ذكرى تدوير الوجوه السياسية / موسى صاحب - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 269 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

ذكرى تدوير الوجوه السياسية / موسى صاحب

عزيزي الناخب العراقي تحل علينا اليوم الذكرى السنوية الأولى للانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الثاني عشر من آيار من العام الماضي ، عزيزي الناخب وأنت تعيش ذكرى هذه الانتخابات التي افتت المرجعية الدينية بحرمة انتخاب المجرب ، وبوجوب اختيار الكفاءات من التكنوقراط المستقلين ، هل استطعت بمشاركتك فيها من القضاء على المحاصصة ومبتدعيها ؟ وهل أثمرت هذه المشاركة عن حكومة تكنوقراط خالية من المجَرَّبين والمسيسين ؟ عزيزي الناخب هل سألت نفسك ولو لمرة واحدة لماذا لم تكتمل الكابينة الوزارية إلى الآن رغم مرور أكثر من سبعة أشهر على تكليف السيد عادل عبد المهدي بمهمة تشكيل الحكومة ؟ ولماذا هذا الصراع المحتدم بين الكتل على موضوع اللجان البرلمانية التي جل عملها هو عقد المؤتمرات الصحفية للإعلان عن وجود حالات فساد نعلم بها جميعا من دون الحاجة لأن تخبرنا بها تلك اللجان ؟ عزيزي الناخب أما علمت بأن دورك في الإنتخابات هو فقط اختيار القائمة ولا شأن لك بعد ذلك مع من ستتحالف حتى وإن كان مع ألد الخصام ، كما قال احمد راتب رحمه الله في فلم الإرهابي «لا تجادل ولا تناقش» ، ، فالمهم لدى الكتل السياسية هو أن تتوافق فيما بينها ، وغير ذلك ليذهب الجميع مع أصواتهم إلى قير وبئس المصير ، عزيزي الناخب هل لديك فكرة بأن نصب التحرير قد سأم من التظاهرات والاحتجاجات ضد الفساد وسوء الخدمات ، وحفظ كل الشعارات المطالبة بالإصلاح والتغيير ، عزيزي الناخب اتمنى ومن كل قلبي أنت تدلي بصوتك مستقبلا وقد تحررت فعلا من كل التبعات المذهبية والعقائدية ، وأن تصغي فقط لصوت العقل الذي من المفترض أن يهديك للاختيار الصح بعيدا عن التعصب الحزبي الأعمى ، فقط بهذه الطريقة ستتمكن من أن تميز بنفسك بين طالح السياسيين و صالحهم.

الى متى يبقى البرلماني محافظاً؟! / واثق الجابري
حزبيونا.. انكليز أكثر من الانكليز/ د . هادي حسن عل
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 24 أيار 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 13 أيار 2019
  29 زيارة

اخر التعليقات

: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
و يا حبذا لو يتمّ حذفها - حذف الكلمات التأبينية (المعنية) من قبل المشر...
: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
شكرا لجميع القراء .. و أحبّ أن أذكركم بأن الأبيات الأخيرة التي وردت ف...
: - tayfor1975 في إِستذكار مُحَقِقْ ( طَبَقات الصُوفية ) / طه جزاع
14 أيار 2019
جزاكم الله خيرًا على إحياء اسم هذا العَلَم الكبير من أعلام التحقيق وال...
شبكة الاعلام في الدانمارك وفد شبكة الاعلام في الدنمارك .. يلتقي امل مسعود نائب مدير اذاعة مصر العربية .. وشخصيات اخرى
08 نيسان 2019
زيارة وفد شبكة الاعلام في الدنمارك المتمثلة بالزميلين المبدعين اسعد كا...
شبكة الاعلام في الدانمارك وسـقط الضميــر(( مسرحية من فصل واحد )) / حامد حمودي عباس
10 آذار 2019
الاعزاء في شبكة الاعلام في الدنمارك مع فائق الاحترام تحية طيبة كان بو...

مدونات الكتاب

الصحفي علي علي
09 شباط 2017
منذ أكثر من أربعة عقود والعراقيون غرقى في مستنقع يعج بأشكال الروائح النتنة المستهجنة، وهم
سلام ابراهيم
07 شباط 2018
دعونا نقف عند هذا المشهد :في فلم لمثل المعروف “ميل جبسون” عن حرب فيتنام ، يتوقف الجندي الم
صدر عن مطبعة دار الاتحاد البحرينية كتابا للتشكيلية العراقية "فريال الاعظمي" حمل عنوان "لات
مريام الحجاب
04 شباط 2015
قتل في أوكرانيا في تأريخ 2 فبراير 2015 المقاتل الشيشاني قائد كتيبة جوهر دودايف و هي ما يسم
كان يخشى على صورته المعلقة بلا توازنوهي  ترتعش  جراء إهتزاز  الحيطانمما  جعل  كرسيه يتحرك
زكي رضا
26 أيار 2017
 لو أردنا وصفا أقرب الى الدقّة لما يسمى بالدولة العراقية تحت هيمنة القوى المتحاصصة، فأننا
مثلت فكرة الدستور، أرقى ما وصل إليه الفكر الإنساني في تنظيم شؤون الحياة، وفق إطار توافقي م
طالب محمد كريم
10 شباط 2017
النقد واحدة من الممارسات الفكرية التي ترجوا إلى تقييم الفكرة ونقيضها،للتوصل إلى الحقيقة ،و
(1) مَا يحصلُ في العراق من دمار وقتل وتخريب واغتيالات وتفخيخات وحروب داخلية نتيجة حتمية لل
لا شك ان أبناء قبائل سيناء الشرفاء كان لهم دور لا ينكرة منصف في تحرير سيناء وإعادة قناة ال

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق