الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اخبار أوروبا

2 دقيقة وقت القراءة ( 379 كلمة )

بعيد عن التسامح .. قيود البارانويا العربية .. / ايمان سميح عبد الملك

الأحداث المتسارعة التي نعيشها ، والمشاهد المأساوية التي تتراءى لنا يوميا" عبر شاشات التلفزة، تجعل الشكوك تتوارد بتفكيرنا ، لتجعلنا طريحي شعور ياسرنا بدواخلنا ويشعرنا بأننا ضحية مؤامرات سياسية أحكيت لنا ولا تزال تعيق تقدمنا ، نقف من بعدها متسائلين الى متى تبقى امتنا العربية تعاني وتنزف ، متى نستفيق من هذه الاوهام والاحلام المرعبة، ألم يحن الوقت بعد ، كي نبتعد عن منهجية التحليل الذي يقودنا للشك والتخمين ؟؟؟ . نحن امام حقيقة مؤلمة من الصعب انكارها، خوفنا من الماضي الأليم يقيدنا ، عداك الرعب الذي نعيشه بحاضرنا ، وتطلعنا نحو المستقبل المجهول الذي يضنينا ،لنجد بأن الرؤيا منعدمة ،الافكار مشرذمة تفقدنا القدرة على ايجاد الحلول المطمئنة ، مما يجعلنا ننقم على حكامنا الذين يعزفون على الوتر الطائفي أو الحزبي ليتمسكوا بمناصبهم بعيدا" عن مصالح الشعب ،يزرعوا الشك في النفوس كي يحبطوا مسيرة التقدم ،مما يرسخ الأعتقاد بان كل منّأ يقف جانب الحق وغيرنا يقيّم الباطل ، نتهم الآخر بالفشل دون الاعتراف بأننا شركاء في الخطأ . الكل باعتقاده الآخر يتآمر عليه ،يحيك المكائد ضده،حتى وصل بنا الحال الى تدهور امننا ، جراء حث الحقن الطائفي والتقاتل من أجل المصالح الضيقة وزرع التفرقة داخل المجتمع الواحد. الفقر والجهل والقهر جعلت شعوبنا تتجه نحو الثورة فهي المتنفس الوحيد للشعب، يعبر من خلالها كسر القيود والخوف المسيطر في محاولة جادة لتصحيح المسار وتغيير الاوضاع عبر سنّ قوانين منصفة ،وابدال السياسيين المستبدين بغيرهم،علهم يجدوا من يمثلهم بثقة حفظا على مصالحهم ، ليقفوا امام طريق مسدود يعيق تقدمهم ، في ظل هيمنة "البارانويا" السياسية داخل المؤسسات والحرم الجامعي ومنظمات المجتمع الحكومي والمدني ... محاولة نشر الخوف وتوظيف آرائها لأقصاء المعارضين لها ،دون ان يكونوا مخالفين للقوانين او يضروا في المصلحة العامة ، لتلحقهم المراقبة والقمع والتعقب لمسعاهم بعيدا" عن العدالة . في ذات الاتجاه المواطن ايضا" تطاله العقوبة مجرد اعلانه المشاركة والمطالبة بحقه المشروع وان كان ذلك باقصى درجات التعبير السلمي ، ليعاقب ويقع بدائرة الخطر ، فقط لأنه عارض ارادة الحاكم ، يبعدوه قصريا" عن توجهاته الفكرية الصحيحة والسياسية ليكون تبعية لهم . "البارانويا السياسية " اذا طبخت على نار طائفية وعرقية نجد من الصعب اخمادها ونقول من بعدها "على امننا ودنيانا السلام .. وشعوبنا بموعد مؤجل مع الامن والسلام الى اشعار اخر .. بعيد عن الحرية والديمقراطية .. والحكم المدني والتعبير السلمي .. في زمن يتغنى الجميع بالديمقراطية ، دون ان يحققوا منها على ارض الواقع اي من ركائزها الصحيحة

اسس المواطنة الحديثة / ايمان سميح عبد الملك
دور المرأة في الحقل السياسي / ايمان سميح عبد المل
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 29 تشرين2 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 25 أيار 2016
  4711 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال