الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 769 كلمة )

لقاء صحفي مع رئيسة تحرير جريدة بانوراما الدكتورة وداد فرحان

أجرى الحوار الاعلامية جميلة فخري
من أذاعة أس بي أس عربي 24

الصحافية وداد فرحان تعيش في أستراليا وبغداد تعيش في قلبها  

وداد فرحان عن نفسها: "أنتمي الى عبق القداح الذي يملؤ شوارع بغداد..، أنتمي الى زرقة عمق السماء عندما تنعكس ضوءا باهرا على صفحات موجات دجلة، أنتمي الى لون القصب في أول اخضراره."  

لقاء صحفي مع رئيسة تحرير جريدة بانوراما الدكتورة وداد فرحان

ضمن سلسلة "الوجه الآخر" على أس بي أس عربي 24 نتعرف أكثر على النواحي الشخصية والحياتية لشخصيات معروفة من أبناء الجالية العربية في أستراليا، وبعيدا عن الرأي السياسي والصحافة والإعلام تحدثت جميلة فخري الى الصحافية ورئيسة تحرير جريدة بانوراما السيدة وداد فرحان عن هجرتها وهواياتها وسر أناقتها وأسفارها المتعددة.

في البداية، عرّفت وداد نفسها بطريقتها الخاصة وهي أبنة بلاد الرافدين المعروفة في الجالية العربية في أستراليا بتميز قلمها وأدبها الرفيع، وظهر جليا ما بين الكلمات، تعلق وداد بوطنها الأم الذي ما زالت تحمله حيا في قلبها ووجدانها، وتكنُّ له كل الشوق والمحبة "الوطن هو الحياة، مسرح الطفولة، لا يمكن أن تغادريه حقيقة، نعيش قدر ما نعيش، نحن نعيش دوما في أول أيام الطفولة".

استقرت فرحان مع أسرتها المؤلفة من ثلاثة أولاد في أستراليا منذ 1996 وقد وجدت في وطنها الجديد الأمان والأستقرار والهدوء والدفء العائلي "أستراليا وطن حفظ لنا كرامتنا حقيقة، شعرنا بحرية الكلمة والتنفس، شعرنا بجمعة العائلة بعد ان عشنا غربة جسع جسد ومأساة روح وقلق ووجدان "وبلغ أولاد فرحان سن الرشد الآن وهي تحمل ثلاثة شهادات دكتوراة فخرية من ثلاث جامعات كما نها تعمل على تحصيل شهادة دكتوراة في الوقت الحالي.

الهوايات والنشاطات الخاصة 

وهل تكفي ساعات اليوم الأمهات العاملات لإنهاء مهامهن، ولكن لا بد أن يجدن بعض الوقت للعودة الى الذات والتأمل لإستمداد القوة والمضي قدما بنجاح وعزم، خاصة مع الكمّ الهائل من العطاء الدائم والمستدام.

وفي الحديث عن هواياتها وبعيدا عن عملها المهني وواجباتها المنزلية، شددت فرحان على أهمية الرياضة لأنها تفيد الجسد والنفس في آن معاً "أعتبر المشي رياضة اساسية لأنها تغسل الروح، فحين تسير متأملا في الطبيعة مستمعا لزقزقة العصافير ومصغيا لهمس النسمات العليلة تكتشف معالم روحك الخفية، ما بينك وبين الجو المحيط بك لحظة صفاء، تسمع خلالها أصوات الطيور الرائعة ونسمات الهواء الصباحية"

الأمومة 

أم لثلاثة أولاد، تكبدت الصعاب خلال مرحلة الهجرة وواجهت شتى التحديات وأصرت على الوصول بأولادها الى برّ الأمان، ليس فقط جسديا بل أيضا إنسانيا وفلسفيا فمن المهم جدا بالنسبة للسيدة وداد فرحان أن يكون هناك معنى للحياة ولا تكون بمثابة أيام تعاش، واعتبرت السيدة فرحان أن الأمومة هي أرفع مقام للمرأة وأهم انجاز لها على الإطلاق.

واستذكرت القول الماثور "الأم مدرسة ان أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق"، وأضافت فرحان " الأم حياة، الأم وطن، الأم ذاكرة، ان تكوني أمّاً فهذا شيء بغاية العظمة، أعظم شيء في الدنيا"

الموضة والأناقة 

وأضافت فرحان عن هذا الموضوع " أحب الأثاث والديكور وأنا من عشاق الموسيقى لأن الموسيقى هي أناقة الروح" واستفاضت في الحديث عن الجمال الحقيقي، أي الجمال الداخلي ومواصفات النفس الجميلة: "المصالحة مع الذات والسلام في الروح، والصدق بعيدا عن صنع الأزمات وتفادي المشاكل وكل ما يكدّر خاطر الأنسان، هذه كلها تعكس جمال الروح وتضفي جمالا على جمال المظهر والملبس حتى يظهر الإنسان بصورة بهية." 

الأسفار والرحلات 

وقالت فرحان إنها طائر بدون جناحين، طائر يهوى اجتياز المسافات ليكتسب الخبرات ويلملم المعلومات التاريخية ويتغذى من بذور الثقافات المختلفة ويغتني بغنى البلدان المختلفة التي يقصدها ويزورها: "أنا من عشاق السفر، في كل مكان أجد معلومة تدخلني الى مناهل الآداب والثقافة، أصدقائي يشبهونني بطائر (طاير من القفص)، السفر حرية، السفر توازن في كل شيء السفر يعلم الصبر "

وأضافت السيدة وداد فرحان ان السفر هو فرصة للتعرف على الحضارات المتنوعة، وهو فرصة للغوص في التاريخ وتعلم الدروس الحياتية من خلال الواقع كما من الكتب والصفووف المدرسية لا بل أكثر "أنا من عشاق الفكر والثقافة وأهيم في زيارة المتاحف وقراءة التاريخ".

وبالنسبة لأجمل بلد زارته السيدة وداد فرحان، فقد قالت وهي التي تعددت أسفارها في الوطن العربي وأوروبا وكل مكان،إن كل بلد زارته أحبته واغتنت من تنوعه واختلافه وتاريخه ونمط عيشه وفرادته "كل بلد أزوره أحبه، وانا من عشاق اقراءة أدب الرحلات" والجدير بالذكر ان فرحان عاشت في اكثر من بلد عربي فلا بد أن يلون العالم العربي هويتها بجملتها، وهكذا صدق القول القائل " كن جميلا ترى الوجود جميل"

حكمة في الحياة 

وفي الختام أنهت السيدة وداد فرحان عبارة "علمتني الحياة بالآتي: "أعشق العطاء بمحبة، فمساعدة الآخرين ان أتت في حينها تقي من الذهاب الى متاهات عديدة، القوقعة غير مفيدة ومساعدتنا البسيطة، كلَّ بحسب ما آتاه الله من مواهب ونعم، وبقدر استطاعة الفرد، ولو حتى بكلمة تشجيع بسيطة، يمكننا مدّ يد المساعدة وزرع طاقة إيجابية (..) ما أجمل أن تتمحور أحاديثنا وأعمالنا حول المحبة والعطاء والمساعدة، هكذا تستمر الحياة وتُبنى الأجيال."

التشكيلي صاحب كاظم شاطي : الفن إشارة فنية وروحية ي
العلًامة السيد مصطفى جمال الدين ملامح في السيرة وا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 30 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...

مقالات ذات علاقة

معاناة المسيحيين العراقيين في مدينة الموصل والمجازر التي يتعرضون لها من وقت الى آخر وتتسبب
312 زيارة 0 تعليقات
اسعد كامل وكيل وزير الثقافة العراقي في كوبنهاغن في الامس من يوم الجمعة الموافق 12-10-2012
311 زيارة 0 تعليقات
لا احب العتب وليس لدي اسرارا والفنان لعائلته ولبيته ولنفسه السويد / سمير ناصر ديبس / اسعد
4971 زيارة 0 تعليقات
  السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنمارك في أجواء ثقافية عراقية ممتعة ، جمعت جمهو
4992 زيارة 0 تعليقات
  عرفته صحافيا نشيطا ..ومثابرا ، متميز الاداء ..دقيق الاختيار..يكتب في الفن ، ويتابع كل جد
6557 زيارة 0 تعليقات
بالمحبة والسرور استقبلت هيئة التحرير في شبكة الإعلام في الدانمارك انضمام الزميل المحرر عبا
5504 زيارة 0 تعليقات
·  في احصائية تشير الى ان اعداد المسلمين في تزايد في الدنمارك ،حيث بلغت 300 الف. وهناك حاج
8967 زيارة 0 تعليقات
كرم الأستاذ وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي المحترم مصمم الأزياء ميلاد حامد بدرع الإبداع ل
7696 زيارة 0 تعليقات
لا احد ينكروﻻ يستطيع ان يتجاوز ما حصل في تكريت من انتصار باهر للمقاتلين العراقيين عموما وﻻ
5193 زيارة 0 تعليقات
*اللون الشعبي من الغناء قريب لي ويلامس قلوب الناس * شاركت في العديد من المهرجانات الغنائية
6491 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال