الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://alarshef.com/

المؤدلجين ... والانتباه بعد فوات الأوان / علاء عزيز العبادي

في كل زمن وفي كل عهد تنتشر موجة فلسفية واتجاه فكري معين ، اذ يكون هناك في الغالب اتجاه واحد طاغي او اتجاهين متضادين في الظاهر وسطوتها هذه هو لتوفر عدة عوامل مساعدة من ابرزها المال والسلطة والجاه ... وازاء هذا الاتجاه او بين تلك الفلسفتين المتصارعتين يضيع التفكير الحر في معظم الأحيان بحيث يراه غالبية الناس شيء شاذ وهجين ... لسبب واحد انه في نظرهم يسبح عكس التيار ... وبغض النظر عن صحة وواقعية ذلك الاتجاه النابع من القناعة الشخصية الخاصة لهذا الفرد ، فان حامل هذا الفكر سيتعب وينهك جدا من قبل المجتمع المحيط به ... اذ ان عوام الناس في الغالب لا يعنيهم صحة الفكر بقدر مايعنيهم طغيان وسيطرة ذلك الفكر ... فمعظم الناس يسيرون مع التيار ولا يخاطرون في السير بشكل مخالف له ، لانهم يعتقدون ان ذلك الشيء سيقلل من قيمتهم الاجتماعية وربما سيواجهون نفور من حولهم واستهجانهم . ولذلك نرى ان مثل هذا الفرد الذي يبدو انه يسبح عكس التيار ( وان كان صاحب حق) سيتعرض للعزلة الحتمية شاء ام ابى، او يسلك طريق المجاملة والمسايرة مع من حوله. وهذه المجاملة التي هي عكس معتقداته ستحوله الى شخص متشائم ومشمئز من كل شيء . اما المحيطين به فانهم سيكونون امعات يتصرفون حسب مايملى عليهم ولا يجرؤون على المخالفة قدر انملة والا سوف يدانون ويشعرون بكراهية الناس من حولهم... هؤلاء بإختصار هم من يصح أن نطلق عليهم ب ( المؤدلجين).. والمؤدلج هو انسان لا يعمل بقناعته بل يعمل بقناعة وارادة ( العقل الجمعي) الذي يشيع في الدائرة المحيطة به. ولكن تلك الفلسفات التي كانت تعتبر في يوم من الايام قوانين لا يمكن مخالفتها سرعان ما تتغير بمرور الوقت... واليوم في عصر السرعة نجد ان الفلسفات تتغير في غضون سنين معدودة او اقل ... وبعد تغير تلك الفلسفات وبعد فوات الأوان طبعا يكتشف هذا الفرد ( المؤدلج) انه تم استحماره وقيادته كما تقاد الإبل، وسيقع الندم ولات حين مندم !!! فإن تكن صاحب فكر حر وتدفع مقابل ذلك الشيء ثمناً باهضا خير لك من أن تكتشف انك كنت اداة ودمية يسيرونك باي اتجاه يكون فيه هلاكك في الدنيا والآخرة . 

التقديس بين المشروع والمحذور / علاء عزيز العبادي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 02 حزيران 2020

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 09 نيسان 2020
  327 زيارات

اخر التعليقات

زائر - منار القيسي الشاعرمنار عبد الرزاق القيسي : الأدوات والأجندة النقدية قاعدة لمعرفة روح القصيدة / دنيا علي الحسني
27 أيار 2020
الشكر الجزيل لشبكة الاعلام في الدنمارك والى كادرها والى الاديبة والاعل...
زائر - النحات شريف الطائي ( ابناء الخطيئة ) / د. زهراء التميمي
19 أيار 2020
كم أنتم مساكين يامن تبحثون عن الشهرة او عن غيرها على حساب اي امر سواء ...
اسعد كامل رحل صوت الاعتدال (واثق الهاشمي) / رائد الهاشمي
05 أيار 2020
السلام عليكم اخي العزيز الدكتور رائد الهاشمي المحترم انا لله وانا اليه...
زائر - نجيب طلال نـص حــكائي بعنوان : الطـنـجـرة / المؤلف: نجيب طلال
05 أيار 2020
تحياتي الخالصة لكم، وعلى تفضلكم بنشر هذالنص الحكائي الذي أهديته لك الأ...
زائر - ضمير الناس إبداع 100عربي / حمدى مرزوق
28 نيسان 2020
الاخ الكاتب والمعد والمخرج كما وصفت نفسك فى صفحات عده ممكن تضع سيرتك ا...

مقالات ذات علاقة

وهذا رد بسيط لما كتبته الاخت لمسه .. حول هجرة النساء العراقياتقلب ادمته الجراح ... ها أنتِ
90 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
8052 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيميَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ
86 زيارة 0 تعليقات
كتب / اسعد كامل انطلاقاً من وحدة العراق والعراقيين والأخوة العميقة والصادقة فيما بينهم
87 زيارة 0 تعليقات
شكلت الجالية العراقية في اوساط المجتمع الدانماركي جانبا مهما على المستوى السياسي والثقا
78 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
6032 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
6118 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
5858 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
6190 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
6119 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال