نقطة من بحر التهديدات المصطنعة / عبد الخالق الفلاح - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 715 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

نقطة من بحر التهديدات المصطنعة / عبد الخالق الفلاح

ان الحروب الاعلامية الامريكية التي تقوم بها هنا وهناك انما هي انعكاسات لواقع تدخلاتها في العديد من الدول مثل فنزويلا وتصريحات وزير خارجيتها بومبيو في احتمال التدخل العسكري اصبح وارداً والتهديد للجمهورية الاسلامية الايرانية واتهامها بدعم الارهاب ولا شك ان مثل هذه التصرفات تؤدي بالضرر على كل القيم الانسانية وخلاف لكل القوانيين والقرارات الدولية وتزيد من الازمات التي ابتليت بها الكثير من هذه العواصم واخرها التفجيرات الاخيرة التي حدثت في الفجيرة (الامارات ) لتزيد النار حطباً والتي لاشك تقف ورائها المخابرات الاسرائيلية والامريكية ( نقطة من بحر التهديدات المسطنعة)  من اجل اشعال نار الفتنة في المنطقة وتوجه الاتهامات لبعض الدول فيها والتواجد الحربي من سفن و خواصات وناقلات طائرات الامريكية وتحرشاتها تجعل العالم على حافة حرب و تجرالى الهاوية والويلات اذا ما  صارت حقيقة.

الواقع أن الإدارة الأمريكية الحالية تحاول تمرير ما أمكنها من قرارات عبر الضغط على دول الاتحاد الأوروبي وتهديد هذه الدول بالعقوبات، تلوالعقوبات وحتى الصين التي دخلت معها في صراع الماليات والضرائب على الواردات والتي تبلغ 300 الف مليار دولار ومحاولات التراضي رغم المحادثات المستمر بين الطرفين التي لم تصل الى نتيجة حتمية  وروسيا ايضاً لم تنجوى منها ولكن لم تستطيع  واشنطن الى هذه اللحظة قلب الموازين لمصلحتها لا عبر الأزمة السورية ولا التدخل في الشأن العراقي و اللبناني ولا حتى في الداخل الفلسطيني الذي أثبت تلاحماً منقطع النظير عندما تشتد الازمات مع الكيان الصهيوني. وقد اتخذت الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة دونالد ترامب الكثير من القرارات المجحفة بحق الشعوب المختلفة ومنها المسلمة وبالذات الشعب الفلسطيني والاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان رغم ان القرار لم يجد اي مطاوعة من البلدان الاخرى لانه خلاف قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن الدوليين و لم تؤتِ أوكلها كما هو مخطط له ويعود الفضل في ذلك إلى تضافر الجهود الاقليمية وتعاون قيادات المقاومة وشعوب المنطقة لإحباط مثل هذه المشاريع .

 لقد فشل الأمریكیون فی كل محاولاتهم وفي اكثر من موقع وخلال عدة مؤتمرات مثل وارسو، فالمؤتمر الذي استمرر ليومين أخرج الانقسامات الى العلن، إذ قرر حلفاء أميركا الأوروبيون المشاركة بمستوى تمثيلي متدنٍ وسط عدم ارتياح من الدعوات الصارمة التي وجهها الرئيس دونالد ترامب لخنق الاقتصاد الإيراني. مما اغاض البيت الابيض بحق ومنیوا بالهزیمة في ذلك الاجتماع ، الذی حاولوا من خلاله الضغط على إیران للخضوع لاراداتهم بالمواجهة الشكلية الحالية  . بعد اعلان اكثر الدول بقائهم فی الاتفاق النووی ورغبتهم بعلاقات اقتصادیة وسیاسیة مع إیران. ما يعني فشل تمرير القرارات و يدل على أن قدرة واشنطن على التأثير وإن كانت ليست قوية كما كانت في بعض الامور و لم تعد قادرة على إجبار العديد من الدول حتى الحليفة منها على تمرير مثل هذه القرارات ولاسيما في منطقة الشرق الأوسط التي ذاقت أغلبية دوله مرارة تصرفاتها الغير صائبة والمتهورة .

ان اي إفرازات خطيرة تؤدي الى رفع منسوب العداء بين ايران والولايات المتحدة في حالات كهذه فإيران لن تكف قط عن الدفاع عن مصالحها الوطنية ولن تقف مكتوفة الأيدي مقابل ما يخطط له اولئك .ولكن لماذا تخفي واشنطن حقيقة ابعاد الارهاب عن المنطقة ، كون لايران الدور المهم والاساسي فية . رغم ان الامر ليس أمرا جديدا يمكن انكاره من قبل احد وعن اعتراف الإدارة الأمريكية وبلسان المسؤولين الأمريكيين وإقرارهم خلال لقاءاتهم بالجهات الدبلوماسية الاخرى  بأن الدعم الإيراني هو الذي أنقذ العاصمة بغداد وأربيل الذي تحدث عنها الرئيس مسعود البارزاني من السقوط بيد تنظيم "داعش" الإرهابي. هذا يعني  بالدور الكبير للجمهورية الإسلامية في إيران بمحاربة الإرهاب وحماية جيرانها والعالم من انتشاره ولقد كانت الدور الذي لعبه أحد كبار قادة الحرس الثوري وهو الجنرال قاسم سليماني وبعض القادة الاخرين للحشد الشعبي .في تقديم المشورة وتقديم مساعدات كبيرة في هذا الشأن حيث ساهمت هذه الخطوات في طرد هذه المجموعات من المناطق التي سيطرة عليها .

ولاسيما الاعتراف في زمن إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب ومساعديه الحاليين، سواء مستشار الأمن القومي جون بولتون أو وزير الخارجية مايك بومبيو، وبعض مستشاريه الآخرين ينكرون علنا ويعترفون سرا أو بينهم واطراف أخرى. باعتراف صريح من قبل  السفير الإيطالي السابق في بغداد ماركو كارنيلوس، (سبوتنيك 2019/04/21) .ما يتضح بعد كل هذه الاعترافات : رضوخ واشنطن لإسرائيل واللوبيات الإسرائيلية حيث تكشف الأمور أنها على هذا النحو منذ وصول الرئيس دونالد ترامب  وادارته لرئاسة السلطة . وعلينا ان نقول بأن اوروبا وأمريكا إن كانت لهما رغبة في التعاون الاقليمي مع ايران لحفظ امن المنطقة التي لا بد ان تمر بها يتوجب عليهما إحترام حق السيادة الايرانية وفهم هواجس ايران الأمنية المشروعة وإحترام العقيدة الدفاعية لهذا البلد. كما يتوجب عليهما خلق توازن في القوة بين ايران والسعودية بدلاً من صب الزيت على النار وتوسيع مدى العداء بينهما ورفع مستوى التنافس التسليحي في المنطقة.

عبد الخالق الفلاح

كاتب واعلامي

ارهابيوا حلب يطلقون الصواريخ على المدنيين
الحمداني يلتقي صاحب نموذج تمثال أبو تحسين ألصالحي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 18 أيلول 2019

مقالات ذات علاقة

عبد الامير الديراوي - البصرة :مكتب شبكة الإعلام في الدنمارك - شهدت البصرة ليلة أمس الاحد
5342 زيارة 0 تعليقات
12 أيار 2014
مكتب المجلس الاعلى الاسلامي في الدانمارك يقيم احتفالا تابينيا بالذكرى السنوية لرحيل شهيد ا
155 زيارة 0 تعليقات
24 شباط 2015
السويد - سمير مزبانحنان صوت غنائي نسائي عراقي جديدالملحن العراقي الفنان مفيد الناصح وجدت ف
118 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد – شبكة الإعلام في الدانماركاحتفاء بتميزها وتألقها أقام نادي رجال الأعمال وبالتع
2809 زيارة 0 تعليقات
10 كانون2 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركاعلنت وزارة خارجية كوريا الجنوبية تمدي
3050 زيارة 0 تعليقات
22 تشرين2 2013
يقول مفكر أيطالي .. نحن نخدم الدولة لأنها ضرورية, لكننا لا نحب الدولة ولا يمكن أن نحبها ,ل
5074 زيارة 0 تعليقات
23 تشرين2 2013
شهد لبنان ألمنقسم بين موالين للنظام السوري ومعارضين له موجة من عمليات الاغتيالات والتفجيرا
4981 زيارة 0 تعليقات
01 كانون1 2013
في حديث مباشر لقناة (الفيحاء) الفضائية اليوم، الاثنين، علقت في نشرة الاخبار الرئيسية على خ
4546 زيارة 0 تعليقات
من المقرر أن تُجرى الانتخابات البرلمانية المقبلة يوم 30 نيسان 2014. والانتخابات في الأنظمة
4662 زيارة 0 تعليقات
15 كانون1 2013
تعامل الفرقاء السياسيين و كل من له علاقة بإقرار قانوني الاحوال الشخصية و القضاء الجعفريين
4637 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 15 أيار 2019
  192 زيارة

اخر التعليقات

: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...
: - عباس عطيه البو غنيم الغدير عيد الله الأكبر / عباس عطيه البو غنيم
23 آب 2019
عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم ! عام جديد نبت...

مدونات الكتاب

امال السعدي
08 كانون1 2017
كلمة بات بها التداول في كل ركن و عن كل فعل أو رغبة في التحقيق ما الغى مصداقية الفرد في سمو
سعد هدابي
11 حزيران 2018
نام الوحاش وصار يحلم بالغبش فتنفس الصمت الثقيل ليجتاح الأزقة في وجل شبابيك أوصدها زعل خجو
عدنان السريح
02 أيلول 2014
بعد سقوط النظام البائد، تعرضت مراحل الديمقراطية في العراق، إلى عثرات كثيرة ابتداء من تشكيل
سمير حنا خمورو
16 تشرين2 2016
نَظَرَ حزينا ًكانت شفتاهُ قاسيتينأستدار...وضع قدميهِ خارج َالمكانِوغَادَر...فأكتمل َالجدار
عكاب سالم الطاهر
05 حزيران 2017
في شهر أيلول الماضي ، افتتحت شركة الخطوط الجوية العراقية خطاً مباشراً بين بغداد والعاصمة ا
احمد الخالصي
11 شباط 2018
"قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا " الرسول بالمعنى الشائع ا
هادي حسن عليوي
23 أيار 2019
 يقول ابن خلدون: (إن التاريخ فن).. فيما يؤكد العلماء الغربيون: (إن الفن يعني العلم).. أما
محمود كعوش
18 كانون1 2016
يتعذر على المطلع على محاضر أعمال القمم العربية والقرارات التي صدرت عنها التمييز بين تلك ال
صباح عطوان
19 حزيران 2016
تخليدا لذكرى روح الشهيد(علي الجميلي) من شهداء شعــــبنا في الشرقاط .. ذكرتني بمأثرته البطو
كاظم آل مسير
14 كانون2 2019
إن الحديث عن مؤسسات الـ (56) هو إختصاراً لموضوع جريمة النصب والإحتيال المنصوص عليها في الم

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال