الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 412 كلمة )

خبراتنا وبائنا ... هل من مجيب !! / ايمان سميح عبد الملك

كيف لبلد أن يسلم ويعيش شعبه بطمأنينة طالما هناك أطماع بأرضه وغازه ومائه ،طبيعته الخلابة وأرضه الخصبة وشواطئه الممتدة على طول الساحل اللبناني جعلته بوابة الشرق، لذلك علينا أن ندرك بأن حظه العاثر أوجده ضمن قائمة دول العالم الثالث ، بلدان ضعيفة مطموع بها ، قرارها يأتي من الخارج ،متعددة الطوائف وكل طائفة تابعة لدولة كبرى تُحركها حسب أهوائها ومصالحها،ليبقى الشعب بحيرة من أمره، يعيش بحالة قلق نتيجة الحروب المتكررة داخلية منها وخارجية مما أتعب المواطن وأجبره على الهجرة خوفا من الحياة المعيشية الصعبة والفلتان الامني وعدم الاستقرار.

عشرون سنة أمضاها اللبناني وهو يتخبط وسط حرب أهلية طائفية، تركت وراءها الخراب والدمار والتهجير، ذهب ضحيتها الآلاف من الشهداء والمعتقلين ، دخلت خلالها جيوشا عربية على ارضه ، ثم تلاها الاجتياح الاسرائيلي ،لتأتي من بعدها قوات الامن الدولية لحماية الحدود ، وعندما تنفس المواطن الصعداء أتت حرب تموز وحررت المقاومة الاراضي اللبنانية من الاحتلال الصهيوني واستعدنا المعتقلين الموجودين في السجون الاسرائيلية،بقيت تمنيات الشعب ان تنتهي الصراعات على أرضه ويعيش بطمأنينة وسلام.

فيما حلم اللبناني بعودة الحياة الطبيعية وتحسن الوضع الاقتصادي والمعيشي ليتسنى للفرد أن يعيش ببحبوبه على أرضه ،لكن آماله ذهبت سدى بعد تغيير المنحى السياسي في المنطقة ونشوب الحرب السورية التي تحولت الى حرب اقليمية مما أثر على الأجواء السياسية في البلاد خاصة انها مرتبطة بدول الجوار، لتبدأ الحرب الاقتصادية والتضييق على اموال الشعب من خلال المصارف والصرافين ومصرف لبنان الذين حرموا المواطن من الوصول الى حساباتهم المصرفية ، ومنعه من التعامل بالدولار لتفقد الليرة اللبنانية قيمتها التي تسارعت في الهبوط وولدت أزمة معيشية حادة .

ان الكساد الاقتصادي الحاصل في البلاد نتيجة الديون المتراكمة والفساد المستشري وعدم الثقة بالبلد الذي شارف على الافلاس ،أوقفت قروض الدول الدائنة والمانحة ومنها المنحة المقدمة من الدولة الفرنسية من خلال مؤتمر" سيدر" وتخلف البنك الدولي عن المساعدة والدفع لانقاذ ما تبقى من البلاد ، وكل ذلك للضغط على الدولة وتفقير الشعب وحثه على النزول الى الشارع للأنتفاض على "المقاومة وسلاحها" ومن هنا بدأت ثورة تشرين حيث نزل الشعب الى الشارع للمطالبة بحقه بالعيش الكريم وتأمين فرص عمل للفئات الشابة ، واقرار قانون انتخاب عادل ونزاهة في القضاء ، حتى وصل الى اسقاط حكومة وتأليف "حكومة تكنوقراط" ،ولكن كل ذلك لم يحسن من الوضع بل زاده سوءا حيث فقدت الليرة قيمتها الشرائية،فيما زادت الضغوطات الدولية واقيمت التحالفات العسكرية بهدف تقسيم المنطقة وحماية مصالحها الاقتصادية ، ليكتب على الشعوب العربية العيش بقلق وتوتر وخوف من المستقبل ودفع ثمن أنانية الحكام العرب وعدم تماسكهم وتخوين بعضهم البعض دون الادراك بأن هناك عدو اوحد موجود ،يحرك بوصلة الحرب كما يحلو له ،حتى وصلت منطقة الشرق الاوسط الى ما هي عليه .

الملاذ ...تورونتو كندا!! متحف الآغا خان یفتح أبواب
فلسفة القتل الحداثوي / ايمان سميح عبد الملك

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 16 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 18 حزيران 2020
  147 زيارة

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

مقالات ذات علاقة

بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !!‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين و
2197 زيارة 0 تعليقات
 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفك
4362 زيارة 0 تعليقات
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح
3882 زيارة 0 تعليقات
ذات قيظ، تسابق نصر الدين جحا مع رفاق له، ولأن الطريق كانت وعرة وطويلة، أجهد المتسابقون حمي
2017 زيارة 0 تعليقات
ويبقى العربي الفلسطيني ممتلئا من الروح المقاوم مهما فعلت أبالسة القرن وشياطينه فمكتوب أَنْ
761 زيارة 0 تعليقات
يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار--- زهرة وأبتسامة وحبتحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك
2160 زيارة 0 تعليقات
في البداية اقدم اجمل التهاني وارقها مؤرجة بشذى عطر ورد الياسمين متمنياً للمراة العراقية ال
739 زيارة 0 تعليقات
لاتحتاج ضيافته الفاخرة اي فواتير او دنانير، وانما فقط كفوف حانية تشبه رغائف البسطاء، أيام
227 زيارة 0 تعليقات
قبل أيام قلائل، شاهدنا مباراة نادي ريال مدريد الاسباني ونادي ليفربول الإنكليزي، في نهائي د
1483 زيارة 0 تعليقات
أختتم مجلس النواب العراقي فصله التشريعي بتاريخ 25\5\2017م، بإقالة النائب محمد الطائي، بعد
3670 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال