التمييز العنصري وفكرة القوة والتفوق / جميل عودة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

التمييز العنصري وفكرة القوة والتفوق / جميل عودة

(العنصر) في اللغة يعني الجنس، يقال فلان من العنصر الآري السامي، أي من الجنس الآري، أو من أصل آري أو من حسب (نسب) آري. ويقال فلان من العنصر العربي، أي من الجنس العربي. وبهذا فإن اصطلاح التمييز العنصري من الناحية اللغوية يعني التفرقة وفرز الناس والأشياء على أساس أصل الحسب أو الجنس.

 وقد عرفت الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري في المادة الأولى منها (التمييز العنصري) بأنه (أي تمييز أو استثناء أو تقييد أو تفصيل يقوم على أساس العرق أو اللون أو النسب أو الأصل القومي أو الاثني، ويستهدف أو يستتبع تعطيل أو عرقلة الاعتراف بحقوق الإنسان والحريات الأساسية أو التمتع بها أو ممارستها، على قدم المساواة، في الميدان السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي أو في أي ميدان آخر من ميادين الحياة العامة).

 يعد التمييز العنصري أو التمييز العرقي أو التمييز الاثني أحد أهم أنواع التمييز بين البشر، وهو التمييز المبني على الاعتقاد بوجود جماعة من الناس تنتمي وتنتسب إلى أصل واحد أو عرق واحد، وهذا الأصل أو العرق له مميزات وصفات لا تتميز ولا تتصف بها الجماعات الإنسانية الأخرى، وهذه الصفات العرقية التكوينية تعطي أفضلية اجتماعية أو قانونية لمنتسبي هذه الجماعة على حساب منتسبي الجماعات الأخرى.

 في الواقع أن التمييز العنصري يوجد في كل مرة تتشبع فئة من الناس بفكرة تفوقهم على غيرهم من الأجناس، سببه التفاوت في سلالتهم وعدم اختلاطهم بأجناس أو سلالات أخرى، بل أن بعض الشعوب تنسب لنفسها نتيجة للنظرية العنصرية حق فرض آرائها وتصوراتها العنصرية على الآخرين.

 مثال ذلك، هناك من يقسم الإنسانية إلى جنس قوي احتفظ بنقاوته العرقية، وجنس ضعيف اختلط مع الأجناس الأخرى، وذهب إلى وسم الجنس الآري وبالأخص الشعوب الجرمانية بالقوة والسمو وعدم مساواتها مع غيرها. وقد كانت النازية أول من قام بتقنين هذه النظرية العنصرية، كونها أكثر تعصبا، حيث يعتقد النازيون أنهم يمثلون أسمى الأعراق، فالتمييز العنصري بالنظر إلى هذه النظرية أساسه العرق.

 ومما يترتب على هذا الاعتقاد أن الأفراد المنتمين إلى الأصل العريق يشعرون فيما بينهم بالفخر والعلو والتفوق، بينما يشعرون إزاء الأفراد المنتمين إلى أصل أخر أنهم أدنى منزلة وأقل شأنا. ما ينتج عنه تفريط في تحقيق العدالة الاجتماعية، وهدم المساواة بين الأفراد في الحقوق والواجبات، وهذا يؤثر سلبًا على المجتمعات المحلية ويثير النزاع الاجتماعي بين الأفراد. فعلى سبيل المثال فقد أدى التمييز العنصري في الولايات المتحدة الأمريكية الذي يمارسه البيض ضد السود إلى فصل السود والبيض في الحافلات حتى منتصف الستينات من القرن الماضي، وفي حال انتهاكهم لذلك يتعرضوا للعقوبة القانونية.

 يمكن القول إن التمييز العنصري له مجموعة من الصور وهي:

 الحالة الأولى: التمييز على أساس العرق أو الأصل: والعرق يعني تصنيف مجموعة بشرية بأنها مختلفة عن مجموعة بشرية أخرى على أساس الفروق في الذكاء أو القدرات الفطرية الثابتة الدائمة، أي أن أصل هؤلاء مختلف عن أصل الآخرين، حيث يتفاخر بعض الأقوام أنهم من سلالة عرق ما، يعتقدون أنه أفضل من الأصول الأخرى، ويمارسون على أساس هذا الاعتقاد تمييزا عنصريا ضد الآخرين، مثل أن يتفاخر الجنس الآري على الأجناس الأخرى أو يتفاخر الجنس العربي على الجنس الأعجمي. ويدخل في هذه الصورة التفاخر على أساس الانتساب إلى عشيرة ما والتقليل من شأن عشائر أخرى، أو الولادة من أسرة ما والتقليل من الأسر الأخرى.

 الحالة الثانية: التمييز على أساس القوم: وهو أن يتفاخر مجموعة من الناس بانتسابهم إلى قوم ما، ويقللون من مكانة الآخرين؛ لأنهم ينتسبون إلى قوم من غير قومتيهم، مثل أن يتفاخر العرب على الأكراد ويقللون من شأن الأكراد، أو يتفاخر الأتراك على العرب، ويقللون من شأن العرب. ويدخل في هذه صورة تفاخر المواطنين من دولة ما على المواطنين من دولة أخرى، ويطلق على هذا تسمية (الأصل الوطنية).

 الحالة الثالثة: التمييز على أساس اللون: أي لون الجسم أو لون البشرة، وفي الغالب تسمى (العنصرية ضد السود) حيث يتفاخر بعض الأقوام أن بشرتهم هي أفضل من بشرة الأقوام الآخرين، وأن الله عزل وجل فضلهم على سواهم، مثل أن يتفاخر أصحاب البشرة البيضاء على أصحاب البشرة السواء، أو أصحاب البشرة الحمراء على أصحاب البشرة الصفراء، وعلى هذا الأساس يمارسون تمييزا عنصريا بحق الذين لا يتشاركون معهم في لون الجسم أو لون البشرة. مثل التمييز العنصري الذي يمارسه البيض ضد السود في جنوب أفريقيا، والتمييز العنصري ضد السود في الولايات المتحدة الأميركية.

 الحالة الرابعة: التمييز على الأساس الاثني: والأثنية هي الهوية الثقافية والمظاهر والممارسات الثقافية لمجتمع معين التي نشأت تاريخياً والتي تنزع نحو فصل الناس عن بعضهم البعض. ويقصد به -في العادة -الأصل الثقافي لقوم ما الذي يمتازون به عن الأقوام الأخرى، مثل أن يكون لهؤلاء القوم حضارة مميزة أو تاريخا عريقا، بينما لا تحظى أقوام أخرى بمثل هذه الحضارة فيتفاخرون عليهم ويميزون بين الناس على هذا الأساس.

 في الواقع، لا يقتصر التمييز العنصري على ممارسة بعض الأفراد والجماعات التي تتفاخر بأصلها أو قوميتها أو لونها أو ثقافتها وعاداتها، بل يمكن أن يحدث التمييز العنصري على مستوى المؤسسات الحكومية والمجتمعية، بشكل مقصود أو غير مقصود، فأنماط السلوك والسياسات والممارسات التي تصدر عن تلك المؤسسات يمكن أن تسيء إلى مجموعة من الناس ينتمون إلى أصل أو قوم أو لون معين. مما يترك انطباعا سيئا على الأشخاص الذين يعانون من التمييز العنصري.

 إلا أن من المهم الإشارة أن تفاخر بعض الناس بحسبهم ونسبهم ولونهم ولغتهم لا يعني إطلاقا أنهم يمارسون تمييزا عنصريا بحق الذين لا يتشاركون معهم النسب والحسب واللون أو اللغة، بل لابد أن يكون هذا التفاخر والتباهي مصحوبا بالإساءة اللفظية والعملية للآخرين، مثل أن يتفاخر العربي بانتمائه للعروبة وينتقص من الآخرين غير العرب. ويمكن التعبير عن التمييز العنصري بشكل علني على شكل نكات عنصرية، وافتراء أو جرائم كراهية، أو على شكل مضايقات مثل المناداة بأسماء غير محبذة، وعرض الصور أو السلوك يهين أو يسيء إلى الغير ويزعجه بسبب عرقه أو أسباب أخرى ذات صلة.

 ومن المهم الإشارة أيضا، أنه لا تعتبر من قبيل التمييز العنصري أية تدابير خاصة يكون الغرض الوحيد من اتخاذها تأمين التقدم الكافي لبعض الجماعات العرقية أو الاثنية المحتاجة أو لبعض الأفراد المحتاجين إلى الحماية التي قد تكون لازمة لتلك الجماعات وهؤلاء الأفراد لتضمن لها ولهم المساواة في التمتع بحقوق الإنسان والحريات الأساسية أو ممارساتها، شرط عدم تأدية تلك التدابير إلى إدامة قيام حقوق منفصلة تختلف باختلاف الجماعات العرقية، وشرط عدم استمرارها بعد بلوغ الأهداف التي اتخذت من أجلها.

 ونظرا لاستفحال ظاهرة العنصرية والتمييز العنصري، فقد سعى المجتمع الدولي وعبر جهود مضنية لإصدار إعلان ضد العنصرية في العام 1963، تضمن أربع نقاط رئيسية، حيث اعتبر أن أي مذهب للتفرقة العنصرية أو التفوق العنصري هو مذهب خاطئ علمياً ومشجوب أدبياً وظالم وخطر اجتماعياً، وأن التمييز العنصري هو انتهاك لحقوق الإنسان الأساسية، وإخلال بالعلاقات الودية بين الشعوب وبالتعاون بين الأمم وبالسلم والأمن الدوليين، وهو لا يقتصر على إيذاء الذين يستهدفهم، بل يمتد أذاه إلى ممارسيه، هذا من جهة.

من جهة ثانية نشطت المجتمعات الإنسانية المحلية في الحد من هذه الظاهرة ومناهضتها، لاسيما عن طريق تشريع القوانين الداخلية لحماية حقوق الأفراد الأساسية عن طريق تجريم وملاحقة مرتكبي مثل هذه الجرائم ومعاقبتهم، غير أن هذه الحماية تختلف من دولة أخرى على أساس درجة التقدم الحضاري للمجتمع وظروفه السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

نخلص مما تقدم الآتي:

1- إن التمييز العنصري هو الفعل الذي يقوم على أفكار ومعتقدات يسودها وجود تفاوت بين الأعراق المختلفة، وتحاول تطبيق سياسة اجتماعية تكرس فوقية وسيطرة العرق الذي يدعي أنه أسمى.

2- إن التمييز العنصري، يعطي أفضلية للأفراد المنتمين للعرق المفضل، سواء أفضلية اجتماعية أو قانونية، وفي المقابل يؤدي إلى حرمان أفراد الجماعة العرقية الأقل شأناً من الحق بالحياة والحرية الشخصية.

3- إن التمييز العنصري قد يؤدي إلى جرائم إبادة جماعية وإلى قتل أفراد تلك الجماعة العرقية الأقل شأنا، أو إلحاق أذى بدني أو نفسي بهم والتعدي على كرامتهم وحريتهم وإخضاعهم لمعاملة قاسية ومهينة.

4- من الضرورة نتيجة ذلك، اعتبار كل نشر للأفكار القائمة على التفوق العنصري أو الكراهية العنصرية، وكل تحريض على التمييز العنصري، وكل عمل من أعمال العنف أو تحريض على هذه الأعمال، يرتكب ضد أي عرق أو أية جماعة من لون أو أصل أثني آخر جريمة يعاقب عليها القانون.

5- تعديل أو إلغاء أية قوانين ولوائح وسياسات وممارسات تتعارض مع المعايير الدولية ذات الصلة بالتمييز العنصري، واعتماد تدابير خاصة تهدف إلى تمكين الفئات المحرومة من التمتع بحقوق الإنسان والحريات الأساسية بشكل كامل وعلى قدم المساواة.

6- من الضروري تشجيع مبدأ الصدقات مع أجناس وأعراق مختلفة، فهي يمكن أن تقليل التوتر والخوف من الرفض الذي يحدث عبر المجموعات، وبالتالي فهي عامل مهم وقويّ في تقليل التحيّز والحدّ من آثاره، فوجود صديق من مجموعة أخرى يساعد على تنمية التعاطف وتقليل التحامل والتعصّب.

......................................

** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات/2009-Ⓒ2019

هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات...

التمييز ضد الأجانب / جميل عودة
مفهوم المساواة والعدالة في منظومة الإمام علي (ع) /

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 22 تشرين1 2019

مقالات ذات علاقة

26 كانون2 2010
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
7456 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
5664 زيارة 0 تعليقات
08 أيلول 2010
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
5665 زيارة 0 تعليقات
06 تشرين1 2010
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
5443 زيارة 0 تعليقات
02 تشرين2 2010
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
5865 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
5762 زيارة 0 تعليقات
02 كانون1 2010
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
5603 زيارة 0 تعليقات
06 كانون1 2010
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
5835 زيارة 0 تعليقات
بعد الفشل الكبير الذي مني به المشروع العدواني لتفتيت العراق، وتمزيق وحدة شعبه الوطنية، ذلك
5955 زيارة 0 تعليقات
09 آذار 2011
" فاقد الإرادة هو أشقى البشر "                      أرسطوتتجه وجهة تشاؤمية, على الرغم من ص
5472 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 12 حزيران 2019
  336 زيارة

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

حامد شهاب
22 آب 2018
توفرت فرصة ، ربما تعد ثمينة ، أمام طلبة الدراسات العليا في كليات الاعلام والمعاهد الأمنية
فلاح المشعل
09 تموز 2016
أتسع المشهد المأساوي الذي أعقب فجيعة الكرادة في 3تموز 2016، ليكرس ذات النمط التعبيري الذي
دخلت الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني حيز ا
سامي جواد كاظم
14 تموز 2016
الحاكم هو المسؤول عن أي اقرار يصدر من قصره سلبا او ايجابا ، ولكن عند التمعن والبحث في كثير
حاتم حسن
25 أيلول 2015
فِي البدء ثمة يقين أنه لا من يقرأ في وزارة الصحة، ولا من يتابع متاعب المواطنين الصحية ومعا
اقترب موعد الانتخابات فزادت حمى الدعاية والاجتماعات العلنية والسرية في النوادي والمقرات وا
هو المطر ... يبعثرني بنعومة أنامله الحزينة   دموعي تُشتّتهُ  يُلَملِمني  ..
تسير العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا  نحو منحدر من التوتر الصامت، بعد أن أقدمت كلا ال
اياد الحسني
12 كانون1 2016
لم يدر في خلدي ان يصل الانحطاط في وسائل اعلامنا العربية الى هذا المستوى في التعاطي مع احدا
محرر
05 نيسان 2017
النص الفاضيلا وألف لا" قال وزير الخارجية الصهيوني افيغدور ليبرمان أنه لن يقبل بأي اتفاق مع

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال