الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 447 كلمة )

الستوتة تستحق وزارة / سامي جواد كاظم

في العراق بعد السقوط ظهرت وزارات ترضية الغاية منها استنزاف اموال وتشريع فساد وعقد صفقات مع مختلف الاطراف بما فيها الارهاب، اضافة الى مجالس ولجان لتنظيم الصفقات عند استلام اموال الموازنات ، ولو قارنا هذه الوزارات بملاكها وهيكليتها والجدوى منها والاموال المخصصة لها سنجدها لا تساوي عشر معشار ما تقوم به الستوتة او اختها التك توك في نهضة الاقتصاد العراقي.

الستوتة من مظاهر الفقر والتخلف والمجتمعات التي قطعت شوطا لا باس به في التطور الحضاري لا تجد عندهم ظاهرة الستوتة ، والعراق بلد الخيرات بسبب الترضية بالوزارات واستنباط مجلس محافظات جعلت العراقي يعيش البؤس والفقر وفي نفس الوقت سخرت هذه الحكومات اطراف متخصصة بديمومة وسائل الفقر والتخلف في استيرادها وبيعها في الاسواق انها الستوتة .

ولكن لننظر لهذه الماكنة التي فتحت افاق الامل امام من يرغب بعيشة كريمة افضل من يد العوز او سلوك الطرق غير الشرعية للحصول على المال ، هذه الستوتة التي دخلت بكل مفاصل السوق وقد ابدع وتفنن الشاب العراقي المظلوم من اجل خلق فرصة عمل بفضل الانسة ستوتة واختها التك توك التي تخصصت بخدمة نقل المواطنين الذين ارهقتهم قطوعات الطرق بحجة الامن والامان بالرغم من ان اسياد الارهاب حصلوا على المناصب واموال لقمان .

لا استطيع ان اعد المجالات التي اقتحمتها الستوتة ، اصبحت محل للبقالة متجولة حتى بالازقة الضيقة ووفرت فرصة عمل للشباب وفي نفس الوقت الراحة للمواطنين عندما يتبضعون في باب بيتهم وينتقون ما يريدون من خضروات وفواكه وقد اغناهم صاحب الستوتة من غش بعض اصحاب محلات البقالة ، الستوتة اصبحت توزع الماء ارو، توزع قناني الغاز ، تشتري البضاعة القديمة ، تحمل الاجهزة الكهربائية ، تحمل مواد البناء، وفي حالة فريدة احدهم جعلها مكتبة ، واخر جعلها محل لبيع المواد المنزلية البلاستيكية ، وووو . كل هذا خارج ضوابط الحكومة العراقية الموقرة ، فلا الاستيراد وفق ضوابط ، ولا قيادة الستوتة وفق اجازة سوق ، ولا عائدية الستوتة مثبتة باوراق ثبوتية ، وزد على ذلك لا يعلم شرطي المرور هل يعاملها دراجة نارية ام سيارة ؟ لا وجود لاشارات مرورية خاصة بها .

ولكن اجمالا نستطيع نقف اجلالا للستوتة التي وفرت فرص عمل عجزت عن توفيرها جناب الحكومة ووزارت الترضية ، وفي نفس الوقت اثبت الشاب العراقي انه يعمل بشرف من اجل الحلال، واليوم بعدما اوصلت الحكومة والكورونا البلد الى حالة يرثى لها لجا ممن فقد فرصة عمله الى الاستعانة بالستوتة لتوفير لقمة العيش لاطفاله .

ولو قامت الحكومة بجرد عدد الستوتات وانواعها وعدد ملاكها وفرص العمل التي وفرتها انا اجزم ستكون الارقام افضل من ارقام البرلمان العراقي ولجانه الفضائية والمناصب الزئبقية التي استنزفت اموال الشعب العراقي المغلوب على امره .

نعم ظاهرة الستوتة ظاهرة تدل على بؤس الحكومة وليس المواطن العراقي بل كثرتها بهذا الكم الهائل يجعلنا نقف امام مستقبل محفوف بالمخاطر ان لم تلتفت الحكومة وتعوض الشاب العراقي مقعد دراسي وراتب استحقاقه من خيرات العراق، لان الراتب يجعله يعود للدراسة طالما ضمن لقمة العيش

إبتسامتى سر سعادتى والبشاشة رفيقتى / حنان زكريا
الذكرى 21 لرحيلِ الشاعر الكبير عبد الوهاب البياتي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 16 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 29 حزيران 2020
  106 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

ما من مشكلة تحطم الانسان مثل مشكلة السكن, المشكلة العراقية التي باتت عصية على كل حكام والس
17 زيارة 0 تعليقات
جميع حكومات العالم الحريصة على رفاهية شعوبها تحرص دائماً على البحث عن افضل الفرص والاست
28 زيارة 0 تعليقات
اطلق لينين، مؤسس الدولة السوفيتيّة، وزعيم البلاشفة الروس على " الايام العشرة التي هزت العا
45 زيارة 0 تعليقات
الم ييقن العالم بقوة اليمن العسكرية؟هل مازال هناك شك في القدرات العسكرية والتي صارت تمتلكه
39 زيارة 0 تعليقات
خلال الفترة الماضية من أزمة كورونا وعلى الصعيد الإقتصادي تحدث قائد الوطن الملك عبدالله الث
35 زيارة 0 تعليقات
لقد بات من العسير أن تفرق بين من هو الصادق في توجهاته ونواياه، وبين من هو المرائي والمتلبس
47 زيارة 0 تعليقات
أولاً: يا سيادة المالكي لا تسعى ولا تُعقد (قمة العرب ببغداد), لأنّك بفعلك ستُدمّر
55 زيارة 0 تعليقات
.قال الماكرو ماكرون: حان الوقت لطي ملف الماضي. أقول: حسنا، لنبدأ بإلغاء قانون تمجيد الاستد
39 زيارة 0 تعليقات
يتابع الإسرائيليون قلقهم ويسلطون الضوء على المزيد من مخاوفهم، فيرون أن الضم سيخلق إسرائيل
42 زيارة 0 تعليقات
انتاب القلق لدى اغلب دول العالم الصناعية اثر تفشي جائحة وباء (كورونا)، لتتسارع في تبني سيا
41 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال