من ذاكرة الخالدون الشهيد : عثمان سعدي / حكيمة شكروبة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 586 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

من ذاكرة الخالدون الشهيد : عثمان سعدي / حكيمة شكروبة

الحرب الباردة نفذت فيها مهمات قذرة لاستنزاف قوة المتصارعين  فشهدت اغتيالات منها الرئيس جون كيندي والانقلاب ضد ستالين و العدوان الثلاثي نحو مصر وتبعها الحرب الأهلية في  السودان وزاد التعقيد بعد امتلاك الطرفين للقوة النووية  واحتدام الموقف تزايد الصراع  ظهر تعاون اليهود المنحدرين من روسيا العاملين  في الغرب لصالح الاستخبارات الروسية  وحتى المهاجرين منهم كانوا مناصرين للأفكار الاشتراكية لكنهم اتلفوا بطاقة اشتراكهم الحزبي  و تعاونهم جاء على اثر عدة املاءات منها  الابادة التي كانوا يتعرضون لها من قبل المانيا النازية ما جعلهم مستعدين للمجازفة من اجل الاتحاد السوفياتي وفي غضون تجريب الثالوث وتطاول الجوسسة في العالم حفظت تم جمع  اسرار تخص العالم  وتسخيرها بهدف توظيفها بما يخدم مصالح البلد  وبرغم هذا هناك دول برزت للواجهة بكفاءات ابنائها ودعم الاتحاد السوفياتي  وأمريكا منها العراق وظهور مشروع الجزائر في دخول عالم التصنيع وطرحها البديل عن النظام الاقتصادي المجحف في حق العالم الثالث وبعد تناوب الادوار في  التدريب الجسدي والتقني للجوسسة وتحرك اسرائيل نحو سيناء وقصفها من قبل طائرات الاتحاد السوفياتي  ولان القضية الفلسطينية نقطة محورية وحساسة لدى اليهود  خاصة من الجانب العقائدي سعت اسرائيل لتدمير القوات الجوية المصرية الشبه  الكامل في حرب 1967 لإفشال التحالف المصري السوفياتي

وتجنب مخطط تدمير المفاعل النووية  الذي سعت اليه روسيا  بعد حضول استخباراتها  على المخطط كرد على العدوان الاسرائيلي  وبعد تزايد الهجوم المكثف  على الجولان ارسل رئيس الوزراء الاتحاد السوفياتي الكسي كوسيغين  الذي يدعمه أندربروكف رئيس  الاستخبارات كي جي بي  رسالة للبيت الابيض  يطلب فيه التدخل بإيقاف  العمليات القتالية لإسرائيل في الجولان  دون شروط مسبقة و إيقاف الزحف نحو دمشق التي تعتبر صديقة لروسيا حيث ساهمت  إدارتها باختيار فيما بعد  بشار الاسد رئيس سوريا بعد اتصال إدارتهم الامنية  بالمجلس العلوي  ، وقد فتح النار على الجزائر  من قبل اسرائيل وأمريكا وبعض الدولة العربية خاصة بعد دعمها لفلسطين في حرب 1973 وجاء تحرك المعادين بتدبير مهمة اغتيال الراحل هواري وبومدين وتشكيل نواة العملاء في  بداية السبعينات وخلق شرخ بين الجزائريين على اثر مبادرة  الصهيوني جاك بينيت بجعل لمنطقة القبائل علم الفريشطة ودعمهم للوصول للحكم والسيطرة على المناصب الحساسة  لتمكينهم من اتخاذ القرارات وطمس الهوية الجزائرية وجاءت التصفيات التي نالت من المقربين والأوفياء للراحل هواري بومدين والعمل على تدمير الاقتصاد الجزائري للتضخيم الديون وتدهور المستوى المعيشي فتح  الطريق للوصاية الفرنسية والصهيوني برنار ليفي في ايقاف الانتخابات وهذا  لتمرير مشروع الحرب الاهلية  وفق مقاييس الحروب الهجينة في ارض الجزائر بما يخدم الاجندات الأجنبية ويستنزف القوة الاقتصادية والبشرية واستغلال الأدمغة بفتح باب الهجرة واستبعاد عودتهم وهذا بعد الترويج  لامتلاك العراق النووي تزامنا مع تفكك الاتحاد السوفياتي وانصراف قادتها عن دعم العالم الثالث .


الشهيد البطل العقيد عثمان سعدي المدعو ( بولحية ) من مواليد 1967صاحب المقولة الشهيرة الموت حق على رافض التوبة والحياة حق لتارك السلاح رجل المخابرات الجزائرية الذي قهر الإرهاب ويسقط ثلاثة أمراء يشغل المسار المهني للعقيد المتخصص في مكافحة الإرهاب فالرجل عملي في مواجهة  الة الارهاب وله نهج يتبعه واخذ مساره  حيزا كبيرا في الدراسات الأمنية من طرف المخابرات الأمريكية، فهو الذي اخترع ما يسمى بالاختراق الأمني لصفوف الجماعات الإرهابية• ويعتبر العسكري الوحيد والأول في العالم العربي الذي تمكن من اختراق صفوف جماعات العرب الأفغان استشهد البطل في ميدان الشرف والبطولة وهو يطارد الارهابين بمرتفعات أقبو ولاية بجاية بتاريخ 2 جانفي 2010  ورحيل هذا الرجل هو خسارة كبيرة للجزائر ومكسب للجماعات الارهابية وتبقى شجاعة هذا الرجل  الذي دافع عن الجزائر ومكتسباتها هو شهادة ساطعة  نظرا لأهميته وصلته مع النجاحات والنتائج التي أحرز عليها بسلوكه الطريق الصحيح  في اختراقه الخط الأمني للإرهاب وامتلاكه المعطيات التي أوردت في الملفات السرية.


رغم المخطط الذي  وضعته  وكالات الاستخبارات استطاعت الصقور الجزائرية من التصدي لهذا التآمر وإحباط كل المؤامرات بعرقلة المناورات التي تؤسس  لاختراق  الخط الدفاعي للأمن  الداخلي للتطويع السلطة والقيادة الجزائرية
بقلم / حكيمة شكروبة ـ الجزائر ـ

التطبير .. غصة في حلوقنا .. ج 2 / محمد علي مزهر شع
الجهلُ الأكبر / إبراهيم أمين مؤمن

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات 1

: - يوسف في الإثنين، 02 أيلول 2019 14:20

مشاء الله

مشاء الله
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 20 تشرين2 2019

مقالات ذات علاقة

18 تشرين1 2018
جامع السعادات أو ابو السعادات كما أحب أن اسميه يفتتح محطة الأنس كل عيد لذا فهو و(الكليجة)
755 زيارة 0 تعليقات
لاتهدأ الذكريات التي تهب مثل الريح على دغل القصب , وتنتفض كموج البحر على الصخور , فتتلمس ل
500 زيارة 0 تعليقات
 مع صباح الخميس السابع من شباط الجاري ، ستستيقظ العاصمة العراقية..بغداد ، على وقع افتتاح م
468 زيارة 0 تعليقات
عن الألمانية: بشار الزبيديمن بين كل الفنون كان الشعر يتمتع بأعلى درجات التبجيل عند العرب.
528 زيارة 2 تعليقات
14 آذار 2018
متابعة : خلود الحسناوي .بحضور نخبوي لفنانين وشعراء وادباء ورواد الثقافة والفن .. احتفى بيت
2167 زيارة 0 تعليقات
06 آذار 2019
النجف الأشرف/ عقيل غني جاحمأفتتح في محافظة النجف الأشرف المقر الجديد لدار البراق لثقافة ال
373 زيارة 0 تعليقات
كان ذلك ظهر يوم الثلاثاء ، الواحد والعشرين من شهر مايس الجاري ، حين وصلت مبنى جريدة الزمان
277 زيارة 0 تعليقات
خاص : حيدر حسين الجنابي يعتبر الدكتور ياسر لفته حسون المنصوري من علماء العراق واساتذته في
183 زيارة 0 تعليقات
الحضارة واللغة تعبران عن هوية الفرد، فالأولى هي من صنع التاريخ العريق الذي تخضرم على يده ا
3593 زيارة 0 تعليقات
25 نيسان 2017
هل يكون الصحافي خالي الوفاض حين يعود إلى تقليب دفاتره العتيقة؟ قرأت خبر رحيل الشاعر الروسي
3587 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 01 أيلول 2019
  362 زيارة

اخر التعليقات

محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...
: - الفيلسوف الكوني ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحت...

مدونات الكتاب

التغيير الأمريكي الذي اسقط  الطاغية المقبور وأستبدله بأسماء لا حصر لها وعد ، علمانيون وإسل
سفير كوكب اليابان في العراق ألسيد فوميو إيواي سفير اليابان في العراق ظاهرة تستحق الوقوف عن
ماجد كاظم علي
24 حزيران 2018
لم تعد الأمالكما كانتلقد شاخت واتعبها الكرىوغدر بها الوسنأصابها الترهلفأنغمست أقدامها في و
يشير مفهوم "الانتقال الديمقراطي" في أوسع معانيه إلى العمليات والتفاعلات المرتبطة بالانتقال
علاء الخطيب
08 شباط 2018
الجنود العراقيون الذين كانوا يخدمون في الشمال يحفظون (سالفة الدبه) عن ظهر قلب ، ففي هذه ال
علي الكاش
28 نيسان 2019
اهدي هذا الموضوع الى كل من وصف هادي العامري بأنه (شيخ المجاهدين)، والفطين يفهم المغزى والع
شامل عبدالقادر
08 حزيران 2017
اتصلَ بي احد الفضائيين هاتفيا وعاتبني على عمودي الذي نشر يوم أمس في المشرق عن الفضائيين ال
محمد سيد رصاص
13 شباط 2017
كانت الصورة الشرق أوسطية في ربيع عام 1941 قاتمة أمام رئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرشل،
في زمن الطاغية صدام, كان الشعب يعاني من كل جوانب الحياة, وبعد هزيمة حرب الكويت, فرض حصار ع
بسم الله الرحمن الرحيمالسيد رئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي حسن الحميري المحترمالسادة اعضاء

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال