الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 643 كلمة )

حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر

الحجر الصحي،فتح أمامنا شاشات افلام ومسلسلات ما كانت في القائمة المفضلة لولا كورونا.

وحصل ان حزمة من افلام السينما الاسرائيلية، المنتجة في الولايات المتحدة وخارجها، وجدت طريقها للمشاهد بحكم الإعلانات المتواترة حولها. ولانها تحمل عناوين جذابة.
ولعل الجامع المشترك لغالبية هذه الأفلام، انها تقدم الرواية الإسرائيلية حصرا للأحداث ولا تفتح ولو كوة صغيرة للرواية الاخرى؛؛
وتحديدا الصراع الفلسطيني الاسرائيلي الذي يظهر العربي ارهابيا خالصا والإسرائيلي ضحية طاهرة، والوقائع التاريخية المثبتة بالوثائق مجرد وجهة نظر!
وحتى الأحداث التي لم يمضي عليها زمن طويل، ورصدتها عدسات الكاميرات ، مثل العملية الارهابية في ميونخ الألمانية يوم الخامس من سبتمبر عام 1972 اثناء دورة الألعاب الأولمبية؛ فان الرواية الاسرائيلة لفلم بنفس الاسم( ميونخ) يسرف في اضفاء الخيال على حادث تناولته الصحافة المرئية والمقرؤة والمسموعة من أقصى الارض الى اقصاها.
ويظهر البطل الاسرائيلي في معظم الأفلام خارقا لناحية الشجاعة والإقدام ولناحية تمسكه بالفضيلة والعدل، فيما الفلسطيني قاتل ارهابي مجرد من كل القيم.
فلم ميونيخ، النموذج الاكثر سطوعا على البطولات الخارقة للموساد وكذلك المسلسل الطويل ( فوضى) ويشترك مع (ميونيخ) في ان البطل وعلى طريقة افلام بوليود الهندية لن يموت حتى لو ضربته قنبلة نووية!!
الملفت ان السينما ، المتعصبة للرواية الاسرائيلية؛ لا تتهم بالعداء للسامية حين تظهر العرب، وهم ساميون، على انهم قتلة وقتلة فقط.
في نفس الوقت، تنفجر اسرائيل الرسمية غضبا، اذا ماظهر نتاج فني، أيا كانت جنسيته يتعرض للاعتداءات والحروب الاسرائيلية على العرب.
ويعكس احتجاج الخارجية الاسرائيلية لدى القاهرة بسبب عبارة قيلت في مسلسل( النهاية ) المصري؛ المعايير المزدوجة للمؤسسة الاسرائيلية بكل تجلياتها السياسية والثقافية والاجتماعية والفنية.
على المقلب الاخر، ترحب اسرائيل ، بمسلسل ( ام هارون) الخليجي، بطولة الممثلة الكويتية الشهيرة حياة الفهد
الذي يؤرخ للكويت ما قبل قيام دولة اسرائيل على ارض فلسطين، ويصور حياة الأسر اليهودية القليلة التي تعايشت في الكويت مع بقية ابناء الإمارة في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي.

يذكر ان الأخوين صالح وداود الكويتي، وهما من أسرة يهودية نزحت الى الكويت من العراق، يعتبران أبوي الطرب الكويتي والخليجي.
ومعروف ان ليهود العراق، إسهامات في الحياة الثقافية والفنية والاجتماعية، عدا عن السياسية؛ تركت بصمات واضحة ما تزال في ذاكرة من تبقي على قيد الحياة وادرك ولو في الطفولة تلك السنوات.

ولعل الممثلة الكويتية، حياة الفهد،تشعر بالحنين لتلك الأيام حين اختارت القيام ببطولة (ام هارون) المسلسل الخليجي المثير للجدل وتعرض حلقاته مع بدء شهر رمضان.
اثار المسلسل جدلا واسعا على مواقع التواصل، وقوبل بالاستنكار والشجب من قبل فصائل فلسطينية؛ اعتبرته جزءا من مسلسل التطبيع مع اسرائيل وتصفية القضية الفلسطينية والغدر بشعبها.
ومع ان المسلسل في حلقاته الاولى، الا ان خصوم واعداء التطبيع مع اسرائيل، صنفوه على انه فعل سياسي ولم يوفروا في الشجب مفردة الا وقالوها بحق ممولي ومنتجي المسلسل وفريق التمثيل.
ومع ذلك تستمر القناة التلفزيونية صاحبة المسلسل بعرضه، ولم يكترث القائمون عليه لنبال النقد وسهام التجريح.
الغريب، ان اسرائيل التي تتفاخر بانها الديمقراطية الوحيدة والمتفردة في المنطقة، ضاق صدر خارجيتها لعبارة يتيمة في مسلسل( النهاية) المصري الذي يقول المؤلف عمرو سمير عاطف انه ليس عملا سياسيا، وإنما خيال
علمي"،
ويضيف عاطف " كون ان هناك مشهدا يحث على تحرير القدس فهو امر يتمناه كل عربي".
تعارض اسرائيل التمنيات، لكنها تتبنى كل النظريات العنصرية، والفرضيات اللاهوتية المؤسسة لدولة اسرائيل، القائمة بالأساس، وفق راي غالبية المؤرخين ، بمن فيهم اسرائيليون على الخرافة الدينية.
ينعكس البعد اللاهوتي الخرافي في معظم صناعة السينما الاسرائيلية في ستوديوهات هوليود. ويتم تزييف الوقائع وتزوير التاريخ، وأحلال الخيال على احداث وقعت بالامس القريب، مثل عملية المنظمة الارهابية "ايلول الأسود" في ميونيخ ضد الفريق الرياضي الاسرائيلي ومصرع الخاطفين والمخطوفين في احد ابشع العمليات.
وفِي الفلم الروائي المكرس للحادث، تبقى الاسماء التاريخية نفسها، لكن المؤلف والمنتج والمخرج، يسمحون لأنفسهم بتجاوز والوقائع التاريخية التي ماتزال طرية في الذاكرة، وتصوير العربي على انه ليس اكثر من قاتل بلا قلب، يواجه ملائكة رحماء من اسرائيل التي تركز على مقولة الحق التاريخي في ارض فلسطين ونفي او استعباد شعبها.
يتذكر اصحاب( ام هارون) اليهود الذين عاشوا قرونا بين ظهراني العرب، بالخير والمحبة، والتبشير بالأخوة ؛ فيما تهيمن العنجهية والعنصرية على النتاج السينمائي وغالبية الابداع الأدبي الإسرائيلي؛ المسكون بهاجس التفوق العرقي الأقرب الى النازية.
سلام مسافر

مرثية لـ "الرجل العامل" فيلم اميركي عن الطبقة العا
دراما رمضان العربية كانت للتمييع والتخليع فصارت لل

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 1

حسين يعقوب الحمداني في الخميس، 18 حزيران 2020 01:45

تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في التعامل وأحتضان التاريخ والذي نعيشه ةتعيشة حياة الهد هو كذبة فلا مانع اليوم من أستمرار الكذب فلا الكويتي ولا الخليجي اليوم من يحفظ أنسانية العربي الذي يعيش في داره فكيف بأنسانية والقصة وقعت في محافظة البصرة قضاء الزبير ناحية الكويت ! وما دام الأخوة الكويتيون نسوا في السينما والمسرح القضية العربية فلم يعد هناك ماهو طموح عربي بالتحرر ويد أنسانية لمجتمع محتل وأرض عربية محتلة أرادوا الأخوة الكويتوين أن يرسموا تاريخ لناحية الكويت خارج تاريخها العراقي وما دام العالم اليوم كلة لايحفظ الجميل إلا القليلين منهم ونادرا مانلتقيهم ..تحيتي ومحبيتي أليكم أستاذ نتابع مواضيعكم دائما على الميادين وروسيا اليوم .

[b]تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في التعامل وأحتضان التاريخ والذي نعيشه ةتعيشة حياة الهد هو كذبة فلا مانع اليوم من أستمرار الكذب فلا الكويتي ولا الخليجي اليوم من يحفظ أنسانية العربي الذي يعيش في داره فكيف بأنسانية والقصة وقعت في محافظة البصرة قضاء الزبير ناحية الكويت ! وما دام الأخوة الكويتيون نسوا في السينما والمسرح القضية العربية فلم يعد هناك ماهو طموح عربي بالتحرر ويد أنسانية لمجتمع محتل وأرض عربية محتلة أرادوا الأخوة الكويتوين أن يرسموا تاريخ لناحية الكويت خارج تاريخها العراقي وما دام العالم اليوم كلة لايحفظ الجميل إلا القليلين منهم ونادرا مانلتقيهم ..تحيتي ومحبيتي أليكم أستاذ نتابع مواضيعكم دائما على الميادين وروسيا اليوم .[/b]
زائر
الجمعة، 14 آب 2020

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 01 أيار 2020
  424 زيارة

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11635 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
287 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
6753 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
7659 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
6678 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
6668 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
6574 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
8900 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8080 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
7847 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال