ابتعًدَ عن المشرق، كي لا يحترق / مصطفى منيغ - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 710 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

ابتعًدَ عن المشرق، كي لا يحترق / مصطفى منيغ

بدأ القلق يراود المستشار المعني المختص في مراقبة وتجديد استقراء كل ورقة في ملف ضخم يحمل اسم "إسرائيل" أياً كان تحرك الأخيرة بعيداً عن المملكة المغربية أو قريبا منها ، إن لم يقلق كما نتصور فهو إلى ذلك واصلاً بعد مؤشرات مُفسّرَة من خلال مواقع عدة في بلدان عربية تشهد انتفاضات شعبية علنية كالجزائر والسودان و سرية (على وشك الانفجار) داخل مصر والسعودية بسبب رفض شعوب تلك الدول ما وصلت إليه إسرائيل من حضور أفرزته هيمنتها المطلقة على عبد العزيز بوتفليقة وعمر البشير (المُطاح بهما) و السيسي وسَلْمان المرفوق بابنه ، وبالتالي معلومات تصب كلها في كشف مخطط أضاعت إسرائيل في إعداده وترتيبه وتنقيحه أمولاً طائلة وعملاً مُسترسلاً دؤوباً أمتد لعقدين ونيف من الزمان لاستمرار مفعوله واحتيار المصطادين بكيفية أصبحت معروفة لدى الخاص والعام من قادة دول قبل غيرهم من عملاء مُدرَّبين على أعلى مستوي يتقنون ما توصل إليه العلم لضمان دقة ومفعول وتأثير العمل المندرج في الحصول على النتائج المخابراتية بما ترمز إليه من تقنيات وتخصصات أكانت استباقية أم بمثابة مسلسل تخريبي فكري كلما أوشكت حلقاته على الانتهاء تُبْدَعُ بقية ، وكل هذا المجهود المبذول ولا زال من أجل استدراج المملكة المغربية للالتحاق بقائمة المنبطحين الموافقين على تفتيت العالم العربي لتحقق اسرائل حلمها في السيطرة المطلقة على الجنس العربي بأراضيه من المحيط إلى الخليج ، ليقينها الشديد أن العقبة الكأداء التي من العسير جدا اجتيازها تتمثل في المملكة المغربية التي لها في الموضوع مواقف ثابتة لا يتخذها إلا المتشبث بمبادئ لا تنفصل عن المقدسات مهما تعاقبت الأحداث مشحونة بما لا يُبقى لمثل الممارسات الأصيلة أية ذكرى  .
 إسرائيل الرسمية بما فيها نتنياهو الخارج من الانتخابات الأخيرة منتصرا انتصارا يعده تاريخيا  تعلم بالدين المغربي المطوق عنقها ، حتى وإن نأت به  عن جيلها الصاعد فالتاريخ المدون بكل لغات العالم بما فيها العبيرية يشهد بالدور الإنساني الذي أنقد به المغرب يهودا إن غيَّب الموت الطبيعي بعضهم فثمة من الأحفاد الذين لا زالوا يتوافدون بالآلاف على المملكة المغربية لإحياء الرحم مع الأرض التي احتضنتهم وآباءهم وأجدادهم وآوتهم وغطت أبدانهم بلباس السكينة والأمن  حينما عافهم العالم الأوربي وبخاصة ألمانيا واسبانيا ، ومع ذلك تريد أن يشمل نفوذها حتى يلامس أمواج شرق المحيط الأطلسي كخلفية مريحة وعمق استراتيجي تساوم به حلف طهران لاسترجاع كل خسارة منيت بها انطلاقا من الحرب العالمية الثانية غير مكتفية بما منحته إياها المملكة المتحدة الإنجليزية لتصبح جرحاً منذ 1948 وقيحه يتجمع لينساب مكروبا يغطي أفئدة وقلوب المنحازين إلى أطروحتها البائعين ضمائرهم مقابل الوصول للتربع على كراسي الحكم ثم الاستمرار فوقها مهما أدوه ثمنا مستخلصا من عرق الشحوب المستحوذين عليها بالقمع المفرط والنهب البالغ حدودا من العبث ما عرفت الدنيا مثيلا ً له كما يفعل "السيسي"الآن بالشعب المصري العظيم الذي لا يستحق مثل الممارسات الجهنمية تُطَبّقُ عليه متبوعا بملك آل سعود "سلمان" الذي تجاوز المعقول ليصبح علّة على الحرمين الشريفين وعلما يرفرف على كل بؤر الخزي والعار والفساد فوق البسيطة ، بائعا شرف شعبه الطيب لحسناوات أمريكا وجبابرة الصهاينة.
... الأفضل أن يبتعد المغرب في هذه المرحلة بالذات عن المشرق ، كي  لا يحترق ، لن يكون في حاجة لأية دولة من دوله ما دام على رأسها "السيسي " في مصر و"سلمان" في السعودية وابن زايد في الإمارات ومن جاء على شاكلتهم من توابع التوابع ، المغرب قادر دونهم الحفاظ على مكتسباته الوطنية ووحدته الترابية المعززة باسترجاع إقليمه الصحراوي انطلاقا من الطاح لغاية الكركرات معتمدا على نفسه بالتطبيق الحرفي لما جعلته المسيرة الخضراء حقيقة تتغلب على الخيال ودرساً مُلَقَناً لجهات عدة عساها تستفيد من معرفة قوة المغرب الكامنة في شعبه العظيم ، لا يعني هذا التخلي نهائيا عن الهوية العربية أو عدم التعاون مستقبلا مع ذوي النيات الحسنة بعد الانتهاء من ويلات حرب أشعلتها إسرائيل لتُشغل الأمة العربية من "الرباط" إلى "الرياض" في نفس اللحظة التي اقرَّ فيها واعترف  رئيس الولايات المتحدة الأمريكية "ترامب"أن القدس عاصمة تصبح لدولة إسرائيل متحديا مسلمي الأرض ومسيحييها مؤكداً أن اسرائل هي أمريكا الشرق ومَن لا يعجبه مثل التموقع فليمص زاده المستقبلي كالحالي من رمال الربع الخالي ، ما كان هذا ليقع لو تحرك محمود عباس من قعدته المريحة وضحي بكيلوغرامات من شحم استرخائه متذوقا أصناف طعام مستورد من "تل ابيب" المُؤَدَّي ثمنها بالريال السعودي ليزداد وزنا يعيق جسده على الزحف (إن لزم الأمر) للتنسيق مع المقاومة في غزة وبحث أنجع السبل في نكران للذات يقتضيه النضال الحق لضمان وحدة حقيقية للفلسطينيين جميعهم دون إقصاء فصيل أو منظمة أو جمعية ، لكنه اكتفى براحته لتتكلف المخابرات المصرية المختفية وراء وساطة تمد اسرائل بما تحتاجه من وقت حتى وصل الموعد / المصيبة لإدخال القضية الفلسطينية  لغرفة الإنعاش .

لأول مرة في العراق - وداعا للتجاعيد ومرحبا بالبشرة
فلسطين واليمن: حركات تحرر القرن 21 التي اسقطت صفقة
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 24 أيار 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 11 أيار 2019
  39 زيارة

اخر التعليقات

: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
و يا حبذا لو يتمّ حذفها - حذف الكلمات التأبينية (المعنية) من قبل المشر...
: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
شكرا لجميع القراء .. و أحبّ أن أذكركم بأن الأبيات الأخيرة التي وردت ف...
: - tayfor1975 في إِستذكار مُحَقِقْ ( طَبَقات الصُوفية ) / طه جزاع
14 أيار 2019
جزاكم الله خيرًا على إحياء اسم هذا العَلَم الكبير من أعلام التحقيق وال...
شبكة الاعلام في الدانمارك وفد شبكة الاعلام في الدنمارك .. يلتقي امل مسعود نائب مدير اذاعة مصر العربية .. وشخصيات اخرى
08 نيسان 2019
زيارة وفد شبكة الاعلام في الدنمارك المتمثلة بالزميلين المبدعين اسعد كا...
شبكة الاعلام في الدانمارك وسـقط الضميــر(( مسرحية من فصل واحد )) / حامد حمودي عباس
10 آذار 2019
الاعزاء في شبكة الاعلام في الدنمارك مع فائق الاحترام تحية طيبة كان بو...

مدونات الكتاب

ريم أبو الفضل
19 آذار 2014
كثيرا ما تستوقفنى أحداث..أشخاص..مواقف قد أكون فيها بطلة، أو كومبارس ..متفرج، أو قارئوليس م
أتبتغي التقسيمأم البيع بالمزاد ؟أسفاً يا عراقيا أبو الأمجادوطني ليس للبيع بالمزادأسفاً يا
سامي جواد كاظم
02 آذار 2017
مرت على الامة الاسلامية مصائب ومصاعب ولكن بفضل اعجاز القران وخاتمة الاديان تمكن المسلمون م
لابد للعراقى المقيم فى مملكة الدانمارك ان يشيد بالسفاره العراقية الحالية فى عهد سفيرها الج
د. حميد عبد الله
20 كانون2 2017
انتجت الحياة السياسية في العراق عائلات حفرت مواقعها بجدارة في مسار التاريخ الحديث! السويدي
عمالة الأطفال ظاهرة خطيرة يجب الوقوف عندها من أخطر التأثيرات التي تركتها الحروب والتحديات
سيدي جلالة الملك.. من حق الطرف الآخر أن تستمع إليهم!!سيدي أبا الحسين: أعانك الله على ما أن
غازي المشعل
05 كانون2 2015
بثت قناة ان بي سي نيوز التلفزيونية الاخبارية الامريكية الاسبوع الماضي تقريرا عن اثر الصلاة
عالية طالب
13 شباط 2017
في زمن ادارة الرئيس الامريكي السابق "باراك أوباما" وقبل انسحاب القوات الأمريكية من العراق
علي الكاش
18 نيسان 2019
تنويهارجأنا نشر مقالنا الجزء الثاني من الهدر الحكومي بثروات العراقيين، بناء على طلب من كات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق