بين يدي الله...بعيدا عن أيدي الدجالين والطغاة!! / ايمان سميح عبد الملك - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

بين يدي الله...بعيدا عن أيدي الدجالين والطغاة!! / ايمان سميح عبد الملك

الظاھرة الدینیة ولیدة بیئتنا وثقافتنا،نابعة من ماضینا ومقدساتنا، ھي ظاھرة مركبة من عدة ابعاد في الحیاة الانسانیة تؤثر في مجموع الظواھر النفسیة والاجتماعیة والسیاسیة والاقتصادیة والاخلاقیة،الاندماج بھا بشكل كبیر یبعدنا عن الاھتمام بأمور الدنیا التي ھي الأساس في الحیاة الیومیة من خلال لغة التعامل الانساني والتعبیر عن الافكار والأوضاع خاصة في دول العالم الثالث حیث یتدخل ما ھو سیاسي ودیني مع الدنیوي بشكل كبیر،لتصبح العلاقة مع السماء ذات أولیة على العلاقة مع الأرض بعیدا" عن العمل والانتاج وصلاح أمور الدنیا، مما یزید من التعقید والتشویھ في أفكارنا الواقعیة، حتى یتغلل في نسیج حیاتنا ویشكل عنصرا" في نمط تقكیرنا وعقلنا وشعورنا یحد من طاقاتنا ویتحكم في سلوكنا الخیر والشرالظاھرة في أعمأقنا.
وجدت السیاسة لتحسین العلاقة بین البشر وادارة شؤون المجتمع وخلق حوار ونقاش وتسویات فیما بین الناس ،لكن التطور وحب الذات والمصالح والطمع فیما بین البلدان أفقد المرء الكثیرمن أھمیتھ لیصبح الانسان عنصرا" من عناصر الانتاج ،فیما استولت البلدان المتحضرة التي تملك الرأسمال للاستثمار مصدر نمو المجتمعات لأنھا مصدر الانتاج بل التخلف لھذه المجتمعات حیث تزایدت الھوة بین الطبقات وتزاید عدد الفقراء وتراكمت ثروات ھائلة في ایدي قلة من الناس التي تتحكم بالید العاملة وقمعھا وابقاء أجورھم متدنیة لمصلحة الانظمة مما یقود المواطن الى التبعیة والاضطھاد وھذا مؤشر لتدمیر الشعوب ونشر الفوضى في العالم وزیادة اثارة النعرات الطائفیة والدینیة والأثنیة مما یولد صراع الحضارات ،لذلك علینا الانتباه من ھذه المرحلة الخطیرة التي أصبح المواطن فیھا یعیش بخوف وضیاع متجھ نحو المقدس والحرام ،بعید عن أمور الدنیا خوفا من عقاب الآخرة .یقول الغربیون ان الشرق ھوعالم الروحانیات انطلاقا من كونھ منبع الدیانات السماویة، لكن المفھوم الخاطىء لأصحاب التیارات الدینیة شكّل عائقا" في نمط تفكیر الشعوب وفي شعورھم وسلوكھم ، فالخلل لیس بالدین ذاتھ لكن بالبنیة العقلیة الاجتماعیة التي فشلت في التعامل مع الایدیولوجیات الدنیویة وفي توظیفھا لما فیھ خدمة الانسان العربي ، لكن العقلیات بقیت محدودة وتعید نفسھا وواقعھا الملىء بالمفاسد وبنیتھ وقیمة السائدة وتعید
انتاجھ بشكل اكثر تشویھا. فظاھرة الدین لیست بمشكلة لكن العقلیات التي تتعامل معھا وكیفیة توظیفھا في حیاتنا الیومیة ھما اللذان یضعاھا في حالة من التضخیم والتھویل والتقدیس على ظواھر دنیویة وحیاتیة للابتعاد عن حالة العجز عن فھم الواقع واخضاعھ والتعامل معھ.ان العلاقة بین الدین والسیاسة علاقة قدیمة ،في حین تأسست احزاب على اسس دینیة ، واستخدمت بعض الانظمة الدین لخدمة السیاسة بشكل لافت ،وبدأت بالسیطرة على الاماكن المقدسة بدعم مالي وأمني لیس على مستویات محلیة بل على مستویات اقلیمیة، فالذي تحتاجھ مجتمعاتنا العربیة لیس تحریر السیاسة من الدین انما تحریر الدین من قبضة السیاسیین الذین یستخدموه في تبریر القمع والفساد وفرضھ بقوة الاقناع خاصة عندما تتعدد المذاھب داخل البلد الواحد فمن الصعب ان یصھر الناس جمیعا في بوتقھ واحدة.

الوعي الوطني أولا...بين ذات تهدم وأخرى تبني !!!/ ا
ديك يكسب الرهان .. ثقافة شعوب وحرية انسان !!/ ايما

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الخميس، 24 تشرين1 2019

مقالات ذات علاقة

فى كثير من الفرق والتيارات متطرفون قد يكونون قلة لكن صوتهم يكون مسموعا وعاليا لأن أثره كبي
5773 زيارة 0 تعليقات
18 حزيران 2011
الانترنيت هذه الشبكة الالكترونية التي تعتبر المائز الحقيقي بين عصر التطور وعصر ما قبل التط
4737 زيارة 0 تعليقات
19 حزيران 2011
جلس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في المسجد الجامع بالكوفة مقر الخلافة بالعراق في أفقر بيت
6108 زيارة 0 تعليقات
أن الفهم الصحيح للأسلام هو الفهم الواقعي العقلاني,المرتبط بالرأي الرشيد والحكمةالسديدة الم
6212 زيارة 0 تعليقات
بســـــــــم الله الرحمـن الرحـــيمالسـلام عليــكم ورحــمة الله وبــركاته.وبعد:أنتم سفراء
5815 زيارة 0 تعليقات
قبل 1400عام ضحى الامام الحسين عليه السلام بنفسه وبأخوته وبأهله واولاده واصحابه في معركة ال
6280 زيارة 0 تعليقات
في المدرسة علمونا بأن الذي لا يصلي جماعة في المسجد فهو: منافق! أبي كان واحدا منهم..وبأن شا
6016 زيارة 0 تعليقات
14 آذار 2013
لقد ابتلي الاسلام بالمنافقين منذ ان انطلقت البعثة وكان رسول الله كثيرا ما يشكو ويتالم منهم
4886 زيارة 0 تعليقات
01 حزيران 2013
اليوم هو عيد ... عيد نوروز الشعوب المتطلعة الى الحرية الشعوب الشريفة الابية المتعطشة لنشر
5093 زيارة 0 تعليقات
04 حزيران 2013
تعد حياة الائمة من اهل البيت الكرام (ع ) مواضع اشراق وتنوير  في تاريخ الاسلام والمسلمين ول
5225 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

سرمد الطائي
04 تشرين2 2010
الاقليات الدينية في العراق تعرضت للقتل مرتين خلال الاعوام الماضية، مرة على يد المسلحين وأخ
أحمد الغرباوي
09 تموز 2019
ولا يَزَل يحومُ بفرشك يَتهادى..مَوْتٌ يتردّدُ.. لا يسكُنُ.. ولا يستأذن فى رحيل.. يعشقُ صاف
مديحة الربيعي
26 كانون2 2015
يعرف الجميع فحوى الفكر الصهيوني,المتعصب القائم على القتل والإبادة الجماعية,والمتعطش لسفك ا
عبد الجبار نوري
30 حزيران 2016
كانت سنة 2003 نقلة نوعيّة في تأريخ الدولة العراقية منذ نشأتها من أعتى نظام دكتاتوري شمولي
نزار حيدر
17 آذار 2016
 السّؤال الحادي عشر؛ كيف أَثّرت الاشاعات على تاريخ المرجعية بشكلٍ عام ومرجعية السيد السيست
جواد العطار
12 نيسان 2016
جواد العطار لقناة الحرة.. اخطاء امريكا في العراق لا تغتفر استضاف برنامج ( بالعراقي ) الذي
عبدعلي حسن
13 شباط 2017
منذ يومين وأنا أتابع منشورات لبعض الأصدقاء من الشعراء العراقيين المعروفين ..وكذلك التعليق
نجيب طلال
19 أيار 2019
أبـَــجـِــدْ : تأسيس    مبدئيا فظهور النقابة  كإطار ارتبَط  أساسا بظهور الطبقة العمالية /
الحياة الفلسطينية هي حياة مليئة بالنضال ، مليئة بالمآسي ، بالحكايات التي لا تنتهي ، تبحر ف
د. هاشم حسن
13 حزيران 2014
ما يَمر به العراق الان من ازمات وتحديات خطيرة يمثل انتكاسة وطنية كبرى وفشلا مطلقا في ادارة

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال