الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 534 كلمة )

سلاما لمن واسى الحسين بذكرى مصيبته / عبدالامير الديراوي

مساء العاشر من محرم ونعني ليلة الحادي عشر منه كما نسميه عندنا ليلة الوحشة وفعلا ماأوحشها فقد هدأت السيوف بعد ان تشفى يزيد بقتل ابن بنت رسول الله وأولاده واصحابه وبقيت النساء
واحدة تنظر بوجه الاخرى فالكل اصبح بحكم اليتامى الاطفال وكذلك النسوة.
فهذه الليلة تستحق الاحتفاء بها مشاركة للعليل زين العابدين وللاسارى الذين جن عليهم الليل وهم بالعراء فالخيام حرقوها ونهبوا حتى الحاجيات البسيطة فاخذوا يلوذون بعظهم ببعض.
هذه الليلة لم تكن مثل الليالي العاديات بل هي ليلة سجلت بصفحات سود في تاريخ بني أمية
الذين لوّثوا التاريخ بافعالهم المخزية.
فكيف لنا ان نحيي هذه الذكرى الأليمة ونحن نعيش مآس قاسية سببها لنا وباء كورونا الذي حصد ارواح العديد من الاعزاء على نفوسنا ولكن المناسبة اقوى من التفكير بما مر علينا فالحسين اغلى من نفوسنا ومن حياتنا التي نعيشها اذن لابد من فعالية نواسي بها آل النبوة بهذا المصاب الذي لم يشهد التاريخ مثله.
مكتبة وقاعة البصرة الثقافية اعدت لان تكون المواساة تختلف عن المألوف فاعدت لجلسة
ادبية وفكرية خالصة تنوعت بين الشعر والمحاضرة التاريخية.
ففي الهواء الطلق نظم الجلوس وفق قياسات التباعد والالتزام بالتعليمات الصحية فبدأت الجلسة بقراءة سورة الفاتحة بعدها
اعلن مقدم الجلسة الاديب زكي الديراوي عن
كلمة الافتتاح للشيخ علي العلي مدير مكتبة البصرة وقاعتها. حيث تحدث عن المعاني الرسالية لثورة الحسين عليه السلام مؤكدا انها رسالة لكل الانسانية وبكل معانيها وتوجهاتها
واضاف : وحين اراد ان يتوجه الى كربلاء بعث ابن عمه مسلم ابن عقيل ليحمل رسالته لاهل الكوفة فاختاره كونه الرجل الاكثر أهمية ودراية ومسؤلية لحملها ولما قدم مسلم الى الكوفة بايعه 121 الف شخص وعند وصوله لم يجد من يدله على الطريق ومن هنا اتضح موقفهم وخديعتهم. مشيرا الى الاحتفأء بهذه الذكرى الاليمة التي
ادمت القلوب على مر السنين يعني تواصل الادب والثقافة مع
النهضة الحسينية المجيدة.

"بعد ذلك القى الشاعر
حميد السيد ماجد قصيدة
جسدت مضامينها روح العزاء بمصاب الحسين الشهيد
والشكوى له عما يجري لنا
الان والتي قال فيها:
" احتاجك الان لم تنفع بهم
لغتي
َولم تعد ترعب الحكام
مقصلتي
ولا ارى احدا في الناس
اسأله
سواك كي يدرك التصحيح
أزمنتي
الى ان يقول:
أبحرت والموج عكس الله
يدفعني
يا نجمة القطب انقذ عين
بوصلتي
احتاجك الان هذا حال
طائفتي
وكلهم يدّعي تمويل
قافلتي"
بعده القى الشاعر طاهر
سلمان قصيدة تحت
عنوان قف بالطفوف
قال فيها:
" قف بالطفوف مسلما
اكبارا
واسترجع التاريخ
والاخبارا
احن برأسك للذين
استشهدوا
حرصا على ابن الرسول
غيارى
إبك الحسين وصحبه
في كربلا
واستنزف الدمع العصي
مرارا "
كما القى الشاعر الشعبي
عارف الشاطى
قصيدة رائعة وهي حوارية
بين زينب واخيها الحسين ع،
بعده القى الشاعر ابو سمر مختارات من الشعر الحسيني
وقد نالى اعجاب الحضور.
" اما الاستاذ الدكتور حامد الظالمي فقد القى محاضرة قيمة استهلها بنظرة على تاريخ كربلاء وموقعها
وكيف كانت قبل عام 61 للهجرة ولماذا اختار الامام الحسين عليه السلام مكان الواقعة.
معلومات مفيدة وجديدة تطرق لها الباحث في محاضرته حيث تطرق ايضا الى مسلمي البانيا الذين تقضي ديانتهم ان يعيش من يتصدى لعلومها ان يعيش في كربلاء مدة طويلة حسب عقيدتهم للتبرك والتطهر.
لقد كانت هذه الامسية بحق جلسة مواسات حقيقية لآل بيت النبوة بمصاب الامام الحسين سيد شهداء اهل الجنة.
وقد كان اختيار ليلة الحادي عشر من محرم
لاقامة هذه الامسية يهدف الى مواساة الحسين بهذه المصيبة الأليمة التي بكت لها ملائكة السماء.
تحية اكبار واعتزاز لادارة مكتبة البصرة وقاعتها على هذه المبادرة الرائعة.

حوار مع الشاعر كاظم الحجاج : اخترت الشعر لانه أنا
أي احتفال تعيشه روحي بفراقك؟ الى روح زوجتي الحبيبة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 25 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 01 أيلول 2020
  171 زيارة

اخر التعليقات

اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...

مقالات ذات علاقة

القانون هو العجينة الشرعية المختمرة من تجارب الحياة الطبيعية والاجتماعية تودع بيد اهل المس
1890 زيارة 0 تعليقات
ظاهرة اخذت تكبر وتتجذر في مجتمعنا العراقي، بعدما كانت غريبة ونادرة جداً، وفتحت الباب لطرح
2225 زيارة 0 تعليقات
تتعرض المرجعية لهجمة غير مسبوقة، ولم يتجرأ أحد قبل هذا الوقت إتهامها كما يجري اليوم، ونظام
2062 زيارة 0 تعليقات
لم يبق للقارئ المتتبّع غير 64 صفحة لإتمام قراءة كتاب: "فكر السّيرة" للأستاذ: مهنّا الحبيل،
1311 زيارة 0 تعليقات
أُنشأت النجف لتكون مركزاً دينياً يستقطب رجال الدين والمهتمين بالدراسات الدينية منذ ان سكنه
771 زيارة 0 تعليقات
 في ظل تداعيات القضية العراقية (سر الدواعش صانعي العلبة السوداء)    يسعى الدواعش لتنفيذ مخ
1059 زيارة 0 تعليقات
أنا سلمى …وجدنى رجل شحّاذ على باب مسجد أصرخ من الجوع والعطش ،فذهبَ بى إلى ملجأٍ وتركنى مود
734 زيارة 0 تعليقات
عذرا سيدتي إنه خطأي لم أرك تقتربين مني فقد كنت سارحا في ملكوت آخر... كان قد وطيء الأرض يلت
484 زيارة 0 تعليقات
قبل 1400عام ضحى الامام الحسين عليه السلام بنفسه وبأخوته وبأهله واولاده واصحابه في معركة ال
6891 زيارة 0 تعليقات
فى كثير من الفرق والتيارات متطرفون قد يكونون قلة لكن صوتهم يكون مسموعا وعاليا لأن أثره كبي
6389 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال