الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 424 كلمة )

الحب والمنتخب والاختلاف بالراي / اسعد عبدالله عبدعلي

حدثني صديقي العاشق عن محنته العاطفية, والتي يصفها بالحب في نفق سياسي مظلم ويقول: "لم تفرقنا الظروف والمحن مع الحبيبة, كان حبنا يصمد ويزهر, لكنها خاصمتني لاختلاف رؤيتنا السياسية, فهي ترى ان ثمار حركة تشرين كانت عظيمة على العراق, وانا لا ارى الا الخراب, وتشاجرنا وقالت: "نحن لا ننفع لبعض فالفارق المعرفي كبير بيننا", ورحلت, في هذا البلد لا يوجد احترام للراي الاخر! فأما ان تكون بنفس الراي والمعتقد, او يتم تصوريك على انك عميل او متخلف ورجعي, او يتهمك بان معلوماتك ناقصة وكاذبة, وقد تصل الى مرتبة ان تكون ماسونيا بنظره, فقط لأنك تختلف معه!

اظن صديقي كان ساذجا بالاعتراف لحبيبته بموقفه السياسي, وهذه غلطة يجب ان لا نقع بها.

في احد ايام تموز الحارة كنا نتناقش حول منتخب العراق في تصفيات كاس العالم 1994, وكيف فرط العراق بتأهل سهل لكاس العالم, فقاطعني صديقي ابراهيم وقال: "انا رياضي عتيق واخبرك ان معلومتك ناقصة! خسرنا لان اسرائيل وامريكا كانت ترفض ان يصعد العراق لكاس العالم, عندها تحيز جميع الحكام ضد منتخبنا فخسرنا التصفيات, انها مؤامرة صهيونية ضد العراق", فحاولت ان اوضح له ان خطأ اللاعب سعد عبد الحميد وتهوره في مسك الكرة, هو سبب الطرد وانقلاب الموازين, ثم تسربت روح الخسارة للفريق, ولا دخل للحكام بهزيمتنا.

فرفض صديقي ابراهيم تحاملي على اللاعب سعد عبد الحميد, ووصفه بالبطل المغوار وقال: لا اسمح لك بالتجاوز على رمز وطني وتصفه بالمتهور"!

فتدخل الحاج ابو نور لوضع رايه بجانب الآراء.. فقال: "اصلا نحن لم نشارك في التصفيات عام 1993 ولم نخسر, وما تم بثه من مباريات كانت افلام مصنعة تصنيعا محترفا مؤسسات عالمية سرية, والتي تهدف للحط من سمعة منتخبنا, والا فان منتخبنا لا يخسر ابد, وهذا دليل كافي على قوة تفسيري لما حصل.

وكان الى جانبنا شخص يستمع للحديث باهتمام, فطلب ابداء رايه وقال: "كان زمن الخير حيث القيادة الرياضية ذكية جدا وشريفة, لم تبخل على منتخبنا بكل شيء, وكان الريس العراقي كل حلمه التغلب على المنتخب الايراني, باعتبارهم العدو الفارسي, وليس التأهل لكاس العالم, وتحقق هدف القيادة, فلا تقول خسرنا بل نحن فزنا بتحقيق هدف الريس", حديث بقايا البعث ومن يحن لزمن الذل, يطلقون حنينهم وانينهم لسياط الجلاد, في كل حديث يدخلوه, معتبريه بانه الزمن الجميل مع قبحه الشديد.

هكذا تطرح الآراء في اغلب القضايا العراقية, وهي تسخر من بعضها البعض, في ظل اختفاء المنطق, وعقلانية الطرح, وغياب روح الاحترام.

اتصل بي صديقي العاشق ليخبرني بانه صالح حبيبته الثورية, وقد نصحته بمجاراتها وعدم الاعتراض على موقفها السياسي, للاستمرار بجني ثمار الحب المشبع بروح الثورة, حيث يكون العطاء اشد واعظم, فقال لي: "عهداً مني لن ابوح برأيي السياسي ابداً, كي لا اخسر حبي وسعادتي", فقلت له: "يمكننا تعديل الحكمة المعروفة لتصبح ( فاز باللذات من كان كتوماً).

العنكوشي يحدث ثورة في عالم الكرة العراقية / اسعد ع
حبشكلات رقم واحد / اسعد عبدالله عبدعلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 24 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 02 تشرين1 2020
  131 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !!‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين و
2478 زيارة 0 تعليقات
 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفك
4624 زيارة 0 تعليقات
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح
4141 زيارة 0 تعليقات
ذات قيظ، تسابق نصر الدين جحا مع رفاق له، ولأن الطريق كانت وعرة وطويلة، أجهد المتسابقون حمي
2317 زيارة 0 تعليقات
ويبقى العربي الفلسطيني ممتلئا من الروح المقاوم مهما فعلت أبالسة القرن وشياطينه فمكتوب أَنْ
1011 زيارة 0 تعليقات
يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار--- زهرة وأبتسامة وحبتحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك
2451 زيارة 0 تعليقات
في البداية اقدم اجمل التهاني وارقها مؤرجة بشذى عطر ورد الياسمين متمنياً للمراة العراقية ال
976 زيارة 0 تعليقات
1.من الأخطاء الشّائعة القول أنّ الحاكم "ينصح" سرّا وليس جهرا. وكأن انتقاد الحاكم جهرا من ا
149 زيارة 0 تعليقات
لاتحتاج ضيافته الفاخرة اي فواتير او دنانير، وانما فقط كفوف حانية تشبه رغائف البسطاء، أيام
411 زيارة 0 تعليقات
قبل أيام قلائل، شاهدنا مباراة نادي ريال مدريد الاسباني ونادي ليفربول الإنكليزي، في نهائي د
1787 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال