في حوار علمي وتربوي شامل .. الأستاذ الدكتور سعيد جاسم الأسدي ً/ أجرى الحوار :عبدالامير الديراوي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

في حوار علمي وتربوي شامل .. الأستاذ الدكتور سعيد جاسم الأسدي ً/ أجرى الحوار :عبدالامير الديراوي


أجرى الحوار :
عبدالامير الديراوي
البصرة:  مكتب شبكة
الإعلام في الدانمارك

 _ التعليم الجامعي أهمل اليوم أهمالا كبيرا وأدعو للتصحيح السريع.

_ نظامنا التربوي غير قادر على خلق أجيال قادرة على التفكير السليم.

_ 86 كتاباً في العلم التربوي والاجتماعي والثقافي.

_ عالم من طراز متميز بزغ اسمه في عالم المعرفة والعلوم الصرفة، عرفته انسانا مجاهدا يقاتل في اتجاهات متعددة لإيصال تجربته الى الجميع.
فمن يستطيع الإبحار في عالمه او العوم حتى في شواطئه الدافئة، هو أستاذ الأساتيذ الدكتور سعيد جاسم الأسدي الاستاذ الاول على الجامعات العراقية وهو التربوي الكبير الذي افنى اكثر من نصف قرن من العطاء وما زال فأغنى طلبته والعديد من الجامعات بعلمه الثر وتجربته الخلاقة حيث انجز واصدر اكثر من ثمانين كتابا في نظَم وعلوم وطرائق التعليم والتربية الصحيحة فضلا عن مؤلفاته في الفكر والثقافة والنقد والشعر .
_في هذا الحوار الفلسفي الموسع اردت ان استنطق الدكتور الاسدي عن الكثير من الامور التي تحدق في نظامنا التربوي سواء في العراق او المنطقة العربية وما تنهض به المؤسسات التربوية والعلمية من مهام لايقاف موجات وهجمات الثقافات المناهضة للتوجه الفكري العربي وتوجهاته المعرفية والعلمية وكيف تتمكن امتنا ان تحافظ على هويتها الثقافية وقيمتها الدينية ومورثاتها الراسخة في جذور حضارتها في سياق المتغيرات التي راحت تاكل من جدرانها القيمة وفلسفتها التربوية.
وكيف تتبنى مؤسساتنا التربوية عملية ترتيب الجوانب التعليمية على كل المستويات ، ومن هنا ومن هذه التساؤلات بدات الحوار معه.
_ كنت وما زلت احب حساباتي وانت تستدرج في كل المفاهيم الفلسفية والفكرية التي تحيط بالنقد التربوي العراقي حتى اني اجد اسئلتك تطوف في اجواء كل التحديات التي تهب على مجتمعاتنا العربية الاسلامية عبر موجة الحضارة المادية التي تجتاح العالم الذي نحن جزءا منه حيث تحاول هذه الموجة ان تجعل كل النظم والقيم الاخلاقية والتربوية للشعوب خاضعة لمعايير العولمة تارة وبأسم الحضارة المادية التي تجتاح العالم اليوم خاصة وان العالم اليوم يزداد تقاربا وترابطا في كافة المجالات من خلال ثورة الاتصالات والمعلومات وحيث تزداد الاشكالات الاجتماعية والثقافية التي تستعصي على الدولة الواحدة ان تتصدى لذلك
احب القول هنا اننا اولا يجب ان نتعرف على الاليات والرسائل الداعمة لوضع قواعد التربية الثقافية والفكرية لامتنا بحيث تكون قادرة على مجابهة كل هذه التحديات بل التفاعل معها وصياغتها وفق قيم السماء وسنن الفطرة الانسانية السوية ، وعن التدابير الملائمة التي يجب على الامة اتخاذها لتسهم في تشكيل هذه التحديات بصورة تنتهي في نتائجها لصالح الدراسين في كل مؤسساتنا التربوية والتعليمية وكان لزاما عليّ ان اضخ الى هذه الساحة التربوية والى القيادات العليا التي تقود هذه المعالم مجموعة من المؤلفات التي ضمت افكاري ودعواتي الي تبني (فلسفة التربية في التعليم الجامعي العالي ).
ورؤى وافكار جديدة لإصلاح النظام التربوي العراقي من اجل مدارس افضل.
و(قراءات في فلسفة تحليلية في ادارات النظام التربوي) و ( اخلاقيات مهنة التعليم) ، و( القيادة التربوية) ، لبناء منهج اخلاقي مهني في التعليم الجامعي العراقي وكذلك دراسات في اصلاح التعليم الجامعي .
هكذا توالت هذه المؤلفات التي كانت سابقة لارساء قيم وتقاليد معاصرة تتبنى رؤى جديدة لصياغة فلسفة تربوية حديثة للتعليم العالي العراقي والتعليم العام حتى بلغ 86 مؤلفا غير البحوث والدراسات الميدانية .
_ والى ماذا تسعى من وراء كل هذه المؤلفات والافكار وما هي الاجراءات على مستوى التطبيق؟

*_ اسعى من وراء الكوامن والافكار التي تضمنتها مؤلفاتي الى جعل فلسفة التربية محطة محورية حول الاسس الثقافية والتربوية لامتنا العراقية والعربية التي تقتضيها طبيعة العوامل المحركة لكل المتغيرات ذاتها والتي تتمركز كلها حول القضايا الاجتماعية الناتجة عن التفاعل بين مكونات المجتمع العراقي والعربي والعالمي في مختلف مجالات الحياة مستخدما الاسلوب العلمي والميداني من اجل بناء انساننا، واقعا، حاضرا ومستقبلا متطورا، لا تعبئة انساننا الواعي المدرك بالكلمات الخالية من المصداقية والمضمون كما يحدث اليوم واما السعي لغرس رسالة الخلافة في الوجود لا بد لنا من منهج فلسفي علمي اخلاقي يسعى الى تربية الامة اولا على المثل العليا والرؤية الصحيحة عن الكون والانسان والحياة فانا في جميع طروحاتي اتبنى الحقيقة التي يسعى اليها المفكرون العالميون بمعتقداتهم التي تقول ( لبناء الامة لا يكفي بساطة تعبئة الشعوب بل لابد من تعليمهم من هم ومن اين جاؤا واين سيذهبون ).
_ وهل نجحت في وضع هذه المتبنيات الفكرية واعتمادها في مؤسساتنا التربوية؟
*_ نعم استطعت اعتماد هذه المتبنيات .. ويجدر القول انك تسال عن اسباب الاكثار من الكتابة عن التعليم الجامعي والعالي وهذا يقودنا الى ان نوضح بان التعليم الجامعي الذي اهمل اليوم اهمالا كبيرا يتملك اهمية جديرة تتمثل في كونه هو المسؤول عن اعداد القيادات الفكرية والعلمية والفنية والمهنية بمستوياتها المختلفة ولجميع مؤسسات المجتمع وقطاعاته وهو المسؤول ايضا عن اجراء البحوث والقيام بالدراسات في جميع مجالات الحياة والمعرفة وله الدور المهم ايضا في مجال الخدمة العامة في المجتمع على مستوى الهيئات التدريسية والطلبة.
وان تباين موقع التعليم الجامعي والعالي المتميز ووظائفه الاساسية لا يبرر اهمية التعليم فقط بل يبرز ايضا ضرورة اعطاءه الاولية في التغيير والتطوير لتسد مسؤولية التغيير والتطوير في المجتمع في مواجهة التخلف والتصدي للتحديات ومن جهة اخرى لا احد ينكر ما اسهم به هذا التعليم في تحقيق نقله حضارية كبيرة في الواقع العراقي الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي مما كان له الدور الاكبر في التنمية الشاملة ما امكن.
انا كاستاذ جامعي ادرك ان فلسفة التعليم الجامعي تشكل بعدا من ابعاد فلسفة المجتمع وهي في حقيقتها وطبيعة تكوينها امتداد عضوي لها ، وفلسفة التعليم العالي هي القاعدة الاساسية التي يقوم عليها هذا التعليم ويعمل في اطارها وهي التي تحدد وظائفه واهدافه وعلى اساس هذه الوظائف تحدد الوسائل والاساليب وتحدد كذلك سياسات ومبادئ وقواعد تنظيمه وادراته وعلى هذا الاساس تحدد برمجة الدراسية وموضاعات التدريس كما تحدد مناهج هذه الموضوعات واهداف كل منهج ومكوناته وطرائق تدريسه وتقويمه ، ومن معطيات هذه الفلسفة التربوية والتعليمية برزت بعض الاتجاهات مشكلة اهداف للتعليم منها : - اعداد كوادر بشرية مخصصة في حقول المعرفة المختلفة
- رعاية المنهج الديمقراطي وتعزيزه
- احترام الراي والراي الاخر
- توفير البيئة الاكاديمية والنفسية الدائمة للابداع والتميز والابتكار وصقل المواهب ورعايتها
- الاهتمام باللغة العربية ....
- تشجيع البحث العلمي ودعمه ورفع مستواه ولا سيما البحث العلمي التطبيقي الموجهة لخدمة المجتمع وتنميته
- ايجاد ارتباط مؤسسي وثيق بين القطاعين العام والخاص
- توثيق التعاون العلمي والثقافي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي مع الدول والمؤسسات.

*_ لكن هل هناك مديات للتطبيق الفعلي في المؤسسات وهل تم متابعة الخريجين ؟
- مما يؤسف له ان هذه الاسس والمبادئ التي طرحتها لا نجد لها وجودا قائما مؤثرا في داخل الجامعات العراقية ولان اسواق العمل التي يؤول اليها الخريجون لضعف صياغة مناهجنا الدراسية من جهة وفشل مؤسسات التعليم العالي في تبني نظام متابعة الخريجين للتعرف على نواحي القصور والضعف عند خريجي هذه الجامعات .
وقد كتبت بذلك أسس واصول ومبادئ لمتابعة الخريجين وبينت سياقات تطوير وتحديث المناهج على هذه الظاهرة.
*_ وكيف نكتشف المشكلات التي يعاني منها النظام التربوي وهل هناك مشكلات حقيقية تعيق تنفيذ الخطط والبرامج الصحيحة ً؟.

- هنالك مشكلة يعاني منها نظامنا التربوي في كل مراحله وهي عدم قدرته واهليته على خلق اجيال مفكرة وقادرة على التفكير السليم وهذا يعود دون شك الى القصور في الاساليب المنهجية والتعليمية والبرامج التربوية التي تؤدي الى عرقلة التفكير لدى المتعلمين والدارسين بشكل عام وهذا يعود ايضا الى المنهج الدراسي والمعلمين والمدرسين والتدريسين الجامعيين بعدم الاهتمام بالعمليات العقلية وتطويرها واختصارها على حفظ المعلومات واجتياز الامتحانات التي لم تعد اسلوبا فعالا في تحقيق الاهداف المعرفية ومدى استيعاب المادة العلمية والاستفادة منها وتطبيقها في الحياة العلمية فضلا عن عمليات التحليل والتركيب والتقويم ومن غير ذلك من المظاهر الامر الذي يجعل طلبتنا يتخذون قالبا جامدا في تفكيرهم وهذا الامر ينتقل معهم الى كل المراحل الدراسية دون التغيير في الاسلوب وجعلهم متلقين مستسلمين للاوامر والتعليمات دون مناقشة او تمحيص وهذا يجعلهم يلجأون الى حلول تقليدية لمواجهة المشكلات خالية من الابداع والابتكار صحيح ان هذه المشكلة لا تعد خاصة بمؤسساتنا التربوية والتعليمية فهي مشكلة يواجهها التربويون في العالم المتقدم وان اختلف في الحجم والعمق غير ان الاختلاف يعود ان العلماء والمفكرين في تلك المجتمعات الى ابتداع اساليب تساهم في اكتساب المتعلمين مهارات فكرية غير تقلدية بطريقة علمية ومباشرة ومن هذه الاساليب وضع برامج المبتكر وتعليمه وهذه البرامج تعود بالفائدة على جميع الطلبة وتمنحهم قدرات من حيث مواجهتهم لظروف الحياة والتكيف معها اذا اتاحت الفرصة لهم رؤية الاشياء بشكل اوضح واكثر ابداعا في حل المشكلات ، وقد كنا كباحثين ....
في المؤسسات التربوية العليا واشرفنا على مراكز بحثية ومراكز لإعداد الاساتذة الجامعيين في التدريس والتعليم والبحث والتطبيق.
ولقد اعددنا نماذج من مؤلفاتنا تسعى الى تبني اهداف تربوية في اعداد المتعلمين ليكونوا قادرين على التفكير الموضوعي واتباع الاسلوب العلمي في حل المشكلات وضرورة توجه العملية التربوية نحو تطوير القدرة من التحليل والنقد والابداع والمبادرة والحوار وقد اعددنا لهذه الاجواء برامج اعددتها مع زميلة لي الدكتورة سندس فارس واصدرناها في مؤلفاتنا الآتية:
١ - الموسوعة المعرفية للتفكير
٢- التفكير للتنمية والبرامج التدريسية
وقد طالبنا في ان تخطط وزارة التربية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي الى تبني برامج كثيرة ، سعينا ان نكون مسؤوليت عن اعدادها لتعليم التفكير بشكل منفصل عن المنهج الدراسي المعتاد كما فعل بعض العلماء والمفكرين في الدول الغربية وتعريفها عراقيا او السعي الى دمج مهارات التفكير مع موضوعات المنهج المعتاد .
* وبماذا عدت بدراستك في بريطانيا لعدة سنوات؟
- لقد امدتني دراستي في الجامعات البريطانية وانا اتخصص في فلسفة التربية وكنت احمل هوية اعلامية .... بالعمل الصحفي فقد وجدت بان المؤسسات الاعلامية لها اهمية كبرى تأتي في مقدمة المؤسسات الاجتماعية التي تترك اثرا كبيرا في شخصية الافراد والجماعات على حد سواء ووسائل الاعلام تقوم بدور بالغ .... والاهمية في حياة الناس عامة وفي حياة النشء بصفة خاصة فقد احتلت مركزا بالغ الاهمية لديهم حتى اصبحت في كثير من الاحيان بديلا عن الكتاب وعن كثير من مؤسسات التربية والتعليم والتثقيف ، لانها تقدم مواد متنوعة مختلفة فان تاثيرها في مجال تنمية المفاهيم والقيم والاتجاهات بالغ الاهمية فهي تنقل الى الناس معتقدات واتجاهات وقيما في شكل قصة او شكل انماط سلوكية قد تحظى بالقبول وقد تحظى بالرفض ، ومن خلال وسائل الاعلام يتلقى تلك المعتقدات والاتجاهات والقيم والتي من المفروض ان تكون متوافقة مع ما يرتضيه المجتمع الذي ينتمي اليه وما يرتضيه المجتمع بالاخص عندما تعكس اهداف المجتمع عن الانسان والحياة ومن هذا المنطلق سعيت في اتجاهين تمثل الاول في رئاستي لتحرير مجلة ( ص والقران ذي الذكر) وهي اكبر مجلة اكاديمية علمية حاولنا من خلالها ان ننقل من الفكر والثقافة العلمية والانسانية من معتكفات الغرف والمراكز العلمية والبحثية الى الجماهير وهذا يتمثل في بعد علاقة الجامعة من المجتمع ..
ولم يتوقف ايماني بهذا الجانب وهذا المجال في اهمية الثقافة الاعلامية بل سعيت الى اصدار كتابي الموسوم : ( الاعلام: الابعاد الاجتماعية والتربوية والنفسية ) واردت ان ارسل رسالة تصدح بالقول ان عدم امتلاك قاعدة تربوية ونفسية واجتماعية وقاعدة اعلامية ثقافية واسعة يمتلكها الاعلامي من خلال ما يقدمه هذا الاعلامي المثقف الواعي قد تترك اثارا مدمرة في العقول والنفوس التي لا تمتلك القدرة على النقد والمقاومة وعندما تمتلك تلك الثقافة يكون الاعلامي والاعلام نتائج رائعة منها تغيير الفكر من الغوغائية الى العلمية ومن الميل الى اطلاق الاحكام والشعارات الى ترشيد الرأي بمعلومات تستند الى الادلة التي لا تقبل الشك وتكون وسيلة الفكر لصنع القرار او الاختيار بين كل العوائل ومع هذا فهو اداة لصناعة الفكر والثقافة والتوعية والنهضة .
ْْْفي ختام هذه الرحلة الفسيحة في فكر هذا العالم التربوي الكبير نجد أن مؤسساتنا التعليمية بحاجة إلى إعادة النظر في كل توجهاتها التربوية والتعليمية لننتشلها من وضعها البائس التي وصلت إليه بعد غياب التخطيط العلمي الاستراتيجي الصحيح.

في ذكرى الإنتخابات .. فأر الحكومة وقط المعارضة / م
لا بديل عن الدولتين اللدودتين / حيدر الصراف

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 24 تموز 2019

مقالات ذات علاقة

حاورته – ضحى عبدالرؤوف المل –الإيماء لغة قائمة بذاتها يتداولها الناس في تواصلهم اليومي، فه
1971 زيارة 0 تعليقات
10 شباط 2019
يقول الرياضي و الدراج السوري علاء حامد الراعي:" اريد الانطلاق من سورية الى روسيا على الدرا
233 زيارة 0 تعليقات
13 تموز 2019
إن لم يكن فيما يفعله قادة حزب الدعوه الإسلامية بشأن التناوب على قيادته من "تقية " في خضم ج
86 زيارة 0 تعليقات
تلقيت قبل قليل اتصالا كريما من البطل الفريق عبد الوهاب الساعدي ، تبادلنا التهاني والتحية و
3572 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - على الرغم من ان شخصية " ام وردة " التي جسدتها في مسلسل
6546 زيارة 0 تعليقات
19 تشرين1 2017
ناقشت الباحثة العراقيّة " تمارة رياض ذنون محمد " في قسم اللغة العربية/ كلية التربية للعلوم
2318 زيارة 0 تعليقات
04 أيلول 2017
يالتمشي بيّا وَيَا النبض روحي على روحك تنسحنتنزل بصدري وَيَا النفسوبدمّي غصبن تنعجنمظفر ال
2354 زيارة 0 تعليقات
25 آذار 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أكد عضو الاتحاد ال
3216 زيارة 0 تعليقات
حوار: اسعد عبدالله عبدعليحنان مهدي, اعلامية شابة تحولت الى مركز للأحداث في الفترة الاخيرة,
341 زيارة 0 تعليقات

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 14 أيار 2019
  120 زيارة

اخر التعليقات

: - SUL6AN تفكك البناء الأُسَري في المجتمع / غازي عماش
18 تموز 2019
كاتب جميل ومبدع اتمني لك التوفيق
: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...

مدونات الكتاب

معمر حبار
10 تموز 2018
أقرأ هذا الأسبوع وعبر موقع من إخواننا الكرام بالمشرق العربي، مقال بعنوان: "أردوغان" بقلم ع
علي دجن
24 حزيران 2016
بدأ التداول في قضية سبايكر, وبدأت بالتهافت والخروج من برنامجهم القضائي, حتى أصبحت قاب قوسي
هل الحكومة العراقية اهينت في مؤتمر باريس لمحاربة الارهاب كما يقول البعض ،؟ ام كان موقفها ج
منذُ عام 1991 تعرض العراق إلى ثلاث مجازر رهيبة أولها حصدت أرواح العوائل التي لجأت إلى ملجأ
لا اعلم متى وكيف؟! هكذا فجأة وجدتني والعشرات في ملجأ للأيتام، كالجراد نتقافز حين توزيع ما
د. كاظم ناصر
01 كانون2 2019
نحن أمّة فاشلة ممزّقة وحائرة بين المعاصرة والماضوية؛ فبعد كل هذه الهزائم والقتل والدمار ال
ليلة البارحةوسط تقلبات الأرق طفحت جينات الشجاعةوارتفع منسوب الجرأة في روحيمررت بالمقبرة ال
الحداثة هي تطور المجتمع" لكن هذا المفهوم المختصر غير ملائم لعقلية مجتمعنا الرافض لكثير من
بدت يوتيبوري مختلفة هذا النهار فالشمس ساطعة وكذلك المناطق التي اجتازها الترام بدت وكأنها ت
أحببتكَ بلا سببٍوسأبتعدُ لأكثرِ من سببٍ ،،سأقيمُ حفلةَ وداعٍ للحبوسأدعوكَ كي نودعه معاًسأل

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق