في ( الدولة ) من السراق و اللصوص الذين ما ان تمتلئ جيوبهم بالمال الحرام حتى تراهم يغادرون اليلد الى غير رجعة بعد ان حققوا غايتهم منه حتى سرقوا كل شيئ لقد سرقوا مستقبل الأجيال و احلام العراقيين في وطن ينعم بالسلام و الرخاء و الأزدهار و اذا كانوا قد سطوا على بلدآ بأكمله فليس من المستغرب ان يسرقوا دماء المقاتلين العراقيين صناع النصر العظيم .

حيدر الصراف

هاشم سلمان ومروة هاشم : يجب حماية الطفل من التشرد
دور البنية التحتية في الاستقرار الاقتصادي / حامد ع

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 20 تشرين2 2019

مقالات ذات علاقة

13 نيسان 2016
الرجال العظماء هم اللذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الانجاز الرائع , رغم الظروف الصعبة ورغم ا
4384 زيارة 0 تعليقات
20 تشرين2 2016
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
4606 زيارة 0 تعليقات
10 كانون2 2017
علم السياسة والذي يفسر بانه علم ادارة العلاقات بين الدول هو علم احترافي لا يقبل الابتعاد ع
4485 زيارة 1 تعليقات
امريكا النظام و ليس ( الشعب) ، دولة معادية ...هل يجب ان ننتصر عليها ؟ وكيف نستطيع تحقيق ذل
4416 زيارة 0 تعليقات
تستعد الكيانات السياسية، والاحزاب الحاكمة، لماراثون الانتخابات القادمة، كونها ستشهد صراعا
4439 زيارة 0 تعليقات
15 شباط 2017
أمي، عذرا إن برد الرغيف ولم أعد اشم مسكك وأحتسي شايك الفواح هيله. أمي، عذرا لك، لن اعود هذ
4527 زيارة 0 تعليقات
10 آذار 2017
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
4633 زيارة 0 تعليقات
كلما اقترب موعد الانتخابات للهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين في البصرة ازداد التنافس الشريف
4534 زيارة 0 تعليقات
22 آذار 2017
ليس باستطاعتنا أن نضع الأماني العراقية أو الرؤية العراقية للمشكل المستعصي هنا خارج اللعبة
4616 زيارة 0 تعليقات
28 آذار 2017
ما بين آونة وأُخرى تتبدل نظرة الانسان فردا وجماعة الى الحياة . لا نريد الخوض في التفاصيل ا
4372 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 25 أيلول 2019
  126 زيارة

اخر التعليقات

محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...
: - الفيلسوف الكوني ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحت...

مدونات الكتاب

الصحفي علي علي
21 أيار 2019
ولو كان سهما واحدا لاتقيتهولكنه سهم وثانٍ وثالث مع تعدد المهام وزخم الواجبات التي تناط بنا
لم يشأ الشهر المنصرم الا ان يودعنا بمشهد الدم العراقي وهو يمارس هوايته الابدية، منذ أن كان
محمود كعوش
14 آب 2016
برغم تخلي غالبية الحكام العرب عنهم وعن قضيتهم التي كانت حتى الأمس القريب القضية المركزية ل
الكوابيس اليوم تنتاب الانسان في اليقظة وليس في المنام كما هو المعتاد والمعروف لدينا تبعا ل
يبدوا أن واشنطن مرتاحة لسياستها بخصوص سوريا, طالما أن غيرها هو من  يدفع التكاليف. لكن الوض
مرتجى الغراوي
30 كانون1 2013
إن الدول العظمى ما وصلت لهذا اللقب إلا بتطور جيشها وتقدمه ، لأنه يعتبر الدعامة الرئيسية في
سيد صباح بهبهاني
27 تشرين2 2014
كلمات الله التامات تناغي القلوب وتتحاور مع العقول ، وتَصْرَعُ الخبائث وتنقي الأفئدة ،وترفع
زودنا بكتاب من المجلس البلدي لقاطع المنصور الى المجلس المحلي للعامريه العدد 146024 بتاريخ
د.عمر ظاهر
21 كانون2 2017
هناك مشكلة قد يعاني منها أفراد من  الناس لفترة قد تطول، أو تقصر في حياتهم، وهي أن الواحد م
حسن العاصي
21 كانون1 2017
إن أية نظرة موضوعية للواقع العربي الراهن تؤكد بما ل ايدع مجالاً للشك أن الأمة العربية الوا

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال