الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 98 كلمة )

المبادرات الشبابية تعزز التماسك الاجتماعي بين طوائف العراق

خاص: شبكة الاعلام في الدانمارك - مصطفى محمد – علي عقيل

كان يردد عبارة " فكر بغيرك " فكر بالجميع بغض النظر عن انتماءاتهم او دياناتهم او قومياتهم ، كانت كلمة نرددها يوميا مع مجموعة من الشباب ، حتى حولناها لشعار ثم اسما لفريق شبابي تطوعي " كما يقول هاشم
وهاشم صلاح أسس فريقا شبابيا في النجف اطلق عليه اسم (فكر بغيرك ) " اخذنا على عاتقنا تنفيذ مختلف الانشطة والبرامج والورش التي تختص بالتعايش وبناء السلام من اجل خلق جيل مختلف يحمل فكراً صحيحاً ويستطيع التعامل مع الجميع كشركاء في الوطن "  

فكر بغيرك " فكر بالجميع

ويتابع هاشم " منذ اكثر من 10 سنوات ونحن نسعى لنقل صورة اخرى عن النجف الى اصدقاءنا من المحافظات او البلدان الاخرمن خلال خلق أفق للتواصل والحوار بين الجميع على اختلاف اديانهم ومذاهبهم وقومياتهم فالدين للفرد والوطن للجميع " .
النجف إحدى أبرز مدن العراق ومركز محافظة النجف، تقع إلى الجنوب الغربي للعاصمة بغداد وتبعد عنها 170 كم وتعتبر أحد المدن المهمة في العراق لوجود مرقد الامام علي بن أبي طالب وهي مركزاً للحوزة العلمية للمذهب الشيعي ويعود تاريخها إلى ما قبل الاسلام حيث كانت مركزا للأديرة المسيحية وبعد ذلك اصبحت عاصمة الدولة الإسلامية في عهد الامام علي ابن أبي طالب وكانت تابعة للكوفة
ويذكر المؤرخ الدكتور حسن الحكيم " النجف ومنذ مئات السنين تُعَد أنموذج حي يجسّد التعايش السلمي حيث سكن فيها وعلى مر الزمان اشخاص من مختلف المذاهب والديانات ولازالت الشواهد التاريخية قائمة حتى اليوم من مساجد واديرة وكنائس منتشرة في مناطق مختلفة من المدينة " .
وبعد سقوط النظام البائد ونتيجة للظروف التي مر بها العراق وبعد ان اصبح هناك متنفساً ومساحة من الحرية للشباب بادر العديد من الشباب بتشكيل مجاميع شبابية في مختلف محافظات العراق وكان لها بصمة واضحة في المجتمع وكان لبعضها دوراً كبيراً في تعزيز التعايش السلمي بين شباب المحافظات ومن مختلف المذاهب والأديان .
وحول التماسك الاجتماعي يبين الباحث الاجتماعي سالم حسن " تلعب المجموعات التطوعية دورا على بناء وعي مجتمعي حول المواضيع التي عملت عليها وخاصة مجال بناء السلام والتعايش والتماسك المجتمعي واليوم هناك الكثير من الفرق التطوعية غير المسجلة تقدم اعمالاً وانشطة تفوق انشطة منظمات مسجلة رسمياً في دائرة المنظمات غير الحكومية وتركت تلك الانشطة بصمة واضحة في المجتمع العراقي وخاصة لدى شريحة الشباب " .
ويضيف " ظهر مصطلح "التعايش السلمي" في العراق بعد عام 2003 نتيجة الويلات والاحداث الدامية بين السنة والشيعة من جانب وبين المسلمين والديانات الأخرى من جانب آخر فضلا عن التمييز والعنصرية بحق الأقليات ومنها المسيحية والايزيدية والصابئة كان هو الدافع الاكبر للكثير من الناشطين من اجل تعزيز مفهوم التعايش وخلق حوار بناء بين مكونات البلد ، فقد اخذ مصطلح التعايش السلمي صدى واسع على صعيد النشاط المدني والسياسي والديني للحد من هذه الفتن وتعزيز تماسك المجتمع وتقبل الآخر" .

ويرى هاشم صلاح " من الضروري ان يعمل الناشط النجفي على تعزيز التعايش السلمي من خلال مبادرات عدة وأنشطة تؤكد على جذور التعايش والسلام والتنوع حيث كان اليهود يسكنون في النجف وهناك شارع صغير الان يسمى بـ "عكد اليهودي" كما كانت منطقة "الحيرة" التي تقع على أطراف النجف عاصمة للديانة المسيحية في شبة الجزيرة العربية " .
ويوكد " قمنا بمبادرات تتخلص بزيارة عدة كنائس في بغداد وحضور القداس واحتفالات مولد السيد المسيح وأيضاً تم تنظيم زيارات الى المدن الغربية كالفلوجة والرمادي وهيت وفي المقابل استقبلت النجف وفود وقوافل من ديانات وطوائف مختلفة ومن محافظات الموصل والانبار وتكريت وكركوك وتكررت تلك الزيارات بكثرة في فترة تحرير المدن من داعش الارهابي وما بعدها "
ويبين هاشم " احتضنت النجف مهرجانين كبيرين بمشاركة الوفود التي زارة المراقد الدينية والاماكن الأثرية والسياحية هذه المبادرات كان لها دورا في نقل صورة ايجابية عن التعايش بين العراقيين الى جميع دول العالم حيث جسدت مفهوماً أساسياً وهو ان لا فرق بين مسلم او مسيحي ولا فرق بين شيعي او سني او أيِ كان وان الاختلاف هو قوة ورسالة سامية بأن نعيش بسلام رغم اختلافنا القومي او الديني فالرب واحد والأرض واحدة " .

احمد 23 سنة شاب من محافظة الانبار انضم لفريق اكيتو التطوعي في النجف يقول " اعمل مع اكثر من فريق ومنظمة مهتمة بالتعايش السلمي في الانبار وقد زارت النجف اول مرة ضمن وفد مشارك في احد المهرجانات التي تهدف الى بناء السلام ووفيما بعد أصبحت عضوا ضمن فريق أكيتو التطوعي الذي تأسس في النجف وشاركت معهم في تنفيذ انشطة ومبادرات في النجف " .
كنت اشعر بالخوف والقلق عندما يتحدث امامي بعض الشباب عن زيارة جنوب العراق وخاصة النجف ولكن سرعان ما تبددت مخاوفي وتغيرت كل النظرة التي اخذتها مسبقاً عن النجف منذ اول لحظات وصولي لها بسبب ما كنا نسمع من اخبار مزيفة يتداولها الاعلام الطائفي لغرض غرس الفتن والتفرقة بين ابناء البلد الواحد " كما يصرح احمد " فقد انبهرت كثيرا عندما وصلت وشاهدت استقبال النجفيين لنا وكل الوفود من محافظات العراق وكيف تم استضافتنا في بيوت الاصدقاء وما لفت انتباهي اكثر هو مدى التعاون بين الشباب وتسابقهم في انجاز المهام الخاصة بالمهرجان والفعاليات التي شاركتهم فيها وهذا التكاتف هو احد اهم عوامل تعزيز قدرات الشباب في هذه المدينة ".
ويصف احمد النجف بانها " هي مدينة التآخي والمحبة والسلام ولذلك كان لي الشرف في الانضمام لفريق أكيتو الذي يضم اعضاء من اهم وابرز الناشطين في المدينة ولم اشعر خلال فترة تواجدي معهم بأنني غريب بل على العكس فقد كان تعاملهم واسلوبهم الجميل يجعلني اشعر انني في مدينتي وبين عائلتي".
ويختم احمد كلامه " النجف ستكون في المستقبل القريب بوصلة التغيير الايجابي فانا اعتبرها محافظتي الثانية واتمنى زيارتها المرة القادمة وانا اصطحب عائلتي ومجموعة من اصدقائي من شباب الانبار لكسر آخر قيد من قيود الطائفية المزعومة ".
تقول الناشطة المدنية رويده اياد وهي شابة من بغداد زات النجف في احدى المبادرات " خضت الكثير من التجارب في مجال العمل التطوعي وعملت على تنفيذ الكثير من المبادرات التي تهدف الى تعزيز التعايش السلمي الا ان تجربتي في النجف تتميز عن باقي التجارب حيث لمست خلال تواجدي فيها مدى التعاون بين الفرق التطوعية ككل وبين متطوعي كل فريق مع بعضهم البعض وهذا يؤدي بكل تأكيد الى خلق جو أسري وعلاقة اخوة تسودها المودة والاحترام والتعايش بين اعضاء الفريق رغم اختلاف مذاهبهم واديانهم حيث كان المشاركين 10 محافظات " .
وتضيف رويدة " اتطلع في المستقبل القريب الى رؤية مشاركة شرائح واسعة من المواطنين من جميع المحافظات في تعزيز التماسك المجتمعي واتوقع ان السنوات القادمة ستشهد الكثير من النشاطات والمبادرات التي تخص التعايش مما يؤدي الى انسجام الفرق التطوعية مع بعضها من جميع المحافظات والعمل معاً على جعل العراق اكبر بلد يتمتع بصفه التعايش السلمي بعيداً عن الطائفية والمناطقية " .

المبادرات شبابية تعزز التماسك الاجتماعي بين الطوائف في العراق
مصطفى محمد – علي عقيل
كان يردد عبارة " فكر بغيرك " فكر بالجميع بغض النظر عن انتماءاتهم او دياناتهم او قومياتهم ، كانت كلمة نرددها يوميا مع مجموعة من الشباب ، حتى حولناها لشعار ثم اسما لفريق شبابي تطوعي " كما يقول هاشم
وهاشم صلاح أسس فريقا شبابيا في النجف اطلق عليه اسم (فكر بغيرك ) " اخذنا على عاتقنا تنفيذ مختلف الانشطة والبرامج والورش التي تختص بالتعايش وبناء السلام من اجل خلق جيل مختلف يحمل فكراً صحيحاً ويستطيع التعامل مع الجميع كشركاء في الوطن "
ويتابع هاشم " منذ اكثر من 10 سنوات ونحن نسعى لنقل صورة اخرى عن النجف الى اصدقاءنا من المحافظات او البلدان الاخرمن خلال خلق أفق للتواصل والحوار بين الجميع على اختلاف اديانهم ومذاهبهم وقومياتهم فالدين للفرد والوطن للجميع " .
النجف إحدى أبرز مدن العراق ومركز محافظة النجف، تقع إلى الجنوب الغربي للعاصمة بغداد وتبعد عنها 170 كم وتعتبر أحد المدن المهمة في العراق لوجود مرقد الامام علي بن أبي طالب وهي مركزاً للحوزة العلمية للمذهب الشيعي ويعود تاريخها إلى ما قبل الاسلام حيث كانت مركزا للأديرة المسيحية وبعد ذلك اصبحت عاصمة الدولة الإسلامية في عهد الامام علي ابن أبي طالب وكانت تابعة للكوفة
ويذكر المؤرخ الدكتور حسن الحكيم " النجف ومنذ مئات السنين تُعَد أنموذج حي يجسّد التعايش السلمي حيث سكن فيها وعلى مر الزمان اشخاص من مختلف المذاهب والديانات ولازالت الشواهد التاريخية قائمة حتى اليوم من مساجد واديرة وكنائس منتشرة في مناطق مختلفة من المدينة " .
وبعد سقوط النظام البائد ونتيجة للظروف التي مر بها العراق وبعد ان اصبح هناك متنفساً ومساحة من الحرية للشباب بادر العديد من الشباب بتشكيل مجاميع شبابية في مختلف محافظات العراق وكان لها بصمة واضحة في المجتمع وكان لبعضها دوراً كبيراً في تعزيز التعايش السلمي بين شباب المحافظات ومن مختلف المذاهب والأديان .
وحول التماسك الاجتماعي يبين الباحث الاجتماعي سالم حسن " تلعب المجموعات التطوعية دورا على بناء وعي مجتمعي حول المواضيع التي عملت عليها وخاصة مجال بناء السلام والتعايش والتماسك المجتمعي واليوم هناك الكثير من الفرق التطوعية غير المسجلة تقدم اعمالاً وانشطة تفوق انشطة منظمات مسجلة رسمياً في دائرة المنظمات غير الحكومية وتركت تلك الانشطة بصمة واضحة في المجتمع العراقي وخاصة لدى شريحة الشباب " .
ويضيف " ظهر مصطلح "التعايش السلمي" في العراق بعد عام 2003 نتيجة الويلات والاحداث الدامية بين السنة والشيعة من جانب وبين المسلمين والديانات الأخرى من جانب آخر فضلا عن التمييز والعنصرية بحق الأقليات ومنها المسيحية والايزيدية والصابئة كان هو الدافع الاكبر للكثير من الناشطين من اجل تعزيز مفهوم التعايش وخلق حوار بناء بين مكونات البلد ، فقد اخذ مصطلح التعايش السلمي صدى واسع على صعيد النشاط المدني والسياسي والديني للحد من هذه الفتن وتعزيز تماسك المجتمع وتقبل الآخر" .
ويرى هاشم صلاح " من الضروري ان يعمل الناشط النجفي على تعزيز التعايش السلمي من خلال مبادرات عدة وأنشطة تؤكد على جذور التعايش والسلام والتنوع حيث كان اليهود يسكنون في النجف وهناك شارع صغير الان يسمى بـ "عكد اليهودي" كما كانت منطقة "الحيرة" التي تقع على أطراف النجف عاصمة للديانة المسيحية في شبة الجزيرة العربية " .
ويوكد " قمنا بمبادرات تتخلص بزيارة عدة كنائس في بغداد وحضور القداس واحتفالات مولد السيد المسيح وأيضاً تم تنظيم زيارات الى المدن الغربية كالفلوجة والرمادي وهيت وفي المقابل استقبلت النجف وفود وقوافل من ديانات وطوائف مختلفة ومن محافظات الموصل والانبار وتكريت وكركوك وتكررت تلك الزيارات بكثرة في فترة تحرير المدن من داعش الارهابي وما بعدها "
ويبين هاشم " احتضنت النجف مهرجانين كبيرين بمشاركة الوفود التي زارة المراقد الدينية والاماكن الأثرية والسياحية هذه المبادرات كان لها دورا في نقل صورة ايجابية عن التعايش بين العراقيين الى جميع دول العالم حيث جسدت مفهوماً أساسياً وهو ان لا فرق بين مسلم او مسيحي ولا فرق بين شيعي او سني او أيِ كان وان الاختلاف هو قوة ورسالة سامية بأن نعيش بسلام رغم اختلافنا القومي او الديني فالرب واحد والأرض واحدة " .
احمد 23 سنة شاب من محافظة الانبار انضم لفريق اكيتو التطوعي في النجف يقول " اعمل مع اكثر من فريق ومنظمة مهتمة بالتعايش السلمي في الانبار وقد زارت النجف اول مرة ضمن وفد مشارك في احد المهرجانات التي تهدف الى بناء السلام ووفيما بعد أصبحت عضوا ضمن فريق أكيتو التطوعي الذي تأسس في النجف وشاركت معهم في تنفيذ انشطة ومبادرات في النجف " .
كنت اشعر بالخوف والقلق عندما يتحدث امامي بعض الشباب عن زيارة جنوب العراق وخاصة النجف ولكن سرعان ما تبددت مخاوفي وتغيرت كل النظرة التي اخذتها مسبقاً عن النجف منذ اول لحظات وصولي لها بسبب ما كنا نسمع من اخبار مزيفة يتداولها الاعلام الطائفي لغرض غرس الفتن والتفرقة بين ابناء البلد الواحد " كما يصرح احمد " فقد انبهرت كثيرا عندما وصلت وشاهدت استقبال النجفيين لنا وكل الوفود من محافظات العراق وكيف تم استضافتنا في بيوت الاصدقاء وما لفت انتباهي اكثر هو مدى التعاون بين الشباب وتسابقهم في انجاز المهام الخاصة بالمهرجان والفعاليات التي شاركتهم فيها وهذا التكاتف هو احد اهم عوامل تعزيز قدرات الشباب في هذه المدينة ".
ويصف احمد النجف بانها " هي مدينة التآخي والمحبة والسلام ولذلك كان لي الشرف في الانضمام لفريق أكيتو الذي يضم اعضاء من اهم وابرز الناشطين في المدينة ولم اشعر خلال فترة تواجدي معهم بأنني غريب بل على العكس فقد كان تعاملهم واسلوبهم الجميل يجعلني اشعر انني في مدينتي وبين عائلتي".
ويختم احمد كلامه " النجف ستكون في المستقبل القريب بوصلة التغيير الايجابي فانا اعتبرها محافظتي الثانية واتمنى زيارتها المرة القادمة وانا اصطحب عائلتي ومجموعة من اصدقائي من شباب الانبار لكسر آخر قيد من قيود الطائفية المزعومة ".
تقول الناشطة المدنية رويده اياد وهي شابة من بغداد زات النجف في احدى المبادرات " خضت الكثير من التجارب في مجال العمل التطوعي وعملت على تنفيذ الكثير من المبادرات التي تهدف الى تعزيز التعايش السلمي الا ان تجربتي في النجف تتميز عن باقي التجارب حيث لمست خلال تواجدي فيها مدى التعاون بين الفرق التطوعية ككل وبين متطوعي كل فريق مع بعضهم البعض وهذا يؤدي بكل تأكيد الى خلق جو أسري وعلاقة اخوة تسودها المودة والاحترام والتعايش بين اعضاء الفريق رغم اختلاف مذاهبهم واديانهم حيث كان المشاركين 10 محافظات " .
وتضيف رويدة " اتطلع في المستقبل القريب الى رؤية مشاركة شرائح واسعة من المواطنين من جميع المحافظات في تعزيز التماسك المجتمعي واتوقع ان السنوات القادمة ستشهد الكثير من النشاطات والمبادرات التي تخص التعايش مما يؤدي الى انسجام الفرق التطوعية مع بعضها من جميع المحافظات والعمل معاً على جعل العراق اكبر بلد يتمتع بصفه التعايش السلمي بعيداً عن الطائفية والمناطقية " .

هذا العمل من نتاجات مشروع ( التربية الإعلامية ) الذي تم تنفيذه بواسطة ( MICT) /الأكاديمية الألمانية للإعلام بالتعاون مع (IOM ) منظمة الدولية للهجرة سنة 2020

رسامات أكتوبر / سوسن الكردي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 02 تموز 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...
زائر - سمير ناصر ( برقية ) اللامي .. خطوة جادة على طريق تعزيز الصحافة الوطنية الالكترونية
08 حزيران 2020
تحية كبيرة محملة بالاشواق التي تمتد من مملكة السويد الى كندا للاخ العز...
زائر - ام يوسف قصة : عين ولسان ومع القصة / ريا النقشبندي
06 حزيران 2020
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بوركتي استاذتي على هذا النص الرائع الذ...

مقالات ذات علاقة

متابعة : خلود الحسناوياحتفل مركز الجنائن الثقافي يوم الجمعة الموافق 16/ 11/ /2018 بمناسبة
963 زيارة 0 تعليقات
/ حنان النعيميضمن الموسم الثقافي لجامعة واسط، نظمت دار الشؤون الثقافية العامة معرضاً للكتا
4529 زيارة 0 تعليقات
ختامها مسك : رعد اليوسفخمسة ايام قضيتها بين اخوتي في البصرة كانت مثل طيف مر بعيون متعبة ..
5053 زيارة 0 تعليقات
 يرحب المرصد العراقي للحريات الصحفية بتصريحات السفير التركي في بغداد فاروق قايمقجي التي أك
4780 زيارة 0 تعليقات
سلمت الرابطة الصحفية والاعلامية العراقية المستقلة رئيس الجمعية العراقية لحقوق الانسان في ا
5058 زيارة 0 تعليقات
في محافظة كربلاء المقدسة تحت رعاية مؤسسها السيد عقيل فائق المسعودي عضو مجلس محافظة كربلاء
6669 زيارة 0 تعليقات
نحن ممثلى رابطة الجالية المصرية فى استراليا ونيوزيلاندا المسجلة رسمياً ، والتى تمثل 28 جمع
5304 زيارة 0 تعليقات
أعلن المرصد العراقي للحريات الصحفية اليوم الثلاثاء، أن تنظيم داعش قتل 20 صحفيا خلال عام، ف
5348 زيارة 0 تعليقات
ملعب كالمار السويدي / سمير ناصر ديبس للوطن محبة وعشق كبيرين في قلوب العراقيين المقيمين في
5170 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال