آثارنا .. خارج التغطية / د. هادي حسن عليوي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

آثارنا .. خارج التغطية / د. هادي حسن عليوي

أعلنت مستشارة المتحف البريطاني مؤخراً: ( عن سرقة 200 ألف قطعة آثارية من العراق خلال 2003 ـ 2015) .. فيما أشارت هيئة السياحة والآثار الى إنها تتابع قرابة 11الف قطعة أثرية مسروقة من المتحف الوطني العراقي فقط منذ العام 2003 هُربًت إلى الخارج.. وعلى الرغم من صدور أول قانون للآثار العراقية في العام 1922.. إلا إن آثارنا تعرضت لعمليات سرقة منظمة قبل هذا التاريخ.. واستمرت وما زالت مستمرة وبوضح النهار وفي أكثر المواقع.. حتى إن هذه وزارة السياحة اكتشفت إن الكم الهائل من الآثار العراقية التي سرقت من خلال أعمال النبش غير الشرعي ..الذي تقوم به عصابات تهريب الآثار ضمن المواقع الأثرية هُربّت !!" بعد وكت "..
بل إن عصابات التهريب وسرقة الآثار أصبحت تشغل أكبر وأهم المناصب.. ففي عهد صدام كان أرشد ياسين المرافق الأقدم لصدام هو القائد لعمليات سرقة الآثار العراقية النفيسة والثمينة.. وإخراجها وبيعها.. وما زال هذا الشخص حتى الآن المهرب الكبير يدير بعض هذه العصابات من خارج العراق ..
وخلال الحصار الاقتصادي على العراق سرقت وهربت أهم الآثار والتحف النادرة على مرآى ومسمع قيادة الدولة.. وفي العام 1999.. تمت سرقة المتحف العراقي في بغداد.. وهذه المرة.. أثناء إعادة عرض مقتنيات المتحف في القاعات حسب ترتيبها الزمني بدءاً بعصور ما قبل التاريخ.. وانتهاءً بالفترة الإسلامية.. حيث اختفت قطعة نادرة.. هي زوج من الأقراط عثر عليهما في المقبرة الملكية في أور.. يعود تاريخها إلى عصر فجر السلالات الأول.. أي بداية الألف الثالث قبل الميلاد.. علماً بأن هناك عدد محدود ومعلوم من مسؤولي المتحف وموظفيه هم عادةً المسؤولون عن مهمة عرض المقتنيات.. ولا يستطيع أحد غيرهم وغير مسؤولي امن المتحف أن يتدخل في الأمر.. ويفترض أن تكون مديرة المتحف هناء عبد الخالق.. وهي عضو فرع في حزب البعث وعضوة في المجلس الوطني.. وشقيقة وزير الإعلام ووزير التعليم العالي السابق وعضو القيادة القطرية لحزب البعث همام عبد الخالق.. المسؤولة الأولى عن القضية.. كما في القضايا السابقة.. وانتهت التحقيقات إلى عدم تحديد السراق.. وسجلت القضايا كلها ضد مجهولين ..
أكبر سرقة آثار في التاريخ
أغلق المتحف العراقي العام 2003 قبيل حرب الاحتلال الامريكي للعراق.. ووفقا للقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية كان من المفترض أن تقوم سلطات الاحتلال بحماية الآثار والمتاحف.. لكنها لم تفعل ما مكنً اللصوص من نهب وتدمير الكثير من محتويات المتحف العراقي ..
كانت في المتحف ما يقارب 220 ألف قطعة أثرية.. سرق منها 15 ألفا.. ودمر ما صعب حمله.. ولم يعد منها سوى 4000 قطعة فقط.. وما تبقى مجهول المصير حتى اللحظة.. وتشير كل الدلائل إن المسؤولين عن المتحف هم السراق الأساسيين للآثار النفيسة في هذه الجريمة ..
إن جميع مواقعنا الأثرية اليوم عرضة للنهب والسرقة.. ولا يستطيع أحد اكتشاف ذلك إلا بالصدفة.. فقد اكتشف العام 214 اختفاء 37 و30 قطعة أثرية من متحفي الناصرية وبابل .. وذلك بسبب غياب الإحصائيات والبيانات عن آثارنا.. بل فقدان السجلات والوثائق الخاصة بهذا الموضوع.. يضاف إلى ذلك النقص الحاصل في عدد الخبراء الموثوق بعملهم ونزاهتهم وأحكامهم.. نتيجة لأسباب وظروف شتى.. وحتى آثارنا المكتشفة يحيطها الغموض والضبابية التي لا تفرز غير الشكوك والاتهامات والأقاويل عبر تداعيات يناقض بعضها البعض الآخر ..
إن التصريحات والبيانات الرسمية تؤكد ما ذهبنا إليه.. حيث تشير السياحة الى استرداد نحو 124 ألف قطعة أثرية منذ العام 2003.. من دون معرفة العدد الكلي المسروق ..
تراث العراق "يمول" داعش.. ومقاتلوه ينهبون الآثار :
قدمت منظمة اليونسكو في نهاية العام 2014 خرائط لأكثر من "12 موقعا" آثاريا عراقياً تسيطر عليها وتتاجر به قواتُ داعش.. حيث تقوم عصاباتٌ متخصصة في بيع الآثار المسروقة لاحقا.. ببيعها في مزادات عالمية وطالبوا.. بإعادةِ هذه الآثار المسروقة واعتبار المتاجرة بها أو مشتريها إرهابيا.. وليس تاجراً للآثار.. لكن العراق لم يحرك ساكناً ..
أسئلة تتطلب الإجابة :
ـ لا ندري متى يعاد الأرشيف اليهودي العراقي الذي هربته القوات الأمريكية المحتلة إلى واشنطن تحت ذريعة صيانته ؟!!
ـ ولا أحد يدري متى تعاد آثارنا المسروقة.. التي تعرض حاليا في إسرائيل !!
ـ ومتى نعيد آثارنا المسروقة المنتشرة في كل مكان من العالم ؟
ـ ومتى نستطيع السيطرة على مواقعنا الآثارية المكتشفة وغير المكتشفة ؟
ـ ومتى يتم تشديد الرقابة والإحكام.. باعتبار سرقة الآثار من الجرائم الكبرى.. عقوبتها الإعدام ؟
ـ ومتى نضع قواعد بيانات دقيقة وتفصيلية لما نملكه من آثار.. وننشرها على الملأ.. ليتسنى لنا فك طلاسم الماضي والحاضر ؟.
ـ متى يكون لنا رقابة على مواقعنا الآثارية السائبة بلا رقابة أو حراسة .. إن لم نقل حراس فضائيون يستلمون رواتب فقط .. وقد يشارك بعضهم في جريمة سرقة آثارنا؟
أسئلة بلا إجابات.. ولن تجاب.. فالكل مساهم بسرقة تاريخنا.. وحضاراتنا.. وماضينا.. وكنوزنا.. وكلنا صامتون.. كأننا شيطان رجيم ..

من يجرؤ على السير في طريق المعارضة / موسى صاحب
ايران ليست من الحماقة ان تقدم على ضرب سفن النفط!!!

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 17 أيلول 2019

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
951 زيارة 0 تعليقات
18 نيسان 2016
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
4362 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
924 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
1024 زيارة 0 تعليقات
15 تشرين2 2018
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
681 زيارة 0 تعليقات
08 كانون2 2017
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
4572 زيارة 0 تعليقات
31 كانون1 2016
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة
4307 زيارة 0 تعليقات
17 أيار 2017
فِي كتابهِ الجديد (صور من الماضي البعيد.. ستون عاماً صحافة) يقودنا الصحفي المخضرم محسن حسي
3901 زيارة 0 تعليقات
يوم الوحدة الإسلاميةمازالت أسيرة الغدر والخيانة،والجبن والضعف،وهي أسيرة لدى الطغاة  المجرم
221 زيارة 0 تعليقات
في البداية اقدم اجمل التهاني وارقها مؤرجة بشذى عطر ورد الياسمين متمنياً للمراة العراقية ال
298 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 17 حزيران 2019
  195 زيارة

اخر التعليقات

: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...
: - عباس عطيه البو غنيم الغدير عيد الله الأكبر / عباس عطيه البو غنيم
23 آب 2019
عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم ! عام جديد نبت...

مدونات الكتاب

العراق يعاني من المصائب والابتلاءات .. من منا من لم يخالجه هم ولا حزن ؟! .. تلك هي الحياة
هادي جلو مرعي
22 تشرين1 2017
هذه الزيارة هي الثانية التي يقوم بها الرئيس حيدر العبادي الى جمهورية مصر العربية منذ توليه
ماذا بعد ان تقضي عقودا من العمل و القراءة؟؟ و ان تحضر اجتماعات و جهودمتواصلة في زخم لبناء
ثامر الحجامي
16 آذار 2019
الرئيس الإيراني في العراق .. تلك الصورة الكبيرة لهذا الإسبوع، فهي جاءت بعد أحداث كبيرة مر
حيدر الصراف
11 تشرين1 2016
عندما غزا ( صدام حسين ) دولة الكويت و اسقط حكومتها الشرعية و اقام نظام حكم ( صنيعة ) تابع
ماجد زيدان
29 آب 2017
يلاحظ المتابع لحركة الاسواق التجارية نشوء نشاط معماري تجاري لبناء "مولات " بكثافة في بغداد
حمدى مرزوق
08 نيسان 2018
فنلندا دولة قفزت من القاع إلى القمه وتربعت عليه في مجال التعليم علي مستوى العالم .فهناك فر
ضياء الخليلي
02 تشرين1 2018
كم فقدت من احبابوتوالت عليك النائبات الصعابدماءٌ تسيلُ وارضٌ خرابودمعُ اليُتمِ وأنين ٌ وعذ
المحافظة على القيم والمبادئ لحماية المجتمع المتحضرفي ظل الظروف الصعبة والقاهرة التي تمر بن
تنبيه :1- ارجو من المتعصبين ان يتريثوا حتى يقرءوا النص2- وهذا نداء الى المواقع الالكترونية

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال