الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 259 كلمة )

كيف نُترجم ثورة الحسين(ع) من مجرّد عواطف إلى عمل؟

لماذا أهل العراق و آلشعوب و مراجعهم لم يدركوا للآن ثورة الحسين(ع)؟

إسمحوا لي بهذه المقدمة كتعريف للبعد العاطفي لأكبر ثورة من ناحية البعد المعنوي - الكوني في العالم:

[يا ليل العاشر خلينه .. خلينه إنودّع والينة .
يا فجر المذبح لا تطلع .. خلي نودع حسين بمدمع ...]
هذه الكلمات المسترسلة على بساطتها تبكي حتى الصخر لمجرّد إستحضارها ..
و كما شهدت حيث أبكت حتى غير المسلمين!؟
و تلك هي سرّ من أسرار ثورة الحسين(ع) ما زال الناس يدركوها بفطرتهم ضمن البعد العاطفي فقط لشدّة تفاصيل المأساة و غرابتها و عدم تكرارها .. و ألبُعد ألعاطفي له أهمية كبيرة في حفظ و إدامة العلاقة مع روح ثورة الحسين المقدسة ضدّ الظلم موسمياً فقط .. لكن تجيّش العواطف لوحدها و كما يؤكدها مراجع الدّين و الخطباء في كل موسم لوحده لا بكفي لتحقيق هدف الثورة و إنما تحفظه من النسيان فقط ..

لهذا قالوا ثورة خالدة بهذا المستوى .. ما لم تُترجم ضدّ الظلم عملياً .. يعني ببساطة: ثورة ضد الطبقيّة التي كرّستها و عمّقتها المحاصصة كأتعس نظام عرفته البشرية ولا يوجد مثيل له أو أسوء منه في كل دول العالم على الأطلاق ؛ ثورة الحسين (ع) ضد الأغنياء خصوصا المغتنين من وراء السياسة و الدّين؛ ألحسين(ع) ضد الحُكام ؛ ضدّ الأحزاب ؛ ضدّ كل من يبيت مبطاناً و جاره جائع؛ ضدّ المسؤوليين .. كل المسؤوليين .. من حيث كلّهم مسؤوليين عن الفساد بدرجات متفاوتة كلٌّ حسب موقعه و منصبه و تأثيرة و مستوى راتبه .. خصوصا الأحزاب التي قسمت (الكيكة) منذ البداية بآلتساوى بينهم على حساب قوت الفقراء و الأجيال المسكينة ألمسروقة التي لم تلد بعد لموت قلوب ألمتحاصصين.
ألخيار ألأمثل للكُرد ألفيليّين / عزيز حميد الخزرجي
كيف يُسرق النفط و مردوده!؟ الحلقة الأولى / عزيز حم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 24 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 29 أيلول 2020
  129 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

ان ما يضحك الثكلى عندما يتحدث الفاسد عن النزاهة والظالم عن العدالة والفاسق عن الايمان والع
19 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم{يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتّ
46 زيارة 0 تعليقات
إنه عنوانٌ حقيقيٌ مقصود، ليس فيه افتراءٌ ولا افتئاتٌ، ولا كذبٌ ولا بهتانٌ، ولا ظلمٌ ولا اع
48 زيارة 0 تعليقات
لم تكن المفارقة بين الشيعة واليهود وليدة اليوم بل لها سجل حافل منذ الازل يدغدغها حبال الوص
66 زيارة 0 تعليقات
1.قرأت بتاريخ: الخميس 21 ربيع الأول 1440 هـ الموافق لـ 29 نوفمبر 2018، مقال له بعنوان: "ال
74 زيارة 0 تعليقات
المتصيدون في الماء العكر كثر ودائما يكون الارقى هو الهدف لهم ولم يذكر التاريخ حملة شنت على
85 زيارة 0 تعليقات
هناك أكثر من رواية تقول أن يزيد سلم رؤوس شهداء واقعة الطف إلى الأمام السجاد علي بن الحسين
89 زيارة 0 تعليقات
لعل العراق والعراقيين في محفل يبهج الصدر وهو يأم هذه الزيارة التي عدها الإمام الحسن العسكر
103 زيارة 0 تعليقات
في بداية عام 1980 تشرفت بزيارة نجف الامام علي(ع) في زيارة عرفه . بعد وفاة والدي بأشهر ,وكا
103 زيارة 0 تعليقات
لم يوفقا طرفي الحوار في برنامج المراجعة وبحاجة الى مراجعة اعداد البرنامج واختيار الموضوع ب
104 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال