من صدام إلى ترامب.. ما أشبه اليوم بعام 1991 / وفيق السامرائي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اخبار أوروبا
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 508 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

من صدام إلى ترامب.. ما أشبه اليوم بعام 1991 / وفيق السامرائي

من صدام إلى ترامب.. ما أشبه اليوم بعام 1991 وإن كانت الأسباب (مقلوبة) والمؤديات مختلفة! وتراجع البوارج الأميركية دليل مراجعة عقلانية وليس استعدادا للحرب
24/5/2019
......
خارج الموضوع: استراتيجيتا (ترامب) و (الصين) تشكلان ضررا مزدوجا يسبب ظروف تعقيدات اقتصادية وغير اقتصادية عالمية خطرة.
.........
نبدأ بفشل استراتيجية الحرب النفسية والضغط و(الردع) الأميركية تجاه إيران.
قبل ذلك، إن من بين ما يثير قلق قسم من العراقيين أن تكون الصفحة التالية لاستراتيجية ترامب محاولة الاستحواذ/ السيطرة على نفط العراق الذي يشكل أحد أضخم احتياطات الطاقة في العالم، (إن تمكن) من حسم الموقف مع إيران وفقا لما يخطط.
ترامب ليس رجل حرب ومن مشكلاته أن تجربته في هذا المجال لا تتعدى قراءات عامة ولم يحظ بمستشارين ملمين بتجارب لا تتقيد بالقراءات الكومبيوترية عما يمتلكه الطرف المقابل من تجارب ميدانية..الخ.
يمكن تلخيص مخطط ترامب بما يلي:
• فرض عقوبات شديدة جدا على إيران لاجبارها على القبول بشروطه.
• شن حرب نفسية جارفة على إيران.
• دفع تشكيلات بحرية وجوية ضاربة إلى المنطقة لردع إيران من أي تحرك فعال للإخلال العسكري بتدابير العقوبات والتأثير على الملاحة وحلفائه (من) دول الخليج.
• الحصول على أموال طائلة من دول خليجية.
ويبدو أن المُخَطَطَ دُرِسَ بعنايةٍ، لكن ثغرة حاسمة أخَلّتَ بكل شيء، وهي القرار بدفع قوات (الردع) ضمن مدى كل الصواريخ والطائرات المقاتلة والمسيّرة والزوارق السريعة (والألغام البحرية) الإيرانية في خليج يحكمه مضيق هرمز.
تَلَقَفَ الإيرانيون الخطأ الذي وصفناه بمقال سابق بـ (الشنيع)، قبل أن نكتب عنه، وانعكس اكتشافهم بتصريحاتهم، حيث لا يعقل أن يضع من ينوي الحرب قواته في منطقة التدمير!
وهذا ليس من مسؤولية ترامب غير المُلِمِ باستراتيجية الحرب بل من خطأ مستشارين ومخططين..الخ.
والآن نسمع بتراجع حاملة الطائرات.. إلى مسافة 700 كيلومتر، فتراجعت أسعار نفط المنطقة بنحو 7% بيومين، لأن ابتعاد السفن لم يعد يعني الاستعداد لحرب واسعة (لن تقع) إلا في حالة حدوث حدث مفزع يمس المصالح الأميركية.
.................
نعود إلى عام 1991.
قبل أربعة أيام من بدء حرب عاصفة الصحراء طُلِبَ حضوري إلى مكتب رئيس الجمهورية (حيث كنت وقتئذ مسؤولا عن ملف الاستخبارات الخارجية وأهمها الحرب المرتقبة)، وكان صدام بانتظاري، جلست، وبادرني بالقول بهدوء: ما هذا التقرير الإنهزامي..؟ إشارة إلى تقرير استخبارات أمامه يسرد خطورة الموقف وحتمية وقوع الحرب كتبته بيدي كلمة كلمة.
شرحت له الموقف وخطورته بأمانة تامة دون تردد، مشيرا إلى ما يدل على أن القوات والأهداف الاستراتيجية سَتُدَمَرُ إذا وقعت الحرب وهي حتمية (بما يعني في حالة عدم الانسحاب من الكويت)، وكان هادئا ولم ينزعج لكنه لم يفعل شيئا لتدارك الموقف!
وحَدَثَ الذي حَدَثَ كما تضمنه التقرير، وهذه مقارنة حية وإن وردت بصورة مقلوبة، فذاك لم يستمع لمشورة صادقة وصائبة فتسبب في دمار البلد، وهذا وقع بخطأ مستشارين ومخططين وآخرين مُحَرِّضين لا يجيدون تقدير الموقف.
إذن ماذا؟
• لن يحصل ترامب على درهم واحد من قيمة نفط العراق إن فَكّرَ جديا في الاستحواذ عليه؛ فالشعب والحكومة والبرلمان والمعطيات ستَحْول دون ذلك.
• الخصومة الأميركية مع إيران (حقيقية) وليست صورية، ولا يزال مشوار الشد بينهما طويلا والمفاجآت كثيرة.
• حسنا فعل ترامب بعدم قبوله ارسال قوات برية/ مارينز إضافية؛ لأنها ليست مجدية.
• بعد درس الفشل التخطيطي الأميركي المذكور أصبح حُلُمُ (الأقربين جغرافيا) بالحرب العسكرية الأميركية الإيرانية وهماً أكيدا وأفضل للأمن الدولي بدل الانشغال عن اهتمامات كبيرة خارج المنطقة.

إيران: قلناها سرا وعلانية.. لا مفاوضات مع واشنطن
ايران وبوليتيكا الصراع / ميس القناوي
 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 16 حزيران 2019

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 24 أيار 2019
  47 زيارة

اخر التعليقات

: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...
: - SUL6AN لا شئ .. / غازي عماش
15 حزيران 2019
مقال جميل جدآ مقال من حس الخيال مقال ياخذك الي عالم آخر كم انت مبدع يا...
: - SUL6AN التربية بين متغيرات الزمان والمكان / غازي عماش
15 حزيران 2019
كاتب مرموق ومبدع دايما اتمني لك النجاح ياابوعماش تستاهل كل خير

مدونات الكتاب

نداء ومتابعة وجهود غبطة البطريرك لويس روفائيل الاول ساكو كلي الطوبى ولأول مرة في تاريخ الخ
عبد الباري عطوان
27 كانون2 2017
عندما طالبنا في هذا المكان، وقبل ثلاث سنوات، بالحوار مع ايران من اجل تسوية الخلافات العالق
مع بداية الدعوة المحمدية كانت قريش تضرم النار في طريق النبي واتباعه وتضربهم بالحجارة وتعتد
مِن المعلوم أنَّ الإسلامَ انتشر في مشارق الأرض ومغاربها، بعدةِ طُرُق، مِن أهمها: الفتوحاتُ
كثير ما تحدث حالات يصعب علينا تفسيرها في وقتها لكن مع مرور الوقت قد يصبح المجهول معلوم وتظ
منطقة الشرق الاوسط وخصوصا المنطقة العربية والاسلاميةمليئة بالمشاريع الاجنبية الاوربية والر
سامي جواد كاظم
25 آذار 2017
وحطت اوزارها حرب تشكيل الحكومة العراقية وظهرت الى الوجود الحكومة المنتظرة ، وردود الافعال
عكاب سالم الطاهر
22 كانون1 2018
هي المرة الثالثة التي اصل فيها بيروت ، لحضور معرض الكتاب.كانت الاولى عام 2005 .حينها كانت
نزار حيدر
09 شباط 2017
مرة اخرى تثبت المرجعية الدينية العليا، انها الاحرص، من بين الجميع، على مصلحة العراق وشعبه
عذرا أيها التاريخ ..../كثيرا ما كنا نتباهى بتاريخنا ، بانتصارات كثيرة ومواقف إنسانيه أثناء

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق