الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 274 كلمة )

من أجل نظام صحي واعد؟ / د. احمد العامري

بغض النظر لمن يروق او لا يروق له الطرح فقد اثبتت مرحلة جائحة كورونا ان النظام الصحي في العراق ان انصفناه في التشخيص فنقول انه غير قادر على مواجهة الازمات لعدم امتلاك وزارة الصحة والمؤسسات الصحية القدرات اللازمة بكل تفاصيلها والوقت لايسمح لنبش ماضي 17 عاما لنقلب المواجع ونثير أمورا قد لا تجدي نافعا في مرحلة تستوجب بذل الجهود واعادة النظر بهذا المرفق الصحي الذي يعنى بحياة العراقيين جميعا؟ و بالرغم من جميع الازمات المالية التي يروجها الإعلام لاسيما الرسمي فإن هناك متسعا من الوقت لاعادة ترتيب وضع المؤسسات الصحية وبصورة سريعة جدا، العراق اليوم رغم ضعفه الا ان العالم لاسيما تلك الدول التي يشار لها بالبنان والرقي في الجانب الصحي مستعدة لبناء مستشفيات حديثة ومتطورة قادرة على مواجهو كل طارئ لاسيما جائحة كورونا التي تعددت الاراء بها ولربما اصبحت وتصبح مشروعا سياسيا وقتصاديا تتاجر به قوى الشر بالوسائل التي قد يصعب علينا فهمها وكشفها!؟ والوضع العراقي اليوم ليس بحاجة الى تنظير فارغ وغير مجد من خلال تصريحات جوفاء من قبل كبار المسؤولين الذين يتكلمون اكثر مما يفعلون وحياة المواطن لا مجال فيها لأية مساومة وتهاون فمشروع بناء بضع مستشفيات بمواصفات عالمية قل نظيرها اصبح ضرورة وطنية واجبة التنفيذ لأننا في زمن تطبيق الاقوال و مواجهة الواقع وهذا لا يتحقق الا بالارادة الصادقة فمتى ما توفرت الإرادة فإن الاموال بكل تاكيد ستكون متوفرة لان العراق كان ولا يزال وسيبقى المنبع الحقيقي للخير كله فلا يعيقه عن بناء المشاريع الصحية سوى أولئك الذين يتاجرون في الشعارات وهذه رسالة لكل مسؤل يقف على رأس الهرم وله القدرة في عملية انقاذ العراق الذي يجب ان يخرج معافى مشافى منتصرا على مشروع كرونا بكل ما يحمله من أسرار وآلام والله من وراء القصد.

د. أحمد العامري 

حكومة الكاظمي .. والمعنى الحقيقي لدولة القانون؟ /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 04 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 26 حزيران 2020
  78 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
2215 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجيمكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانماركسيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراقيي
5149 زيارة 1 تعليقات
يتفق الجميع على ان ثقافة الكراهية مؤشر للتعصب بكافة انواعه. وان مواجهة البغٌض المتزايد للا
610 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6154 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
6215 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
5952 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
6307 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
6229 زيارة 0 تعليقات
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
6066 زيارة 0 تعليقات
للموت ذئابية وأنياب وإفتراس وأذرعة منجلية ومقيت مواء وعواء،كلنا نعي ذاك ولااعلم لماذا تحوم
6324 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال