الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 567 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

مستقبل حزب العدالة والتنمية بعد استقالات ابرز مؤسسيه؟ / ربى يوسف شاهين

شهدت الساحة الاقليمية والدولية استقالات عديدة ولشخصيات هامة، خاصة في الولايات المتحدة ابرزها احد الباءات الثلاث “جون بولتون”، كما وصفه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، والآن في تركيا حيث اعلن رئيس الوزراء الأسبق احمد داوود أوغلو تقديم استقالته من حزب العدالة ولتنمية،  وبقراءة بسيطة وفقا للمعلومات الاعلامية، ونظراً للتقارب الكبير بين رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء استقال احمد داوود أوغلو، والذي يجمعهما أهم حزب في تركيا  “حزب العدالة والتنمية الحاكم”، يبدو أن حدة الخلاف الناشئ جعل الأمور تصل إلى استقالة أوغلو، والتي حُكما أقدم عليها  نتيجة خلافات حادة مع أردوغان، والتي عرف منها “انتقادات وجهها أوغلو لسياسة الحزب”، وكان أوغلو اعلن تقديم استقالته من حزب التنمية والعدالة الحاكم في 13/9/2019، وتشكيل حزب جديد على غرار وزير الاقتصاد السابق “علي باباجان”، الذي قدم استقالته من الحزب مُعلنا ايضاُ انه يستعد لتشكيل حزب سياسي جديد، كما الرئيس التركي السابق “عبد الله غول،  والذي اكد على ان البلاد بحاجة الى حركة سياسية جديدة.
مؤشرات فردية تشي بأن طاقم الحزب الحاكم بدأ بالانحلال منه، وبدأت اوراق الحزب تتساقط، الامر الذي سيُضعف ركائز الحزب الحاكم، وذلك كون الشخصيات التي طالتها الخيبات من الحزب تُعد من اهم الشخصيات التي واكبت واسست تطورات الحزب، منذ تولي اوغلو رئاسة الحزب  من عام 2014 لغاية 2016، والذي يعد ثاني اقوى شخصية في صفوف حزب العدالة والتنمية.
 وبالمعطيات المتوفرة كما تصريح أوغلو “أصبح حزب العدالة والتنمية في قبضة مجموعة صغيرة ولم يعد قادراً على تقديم الحلول لمشاكل البلاد”، و”كان يجب ابعادي من رئاسة الوزراء من اجل تنفيذ سيناريوهات من قُبيل 15تموز/2016 وتحقيق نقل تركيا من النظام البرلماني الى نظام رئاسي مغلوط”، كل هذه المعطيات تؤكد الخلاف الناشئ في بنية الحزب الحاكم.
حدة الخلافات لم تكن وليدة اللحظة، فالفشل  الذي مُني به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لجهة تعاطيه مع السياسة الداخلية، كما في انتخابات البلدية في إسطنبول وانقرة وخسارته الكبيرة، إضافة الى تباطؤ الاقتصاد التركي، يُضاف الى ذلك، الخلافات الداخلية بين افراد الحزب الحاكم فيما يخص تعيين مسؤولين وقادة للحزب في المناطق التركية، والتي سُحبت من يد أحمد داوود أوغلو، فبدأت النزاعات تتكشف تباعاً، وبالتزامن مع ذلك لجهة السياسية الخارجية، فقد برزت العديد من المعطيات والوقائع التي أكدت بمُجملها حدوث خلافات بين أعضاء حزب العدالة والتنمية، الأمر الذي انعكس توترات سياسية لجهة نهج أردوغان الخارجي، خاصة في صفقة الطائرات الأمريكية F-35، وعلاقته  الوطيدة مع روسية، والصفقات العسكرية والاقتصادية التي تم إبرامها بين البلدين، رغم الخلاف في الملف السوري، عطفاً على نهجه في طريقة إدارة الملف السوري، وذلك على الصعيدين السياسي والعسكري، إضافة إلى ملف الكرد وملف الإرهابيين الذين فُتحت لهم الاراضي التركية للعبور باتجاه الأراضي السوري، وخطر هؤلاء المستقبلي على الأمن التركي بالعموم.
 كلها ضغوط انتجت ردات فعل للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ادت الى خلافات بين افراد حزب العدالة والتنمية،  وبين اهم شخصيتان  في سلطة النظام التركي “الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء الأسبق أحمد داوود أوغلو”.
تعثرات كبيرة تقف امام الرئيس أردوغان على مستوى السياسة الداخلية، وعلى ما يبدو ان معارضي سياسية أردوغان الداخلية والخارجية،  سينتهزون الاحداث الاخيرة لصالحهم،  للتأكيد على عدم كفاءة أردوغان في توجيه السفينة التركية الى شاطئ الامان، البعيد عن التوترات الخارجية ولإقليمية، وبما يضمن تعاطي جيد مع الدول الإقليمية،  وخاصة بعد تورطه عمداً بالحرب على سوريا، وقد بدأت تبعات عدوانه على سوريا تبرز من خلال قراراته على المستوى الداخلي اولاً، ومن ثم الخارجي حكماً.
القادم من الايام سيظهر الحقيقة، ويكشف المستور بين قادات الحزب الحاكم في تركيا، وسيتضح ان ما يجري هو لعنة الحرب على سورية، فما بُنيَّ على باطل سيولد نتائج مخزية، وإن كان في اعراف سياسات قادة الحرب، لا اعتراف  بالانعكاسات الانسانية للحرب على منفذيها.
كاتبة سورية

الحوثي يفرِض قواعد اشتباك جديدة بهُجومه الأضخم على
حرب النفط.. اذرع إيران الطويلة تكسر بلطجة امريكا..
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 24 شباط 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 16 أيلول 2019
  324 زيارة

اخر التعليقات

: - ناصر اللاجئين في ظل سلطة القانون الدولي العام / الدكتور عادل عامر
16 شباط 2020
للاسف القانون الدولي العام لا يحمي الافراد جيدا بل كل همه الدول الكبرى...
: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

علي الكاش
30 تشرين2 2018
الحكومات الواعية هي التي تبذل كل الجهود الممكنة لإسعاد شعبها، وتجعل من الوطن قبلة للعالم ف
نحبُّ بعض الأعمال الادبية ، لأنّها تلامس مشاعرنا ، فنقول عنها (تدخل قلوبنا مباشرة) ، وبعض
عبد صبري أبو ربيع
05 حزيران 2016
بوتين .. طلع الفجروفاح الياسمينأنت العدالةالتي لا تستكينشجاع ٌ ومثلك قليلحيث تكونوأنت الحق
نستقبل السنة الجديدة وكلنا أمل بمستقبل ملؤه التفاؤل والمحبة والنجاح والتقدم ، لنطوي سنة مر
محمد توفيق علاوي
21 حزيران 2019
لم تقم إيران باي عمل استفزازي يستدعي ارسال حاملة الطائرات ابراهام لنكولن وقاذفات القنابل B
يحيى دعبوش
26 تشرين1 2016
يشكل إمتداد ساحل البحر الأحمر باليمن، ثروة للصيادين، ويعتبر البحر مصدر رزقهم الوحيد، المهن
(البشر) و (الحشر) و (الشجر) و(الحجر) يتعرض للدمار ألمُبرمج:و صلني من مجموعة (أفّاز) الموضو
يا قارئي عساكَ توقدُ ليّ البخورْ .! هندسةٌ : لِثَغَراتٍ منْ خفايا فَجَواتٌ كهدايا ! ضمنَ ت
محمد توفيق علاوي
18 كانون1 2016
(ألحلقة الثانية)نشرنا في الحلقة الأولى ثلاث وثائق خطيرة تبين مسؤولية المفسدين في الدولة عن
حيدر الصراف
24 أيلول 2019
بغض النظر عن الموقف من فصائل ( الحشد الشعبي ) لاحقآ الا ان الدور المؤثر و المهم في دحر ( د

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال