حزبيونا.. انكليز أكثر من الانكليز/ د . هادي حسن عليوي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( عدد الكلمات 292 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

حزبيونا.. انكليز أكثر من الانكليز/ د . هادي حسن عليوي

 في كل العالم الأحزاب لها إيديولوجياتها الواضحة والمحددة.. ولها قيادة منتخبة وكوادر حزبية.. وقاعدة جماهيرية عريضة.. وكل له حقوقه وعليه واجباته.
ـ في العراق فوضى الحقوق والواجبات.. والأحزاب والكتل السياسية.. لا أيديولوجيات واضحة لها.. ولا قيادات منتخبة.. ولا كوادر على أساس الخبرة.. والمدة.. والعمل الحزبي والجماهيري.. ليس لها قواعد وأصول واضحة.. ولا قواعد جماهيرية واضحة.
ـ كل الحزبيين والجماهير العراقية ينطبق عليهم المثل القائل: (انكليز.. أكثر من الإنكليز أنفسهم).. فكتلة دولة القانون (مالكيون أكثر من نوري المالكي).. والتيار الصدري (صدريون أكثر من مقتدى الصدر).. والبعثيون.. (بعثيون أكثر من صدام حسين).. والعراقية.. (علاويون أكثر من أياد علاوي).. أما العباديون فحيدر ألعبادي أقل منهم عباديةً.. وكتلة (الحكمة).. التي أضافت مصطلح "الوطنية".. فهم عماريون وبس "لا حكمة.. ولا وطنية".. أما الشيوعيون.. فهم (شيوعيون أكثر من كارل ماركس).. وأتحدى قيادة الحزب الشيوعي الحالية أن تثبت إن قواعدهم موافقة للتحالف مع سائرون.. أما الطائفيون على العموم.. فهم طائفيون وقتلة.. أكثر من قادتهم.. وهلم جرا.. أما الأحزاب في إقليم كردستان فهي أحزاب عشائرية.. ومناطقية.. بامتياز.
ـ المصيبة العراق عرف الأحزاب السياسية منذ 1908.. أي قبل 111 سنة.. مارست العمل الحزبي.. والسياسي.. والبرلماني...والنضال السري.. والنضال العلني.. لكن لم تكن لدى أحزابنا السياسية أية تقاليد للعمل الحزبي.. حتى في العهد الملكي.. وفوضى الصراع والتخندق واضحة في العهد الجمهوري.
ـ ومنذ ثمانينيات القرن الماضي مارست المعارضة العراقية في خارج العراق.. كل إشكال النضال والجهاد ضد النظام السياسي.. وفي دول معظمها لها أنظمة برلمانية أو رئاسية.. ولها أحزاب لها تقاليد حزبية راسخة.. لكن لم تستطع أحزاب المعارضة العراقية أن تتعلم ألف باء العمل الحزبي.. ولم تكن لديها قواعد وتقاليد حزبية.
ـ متى تكون لدينا أحزاب حقيقية.. وقادة منتخبون.. وكوادر حزبية ماهرة في العمل الحزبي والجماهيري.. وجماهير تعرف العمل الحزبي.. حزبيونا اليوم جميعاً.. لا يعرفون سوى (خط الأحمر.. وتاج راس).. وشتم الآخر بلا سبب.. وخلق أصنام تعبدها.. وعندما تطير من السلطة تنقلب عليهم.

ذكرى تدوير الوجوه السياسية / موسى صاحب
السلطة الفلسطينية قصة فشل لا تنتهي / راني ناصر
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الإثنين، 26 آب 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 13 أيار 2019
  87 زيارة

اخر التعليقات

: - عباس عطيه البو غنيم الغدير عيد الله الأكبر / عباس عطيه البو غنيم
23 آب 2019
عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم ! عام جديد نبت...
: - منى كامل بطرس لا تٌعاقر الغياب / منى كامل بطرس
13 آب 2019
تقديري لكل من تفاعل مع نصوصي ..
: - عبدالله صالح الحاج من يصنع السلام للاوطان والشعوب في العالم؟ / عبدالله صالح الحاج
25 تموز 2019
الف الف مليون شكر للشبكة الاعلامية في الدنمارك لنشر مقالتي مع كامل مود...

مدونات الكتاب

نجاح ابراهيم
30 أيار 2016
هل تطوى المسافات الزمكانية بين نصّين، من جنسين مختلفين ، ليظهرا دفعة واحدة ، يحملا مورثات
ماجي الدسوقي
17 كانون2 2014
إن كل ما تحتاجه مصر في المرحلة الحالية من الناحية الاقتصادية هو تحفيز النمو الاقتصادي وتوف
د .عبدالخالق حسين
10 حزيران 2011
يبدو أن القوم بدؤوا يحدون سيوفهم وخناجرهم و(حناجرهم أيضاً) لينهالوا بها على رئيس الوزراء ا
كمادلين أولبرايت عرفت رايس من أين تؤكل الكتف,ونجحت في الوصول إلى مبتغاها وحلمها كما تريد.ا
معمر حبار
06 تموز 2017
الذين ساهموا في استرجاع السيادة الوطنية كثر، ومن الوفاء ذكر بعضهم والاحتفاظ بفضائلهم على ا
الوضع الذي يمر به السيد رئيس الوزراء الدكتور العبادي في هذا الظرف العصيب لا يحسد عليه إطلا
رغم إنّي كتبتُ مضمون و أصل هذا المقال قبل أكثر من 4 عقود, لكنّهُ ما زال جديداً في بيانه و
هادي جلو مرعي
26 أيلول 2018
حكم التيار الإسلامي وماتفرع عنه من قوى وتنظيمات البلاد، وكأن طرفا الحكم والمعارضة سواء أكا
البراغماتية ، تعد منهجا فلسفيا في التفكير, هي معاكسة للفلسفة القديمة, تبدأ بالتصورات لتظهر
الصحفي علي علي
17 نيسان 2017
    تعلمنا النصائح والمواعظ التي نسمعها -علاوة على التجارب التي نعيشها- فضل السكوت في بعض

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق