الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الثقافية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اغتيال جندي محارب / حكيمة شكروبة

 حارب الجندي للنهاية دون استسلام ومع كل حصار كان اشتباك يناديه الموت في كل مرة فمهما صعبت الحركة في نقطة الاحداثية تجده مغامر في داخل الاقليم و حدوده حتى بدون فريق تقوية كانوا يستميتون في المعركة برغم الاشتباكات المستمرة إلا انه عندما يتصل هاتفيا أسمع صوت الرصاص المدوي هامسا في أذني قائلا : أحبك إلى اخر انفاسي رغم أنه يعيش لحظات صعبة اشبه بالكابوس وفي كل كبوة يستجمع وفريقه " السيف " انفسهم لا وقت للراحة قبل تنظيف المكان حتى مركز العمليات يرا
متابعة القراءة
  24 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
24 زيارة
0 تعليقات

بَوحُ المَشاعْر / دنيا علي الحسني

 إليْكَ حَبيبي أَبوحُ بِمَشاعريإشتَقتُ إليْكَ يا قَمَري الجَّميلهَلْ يا تُرى لِنورِ بَهجَتكفْي عُيوّني نَصيباً مِنكأَو طَريقً إليْكأَرجْوك لا تُبَدْد نُوركعَلى الخَلائْق يا قَمَري حَتَى تَعودَ ثَانية ًعَشقتُ إكْتِمالكَ وَخُسوفَك وأَفْراحَ نُوركَ تَحيلُ قَلبْي لِحقولِ أَشْواقٍ وَمَرحٍ تَسْري فْي المَساء ِلأَجْلـــكَ يا أَجْملَ ما فْي سَماءِ الوجوّد أَبْكَيتُ القَمَـــرفي لَيْلةٍ إشْتَقتُ إليكلـأَتحَدثُ إليكَ وَلِمُناجاتِك لِهَمسْكَ وَغَمزك لَ
متابعة القراءة
  23 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
23 زيارة
0 تعليقات

العفوية في الأدب: كيف قرأت نفيسي ( لوليتا ) في طهران ؟ ترجمة مصطفى حمزة

 العفوية هي ميزة قد لا يأخذها المرء بعين الاعتبار في الحياة اليومية ، لأنها تقدم كشوفات يقوم بها أفراد محددون . لن ينظر العديد من الناس عند تقديم هذه الفكرة إلى الرضا والمساواة عند مواجهة المواقف التي يختار فيها المرء مواصلة الرغبات نظراً لدوافعهم الداخلية المفاجئة ، فالأفراد الذين يظهرون عفويتهم في هذه الحالات الدائمة يكونون مثيرين للجدل بين المجتمع ، حيث إنَّ هؤلاء الاشخاص المحددين يجب أن يتحملوا المصاعب والتوقعات التي يمنحها المجتمع لهم .
متابعة القراءة
  84 زيارة
  0 تعليقات
84 زيارة
0 تعليقات

في إحتفالية بهيجة .. وزارة الثفافة تكرم الشاعرة هند أحمد بدرع الإبداع

وسط جمع غفير من رواد الأدب والفن والثقافة ، جرت على قاعة الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة والسياحة والاثار ، يوم الإثنينالثامن عشر من كانون الثاني 2021 ، مراسيم حفل توقيع الكتابالشعريالثاني ، للإعلامية والشاعرة المبدعة هند أحمد ( حوار مع الروح). وكان مقدم الحفل الفنان الكبير قاسم اسماعيل، قد إستعرض في بداية الاحتفالية منجزات ومواهب الشاعرة والاعلامية هند أحمد ، وما قدمته (أم تميم) عبر مسيرتها الاعلامية والثقافية من أعمال ثقافية ، ومنها الكتابين ال
متابعة القراءة
  32 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
32 زيارة
0 تعليقات

سيجارتي اللف /

مَلئت الأخاديد وجهها، هالة من الوحشة تخيم عليه، سحنة الحزن والألم لم تفارق قلبها، هاهو إبنها البكر أستشهد تاركا أطفاله في بيت من الطين مساحة القبة إن كانت هكذا تسمى لا تتجاوز خندق في ساحة حرب.. ولدها الثاني أستشهد وإبنه لم يخرج الى الدنيا إلا ساعة موته كأنه أعطاه مساحة من العمر الذي فقده دفاعا عن عرض غير عرضه ومقدسات ليست مقدساته بل إنها للذين ركبوا الهودج كالنساء ليلة زفافهم على من راجت بين خصيانهم ايادي تلعب بمقدرات وطن وأمة... أما الثالث فقد ا
متابعة القراءة
  42 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
42 زيارة
0 تعليقات

أعوم فرحا ثم تغرق عيوني / د.سعاد الفضلي

 غضَ الطرفَ عني ما استطعتْ لأننيأزدادُ شوقا، أعومُ فرحا، ثم تغرقْ عيونيفهل سمعتَ عمنْ يبكي الحبَ من فرحٍها أنا ذا التزمُ الصمتَ لأشكى شجونيخلصوني عبادَ الله فتلكَ مصيبةٌ لا قرينَ لهاوأنا في الحبِ سهلٌ حنونِفإذا احتواني حبك بنظرة خاطفٍتضرعتُ إلى الله …… توسلتُ ... شكيتُ إليهأن يهديكَ ثم يهدينيعيونُك وحشيةٌ في أصولْفهل تسمحَ لي في بحرها أن أجولْأصارعُ الموجَ أو حتى أناضلْ
متابعة القراءة
  34 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
34 زيارة
0 تعليقات

الواقعية في العلاقات الدولية ترجمة/ د زهير الخويلدي

"الواقعية هي مجموعة من النظريات ذات الصلة بالعلاقات الدولية التي تؤكد على دور الدولة والمصلحة الوطنية والقوة العسكرية في السياسة العالمية. لقد هيمنت الواقعية على الدراسة الأكاديمية للعلاقات الدولية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. يدعي الواقعيون أنهم يقدمون كلاً من التفسير الأكثر دقة لسلوك الدولة ومجموعة من الوصفات السياسية (لا سيما توازن القوى بين الدول) لتحسين العناصر الكامنة المزعزعة للاستقرار في الشؤون الدولية. تركز الواقعية (بما في ذلك الوا
متابعة القراءة
  44 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
44 زيارة
0 تعليقات

ايتها الشمس كم احبك / مريم محيي الدين ملا

كانت وستبقى شمس دمشق اول شمس شعرت بها في حياتي ولايمكن ان يشعر بها بشكل كبير الا من تسلق احد أشجارها في طفولتي التي غادرتها ولم تغادرني كنت اتسلق بعض الأشجار التي كانت تروق لي حتى اصل الى الأعلى بخفة لاعبة سيرك بهلوانية وابقى الى جانبها رغم ان اشعتها كانت تصل لكل البشر على الأرضلكن كان لي إحساس بها يختلف عن كل البشر كنت اخلع معطفي واعلقه في احد اغصانها لاتشبع من حرارتها وكنت في أحيانا كثيرة امدد جسدي واغمض عيني لا افكر بشيء ابدا الا بحرارتها وهي
متابعة القراءة
  63 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
63 زيارة
0 تعليقات

تساؤلاتٌ/ ذكرى لعيبي

لماذا الصّمتُ يُشعلُ داخلي ضجيجاً وحرائقَ؟ لماذا الرّبيعُ يبدو زائفا؟ لماذا الشّيبُ تنصّلَ من عمري حائراً واجفا ؟ لماذا القمرُ ركلَ استدارتَهُ وبدا خلفَ النحيبِ خائفا؟ لماذا الزّهرُ نزفَ أريجهُ، وغدا باهتاً.. راعفا؟ لماذا الحبُّ يترجّلُ عن صهوةِ الأمنياتِ قبلَ تحقيقِها بثانيتينِ وكأنَّ كلَّ ما كانَ لهوٌ.. وعبثٌ  
متابعة القراءة
  42 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
42 زيارة
0 تعليقات

الوجهُ الآخر شعر: صالح أحمد

 وَأَدَرتَ ظَهرَكَ للحَوادِثِ والكَوارِثِ وَالمَخاطِرْورَشَفتَ آخِرَ جُرعَةٍ في كَأسِ صَبرِكَ وَالمَفاخِروصَرَختَ يا عُمري تَرَجَّل، قد تَعِبتَ الآنَ حاوِرهيَ آخرُ الفُرَصِ المُتاحَةِ فاغتَنِمها؛ لا تُحاذِرما فازَ باللذّاتِ غيرُ مُغامِرٍ... أَقبِلْ وغامِروابسُط يَدَيكَ لمَن أرادَ، وقد أَرَدتَ، وأَنتَ قادِروَقِّعْ لِتَمحُوَ صَفحَةَ الماضي، وَما بِالأَمسِ غابِرواندُب زَمانًا قد مَضى عَبَثًا وكانَ الحَظُّ عاثِروَافهَمْ... قَليلٌ مِن كَثيرٍ قَد
متابعة القراءة
  48 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
48 زيارة
0 تعليقات

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال