الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 446 كلمة )

حوار على طاولة الجمر / جواد العطار

قبل ثلاثة اشهر من الان وتحديدا بمناسبة مرور الذكرى الثالثة للنصر على داعش كتبنا مقالا في جريدة العالم البغدادية بعنوان: حتى لا يضيع النصر الذي تحقق؛ وكانت خاتمته كالتالي:

لذا فان ناقوس الخطر يدق اجراسه في هذه الساعة بتحدي الخلافات الداخلية وداعش ما زال على الابواب ، بدعوة الجميع الى الوفاء للعراق والعراقيين ودماء الشهداء بتوحيد الرؤى والصفوف واحترام متطلبات العملية الديمقراطية من خلال حوار وطني جامع شامل وواسع يطرح كل المشاكل على طاولة الحل وحتى لا يضيع النصر الذي تحقق.

ورغم ان هذه الدعوة ليست الاولى لحوار وطني يوحد الصفوف ويزيل الخلافات ، الا ان السيد الكاظمي فاجئنا بعد انتهاء زيارة البابا فرانسيس للعراق بدعوة الى حوار وطني!!! . فهل كان رئيس مجلس الوزراء الذي استوزر قبل عشرة اشهر ينتظر زيارة البابا ليطلق هذه المبادرة!!! ولماذا لم يطلقها اول فترة ولايته ؟ ومن يقرر أليات الحوار ومن هي الأطراف التي ستشارك فيه والمكونات نفسها منقسمة ومتناحرة فيما بينها؟ وعلى ماذا نتحاور وما هي اهداف الحوار! هل هي توحيد الرؤى لإخراج الاحتلال أمريكيا كان ام تركيا من العراق مثلما دعت كتلة الفتح وصادقون؟ ام انها دعوة لدور اممي في العراق مثلما أشار الصدريون. ام انها موافقة للجلوس والتحاور مثلما وافق النصر والحكمة وبعض مكونات تحالف القوى... ومن المقصود بالمعارضة في دعوة الحوار هل معارضي الحكومة ام معارضي العملية السياسية؟؟؟. أسئلة كثيرة تحتاج الى اجابات وتفصيل بعد سكوت لأيام من الدعوة يبدو ان السيد الكاظمي يقيس فيها ردود الأفعال من كافة الأطراف.

ويبقى السؤال: هل من اختصاص حكومة انتقالية مهمتها اجراء انتخابات مبكرة اطلاق حوار وطني شامل ام انتظار نتائج الانتخابات التي الله وحده يعلم متى تجري وايكال الامر الى حكومة دائمية منتخبة من قبل الشعب للنهوض بهذه المهمة الكبيرة ، لذا فان مهمة حكومة الكاظمي اليوم تنحصر في تهيئة الأرضية المناسبة لإجراء انتخابات مبكرة او في موعدها ضمن شروط الشفافية والعدالة والنزاهة والخروج من الأزمات الاقتصادية والأمنية والصحية ومعالجة كل ما يعيق العملية الديمقراطية باعتبارها حكومة انتقالية مهمتها تعبيد الطريق وتوفير اجواء الاستقرار للحكومة الشرعية المنتخبة القادمة التي تتحمل مسؤوليات اكبر ومنها اجراء الحوار الوطني الشامل بتفويض صناديق الاقتراع بعد توفير الأسس الموضوعية له واخراج البلاد من أية ازمة سياسية مستقبلية قد تواجهه.

ان دعوة السيد الكاظمي مبهمة وتهدف للهروب الى الامام وتحميل مسؤولية فشل الحوار ان جرى؛ فشل الحكومة في معالجة الأزمات المطروحة فالأوضاع الاقتصادية المأزومة وسياسة التجويع التي مارستها الحكومة بحق المواطن وغياب الخدمات وارتفاع المكوس والضرائب لم تدع بابا للشك ان الحكومة في ازمة حقيقية ويبدو ان مبادرة الحوار قد تكون طريقا للحل من وجهة نظرها... كما ان انقسام المكونات وتناحرها واختلاف البرلمان وانقسام الشارع المتظاهر وتربص اعداء العراق من الداخل والخارج والسلاح المنفلت لا توفر اي فرصة لحوار وطني هادف وبناء الا اذا كان حوار على طاولة من الجمر يفجر المزيد من الخلافات ويعقد المشهد بدلا من ان يجد حلولا موضوعية وواقعية له

حراك الخارج وضياع الداخل / جواد العطار
هل طويت صفحة التظاهرات؟ / جواد العطار

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 15 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 16 آذار 2021
  139 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13713 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
10148 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9309 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8671 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8258 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
8069 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7711 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7550 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7532 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7443 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال