الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 457 كلمة )

رسالة إلى القوى السياسية الشيعية / وليد الطائي

تمر علينا ذكرى المجزرة الطائفية التي تعرض لها أبناء المكون الشيعي في سبايكر التي اطلق عليها البعض مجزرة العصر او جريمة العصر التاريخية وراح ضحيتها أكثر من ثلاثة آلاف شاب مظلوم ، وكان في وقتها الاعلام الخليجي والسعودي خصوصا محتفلا بهذه المجزرة الطائفية البشعة ويعتبرون ذلك الفعل الإجرامي إنجازا عظيما ونصرا مبينا تحقق على شيعة العراق ، رغم مرور أكثر من ستة أعوام على هذه الجريمة البشعة والتي سكتت عنها ما يسمى منظمات حقوق الإنسان العالمية او ما يسمى الامم المتحدة علما اني لا أعتقد ولا أؤمن بهذه المنظمات وعلى رأسها الامم المتحدة لأنها منظمات تخضع لسياسات الحكومات الأمريكية واجهزتها الاستخبارية وتعمل حسب المصالح الأمريكية والإسرائيلية ورغم مرور ستة اعوام على هذه الجريمة النكراء وما زالت لوعة أمهات هؤلاء الشباب المظلومين قائمة ودموعهن تنهمر بغزارة في كل مساء ،، وما زال الحزن والأسى قائم في آن واحد ، تنتظر هذه الأمهات من الحكومات والزعامات والرئاسات والكتل السياسية ومجلس القضاء الأعلى والاعلام الوطني والفعاليات الاجتماعية ان يأتي كل هؤلاء ويخففوا من وطأة الحزن الشديد الذي يخيم عليهن ، وفي كل عام تطالعنا الكتل السياسية (الشيعية ) وزعماءهم ببيانات رنانة يستذكرون الفاجعة التاريخية سبايكر جريمة العصر هذه البيانات والتغريدات لن ولم ترضي الأمهات المفجوعات المظلومات ولن تخفف من وطأة الحزن والأسى والألم والقهر والمرض بل يزيد الطين بلة كما يقول المثل الشعبي ، اقول لزعماء الكتل السياسية الشيعية ان الحل الذي يطفئ النار المشتعلة في قلوب أمهات المظلومين هو مطالبتكم واجباركم وضغطكم على رئيس الجمهورية ان يوقع إعدام الإرهابيين المتواجدين في (فندق الحوت) والذين أصبحوا بفضل الحكومات المتعاقبة وتقديم لهم أرقى الخدمات والمأكولات فتحول هؤلاء الارهابيين المجرمين كالثيران السمينة المتوحشة والمفترسة يبدو ان الحكومة العراقية غير مكترثة لحزن وأسى وقهر عوائل شهداء سبايكر جريمة العصر والا لو كان هناك اهتمام فعلي لتم إعدام المجرمين الإرهابيين أمام أنظار عوائل الشهداء منذ سنوات ما الغاية من بقاء المجرمين في تلك الفنادق اعتقد بقاءهم لقهر تلك العوائل ولا تفسير آخر . انا لا ادعو إلى إلغاء البيانات والتغريدات والاستذكار السنوي كلا بل يجب أن تكون هناك مهرجانات سنوية تستذكر تلك الفاجعة ويجب أن يصل صدى هذه الجريمة إلى آخر بقاع الأرض ويجب أن يتعرف عليها كل البشرية لأنها مظلومية لن تحدث مثلها على امتداد التاريخ . اكتب رسالتي هذه نيابة عن أمهات شهداء سبايكر جريمة العصر واطالبكم بالضغط واجبار رئيس الجمهورية بالتوقيع على قرارات الإعدام الصادرة من القضاء العراقي بحق كل المجرمين الإرهابيين ومن المعيب عليكم السكوت عن جريمة كبرى دونها التاريخ ، الأمهات ينتظرن بشغف عن اخبارهن بحضور مراسيم إعدام قتلة ابناءهن ، وصمتكم
وسكوتكم عن رئيس الجمهورية السابق والحالي تعد نكسة مخزية وتسجل في تاريخكم ويتداولها الأجيال القادمة لذلك سارعوا واهتموا بهذه القضية والمظلومية واعيدوا الحق المسلوب لأمهات شهداء سبايكر انها جريمة العصر التاريخية واجب كل الأقلام الوطنية ان تدون واجب كل المؤسسات الإعلامية الوطنية ان توثق وتؤرشف وتذكر في كل عام ،
السكوت عن هذه الجريمة يعد ظلما آخر لهم ولعوائلهم

سفاهــة الخطاب السينمائي !! / نجيب طلال
فرصة نادرة للفلسطينيين في أميركا الشمالية / صبحي غ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 12 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 18 حزيران 2020
  136 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11534 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا ا
202 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
6662 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
7560 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
6597 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
6574 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
6497 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
8795 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفينانفجر بركا
7980 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
7769 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال